الفصل 29
عليانا
كنا قاعدين في أزرق من ساعة. دينو يضحك، كيلي قاعدة تحكي عن فينسنت.
الخمر تبعنا ماشي تمام، الطاولة مليانة سناكات و شوكولاتة ترافلز المفضلة عندي.
"كيف هو يخليكي معصبة أكثر من لما يترك ماركو؟ و هدول الاتنين بيقدروا يتخانقوا،" دينو بيفكر.
"عندي طريقتي يا سكر. منيح أخلي الأمور ممتعة."
كيلي اللي قاعدة جنب الشباك، بتنشف و ابتسامة صغيرة بترتسم على شفايفها. ابتسامة بعرفها منيح.
الفضول أكلني و درت راسي.
"اذا ذكرت الشيطان."، سخرت و أنا بشوف زلمة تمنيت ما أشوفه اليوم.
دينو لقى الوضع مضحك و هو وقف. شال جكتو و رفع أكمامه من بعد ما ضربنا الرصاصة الثانية. شعره بعده ملمس و فكه نضيف. منخاره البارز، بيظهر أصله الإيطالي القوي.
خليت عيني على دينو، متجاهلة الزلمة اللي بيقرب منا.
"يا آنسات،" ماركو بيحكي بأدب، لو كان بس هيك، بأدب.
"شو اللي جابك هون؟" دينو سأل و الاتنين بيتباسوا و بيتحاضنوا.
"بالحقيقة، عليانا." جسمي نشف لما ذكر اسمي من شفايفه.
"لحالك، هلا،" أمره كان قاسي.
لف و أنا بغار من شكله و هو بيمشي.
كرسيي بيحك و كيلي عملت صوت "يا ويلي" و دينو ضغط شفايفه على بعض.
لحقت وراه، و درت الزاوية.
ماركو مسك معصمي و أنا بأخد الممر، و قبل ما يكون عندي لحظة أفكر، عم بسحبوني على مكتب دينو.
"شو بتفكر حالك عم تعمل؟" فتقت. ما شفتيه من أسبوع و كان سريع
غار عليي، "شو بتفكروا عم بتعملوا؟"
"كنت عم باكل، عم بستمتع بوقتي. لازم تجربها، يمكن تطلع هالعصا من مؤخرتك."
دفعني على الحيط و حاصرني، "هالحكي كله كذب. اجاني اتصال كتير مثير للاهتمام من 30 دقيقة."
حط تلفونه قريب على وجهي و اخد مني ثانية لأتعرف على الصورة.
نفس الصورة مع أليس و ألكسي و أنا.
"رح أسألك آخر مرة، عليانا، شو عم تعملي."
"عم بتغدى مع عيلتي."
"المفروض أصدق إنك رفيقة روح مع عضو من براتفا؟ بتفكري أنا غبي؟ ألكسي ما بيفهم مفهوم العيلة. ما في ولا سيناريو أليس و ألكسي و انتي قاعدين سوا عم بتحكوا عن دراما العيلة القديمة. لهيك، رح أسألك كمان مرة، شو عم تعملي؟" عيونه عم تحبس عيوني، و بستنى مني أعطيه جواب أنا مو جاهزة إله.
"مين أعطاك هاد؟"
"هادي مدينتي، و انتي جزء من شعبي، ملكة أو مو ملكة، كيف بتفكري هاد بيطلع، عليانا؟"
"ما بعرف اوكي، شو بدك إياي أحكيلك؟" صرخت.
"الحقيقة يا رب."
لهيك، حكيتله. كل شي بس ولا شي.
"كيف بتعرفي عن روسكو؟"
"شفتيه في بيت كيلي من سنة."، هاد صحيح، بس ابن عمي اللي مات من زمان و هلا بينتمي لنادي بايكرز مو السبب إلي خلاني أحكي مع الأخوة اللي بكرههم. ولا كان رغبتي المفاجئة لأعرف أليس و ألكسي. هدول كانوا أضرار جانبية في صورة أكبر، و الصورة كان عندها وجه و اسم، لوكا ساناتي.
قاتل رين، السبب ليش ميرو ما قدر يرجع على البيت و السبب ليش أمريا ديماركو كانت عايشة بالشارع، ما كان عندها خيار تشوف بنتها.
"يا ويلي."
"بدك تتزوجيني بسبب مجموعة رجال؟ هلا بعد سنة بتفكري بس تمشي لهون و تسأليني؟"
"لا، كنت بدي أتزوجك لأنه كل صباح لما كنت بصحى كان اسمك بيلمس شفايفي. هلا حتى ما بدي أطلع عليك. كل اللي بتعمله إنه بيظهر خيانتك. بتخبي قاتل، عم تتظاهري إنك منيحة، بس انتي أسوأ من كلنا، انتي خاينة لنوعك."، كلامه أذاني، بس تعودت عليه هلا. هاد ماركو كاتيللي.
"عم بحاول أحمي رفيقتي؛ ما بمشي و بقتل ناس بسبب فيديو غبي ما بيثبت شي غير حب انتهى غلط. في شي بذكرك؟"
"ليش بدك تأذيني؟ ليش." سؤاله أخدني على غفلة، و هون، هلا، عم بطلع بالزلمة اللي ما كان لازم يبوسني يومها على السطح، أنا بس امرأة، عم تأذي الزلمة اللي خلاني أنتمي. و ماركو كاتيللي هو هاد الزلمة.
مسكت على زندو و صرخت لما ركبي هددتني إني رح أوقع. حطيت كل وزني على إيديي، قوته، الشي الوحيد اللي عم يخليني أوقف هلا. قديش وصلنا من الزلمة اللي تعرفت عليه أول مرة، لهاد هلا؟ لحظة مسروقة متأثرة بغضبه إلي.
أصابعه لفت على ذراعي تحت إبطي الشمال و رفعني. إيده الشمال حول وركي، عم يسحبني على جسمه. رجليي تلقائياً لفت على جسمه. عيونه بتحرقني و هو حي و إيده اليمين بتنزلق في حفرة مؤخرتي. و هو بيتحرك، عيونه عليي، لـ ما ضربت ظهري بزاوية الباب.
مجنون
تمه أخد روحي، ملكني و هو بيلمس شفايفي بطريقة عمرها ما كانت تناقض حلوة للنار اللي بتحرق في نظراته.
"يا ميزوسانجوي، بترعبيني. أنا عاصفة مستمرة و انتي، عليانا، العين لعاصفتي." شفطت زفيره و تمه فوق تمي
عمري ما قابلت زلمة متله. بيمزقني لأشلاء و بنفس الوقت هو أحسن ضربة مخدرات عندي. بكرهه بسبب هاد.
ماركو ما باسني و كنت سعيدة إني بس بين أيديه حتى لما بعدته و مشيت. ما رجعت على الطاولة وين كيلي و دينو قاعدين، رحت على البيت و الحمدلله إني عملت هيك.