دارك
وجهة نظر دارك
"فيه وايد شغلات يديدة هني في قمر." قلت وأحنا نمشي لمكتب الادميرال الأعلى. أنا أدوّر عيوني هنا وأحنا نمشي.
الكمية اللي تغيرت جد.
"شكل هالبناية ما كانت موجودة من قبل." قلت وأنا أطالع البناية الكبيرة اللي قبال البناية اللي كنا نمشي لها.
"سعيدين برجعتك مرة ثانية هنا، دارك." قال المدير الأعلى، فـ أنا طالعت فيه بجد.
كذاب.
"وأنا بعد، صار كم سنة من يوم ما طلعت من هنا." قلت وطالعت حواليني مرة ثانية. الذكريات حقت زيرو وأنا مع بعض ردت لي.
في كل زاوية في الردهة قدرت أشوف اللي كنا نكونه مع بعض. لما ندمت، حتى وصل الأمر إنه يختفي عشان ما يتبع أوامر أهله.
"الأهم الحين إنك موجود في قمر مرة ثانية، دارك." قال الادميرال الأعلى وهو يبتسم وراح قبالي، أول شي طالع المدير الأعلى بعدين طالع فيني.
"خلنا ننسى الماضي يا دارك، خلنا نبدأ من جديد." قال الادميرال الأعلى بإبتسامة. أنا ابتسمت.
"تمام، سعيد بمقابلتكم." قلت. أنا أدري إن اللي قالوه مو صدق. أقدر أقرأ عقولهم وأقدر أقرأ بس الطاقة السلبية.
على حسب علمي، سمموا عقل قمر.
فتح الادميرال الأعلى باب مكتبه ودخل أول شي.
"ماراح أعطيك زي موحد لقمر بعد لأنك لابس زيّك القديم بالفعل." قال، طالعت اللي لابسه وضحكت.
"هذي معجزة، للحين يجي علي." قلت وطالعت فيهم مرة ثانية.
"هذا مفتاح غرفتك." وراني المدير الأعلى مفتاح غرفتي، ابتسمت لما شفتيه كان للحين المفتاح اللي كنت أستخدمه في غرفتي مع زيرو. يعني بس شي واحد، أنا موجود هناك مرة ثانية في غرفة زيرو.
"أنت لحالك في هالغرفة، دارك." يبتسم بس واضح إنه ساخر. أنا بعد ابتسمت، أنا ماراح أخسر للبلاستيك حقتهم، مفروض أقاتل.
"إذا يمكن زيرو للحين موجود هنا، يمكن يضايقه الابتسامة اللي على شفايفكم الحين." قلت عشان يفقدون ببطء الابتسامة على شفايفهم اللي خلاني أضحك.
"مجرد مزحة، يمكن تتفاجئون لأنكم كلكم تبتسمون." قلت وضحكت وعبست. "شي ما سويتوه لما كنت موجود هنا." أضفت عشان ينحني المدير الأعلى بينما ابتسم الادميرال الأعلى.
"لو ما قتلت زيرو يمكن للحين موجود هنا اليوم." قال بإبتسامة عشان أضحك.
"هيييه، تتوقعون بأنسى الماضي؟" قلت وعبثت بالمفتاح في يدي.
"ما تغير شي، للحين أنا اللي تلومونه على موت زيرو." قلت وأنا أهز راسي وطالعت فيهم. "إذا أنا بجد قتلت زيرو، ليش ما قدمتوا قضية ضدي؟" سألت، أضحك جواتي لما شفتي قبضة الادميرال الأعلى تنقبض.
"عالعموم، هيئة القانون، الشرطة خارج اللعبة." قلت بعدين ورّيت المفتاح اللي كنت ماسكه.
"بمشي، سعيد إني شفتيكم مرة ثانية. الادميرال الأعلى والمدير الأعلى." قلت بعدين غمّزت لهم ودرت ظهري عنهم بهدوء.
اختفت الابتسامة من على شفايفي وأنا أمشي من مكتبهم.
هم خططوا لكل شي. أنا صح. بيستخدمون قمر عشان يقتلونني وينعشون زيرو.
قفلت باب مكتبهم بعدين طالعت قدام.
هم اكتشفوا القوة اللي تمتلكها قمر، عشان كذا بيستخدمونها عشان يرجعون زيرو للحياة، إذا أنا صح. بيأمرون قمر تتبع حسريفا عشان تنعش زيرو. ولما يرجع زيرو للحياة، بيرجعون يخططون عشان يقوون قمر لين ما يضايقون ليفيتيكوس وكاسترو.
"للحين تفكر زين." طالعت في السماعة اللي قدامي، فلاي. قالت، هنا أقدر ألقاها.
"هييه، عشان كذا يدورون عليك السيد موند لأنك مو معاك." قلت، كانت منجذبة.
"يمكن، مو صغيرة عشان يدورون علي." قالت بعدين شبكت أيديها، نساء مرة ثانية.
"روحي البيت هناك، للحين ورثتهم وهذا اللي تتصرفين فيه." قلت عشان تناظرني بغضب.
"قلت ما أبي أكون ورثة." قالت بغضب بعدين أخذت نفس عميق. "هي قمر." فجأة قالت عشان أطالع فيها. "تنوي تقتلك وتننعش زيرو." قالت.
"أظن إني تفاجأت باللي قلتيه." قلت وضحكت. طالعت فيني. "أنا متخاطر عشان كذا أقدر أقرأ اللي في عقولهم." قلت، أشارت لنا نمشي عشان بدينا نمشي.
"قمر بعد متخاطرة بس ليش مو مثلِك؟" سألت. "غبية جدًا في الحقيقة." طالعت فيها بشدة.
"لا تكونين كذا مع قمر، مو غبية." دافعت بعدين طالعت قدام "هي بس تسبقها مشاعرها وأحاسيسها، عشان كذا ماتستخدم قوة قراءة العقل حقتها وايد." قلت.
'وش مخططين؟"
فجأة سألت.
'ما أدري، يمكن بس بتصرف كأنه محد يدري قدامهم وأدعي إن ذا صح اللي يقولونه ضدي. " قلت، وقفنا نمشي لأننا هبطنا في خلف البناية اللي فيها المحكمة.
"أخوك." بلعت ووطيت. "ينوي بعد يقتلك." أغمض عيوني وأدعي إنها ما قالت لي أي شي.
يؤلمني أعرف إن شادو، توأمي، بعد يخطط يقتلني. شكله بجد استهلكه الحسد والغضب عشان كذا فكر يسوي هالشغلة.
"ما ألومه إذا زعل مني." قلت وطالعت في فلاي اللي كانت تطالع فيني. "قبل ما أمشي التقيت في الطريق أمي وأبي." قلت بعدين حولت عيوني. "يتمنون يشوفون شادو مرة ثانية." قلت، كلنا سكتنا.
"عندي خطة." قالت فلاي فجأة عشان أطالع فيها.
"قبل ما نمشي من هالمدرسة، بنروح نجيب قمر." قالت وهي تعبس علي. حولت عيونها بعدين سحرت.
"بناخذ أختي." أضافت، عشان كذا اتسعت عيوني.