الفصل 50
كانت الخيام منصوبة ومعظم الجنود بيستمتعوا تحت ضوء القمر مع دفء نار المخيم و شوية خمر، كانوا بيتكلموا و بيضحكوا و بيقولوا نكت كتير على قد ما يقدروا. معظمهم اتجمعوا حوالين الملك عشان يسمعوا واحدة من مغامراته المجنونة، إزاي كان بينقذ **أوكتافيا** لما كان لسه شاب.
بينما **أركاديا** و **آشر** كانوا في مكان هادي و بعيد عن عيون الناس التانية. كان مثبتها على الأرض و حاطط وزنه عليها عشان يخليها ثابتة و هو بيلعب معاها و هو بين رجليها.
ما قاومتش لمسته لما أثبت إنه أقوى منها، سابته يعمل اللي عايزه و ما ندمتش على أي حاجة. كان بيرمي قطع من الهدوم و كان بيتمنى إنه يقدر يعلمها بعلامته بجد و مش بس في أحلامه. كان مشتهي اللحظة دي من يوم ما شافها.
'أيوة هنا!' ظهرها بيلف لما لمس الفتحة بين رجليها بلسانه، 'أوووف!' تنهدت و هي بتحاول تتحكم في جسمها، بس الحرارة بدأت تنتشر و كانت بتنزلق بسرعة، 'آه، **آشر**!' ضرب مكان المتعة و بدأت تئن. بتنتفض شوية و هي بتحس بالإحساس اللي بيخلي جسمها كله يرجف، بيخليها تتحرك بخفة، بيرفع راسه من بين رجليها و بيلعق اللي عمله على شفايفه، كان عنده رغبة الشيطان و كان هيستخدمها عشان يشبع نفسه.
'لازم ندخل جوه، مش هقدر أخلص معاكي لو فضلنا بره.' همس شوية و الصوت ده رن في ودنها، بتعتبر نفسها محظوظة و بتوافق إنها تروح معاه بعد ما أخدت نفسها. بيتسللوا لخيمتها لغاية ما **زيركسيس** بيشوفهم هما الاتنين، شكلهم زي حرامية داخلين يعملوا حاجة وحشة أوي،
'**آشر**!! مش هتيجي تشرب شوية؟!' بيبص وراه عشان يشوف سيده بيشاور بزجاجة من الخمر المفضلة عنده بس كانت فيه ابتسامة شريرة أوي في الكون؛ عرف إنه بيغويه بس الأهم إنه بيقوله يبعد عن بنته.
'أنا في الحقيقة كنت بس بوصل **أوكتافيا** لخيمتها عشان ترتاح، هنضم إليكم قريب يا سيدي.' رد على قد ما يقدر بس أصحابه لسه قدروا يمسكوا بفيضان المشاعر في صوته، بيغمزوا بخبث و هم بيقولوا تعليقات لنفسهم. تعليق بيطير و بيسبب ضجة، وشه بيحمر بس **أركاديا** بتجره جوه خيمتها بأي طريقة و أفعالها بتخلي الرجالة يهللوا و يشجعوا رجالتهم.
**زيركسيس** بيبتسم لنفسه؛ كان مبسوط باللي هي مبسوطة بيه حتى لو كان ده واحد زي **آشر**.
بتشده من رقبته عشان تحط قبلة عميقة و فيها حب على شفايفه، بتقف على أطراف صوابعها عشان تقدر توصل لطوله و هو بيعملها معروف و بيشيلها و بيحطها على وسطه. بيمسد على ظهرها و هو بيبوسها بكل اللي عنده، بحركة سريعة بتطلع دبوس شعرها و بيبدأ يحل حبال ملابس محاربها.
بتلعب مع لسانه و النتيجة تنهيدة منخفضة، صوابعها بترقص في شعره، بتمسد فروة راسه و هو بيلعب بفساتها. بيمص على شفايفها السفلية، بيعضها برفق و ده بيبعت موجة في جسمها كله،
'**آشر**،' بتصرخ اسمه بين القبلة و قبل ما تقدر تقول كلمة تانية بتترمي على سريرها، فستانها واسع و تقريبا بيبين صدرها. بيبدأ يخلع كل حاجة عليه، كان محتاج جلده يلمس جلدها، جسمه كان بيحك على إحساس جلدها الناعم و الدافئ على جلده.
بتبدأ تطلع على سريرها بالراحة و هو بيخلع هدومه اللي فوق، بيرميها على جنب، عشان يظهر نص جسم علوي رياضي جدا اللي بس شكله بيجذب **أركاديا** أكتر. بيدخل بين رجليها عشان هو عارف إن دي طريقة كويسة عشان يقدر يخليها تستسلم. بما إنه عارف **أركاديا** كويس، كانت هتحاول تثبت السيطرة عليه و ده اللي ملته.
بتدفعه بس هو بيتحرك شوية بس، كانت تعبانة أوي و محتاجة أكتر من إنها تتخانق مع حبيبها، حتى لو كانت بتكره إنها تتعامل برفق طول الوقت. في معظم الأوقات بتحب لما يكون خشن شوية معاها.
بيشد شعرها الملون للخلف شوية، مش كتير عشان ما يوجعش بس كان فيه قوة كافية عشان يخليها تبص في عينيه و هو فوقها،
'مش هتستسلمي؟' صوته كان بارد أوي و ده بعت قشعريرة في عمودها الفقري،
'خليني أعمل ده.' بتبتسم و دي الإجابة اللي كان مستني يسمعها، بيخبط شفايفه في شفايفها و بالكاد كانت بتعرف تعمل أي حاجة عشان تحارب. صوابعه بتشد في فستانها، بتكشف عن جلدها الرقيق أكتر. بتحاول تدفعه بعيد بس هو بيقع فوقها، عارف إن جسمه كفاية وزنه عشان يخليها تبطل تضربه.
بيسحب الفستان لتحت نص جسمها، بينزل الأذرع لتحت و الباقي لمنطقة السرة. ما بيضيعش وقت و بيروح لجلدها، بيمسك فيه عشان يرضي نفسه و هو بيخلي شفايفها وردية من الوجع. بيحط بوسات على رقبتها و على تلالها، تنهيدة منخفضة بتطلع من شفايفها و بتزيد لما بيحط فمه حوالين حلمات صدرها، دفء فمه بيخليهم يقرصوا و ينتصبوا.
'أنت مقرف، أنت عايز ده من زمان، مش كده؟' بتهمس في ودنه عشان تثيره أكتر و هو بيرد عليها إنه بيقرص حلمة صدرها الشمال. بتلهث في متعة قبل ما ترفع راسه الكبيرة بشعره، عينيه كانت مليانة شهوة و شفايفه بتنحني في ابتسامة غبية,
'و أنتِ؟' بيرد عليها و ده بيخليها تتأتأ شوية، بتبص بعيد شوية محرجة بس هو بيدير وشها تاني لعيونه الفضية، 'مش بيخليكي أقل من **الملكة**، أو امرأة.' بياخد شفايفها قبل ما يرجع لصدرها، شكرت الإلهة على إنها باركته بامرأة زي دي، لأنه عمره ما مسك تلال كبيرة زي بتاعتها. و كان بيحب مراته مليانة و ناعمة.
بتتنهد و هو بيمص حلمات صدرها و هو بيقرص و بيشد في التانية، تنهيداتها كانت حلوة و فيها لحن، ليها نغمة معينة فيها. ما قدرش يقاومها في المرحلة دي و كان عايز يسمع أكتر من موسيقاها. بيخلع الفستان تماما و بيبص عليها زي الذئب الجعان، جسمها كان مزين بعضات حب بأحجام مختلفة و نظرة وشها كانت بتقوله يعمل فيها اللي يريحه.
شكلها عريانة بس أثاره أكتر و الحاجة الوحيدة اللي ما تخلصش منها هي ملابسها الداخلية؛ بيشدها من الحافة و بتتقطع بسهولة تحت يأسها. بتتفاجئ بس بتثار من أفعاله و هو بيسحب جسمها أقرب له، بتستخدم الفرصة عشان تدلك النتوء في بنطلونه و ده بيخليه يتنهد،
'أنا بوعد إني ما أوجعكيش،' بينحني عشان يهمس في ودنها و بيفرك انتصابه عليها، بتئن في رد فعل و أنوثتها بتفرز سوائل أكتر، 'هكون لطيف.' كلماته بتوخز حواسها و ده بيثيرها أكتر. ابتسامة شقية بتلعب على ملامحها البريئة،
'و إيه لو كنت عايزك تكون خشن؟'