الفصل 64
🚨 تَحْذِير مُحْتَوَى مُرَبّي!!
فرايا
رجعنا لـ "قطيع العواء القرمزي"، وكالفن اتفاجأ لما شافنا. حكينا له اللي صار، وانصدم. ما كان يعرف إن كاميلا اتخطفت، وما علمناه لأنّه كان مشغول بشغل طلب منه ماتيو يسويه. علمناه عن خطة الملك ماركو، ووافق عليها هو كمان. شاف إن الأفضل نكون في حركة عشان أعدائنا ما يكون عندهم أي فكرة عن اللي نسويه. بنحافظ على تواصلنا في القصر ولازم نتواصل معاهم بين فترة وفترة.
بينما القطيع كان سعيد بإننا رجعنا زي ما وعدنا، كانوا كمان مبسوطين لأننا قلنا لهم إزاي يقدروا يجتمعوا بالملك أو يرسلوا له طلباتهم. رحبوا فينا زي زمان وأعطونا غرفنا عشان نرتاح. "إزاي كل شي في المدرسة؟" سأل ماتيو. كان عارف إني كنت مشغولة جدًا أمس لغاية الصبح بدري.
"تمام. طلبت من مديري المدرسة والعميد يكلموا مستشار التدريب والتعليم عن احتياجاتهم الطارئة لما كنت برة. كلمت جيني وكاليكس، هما اللي كانوا مسؤولين عن التدريب والاحتياجات التعليمية، وقلت لهم يساعدوا المدرسة عشان أنا برة." جاوبت، ابتسم، وشفتي إنه فخور فيني جدًا، وفي نفس الوقت قلقان.
"اهدي يا حبيبتي. كل شي حيكون تمام," قال.
"عارفة، ومو قلقانة أبدًا، فـ اهدى لو سمحت. لا تفكر فيني كتير، لأني عارفة إننا في الجانب الصح. إلهة القمر عمرها ما حتخلي عيالها يعانوا على إيد عيالها." قلت، "أنا عارفة إنها حتقودنا وتوجهنا لحل كل شي." أضفت.
"مع كل اللي صار، اشتقت لك كتير. ما كان عندنا وقت كتير مع بعض، وكل ما فكرنا إنه عندنا، نادونا في مكان تاني."
"على الأقل إحنا مع بعض. دي أحسن حاجة في الموضوع." جاوبت، وابتسم قبل ما يبوسني. اشتقت له كتير كمان، وكنت قلقانة عليه كمان. بس باي بتفضل تقول لي أثق فيه وفي الملك. حيقدروا يعملوا اللي لازم يعملوه، فلازم نكون جاهزين وندعمهم.
"الملك قال إنه خاض حرب بالفعل مع باي. فأنا عارف إننا حنقدر نعدي دي لأنّه واثق." قال ماتيو، "أعرف إنها كانت غرور منه، بس أنا أصدق. كل شي قاله، صدقته. ليه؟ لأنه معايا، وإنتي معانا. مع بعض، إحنا أقوى," قال ماتيو.
"أيوة، وأنا أصدقه وإنت كمان. عارفة إننا حنقدر نعدي من دي، وحنقدر نعطي المملكة كلها الحياة السلمية اللي يستاهلوها."
باسني تاني، وجاوبته بحماس. عايزاه يعرف إني محتاجاه وعايزاه دلوقتي. ما خذلنيش، وبدأ يلف دراعاته حولي وأنا كمان. بعد شوية، كان بيفك هدومي، وكنت سامحة له. شفايفنا عمرها ما بعدت عن بعض وهو بيعمل كده، ودلوقتي جه دوري، مسكت طرف قميصه وسحبته لفوق. رفع دراعاته ونزل قميصه عن جسمه.
"حبيبتي، أنا عايزك كتير," همس. وبعدين رفعني وشالني للحائط. كان ضهري هناك بينما كنا بنتباس إلى ما لا نهاية. مسكت وشه بإيدي الاتنين، وهو ماسكني عند وركي. رجلي كانت ملفوفة حوالين وسطه، وحتى لو كان لسه لابس بنطلونه، كنت لسه حاسة بصلابته بتتحك في... (محذوف).
حكيت في وشه، وحسيت إن شفايفه بتتشكل في ابتسامة خفيفة. وقفنا تبويس، وقال، "إنتي مو صبورة يا حبيبتي."
"عشان أنا كمان عايزاك كتير," جاوبت وبسته تاني. أنا خلاص مبلولة علشانه، وإيده اللي بدأت تمشي بين رجولي دي مش بتساعد. خلتني عايزاه أكتر، خصوصًا لما وصلت لمرحلة النضوج وسمحت لإصبعه يلعب على الب... (محذوف). "أوه مات، فـ.. (محذوف) ني خلاص," قلت نعم، وما سألتش تاني لأني أخدت اللي عايزاه. دف نفسه جوة وعميق، عشان كده اضطريت أمسك في كتوفه العريضة وهو ماسكني في رجلي. بنستخدم الحائط كرافعة، عشان ما أقعش وهو بيكمل يدفع أقوى وأعمق.
كنا بنلهث بعد ما وصلنا، بس أعتقد إنه لسه ما خلصش. شالني للسرير وخلاّني أتمدد وهو فوقي. لسه جوتي، وما أعتقدش إنه عنده خطة إنه يسحب دي.. (محذوف) بتاعته، فـ أتوقع أكتر منه. رفع رجلي اليمين لجنب، وكمان الجزء العلوي من جسمي. شاف وشي، ولسه كنت قادرة أشوف وشه في الوضع ده. وبعدين دفع نفسه تاني ومرة تانية، ويا إلهي، حسيت إنها حاجة كويسة. ضرب نقطة جي عندي، والمتعة كانت أكتر إثارة.
بعد ده، نزّل رجلي، وخد التانية، وعمل نفس الشي على الجانب التاني. "أووووه.. مات… اعملها أسرع…" ما قدرتش أساعد نفسي غير إني أتوسل لأني بجد حسيت إنها مختلفة.
"أووووه.. حبيبتي، إنتي ملكي بس... ملكي… ملكي…" قال، وإحنا الاتنين وصلنا للذروة. كنا متمددين على السرير، بنلهث.
"أعتقد إن الانحناء بقى من الماضي," قلت، بضحك.
"أنا سعيد إنك حبيتيها. بس جربت كل شي يرضيكي. بحبك، يا حبيبتي."
"وأنا كمان بحبك، يا ماتيو," جاوبت.
الصبح اللي بعده، رحنا لأرض التدريب وشوفنا الكل. حسب كالفن، الكل كان متحمس. خصوصًا اللي أطفالهم ومحاربيهم المستقبليين اتخطفوا. كانوا عايزين يرجعوهم أحياء وقطعة واحدة. وده اللي حنعمله. بس أتمنى إن الملك ماركو عنده كل المساعدة اللي يحتاجها في القصر عشان يخلي التحقيق أسرع. ما لازم نسمح بإن حادثة خطف تحصل في أي قطيع تاني. أيًا كان هو، ده عمل ضرر وصدمة كبيرة لعيلة الجرو وقادة القطيع. لازم نوقفه.
كاميلا دايما معايا، لأننا ساعدنا الأوميجا في أعمال القطيع قبل ما نروح لقاعة التدريب عشان ندربهم والجراوي كمان. جيمس كان اللي مكلف بده، بمساعدة محاربة ذئبة بشرية حتفضل ورا عشان تكمل اللي بدأناه. من خلالها، كل مشاكلهم بخصوص الأوميجا والجراوي حتتنقل للقصر.
كالفن وماتيو كانوا بيدربوا المحاربين والمقاتلين من القطعان المتحالفة. هما مكلفين بالتحقيق وتتبع المجرمين ورا الجريمة، وحيبلغوا كيفن، صديق كالفن ورفيقه الموثوق فيه. هو كمان واحد من قادة محاربي القصر. من خلاله، القطيع المتحالف حيحكوا له كل شي عايزين يقولوه أو يعلموا بيه القصر.
"يا صاحب السمو، يبدو إن الخطف حصل معظمه في المنطقة دي." قال ألفا جاك ده في وجبتهم. "آسف لو اضطريت أقول ده وقت ما كان المفروض يكون عندنا وجبة محترمة ونستمتع بأكلنا," أضاف.
"عادي، من المهم نناقش الأمور المهمة. لو حيساعدنا في تحقيقنا، ده أفضل," جاوب رفيقي. "بسبب اللي قلته، اضطرينا نفكر في سبب إنهم كانوا مركزين هنا," أضاف.
"ده المكان اللي تقدروا تلاقوا فيه أسلاف أول ذئب بشري," قال كالفن. بصيت له وبعدين على ماتيو. "اكتشفتي ده أثناء التدريب. سمعتهم بيتكلموا عن الجراوي اللي اتخطفت. قالوا إن بعضهم من القطعان وكان عندهم عيلة جاية من أول ذئب بشري. حتى لو عيلتهم في صفوف المحاربين والمقاتلين، جايين من عيلة أول ذئب بشري، ده ممكن يدي قوة للجرو ده," كمل.
"إذن فيه احتمال إنهم عايزين يكون عندهم ملك من الذئب البشري," قال ماتيو. هل ده ممكن؟ ألم يتم صنع الذئاب البشرية لهذا؟ "ده مجرد احتمال، بس لازم نكون مستعدين كمان. ما نقدرش نخليهم ينجحوا لأننا خلاص عارفين إيه نوع القادة اللي ممكن يصبحوا لو ده حصل," أضاف، وإحنا كلنا وافقنا. فيه إجراء لكل شي عايزين نعمله أو نحققه.
لو عايز يكون عندك قطيع، لازم تقدم اقتراح للمجلس موضحًا كل تفاصيل القطيع اللي عايز تأسسه. كام عضو قطيع فيه؟ منين حتجيب الفلوس عشان تدعم القطيع وأعضائه؟ ما إذا كان الألفا قادر على إدارة قطيع. كل أنواع الحاجات.
عايز يكون عندك مملكة دي حكاية تانية. ما ينفعش بس تطلع بواحدة، لأنك حتحتاج كتير. والناس هي اللي بتختار. ما بتعملهاش لمجرد إنك عايزها. بس إيه اللي بيفكر فيه عدونا؟