الفصل 25
وجهة نظر أفينا
"إيش اللي بتقوله؟ تبغى تاكل لكمة؟" سألت لما دخلنا السيارة. بس عبس.
"هذا الأهبل، حتى ما كان يطالع في وجهك. بس يطالع في صدرك!" صاح بغضب.
"وإيش يعني؟ مستحيل يقدر يلمسها على أي حال," مزحت لأني متعودة على إن الناس تطالعني كذا. ما كنت مرتاحة للطريقة اللي يطالعون فيها وكنت أخاف منهم غالبًا بس حاولت أفكر إن هذا طبيعي. هذا جزء من شغلي. وأنا أكره نفسي عشان هذا. أعرف إن هذا مو صحيح. إني لازم أكرههم عشان هذا.
"إيش؟" لما طالعت في ريفر، وجهه صار أسود. الغضب كمان كان واضح في صوته.
"خليه يولي، ما أعرفه أبدًا," قلت بس عشان ما كان فيه أي طريقة ترسم فيها وجهه.
"بالجحيم هذا. راح أقتل أي أحد يطالع فيك كأنك جنس لازم يتذوقونه. كلام فارغ." كان واضح إنه مو في مزاج كويس فجربت أخفف الجو بيننا.
"إيش تبغى تاكل بعدين؟ أطبخ لك أكلك المفضل؟" سألته.
تجاهلني فما قدرت أتجنب إني أعبس.
"أنت زعلان؟ من جد، بس نتلاقى مرة في فترة ولسة زعلان," قلت. بس شهرين بس من التصالح، شكلها راح تخرب في يوم واحد.
"مين ما يزعل يا أفينا؟" سأل بنظرة لي. كأنه حتى وهو يكلمني، مو سعيد أبدًا.
"إيش اللي يزعلك؟ ما أفهم ليش الأولاد يتصرفون كذا؟ الأولاد دائمًا يغضبون لما أولاد ثانيين يتشاقون مع بناتهم بس أنتم بالحقيقة تتخيلون وحتى تتفرجون على البورنو عشان ترضون نفسكم."
كمان بطلنا نتناقش لأن تصويري كان بدأ. بس أغير ملابسي في الخيمة حقتي قبل ما أروح لموقع التصوير.
على طول شفتي ريفر هناك. شفايفي ارتجفت لما شفتي إن لسة عنده مكانه الخاص هنا في موقع التصوير وتمام جنب ديريك إنديجو. شكلهم يعرفون بعض بعد. بس عضيت شفايفي بقوة قبل ما ألعب بأصبعي. بدون سبب واضح، أحس بتوتر الحين. مو كذا عادتي فما أفهم نفسي الحين. بس تنهدت قبل ما أبدأ أمثل.
ريفر كان يطالع كملك فما قدرت ما أعبس. هذا الأهبل اللعين. قال إنه مساعدي اليوم بس شكله الكل لسة يهتم فيه. حتى الطاقم كانوا حذرين جدًا حوله.
بس دورت عيوني لأنه كان متعود على إنهم يعاملونه كذا لدرجة إنه حتى ما رفض.
من لما عرف الكل إنا متزوجين، عاملوني بطريقة خاصة بس الحين الوضع مختلف. الكل فعلًا يبدو إنهم يعاملونه باهتمام.
لسة ما قدرت أتجنب إني أدور عيوني عليه لأنه بس يطالع فيني الحين.
كنت أحاول أكون جادة في شغلي بس ما قدرت ما أدير عيوني للمكان اللي هو فيه. حتى رفع حاجبه علي لما سمعني أتأتئ في كلامي. ديريك ما سوى شي بس كررها مرة ومرة.
لما انتهى، رجعت لمكاني بس كان قريب من ريفر.
"محظوظة إن عندك حبيب داعم كذا يا هيخا," قال لي برود. بس ابتسمت وهزيت كتوفي. بس بريك ولسة فيه مشاهد ثانية تجي فقدرنا نتكلم.
"أبغى تشيز كيك فراولة," قلت لريفر لأنه كان هادي جنبي الحين. شكله كان يفكر. ما أعرف إذا لسة زعلان إلى الآن.
"أبغى تشتريه لي," قلت لأني أعرف إن بعض المحلات قريبة.
بعض العاملين كانوا يطالعون فيني.
"سيدتي فينا، راح نشتريه بس," قالوا بس ابتسمت.
"لا داعي. ريفر يقدر يدبر هذا," قلت عشان ما يسوون أي شي خصوصًا لما وقف ريفر عشان ينفذ طلبي. طيب، بالإضافة إني أبغى أزعجه. مو قاعد يكلمني فاحتاج أسوي أشياء زي كذا عشان أخليه يقول كلمة. هو كمان ما سوى شي بس استسلم لي.
فعلًا راح. لما رجع، كل الطاقم كان عندهم تشيز كيك فراولة.
"وإيش عن المشروبات؟ اشتريت أكل، بس ولا مشروب؟" سألت فبص فيني قبل ما يوقف مرة ثانية بس عشان يشتري لي اللي أبغى. بس طالعت في ظهره وهو يمشي بعيد عني.
"فيه مشروبات هنا، آنسة فينا. يمكن الرجال تعب من إنه يروح ويجي," قالوا لي بس ابتسمت لهم ابتسامة خفيفة.
ريفر رجع بمشروبات. أعطاني مشروبي المفضل فراولة.
"تبغي أي شي؟ إيش تبغي كمان؟" سأل. يبدو إنه سؤال صادق بالنسبة لي.
"أنت تشتكي؟" سألت.
"لا. بس أبغى أعرف إيش تبغي كمان," قال، وهو يبتسم علي ابتسامة خفيفة فما قدرت أتجنب إني أعبس. صعب أعطيه أمر لو يبتسم لي كذا.
"ما أقدر آكل. ماسكة هذا السيناريو," قلت فهز رأسه.
"هل هذا واحد من وظايف مساعدتك الشخصية؟" سأل وهو يعطيني تشيز كيك الفراولة.
"أنت تشتكي؟" سألت وأنا أرفع حاجبي عليه. بس هز راسه.
"هذه وظيفة لك أنت فقط," قلت، قبل ما أدور عيني عليه. ما سوى شي بس أعطاني بعض تشيز كيك الفراولة اللي اشتراه.
كان عندي أوامر أكثر منه فبعضهم يطالعون فينا. حاولت أعطيه مهمة سرية عشان سمعته ما تتضرر.
"جهزنا عشاء، نقدر ناكل سوا," قال ديريك. ديريك إنديجو مخرج كويس فتقريبًا كل الممثلين يبغون يشاركوا في طاقم أفلامه ومسلسلاته.
"لا شكرًا، سيد كورنيل. راح نمشي. زوجتي راح تطبخ لي," ريفر حتى ابتسم قبل ما يودع ديريك.
ريفر وأنا مشينا سوا. لما كنت في السيارة، بس أعطيته مهمة. مسيرته كمساعد مو خلصت اليوم.
"أفكر في اللي قلتيه قبل شوي وأنت صح. الأولاد زبالة."
"أيوة. وأنت منهم." هزيت راسي فرفعت حاجبي عليه لما هز راسه هو بعد. ما أدري إذا يمزح ولا إيش.
"أنت منهم," هز راسه.
"إذن تتفرج على البورنو؟" سألت. الناس قالوا إن هذا طبيعي.
"لا بس أتخيل فيك. كثير." شفايفي انفتحت هناك قبل ما أغضب عليه.
"شفتي؟ أنت الأهبل اللعين. أنت واحد منهم!" ما قدرت أتجنب إني أدور عيوني عليه فهز راسه. بس ليش أشعر بالخجل بسببه؟ قدرت أحس بالاحمرار على وجهي بسببه وهو يعترف.
"متى بدأ هذا؟" سألت.
"لما نمنا سوا أول مرة," قال بابتسامة قبل ما يحول نظره. هذا الأهبل صادق كذا، ها؟
كنا محرجين إلى ما وصلنا البيت. هذا الوحش حتى ما تردد إنه يعترف بهذا. ببساطة قال.
لما كنت في البيت كنت أجهز أطبخ له. انصدمت إني شفتيه جالس على سطح الطاولة وهو يطالع فيني. ما قدرت أوقف نفسي من إني أبتسم الحين لأني تعافيت من اللي قاله.
"لا تقول لي إنك تتخيل فيني حتى في هذه المطبخ؟" سألته بابتسامة.
"إيش؟" سأل، لسة يعبس علي. بس ضحكت وأنا أعاكسه بس صمتت على طول لما اقترب مني.
بس لقيت نفسي منبهرة بقبلته. هذا واحد فعلًا يعرف كيف يمسكني. ما عدنا ندرك إنا بالفعل نسوي أشياء المفروض ما نسويها في المطبخ. بس لقينا نفسنا نتعب بعد هذا.
غضبت عليه لما كنا خالصين خلاص.
"إيش؟ بس أعيش تخيلاتي," قال وهو يضحك فقرصت جنبه على طول. حاول يبتعد عني واللي ما قدر عليه بعد.
بعد هذا، بس نظفنا وبعدين طبخنا مرة ثانية. هو كمان ساعدني لأنه يمكن إيش كمان يقدر يفكر فيه.
"أنت كسلان جدًا لما يتعلق الأمر بأشغال البيت بس ليش تحب الطبخ؟" سألني.
"أحب الأكل!" ضحك بصوت منخفض بسبب اللي قلته. بس في الحقيقة هذا هو. أحب الرسوم المتحركة والأكل.
لسة يطالع فيني فعبست عليه.
"حجزت لك موعدًا عشان تقابل واحد من رسامي الرسوم المتحركة المشهورين هنا في الفلبين. تقدر تتعلم منه إذا فعلًا تبغين تجربي تتعلمينها," قال لي فما قدرت أوقف قبل ما أطالع فيه.
"بجد؟" سألت بعدم تصديق.
"هل هو مورغان؟" سألت. بس هز رأسه فما قدرت ما أحضنه.
"أحبه كثيرًا!" كدت أقفز من الفرح فقرص جبيني.
"ما تقدرين تحبينه. عنده صديقة بالفعل," قال فما قدرت ما أضحك هناك.
"أحب شغله كثيرًا. يعني," قلت وأنا أغضب عليه قبل ما أنزل وأنا أقرص جبينه كمان.
"وضحي إذن," قال، لسة يضحك قبل ما يلمس خصري. بس ضحكت عليه أنا بعد.
"شكرًا…" قلت وأنا أطالع فيه.
"هذا ولا شي. أي شي تبغينه," قال قبل ما يقبلني على جبيني.
"وإيش عن الشيف؟ تبغين تقابلين أحد عشان تتعلمي أطباق مختلفة؟" سألني فبس هزيت رأسي.
"لا داعي لهذا. هذه بس هواية بالنسبة لي," قلت بابتسامة.
يبدو إن ريفر وأنا بالحقيقة كنا نتقرب من بعضنا هذي الأيام وهذا مو سيئ. أفضل أكون كذا من إننا بس نعامل بعضنا مثل الريح. شخص ما تنتبه له.
بعد ما أكلنا، أخذت دش وكنت مستعدة لمشاهدة سكوبي دو على التوالي لما ريفر اتصل علي.
"راح نروح للسينما اليوم. اشتريت لنا تذاكر," قال فبصيت عليه.
"هاه؟ متأخر! ما فيه سينمات مفتوحة اليوم! ما فيه أحد راح يجي في هذا الوقت!" قلت وطالعت في الساعة.
"همم، هذا هو السبب اللي خلانا نروح هناك في هذه الساعة. الناس ما راح يزعجوك." شفايفي انفصلت بسبب هذا.
"نقدر بس نتفرج عليه هنا!" قلت. طيب، أعرف إن الوضع مختلف لما يكون في السينما بس قطعًا غالي. أعرف إنه مهما اشترى أشياء، ما راح يخلص المال بس حتى هذا! لسة مؤسف.
حتى ما خلاني ألبس. انتهى بي الأمر ألبس بيجامة stitch. لحسن الحظ، كانت هودي وكم طويل، فلما وصلت للسينما، ما كنت بردانة وكمان كان عندي كمامة وجه بس ما بدا إني أحتاجها بعد الآن لأنه ما كان فيه أحد فعلًا لأننا كنا الاثنين الوحيدين هناك. فيه كمان وجبات في بيتنا. لسة جالسين في VIP. ما قدرت ما ابتسم على شفايفي لما بدأ الفيلم.
ريفر بس نام. ما يطول حتى في فيلم واحد. الابتسامة على شفايفي انحنت تلقائيًا قبل ما يقترب وجهي منه.
"شكرًا يا سيد," همست قبل ما أقبله على شفايفه.