الفصل 51: سقط
قضوا اليوم كله سوا، أهلها ما قدروا يرجعوا لأنهم كانوا يصلحون شي عن شغلهم. هانا قالت لها عن اللي صار لها وهي في حالة الغيبوبة.
"أحس كأن روحي تسافر في عالم ثاني. بس أنا معاك ومع أصحابنا. أدري كل الأشياء اللي بقولها لك غريبة ومستحيل تصير بس صارت لي، لروحي مو لجسمي حرفياً. بس شكلها حقيقي. أوووف! متلخبطة وايد" خربطت شعرها.
آدم سأل، "إحنا على أحسن ما يرام هناك؟"
"أيه! على حسب ما أذكر، إحنا كوبل. دوم تحميني، إحنا سوا ونفكر نفس الشي، نفس الأحاسيس في كل شي نسويه" جاوبت.
"أعترفت بحبي لك هناك؟" هو سأل بعد.
"هـمممممم..." طالعت فوق وجاوبت، "أيه، إعترفت لي هناك! هي آدم لو سمحت وقف تناظر فيني كذا" وجهها أحمر وبس مرة ثانية غطت وجهها بيدينها.
آدم ابتسم لأنه عرف إن وجه هانا أحمر بعدها قال، "هي، يا حبيبتي، لا تغطين وجهك أدري إنك خجلانة ومو لازم تخبين هذا عني. أشوف ابتسامتك" تقرب من وجه هانا. لما هانا شالت يدينها عن وجهها، بسبب الصدمة لأنهم كانوا قريبين يبوسون بعض، دفته واللي خلى آدم يطيح على الأرض.
"أوووووووه! مؤخرتي" همس. مسك مؤخرته ومو قادر يقوم! "أووووووه! ذراعي يعوروني. ليش دفيتيني؟" رد آدم. بس لما شاف إن هانا قاعدة تضحك عليه، هو بعد ضحك وضحكوا سوا.
"تعال هنا يا آدم" أعطته يدها اليمين وآدم مسكها عشان يقوم بس قوة سحب آدم عشان يقوم خلته يطيح على آدم. آدم بالغلط طاح على الأرض وهانا طاحت فوقه.
الوقت وقف شوي وهم يناظرون في عيون بعض. آدم يسند ظهر هانا بإيدينه الثنتين وإيدين هانا كانت على الأرض. وجيههم كانت وايد قريبة من بعض.
ما حد دق على الباب، بس أحد دخل، مدام لابسة بلوزة بيضة مع تنورة ضيقة وجزمة بيضة. صُدمت لما شافت الاثنين على هالحالة. بالغلط طاحت منها الأشياء اللي ماسكتها. الممرضة لفت وراها وغطت عيونها.
هانا قالت وهي تحاول تقنعها، "هي يا ممرضة! مو زي ما تفكرين!" قامت وركلت آدم.
"هي أنت! ايش تسوي؟ قوم!" تباهت مقصودة آدم.
آدم وقف ورا هانا و إختفى.
"هي يا آنسة! ما نسوي شي! ما نقدر نسوي كذا هنا، هاه! هذا مو المكان المثالي عشان نسوي كذا، تعرفين عن ايش أتكلم صح؟"
بسبب الكلام اللي قاله آدم، هانا ضربت بطنه بمرفقها. "بس!"
الممرضة ضحكت بصمت بس تشوف إنها تضحك بسبب حركة كتفها. الممرضة لفت وراها وقالت، "آسفة وايد لأني أزعجتكم مدام، سيّد. فكرت إنك نايمة مدام وبالغلط طحتي. انتوا الاثنين دفاعيين وايد" الممرضة ضحكت عليهم وغطت فمها. "مدام، لو سمحتي روحي لسريرك. بفحص نبضات قلبك. أظن قلبك ينبض أسرع من المعتاد. شكلك مو بخير، متوترة ولا بس مصدومة لأني دخلت غرفتك بدون ما أدق على الباب؟" سألت الممرضة.
آدم حمل هانا بس هي قالت، "هي! أقدر أروح لسريري بروحي، نزلني" ترجت وعملت حركات أطفالية بعدها آدم نزلها في سريرها. "أنتِ شقية وايد يا حبيبتي، إيش لو بالغلط طحتك على الأرض" آدم ناظر فيها بوجه جاد وقلقان. هانا تفاجأت، قالت في بالها، "وسيم، الطريقة اللي ابتسم فيها والطريقة اللي يناظر فيني فيها كذا، تخلّي قلبي ينبض أسرع".
آدم سأل، "هانا؟ أنتِ بخير؟"
الممرضة سألت وراها، "مدام؟ مدام؟ مدام، أنتِ بخير؟"
"و-ه-ه-ا-آآآآت؟" تلعثمت. "أووووووه! آسفة، آسفة!" لما شافت آدم يناظر فيها، غطت وجهها.
هانا جاوبت، "لا تناظر فيني كذا يا آدم، أنا خجلانة".
"آسفة وايد يا آنسة، أنا بخير لو سمحتي سوي أي شي لازم تفحصيني. بس لو ممكن أسألك إذا عادي أغطي وجهي بإيديني؟" طلبت بأدب. "هذا الرجال قدامي يخلّي وجهي يحمر كل ما يناظر فيني" همست في أذن الممرضة.
الممرضة همست وابتسمت، "أكيد" "بس قبل أي شي، يا وسيم، ممكن تساعدني أشيل أغراضي من الأرض، بالغلط طاحت مني لما شفتي الاثنين تسوون شي على الأرض" الممرضة أشّرت على الأشياء اللي تحتاجها عشان تسحب عينة دمها.
آدم شال هالأشياء وأعطاها للممرضة. "هانا، اهدي، خليني أسحب عينة دمك. عشان تطلعين بكرة أول ما الدكتور يكتشف إنك بخير الحين. يحتاج عينة دمك" الممرضة مسكت الإبرة وحقنتها في هانا.
آدم شال إيد هانا اليسار عن وجهها وبدّلها بإيده. مسك إيد هانا اليسار عشان يحسسها بالراحة بينما الممرضة تسحب عينة الدم عشان تفحصها.
الممرضة طلعت من الغرفة. آدم ناظر في هانا وأعطاها ابتسامة حلوة طالعة من شفايف آدم اللي يبي لها بوسة. آدم سألها، "أنتِ بخير؟"
"أيه. أنا بخير. أنا اوكي! لا تبتسم لي كذا. أدري إنك وسيم بس اللي يخليك أوسم هي هالإبتسامة" أشّرت بإصبعها ولمست شفايف آدم.
هانا قالت، "أووووه! آسفة!" وشالت إصبعها عن شفايفه بس آدم مسكها. هانا تحاول تشرح بس هو ضرب شفايف هانا بإصبعه وقال، "شش، مو لازم تشرحين" ونظروا في عيون بعض للوقت المتبقي.