الفصل 118
المرة دي، جت بنصيحة من المحامي بتاعها. خبطت على الباب ولقت **ويني لوكسلي** واقفة جنب الشباك ومعاها كوباية شاي سخن في إيدها. بهدوء، سألت **ويني لوكسلي**، "لو مش ناوية ترفعي قضية على Raven، ممكن تقترحي تعويض بمية مليون؟"
**ويندي** اتجمدت للحظة وبعدين اتنهدت بارتياح. "خلاص ما بقتيش معصبة؟"
"أنا اللي عزمتك هنا. ده بينا إحنا، **السيد مارلو** مالوش دعوة بالموضوع ده،" قالت **ويني لوكسلي** وهي بتحط فنجان الشاي، ولهجتها هادية. "قولي إيه رأيك في الأستوديو بتاعي؟"
"أنا مش من النوع اللي بيتعلق كتير، فدلوقتي، بخطط بس إني أخليكي فنانة ناجحة. أول ما تقدري تعتمدي على نفسك، ولو لسه مهتمة بالمجال ده، ممكن أفكر أوقع مع ناس تانية. غير إدارة الفنانين، بخطط كمان أسجل شركة في لاس فيغاس وأستثمر في شوية مشاريع أفلام. طبعًا، التركيز الأساسي لسه عليكي. هتبقي الممثلة الرئيسية مع استثمار في الإنتاج. إيه رأيك؟" شرحت **ويندي** بصبر.
**ويني لوكسلي** ابتسمت. "معنديش اعتراض، طول ما تقدري توفري الفلوس. بس مش شغلك ده فيه شوية تداخل مع بنت عمك التانية؟ ليه ما تتشاركيش مع **ستيفان**؟ March Films بتاعته كسبت كتير في السنين الأخيرة."
"طب ليه ما تروحيش لأستوديو **تيري**؟ هو كمان عنده أسهم في March Films، وانتوا أصحاب أوي - ليه تشتغلي لوحدك؟" ردت **ويندي**.
**ويني لوكسلي** ملت راسها ومدت إيدها. "سعيدين بالتعامل معاكي."
بعد تلات أيام، **ديفيد** استلم إشعار من مكتب المحاماة بيوضح إنهم هيدرسوا موضوع إنهاء عقد **ويني لوكسلي**.
**ديفيد** بغضب نفخ في سيجارته، وقال بحزم إنه هيتكلم مع **ويني لوكسلي** بنفسه.
بعد ما قفل، كلم على طول **آلان**، أكبر مساهم في Raven. على الرغم من إن **آلان** بعد عن الشغل سنين، **ويني لوكسلي** كانت أهم فنانة في الشركة، وميقدرش يتجاهل الوضع.
**آلان** استمع لتقريره بصبر ورد ببرود، "**ويني لوكسلي** ذكية وبتحب الفلوس. بما إنها مستعدة تدفع أكتر من 100 مليون كرسوم جزائية، يبقى الشركة ليها مسؤولية برضه."
"البداية كانت من **ويات**... وكمان الترقية الأخيرة لـ **ميا**، اللي حطت ضغط كبير على **ويني لوكسلي**."
"مم، أنا عارف أسلوبه،" رد **آلان** ببرود. "عملت مجهود للتفاوض؟"
"في Starry Diamond Night الأخيرة، حاولت أتكلم معاها من القلب للقلب، بس ما ادتنيش فرصة. بعدين، تواصلت مع... **تيري**،" قال **ديفيد** وهو متردد.
**آلان** ما تفاجأش لما سمع الاسم. بعد صمت قصير، ضحك بهدوء. "مش هيتدخل لصالحك. دلوقتي، أنت زي الفرخة اللي بتنط حوالين نفسها."
"مش هقدر أخليها تمشي، والشركة كمان مش هتقدر،" لهجة **ديفيد** كانت حازمة، كأنه أخد قرار مش هيرجع فيه.
**آلان** رد ببرود، "سيب الموضوع. 100 مليون مش كتير."
"**آلان**!" **ديفيد** اتغاظ من الرد المستهتر. نط من مكانه، وصوته بيعلى. "أنت ممكن تسيب، بس أنا مش هقدر! اتناشر سنة مجهود - إزاي ممكن استسلم؟ هقدر أظبط الأمور، مهما كانت الطريق اللي عايزة تمشي فيها..."
**آلان** ما قالش كتير؛ ببساطة قاطعه بهدوء، "خلاص حصل. مش لازم تندم. خلينا ننفصل على خير - اديها فرصة تقابل وتقول وداع كأصحاب." بعد كده، ما قالش أي حاجة تانية وقفل التليفون على طول.
**ديفيد** وقف في المكتب، إيديه على المكتب، وراسه لتحت في صمت لوقت طويل.
خبط على باب مكتب الرئيس التنفيذي.
**ويليام**، من أصل محلي، كان عنده حدة في كلامه اللي ما كانتش بتبان على شكله. موقفه ناحية **ويني لوكسلي** كان بعيد عن الحماس؛ هو صرح بصراحة في اجتماع داخلي إن سوق الأفلام قديم وإن التحول للتليفزيون هو الطريق الصح. عينيه كانت صغيرة، وملامح وشه مش متناسقة شوية، وده بيخلي في إحساس مزعج بعدم التوافق في شكله.
**ديفيد** عدى على تفاصيل كلامه مع **آلان** وراح على طول لموضوع إنهاء عقد **ويني لوكسلي**.
"تمام، نمشي على حسب العقد،" قال **ويليام** ببساطة. وبعدين، كأنه افتكر حاجة، سأل، "أنت قولت إنها في علاقة. ده صحيح؟"
"أيوة."
"ينفع نحاسبها على ده؟" تابع **ويليام**.
**ديفيد** تردد للحظة، وبعدين، بعد ما جمع أفكاره، رد بهدوء، "مش لازم نحاسبها، **ويليام**. العقد بتاعنا فيه بند أخلاقي، بس طول ما الموضوع مابقاش علني، العلاقات الخاصة مش مخالفة. غير كده، هي بلغت الشركة."
فجأة، **نانسي**، مساعدة **ديفيد**، اتصلت. "في خبر على تيك توك عن نجمة مشهورة بتتصور مع حبيب جديد. نبص فيه؟"
**ديفيد** بص على الشاشة وأدرك إن كلمة "النجمة الصاعدة" و"قطب رأس المال" اللي مستخدمينها، شكلها مقصودة عشان تستفز. واضح إن التسريب ده بيحط الأساس لنوع معين من الفضيحة.
**ويليام** كمان بص، وفكر شوية، وبعدين قال، "مين تاني في الشركة في علاقة؟"
**ديفيد** رد، "**ميا** و **ويات**."
**ويليام** هز راسه. "مش المفروض يكون هو. لو كان هو فعلًا، هو عنده مجموعة إعلامية، وكان هيتعامل مع الموضوع ده من زمان. مش هيخليه يكبر كده."
**ديفيد** أشار، "ممكن تكون **ويني لوكسلي**. حبيبها مش شخص عادي. اليخت الفخم اللي فات؟ بتاعه."
**ويليام** عينيه نورت كأنه فكر في حاجة جديدة. "طيب. لو هي اللي في الصور، أولًا، ممكن نلغي كل إعلاناتها. تانيًا، حسب البند الأخلاقي، ممكن نطالب بمبلغ كبير كتعويض. مع رسوم الإنهاء، الإجمالي ممكن يوصل لـ 300 مليون."
**ديفيد** قلبه دق بسرعة، وأخيرًا كان لازم يقول الحقيقة. "**ويليام**، لسه متكلم مع **آلان**. هو قال إننا نسيبها تمشي بـ 100 مليون ونتجنب المشاكل."
"**آلان** مش هو اللي مسؤول عن الموضوع ده،" قال **ويليام** بابتسامة، وهو بيطبطب على كتف **ديفيد**. "أنا عندي أهداف لازم أحققها، وهل التقرير المالي في نهاية السنة شكله كويس، دي أولويتي. المساهمين مش هيستنوا إني أقعد أفكر في الحاجات دي براحة. غير كده، إيه لو الصور دي ماطلعتش ليها؟ مش لازم نستعجل في أي رد فعل دلوقتي."