حفل
آيس و مطر جهزوا حفلة صغيرة، هما الاتنين طبخوا وجهزوا لأنهم كانوا عايزين يحتفلوا بطريقة ما. لسة الضلمة ما جاتش بس آيس و مطر جهزوا أكل كتير أوي.
"يا لهوي، ممكن تكون لسة جعان لـ قمر ها." شادو بيهزر تاني، هو الهزار هوايته بجد؟
"أنا مكسوفة أضربك." أنا قلت.
"انتوا عارفين يا جماعة، دي كانت بداية المصايب في بيتنا." ستار قال و أخد قضمة من الهوت دوج اللي ماسكه. "مغازلجية." رد فيز بعدين لفت عينيها.
"كلاود، غازل فيز كمان." شادو بيهزر مع فيز. حواجب فيز اترسمت لفوق بينما كلاود بس بصل لـ شادو.
"انت ميت يا شادو!" ستار صرخ و قبضته الشمال اترفت في الهوا.
"يا عيني ههههههههههه." أنا ابتسمت، كنت مبسوطة هنا، فكرت إني هعرف أوصل لهنا و أنا بازعق أكتر، حاجة كويسة إن مبنانا منفصل عن باقي الطلبة.
"بالمناسبة، هنتفرج على فيلم رعب بعدين." آيس قال. "أنا هروح أنام بدري." فيز قالت بهدوء.
"أح، إحنا بس هنا." كلاود رد.
"مش سامع الادميرال؟" فيز سألت و حواجبها مرفوعة.
"سامع. مش لينا قراراتنا الخاصة؟" كلاود سأل تاني.
"انت عارف، مفروض متكونش هنا." فيز ضايقت من كلام كلاود.
"يا جماعة، خلاص. يمكن تروحوا البيت للكنيسة يا جماعة." ستار اتنهد، في نفس الوقت فيز و كلاود بصوا لـ ستار وحش. عشان كده ستار بصلي أنا.
"انت عارفة يا قمر، متدخليش في كلام الفلاسفة الاتنين دول. ممكن تلاقي نفسك في الكنيسة." هو قال و ضحكت. معرفش إذا كنت هفرح و لا أشكر كلاود لأن بدال ما أكون أنا اللي فيز بتعصب عليها دلوقتي، كلاود هو اللي بيتحرق.
"هيه، رايحة فين؟" آيس سأل فيز و هي طالعة على السلم.
"بعيد عن الخسرانين." فيز ردت و هي ماشية، ضحكنا لما عرفنا إن فيز مشيت.
"زي كلاود، متكنش شاطر زي الفيلسوف." ستار قال و شرب العصير.
"هيه، شوفتوا المكتبة اللي فوق؟ كلاود و أنا روحنا هناك من شوية، هلعت حشرة النار المكتبة كلها، هو قال إنه الوحيد اللي معاه الحق إنه يقرأ هناك." شادو قال.
"ستيلر يا جدعان؟" مطر سأل كلاود.
"أنا عارف إن محدش فيكم بيحب القراءة." هو قال بعدين ساند ضهره على الكرسي. بهزرنا و بنضحك طول الليل بينما فيز كانت بتنزل من وقت للتاني عشان تاخد أكل. ده أول يوم ليا في ضوء القمر، في الأول كان وحش بس لأن أنا أعرف مطر و شادو و كمان زيرو، الوقت اللي قضيته و أنا هنا في ضوء القمر كان كويس.
في المساء، اتفرجنا على رعب في التليفزيون اللي زي السينما هنا في المنشأة، فيز كمان جات معانا لأنها زهقت في أوضتها و كانت سامعة الدوشة اللي بنعملها تحت. تاني يوم صحينا على دوشة ستار، مخدناش بالنا إننا كلنا كنا نايمين هنا في أوضة المعيشة. الليلة اللي فاتت شوفنا برنامج مرعب أوي و كنا خايفين ننام في أوضنا عشان كده عرفنا إن كلنا نمنا في أوضة المعيشة.
"قوموا بسرعة الادميرال و الادمن نانجان!" ستار صرخ علينا، على طول اتخضينا و بسرعة رتبنا و ودينا الحاجات اللي عملناها امبارح بالليل.
"المطبخ! هيييه ستار، نظف!" آيس صرخت و هي بتمسح الترابيزة الطويلة.
"خليني." أنا قلت و جريت على طول على المطبخ، اتبلعت بكمية الغسيل. شكله كدة، ممسحناهوش من أسبوع أه.
"قمر." لفيت ضهري بس مفيش حد، حسيت بحاجة لمست كتفي مرتين عشان كده لفيت و شوفت زيرو بيبتسم ليا. شفايفي ابتسمت تلقائي لما شوفته.
'زيرو، بتعمل إيه هنا؟" أنا سألت.
"كنت بجري قبل كدة، و فكرت إني أجي هنا الأول عشان أسلم عليكي." هو قال بعدين بص للغسيل. "محتاجة مساعدة؟" هو سأل.
"مش عايزة، أعرف أظبطه. هيبقى محرج لو خليت ابن صاحب المدرسة دي يغسل." أنا قلت، هو ضحك.
"هما جايين الادميرال، هيزعقوا ليكي لما يشوف إنك غسلتي كتير عشان كدة خليني أساعدك." هو قال، كنت لسة هتكلم لما رفع إيده فجأة و هو مركز على الأطباق، عيني وسعت و الأطباق اتحركت تلقائيا و في لمح البصر المطبخ كله فجأة اتنظف.
"عظيم، زيرو هو --"
"آنسة قمر بتعملي إيه هنا؟" بصيت ورايا لما حد اتكلم، هناك شوفت الادميرال واقف و وراه رفقائي اللي كانوا قلقانين بس لما شافوا المطبخ نضيف قلقهم فجأة اختفي.
"أ-أشرب شوية مية؟" أنا رديت.
"البسي، هنبدأ تدريبك." الادميرال قال عشان كدة أنا هزيت راسي، بصيت لمكان زيرو اللي كان واقف فيه من شوية بس هو مكنش موجود خلاص. بصيت في أضة المعيشة حيث الباب و شوفت هناك، واقف و بيشير إنه ماشي، أنا هزيت راسي بهدوء في رده.
*"اعملي أحسن ما عندك."* هو قال في عقلي عشان كدة أنا ابتسمت، أنا حتى شوفته و هو ماشي بره المنشأة قبل ما يطلع على السلم للأوضة.