الفصل 68 الرهان
بالإضافة إلى ذلك، فيبي ما كانتش شايفه إن دي مشكلة كبيرة، كانت مجرد حرب إرادات بين آلهة شباب عشان يحافظوا على شرف أم الآلهة، مش عداوة مميتة.
بعد ما خلص خطابه، كويوس بصة تانية للآلهة الموجودين، وراح يسأل عن بنته، أستيريا، 'أستيريا، يا بنتي اللي بتحكمي الليل المرصع بالنجوم، إيه مَجْتش هيكاتي النهاردة؟'
أستيريا ابتسمت بخجل وشرحت بهدوء لأبوها، 'أبويا الحكيم، بما إن هيكاتي راحت للعالم السفلي عشان تبقى إلهة العالم السفلي، أنت عارف الوضع هناك، هي فعلًا مشغولة جدًا ومش لاقية وقت، وهي أوصتني إني أبعت هدية التهنئة لمعبد أرتميس.'
هيكاتي، إلهة قمر العالم السفلي في العالم السفلي، وسيدة الحظ والسحر والشعوذة، كانت بنت أستيريا، إلهة الليل المرصع بالنجوم، وبيرسيس، إله الدمار.
'طيب، قولي لها متتعبش نفسها كتير، الظروف في الجزء ده من العالم السفلي صعبة أوي.' لكا الحفيدة دي اللي ما احتاجتش إن كبارها يقلقوا عليها من ساعة ما اتولدت، ودلوقتي قاعدة بثبات كـ "رئيسة قيادة