الفصل 49
‘ طلبتيني؟ ‘ سأل مايكل المعلمة
‘ لأ،، هذه صوفيا،، حتوريها المدرسة في وقت الغداء،،،‘ قالت
‘ أوه، طالبة جديدة،، أوكي ‘ أجاب ومشى إلى مقعده
صوفيا راحت تجلس هي كمان،،، كانت بتاخد نظرات من الشباب اللي بتحبها،، هذا اللي يعجبها،، هي تحب تاخد النظرات من الشباب، لكن في الوقت الحالي واحد بس اللي خد انتباهها.
‘ أنت لي ‘ قالت في نفسها بابتسامة
‘ هاي، أنا جويل ‘ قال الشاب اللي جالس جنبها وهو يخرج يده عشان يسلم
‘ أعتقد انك تعرف اسمي خلاص ‘ لفت عيونها وتجاهلت يده
عرفت انها حتكون وقحة
شد حيلك يا برو
يا ربي، ليش لازم كل بنت حلوة تكون وقحة؟
هذا محرج
‘ ممكن على الأقل تاخدي يدي؟ ‘ قال جويل
‘ طيب ‘ لفت يدها واستلمت السلام
‘ شكرا ‘ قال جويل بابتسامة
ليسا سخرت وهي تسمع التعليقات اللي جاية من معظم الشباب في الفصل،، زي جد؟؟ هل هي جد حلوة لهذه الدرجة؟
ليسا نظرت لمايكل اللي كان مشغول يكلم إيثان، كانت مبسوطة انه ما كان يناظرها،،،
أخيرا المعلمة دخلت،،، كان كل شيء عن المراجعات،، كان فصل تفاعلي عشان كذا كان جد ممتع. مايكل شكل اللي كان يعلم الفصل لأنه جاوب على كل الأسئلة تقريبا،، في حين أن الباقي ظلوا هادين كأنهم ما تعلموا أبدا.
ليسا نجحت في الإجابة على سؤالين،، كانت مبسوطة على الأقل.
بعد ما أخذوا أكثر من ثلاث حصص، جاء وقت الغداء. ليسا ضربت راسها على الدولاب وهي تبدو تعبانة أكثر من أي وقت مضى،، رفعت راسها لما حست بلمسة مألوفة،،
‘ مايكل ‘ قالت بتذمر
‘ خلينا نروح ناكل، أنا بموت من الجوع ‘ قالت
‘ ما أقدر أروح معاكي،، ممكن أنضم بعدين ‘ قال
‘ ليش ما نقدر نروح مع بعض؟ ‘ سخرت ليسا
‘ لازم أوري البنت الجديدة المدرسة ‘ قال مايكل بدون تعبير
‘ ما أحبها،، ‘ همست ليسا
‘ بلاها، هي جديدة و انتِ تكرهيها؟ ‘ ضحك مايكل وغزز خدها
‘ أنا ما أمزح مايكل،، الأحسن إنها ما تحاول تسوي أي شيء غلط معاك ‘ قالت ليسا
‘ الحين هذا غريب، ليش حتحاول تسوي شيء غلط معاي؟ ‘
‘ كان لازم تشوف كيف كانت تناظرك كأنك كيكة شوكولاتة ‘ قالت ليسا وهي تبدو منزعجة
‘ وش أكون أنا الحين؟ ‘ سأل
‘ هذا مو مضحك مايكل، أنا جادة ‘
‘ طيب،، ما حتقدر تسوي كذا معاي ‘
‘ نتكلم عن الشيطان ‘ لفت ليسا عيونها ونظرت بعيدا
مايكل لف ورجع لصوفيا اللي كانت تشرق بابتسامتها
‘ أنا صوفيا ‘ قالت وهي تمد يدها عشان تسلم
بجد؟؟
رفضت جويل لما كان يبغى يسلم
ما أصدق انها تطلب سلام
لا تقولي انها تحبه خلاص
‘ يا ربي!! ليش ما تسكتوا كلكم وتهتموا بأموركم؟ لازم تدخلوا في أمور الناس؟ وش ذا المدرسة؟ ‘ صرخت صوفيا والفصل صار هادي
‘ مزعجة ‘ لفت عيونها وواجهت مايكل
‘ ما أحتاج أعرف عن نفسي أعتقد ‘ قال مايكل
‘ لازم، لكن خلينا بس نروح،، أعتقد انك حتروح للغداء صح؟ ‘ سألت بابتسامة
‘ ما أعرف،، لكن الأفضل نمشي الحين،، هاي يا حبيبة قلبي أشوفك بعدين ‘ قال مايكل وقبّل خد ليسا
‘ حبيبة قلبي؟؟ هذا اسمها؟؟ ‘ سألت صوفيا وهم يمشون خارج الفصل
‘ هي صديقتي ‘ أجاب
‘ أوه، هذا حلو ‘ عملت ابتسامة مزيفة ولفت عيونها
‘ مين يهتم إذا عندك صديقة؟ أنا صوفيا ويلفريد،، أنا دائما أحصل على اللي أبغاه،، ‘ ابتسمت في نفسها
‘ أمم،، هذه مكتب مدير المدرسة،،، ممكن تشوفه في أي وقت تحتاج مساعدته أو شيء،، وذاك عيادة المدرسة،، ممكن تروح هناك متى ما حسيت انك مريض،، أشياء زي كذا،، ‘
‘ وش الأشياء؟ ‘ سألت وواجهها مايكل، ابتسمت ولعقت شفايفها،، عندها شفايف وردية وعيون بنية،، ابتسامتها تبدو حلوة كمان
‘ هي جد حلوة ‘ قال مايكل في نفسه
‘ تعرف الأشياء اللي أتكلم عنها ‘ قال مايكل
‘ طبعا لأ، ما أعرف،، أنت قلت ممكن أروح هناك متى ما حسيت اني مريضة وأشياء زي كذا ‘ قالت وهي تبدو جدية
‘ أوكي أعني،، تعرف بعض،، الأشياء الخاصة،، ‘ قال مايكل
‘ أي أشياء خاصة؟ ‘
‘ بس قلت خاصة،، عشان كذا لسه تبغيني أشرحها؟ ‘
‘ اشرح ‘ قالت
‘ فيه بعض الأشياء الخاصة،، يا إلهي قلت شيء مرة ثانية ‘ قال مايكل وضرب راسه برفق
‘ بلاها، اشرح ‘
‘ أنتِ بنت، لازم تعرفين وش أتكلم عنه. زي،، تعرفين اللي يصير كل شهر،،، للبنات يعني،، عشان كذا ممكن تشوفيها لو عندك أي ألم،،، ما أصدق اني قاعد أقول هذا،، خلينا بس نروح ‘ قال
صوفيا ضحكت وركضت وراه،،،
‘ هذه معمل الكيمياء،،، جنبه معمل الفيزياء،،، ومعمل الأحياء،،، هذي بس للكبار،، الصغار عندهم حقهم،، عشان كذا لا تتلخبطي، لكن ما أحتاج أوريك حقهم صح؟ ‘ سأل
‘ لأ ما تحتاج،، ممكن توريني الممر؟ ‘ سألت
‘ ليش تبغي تشوفي الممر بقوة؟ ما تقدري بس تنتظري وأنا أوديك هناك؟ ‘ قال مايكل
‘ بس أبغى أشوف كيف شكله، ممكن يكون أحلى من مدرستي السابقة ‘ ابتسمت ولعقت شفايفها، شكله هذا أسلوبها المعتاد.
‘ طيب، تعالي معاي ‘ قال مايكل وبدأوا يمشون
كانت تظل تناظره وهم يمشون،،
‘ ليش تناظريني بالطريقة هذي؟ ‘ سأل مايكل
‘ أنت وسيم، ما أقدر أشيل عيني عنك ‘ ابتسمت
‘ هذه أول مرة تشوفي أحد وسيم مثلي؟ ‘ سأل
‘ يب ‘ أجابت
‘ هذا يعني انو مدرستك السابقة ما فيها شباب يجننوا كل البنات؟ ‘ مزح مايكل
‘ لأ،، ما عندنا أي ولد ‘ قالت وهم أخيرا وصلوا للممر، كان فاضي وهادي، معظم الطلاب في الكافتيريا
مايكل واجهها بوجه مرتبك
‘ ما فيه أولاد؟ ‘
‘ هي مدرسة بنات فعلا ‘ ابتسمت
‘ وااو،، بجد؟ هذا مثير للاهتمام،، طيب كيف تشوفي الممر؟ ‘ سأل مايكل وهو يناظر حوله
‘ حلو، حقنا كان كله وردي،، كان جد جميل ‘ قالت
‘ طيب كيف تشوف مدرسة لوحدها؟ هل هو ممتع؟ ‘ سأل مايكل
‘ طبعا،، جد جد ممتع،، مجنون لازم أترك أصحابي بس بسبب شيء ‘ قالت
‘ وش؟ ‘
‘ بعض الطلاب يمارسون السحاق،، عشان كذا أهلي قلقانين علي،،، كانوا يبغوني أمشي فورا ‘ قالت وهي تطقطق أصابعها مع بعض
‘ هذا جنون،، سحاقيات؟ ‘
‘ طبعا،، جد مشتاقة لأصحابي. لكن الحين مبسوطة اني هنا ‘ قالت صوفيا
‘ أنتِ مبسوطة انك هنا؟ ليش؟ ‘ سأل مايكل
‘ أليس واضحا؟ أنا أتكلم مع شاب لطيف الحين،، ‘ قالت وابتسم مايكل
بدأوا يمشون خارجا،،
‘ كل اللي في فصلنا شكلهم جد وسيم ‘ قال مايكل
‘ لاحظت،، لكن أنت اللي أخذت انتباهي. أنت جد وسيم،، هل أنت ملاك؟ ‘ همست في أذنه
‘ هذا جنون،، أنا إنسان ‘ قال
‘ طيب بالنسبة لي،، أنت ملاك ‘ قالت وأمسكت يده
‘ هذه المكتبة ‘ قال مايكل وشال يده من يدها
‘ واو، كبيرة وجميلة ‘ قالت صوفيا ودخلت مسرعة
‘ يب ‘
‘ للكبار بس صح؟ ‘ سألت ومايكل أومأ برأسه
‘ أنتِ جد ذكية،، جاوبتي على كل الأسئلة تقريبا في الفصل،، أنا بس طالبة متوسطة،، ممكن تعلميني زيادة؟ ‘ سألت بابتسامة مشرقة
‘ هاه؟ ‘ قال مايكل
‘ بليز،، بليز، بليز، بليز ‘ قالت ومسكت يده
‘ حأعلم، فكري في الأمر،،، لكن مو متأكد،، ‘ قال مايكل
‘ مو متأكد؟ ليش؟ صديقتك حتغضب؟ ‘ سألت
‘ وش؟ ‘ سأل مايكل
‘ حتغضب،، أشوف،، ‘ لفت عيونها
‘ خلينا نمشي،، الغداء تقريبا خلص ‘ قال مايكل ولف عشان يمشي
‘ خلينا ناكل سوا ‘ قالت وحضنته
مايكل تحرك بعيدا،،
‘ لا تسوي كذا،،، وش لو شافنا أحد وفكر انو شيء ثاني؟ ‘
‘ صديقتك مرة ثانية، هذا جنون. عندك صديقة، هذا ما يعني انك ما تقدر،،، ‘
‘ ممنوع تتغازلي معاي صوفيا، ما أحب هذا ‘ قال مايكل
‘ طيب،، ‘ سخرت وخرجت من المكتبة
‘ وش ذا الهبل؟ ‘ سأل مايكل نفسه قبل ما يركض للكافتيريا
‘ أخيرا هو هنا ‘ لفت ليسا عيونها
‘ جبتي لي شيء؟ أنا بموت من الجوع ‘ قال مايكل
‘ جبت ‘ أجاب غافن وهو يوريه الأكل المغطى
‘ شكرا ‘ قال مايكل
‘ طيب، أوريتها كل شيء؟ ‘ سألت ليلي
‘ يب ‘ أجاب
‘ صار شيء غلط أو شيء؟ ما تبدو بارد ‘ قال نوح
‘ ما في شيء ‘ أاب مايكل ونظر لليسا قبل ما يواجه أكله مرة ثانية
‘ شفتيكم في المكتبة الحين،، كانت تحاول تتغازل معاك ‘ قالت فلورنس وهي تنضم لهم
‘ وش؟ ‘ رددوا كلهم
‘ يا إلهي،،، هذا ما في شيء،، ‘ قال مايكل
‘ من ما في شيء لشيء ‘ سخرت شارون
‘ يا جماعة هذا كفاية،، ما في شيء، هذا كل شيء ‘ قال مايكل
ليسا ما قالت أي شيء، هي بس أكلت أكلها في صمت
‘ لكنها حلوة ‘ قال إيثان
‘ يب هي ‘ أجاب مايكل وواجهوه كلهم
نقر حلقه،
‘ ليش كلكم تناظروني بالطريقة هذي؟ ‘ سأل وأسقط أدوات المائدة
‘ أنت قلت انها حلوة ‘ قال غافن
‘ قلت، وش المشكلة؟ بس قلت الحقيقة،، طيب هي قبيحة، أعتقد هذا اللي تبغوا تسمعوه ‘ قال
‘ هذا جنون ‘ قال نوح وبدأوا ياكلون مرة ثانية
‘ ليسا،، مو قاعدة تاكلي مرة ثانية؟ ‘ سألت ليلي والتفتوا لها كلهم
‘ فقدت شهيتي،، لازم تقابلوني في الفصل ‘ قالت وقامت، مشت بعيدا
مايكل فورا ترك الأكل وركض وراها،،
‘ هاي، أنتِ ليسا صح؟ ‘ ظهرت صوفيا قدامها
‘ يب،، أنا مبسوطة انك تعرفيني ‘ قالت ليسا ببرود
‘ طبعا،، مايكل قالي انكم أصحاب ‘ ابتسمت ليسا ومسكت قبضتها بقوة
‘ أشوفك بعدين ‘ ابتسمت صوفيا ومشت بعيدا
هذا الوقت اللي وصلها فيه مايكل،،
‘ هاي يا حبيبة قلبي ‘ نادى وأمسك يدها
‘ حبيبة قلبي؟؟ ‘ سألت ونظرت له
‘ ليسا؟؟ وش صار؟،، ليش تدمعين؟ ‘ سأل مايكل فورا
الكلام ظل يدور في راسها،،
‘ مايكل قالي انكم أصحاب ‘ بجد؟ أصحاب؟ بس أصحاب؟
.
.
.
يتبع
…