الفصل 19: من يملك الخاتم!؟
وقعت في الحب زي ما بتنام،
ببطء…
وبعدين مرة واحدة!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شجرة ضيوف الفندق،
دلهي.
كان قاعد بكسل على السرير وأصابعه بتكتب بسرعة على لوحة مفاتيح اللاب توب، بس تركيزه كان لسة في حتة تانية. أدفايث كان شغال على عرض تقديمي مهم، بس عينيه كانت بتروح وتيجي على وش البنت اللي نايمة على الجانب التاني من السرير، واللي قدرت تجذب كل انتباهه من بليل.
أدفايث ركز على ملامح آروهي الرقيقة اللي بتلمع تحت الأضواء الخافتة في الأوضة، ودقات قلبه زادت لضعف. عينيه مسحت كل ملامحها ومنحنياتها، لحد ما بؤببه السودا استقرت على إصبع إيدها اليمين، اللي مابقاش فيه خاتم عيلة أدفايث التقليدي. وغرق على طول في ذكريات بليل.
~ فلاش باك ~
أدفايث دخل الأوضة بس عشان يلاقي آروهي رايحة جاية من ركن للركن، ووشها مكشر.
"إيه اللي حصل، شكلك متوتر!؟ في حاجة بتوجعك؟" أدفايث سأل بأدب على قد ما يقدر، وهو بيطلع لبسه الكاجوال من شنطة السفر.
"أأأه… لازم أقولك حاجة." آروهي قالت وهي بتلعب بصوابعها، بس كل تركيز أدفايث كان على شفايفها الوردية اللامعة اللي كانت بتعض عليها من التوتر.
"أنت سامعني؟" آروهي سألته لما لقيته بيبص عليها بتركيز.
"أأأه… أيوة. كنتي بتقولي إيه؟" أدفايث سأل وهو بيحول تركيزه على أي حاجة في الأوضة إلا هي.
"في الحقيقة، مامتك أدتني خاتم عيلتكم التقليدي، بس ضاع مني في حتة. أنا… أنا بوعدك إني ما ضيعتش الخاتم ده بقصد. معرفش ازاي ولا فين ضاع الخاتم." آروهي قالت وهي بتبص عليه، بس مرة تانية، كل تركيزه كان على شفايفها اللي بتتحرك، اللي بتدعوه ياكلهم لحد ما هما الاتنين يخلصوا نفسهم من بوسة تخطف الأنفاس.
"أدفايث!؟" آروهي اتلوت تحت نظرته اللي كانت مضايقاها.
"أأأه… أيوة، الخاتم ده صح!؟ أيوة طيب إنتي… عندك فكرة الخاتم ده فين؟" أدفايث سأل وهو متضايق شوية بسبب المقاطعة في جلسة الإعجاب بتاعته.
"لأ، معرفش. يعني، بصيت على الأوضة كلها بس الخاتم مش موجود. يمكن امبارح وأنا رايحة المستشفى أو في حتة في المستشفى ضاع مني." آروهي ردت وهي بتحاول تفتكر الخاتم ممكن يكون فين.
"أوه… عادي!! إنتي ما ضيعتيش الخاتم بقصد. أنا متأكد إن ماما هتتفهم. متقلقيش وارتاحي. أنا هتصل بالمستشفى وأسألهم إذا لقوا أي خاتم." أدفايث طمنها قبل ما يدخل الحمام عشان يغير هدومه الكاجوال، بينما آروهي ما قدرتش غير إنها تفكر ازاي أدفايث هادي كدة بخصوص الموضوع المهم ده، وازاي ما لومهاش زي كل مرة.
~ نهاية الفلاش باك ~
بعد ما خد آخر نظرة على آروهي، أدفايث قام في صمت ومشى ناحية شنطة السفر بتاعته. طلع علبة صغيرة من الشنطة، ومشى بحذر للبلكونة.
فتح العلبة المخملية، أدفايث فضل باصص على خاتم عيلته الجميل التقليدي اللي في إيده، وأفكار كتير بتدور في دماغه.
بليل لما آروهي قالتله عن ازاي هي حاسة بالذنب لأنها ضيعت خاتم عيلته التقليدي، وازاي كانت زعلانة بخصوص الموضوع ده، أدفايث في مرة واحدة كان عايز يطمنها ويقولها إن الخاتم معاه هو بس. بس في الآخر، هو آمن إن الخاتم ده ملك لحبه، عايدة، ومحدش غير عايدة يقدر تلبسه.
طول الليل كان فيه نقاش مستمر بين عقل أدفايث وقلبه. عقله كان بيفكره على طول إن الخاتم ده بتاع البنت اللي بيحبها. بس قلبه كان رأيه عكس رأي عقله. قلبه كان عايز يشوف الابتسامة الجميلة دي على شفايف آروهي لما أدفايث يقولها عن ازاي طول الوقت ده، الخاتم كان معاه هو بس.
في الآخر أدفايث قرر يتبع عقله وأنه ميرجعش الخاتم لـ آروهي تاني، بدل ما ده، قرر يخليها تصدق إنها هي اللي ضيعته.
~~~~~
فيلا باركات،
مومباي:-
"يا باشا، أدفايث خوارانا راجع مومباي بكرة بليل في رحلة جوية مع مراته." مايك بلغ لـ أسد، اللي كان مشغول وهو بيشرب المشروب بتاعه مع إعجابه بصورة آروهي الكبيرة، اللي طلب من مايك يعلقها على حيطة أوضته.
مايك كان عارف كويس إن أسد دون جوان، بس المرة دي كانت مختلفة. المشاعر اللي في عيون أسد لـ آروهي كانت مختلفة.
"يا باشا إنت بتحبها، مش كدة؟" مايك سأل وهو بياخد كوباية النبيذ اللي أسد مدّهاله.
"أيوة بحبها. وحقيقة إنها ملك للشخص اللي بكرهه أكتر حاجة، بتخليني أجن أكتر. عايزها، يا مايك، عايزها. عايزها تبقى بتاعتي بأي شكل. عايز نهاية عيلة أبهيريج خوارانا." في الآخر، عيون أسد احمرت وصوته بقى مهووس، وكسر الكوباية اللي في إيده بسهولة، وده خلى قطع الزجاج تخترق إيده بس هو فضل مش متأثر.
مايك اتنهد وهو بيبص على الدم اللي بينزل على الأرض من إيد أسد المصابة بس ما قالش حاجة. في النهاية، المنظر ده ما كانش جديد عليه. كل الناس اللي حوالين أسد كانوا عارفين غضبه كويس.
"عايزني أروح أجيبها هنا؟ نخلص كل ده مرة واحدة!" مايك اقترح على الرغم من إنه عارف إن أسد عمره ما حب الألعاب القصيرة.
"أسد ما بيحبش الألعاب السهلة. مفيش متعة في الحصول على حاجة بسهولة. أنا مابهدأش لحد ما أشوف الشخص اللي قدامي بيعاني. وده الشوق اللي عايز أشوفه في أبهيريج خوارانا، لما أخلي مراته ملكي قدامه." أسد قال بابتسامة، وهو بيتخيل كل الطرق اللي تخلي آروهي بتاعته.
"بس يا باشا إنت بتنسى إن أدفايث بيحب حد تاني. حتى لو حد تاني دخل في حياة آروهي، أدفايث برضه مش هيهتم." مايك تحدّاه وهو رافع حواجبه، بس على طول اتكشر لما شاف شفايف أسد بتتلوى في ابتسامة شيطانية.
أسد مد موبايله لـ أسد وطلب منه يشوف الفيديو اللي بيشتغل.
"أنت بتراقبهم؟" مايك سأل وهو مصدوم شوية لأنه مكنش عارف الخطوة دي بتاعة أسد، ومفيش طريقة أسد يعمل حاجة من غير مساعدة مايك.
"أأأهم، أنا بس براقب اللي بملكه. البنت دي بتاعتي. آروهي أدفايث خوارانا بتاعتي!!" أسد رد مع شوية نار بتشتعل في عينيه.
"ولو ده مأثرش في أدفايث خوارانا، يبقى ما كانش هيشيلها بين دراعاته ويجري على المستشفى. بص على المشاعر دي على وشه لما مراته كانت مغمى عليها بين إيديه." أسد قال بابتسامة، بس عينيه كانت لسة على صورة آروهي.
"يعني إنت بتقول إن أدفايث خلاص بيحب مراته!" مايك سأل وهو مكشر لأنه حسب المعلومات اللي وصلته، أدفايث خلاص بيحب بنت تانية.
"لسه، بس هيحبها قريب أوي. في النهاية، محدش يقدر يقاوم الجمال البريء ده." أسد رد وهو بيخبط كأسه مع كاس مايك، قبل ما يشرب كل اللي فيه مرة واحدة.
~~~~~
"أنا شايف إنك ما بتحبيش أخوكي خالص. ولا إنتي فاكرة إني مش هأذي أخوكي، صح!؟" مولوي جز على أسنانه وهو بيمسك شعر عايدة بقوة في قبضته، وبيعبرها إنها تبص عليه.
"ليه بتعمل كدة؟ أخويا هو ابنك برضه، وأنا بنتك. يبقى ليه بتعمل كدة لولادك؟" عايدة رفعت صوتها لأن ده كان بيزيد عن طاقتها. الشخص اللي قدامها ده ما كانش أبوها خالص، بدل ما ده، كان شيطان في شكل إنسان.
"اعملي شغلي مرة واحدة وهسيبكم أنتو الاتنين. بس لو هتحاولي تغدريني… يبقى مش واحد، بس هتكوني مسؤولة عن نهاية اتنين، واحد هو أخوكي والتاني… أدفايث. وصل؟" مولوي سابها بقوة لدرجة إن عايدة وقعت على الأرض واتأوهت لأن كوعها اتجرح من الترابيزة.
"يا بابا، عايزة أقابل أديتيا. لو سمحت عايزة أقابل أخويا، أديتيا." عايدة فضلت تصرخ وتخبط على الباب المقفول عشان مولوي حبسها جوة أوضتها.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لو القصة عجباكم، متنسوش تعلقوا.
عشان معلومات أكتر عن القصة، تابعوني على حسابي على إنستا:-
Me_in_music_world
مع حبي,
- آيرة.