الفصل 93 النجمة الذهبية
ههه، تتويج بوسيدون بجد شوية نصب، هاي النجمة بـ النهاية شو دخلها فيك يا إله البحر؟"
لما سمعت كلام بوسيدون، الإلهة أثينا، اللي عيونها بتبرق، كانت أول وحدة تطلع صوتها بسخرية. غير إنها مو متعودة على تصرفات بوسيدون اللي ما تخجل، كان فيه سبب ثاني خلا أثينا مهتمة بنفس الكوكب الأزرق الفاتح.
"ما قدرت تاخذ نجمة القائد إلا بفضل مساهمة عظيمة من آلهة البحر، بس بسبب عرش الآلهة الإثني عشر اللي منحك إياه أبونا العظيم، ملك الآلهة. أتمنى إن بوسيدون يفهم الوضع ويبطل يحكي كلام مو واقعي."
"أنتي! أثينا، شكلك مصرة تعانديني؟ إذا عندك الجرأة، يلا نطلع برا ونتقاتل! خلينا نشوف إذا أنتي، يا إلهة، عندك المؤهلات عشان تحكي معي بهالطريقة!"
بوسيدون انفجر غضب من كلام أثينا، ما قدر يمسك نفسه. هو وهي كانوا عاملين عداوة من زمان، من لما تقاتلوا على مدينة أثينا. وهسه، الثانية قاعدة تخرب سمعته قدام الناس وتضايقه. هالشيء خلا ملك البحر ما يتحمل أكثر. مثل ما طلعت المثلاثة اللي تخصه، قوة الأمواج الإلهية بدأت تظهر، وعيونه الزرقاء الغامقة صارت تناظر الإلهة اللي عيونها بتبرق، ووجهه صار جدًا جاد.
"همف، بس نتقاتل، صعب علي أخاف منك؟"
بصراحة، أثينا ما كانت خايفة من بوسيدون. أمها، الإلهة ميتيس، كانت كمان إلهة من سلالة المحيطات الإلهية. ووراثة الأمهات الإلهات، قوة وبنية السلطة للآلهة في المحيطات كانت واضحة لها أكثر من بوسيدون.
العم هذا تبعه، السلطة اللي يمتلكها صغيرة بشكل يثير الشفقة. ملك بحر ما يقدر يتحكم بالسلطة، كم قوة ممكن تكون عنده؟ كهنوت الحرب تبعها مو بس للعرض.
الإلهة وقفت بنفس الطريقة، وظهرت رمح ودرع ذهبي في يدها، وعيونها اللي بتبرق كانت تراقب بوسيدون بنية قتالية.
نيران المعركة كأنها على وشك الاشتعال.
"خلاص، قدام الإلهة المحترمة نيكس، شو هالمشهد اللي بيصير؟" فجأة، زيوس على عرش الآلهة تكلم، ملك الآلهة الأشقر كان هادي ورايق وثابت. ألقى نظرة جانبية على أثينا، "أثينا، يا بنتي، بوسيدون مو عمك، سيد المحيطات، عشان هيك لازم تحكي معه بشوية احترام."
"سمعًا وطاعة، يا أبي العظيم." أثينا على طول شالت سلاحها ورجعت جلست على مقعدها الإلهي بوجه هادي، وكأن الكلام اللي صار قبل شوي كان مجرد وهم.
"بوسيدون، أثينا معها حق، هاي النجمة بجد ما فيها أي ميزة لك كإله بحر. وطلب نجمتين قائد بيكون شوي كثير." بعد ما "نصح" أثينا، زيوس حول نظره لأخوه بوسيدون، ابتسامة خفيفة كانت على وجهه، بس بوسيدون، اللي كان قباله، هو اللي قدر يشوف بوضوح العاصفة اللي جوة عيونه. "اختار وحدة، يا بوسيدون، كواحد من آلهة القمة الإثني عشر."
"......" عيون زيوس خلت بوسيدون يفكر في أبوهم، ملك الآلهة السابق اللي بلعهم في بطنه بدون تردد. ملك البحر اللي كان مغرور ولا يقارن به، سكت لبضع لحظات. نظر إلى النجمتين اللي خلا قلبه يرفرف، وأخيرًا رفع يده وأشر على النجمة الزرقاء الغامقة، "أريد هاي النجمة، قوة التسونامي والعاصفة اللي فيها متوافقة معي."
بالإضافة إلى ذلك، لأنه هاي النجمة تبعها أربعتاشر نجمة صغيرة. حركة هاديس قبل شوي أعطت بوسيدون إلهامًا. بعد ما هو يرجع لعالم البحر، يقدر يوزع هالنجوم الصغيرة على أولاده، وتعتبر كمان تفسير لآلهة البحر القدماء ذولاك.
"هاي نجمة العاصفة، ونجمة التسونامي، ونجمة ملك البحر."
القوة الإلهية الزرقاء ضربت في هاي النجمة، والنجمة أطلقت صرخة كأنها أمواج وعواصف، وأخذت الأقمار الصناعية الأربعتاشر اللي حواليها وطارت في السماء.
"الكوكب الأزرق الفاتح هذا، حسيت بقوة الهيدرولوجيا فيه. أمي، الإلهة ميتيس، هي إلهة الحكمة اللي ولدت من الماء. الصفة الحقيقية لهي النجمة، لازم تكون الحكمة، هاي النجمة، لازم تكون تحت سيطرتي." في وضعية يا هاي يا هاي، أثينا كانت متأكدة إن بوسيدون راح يختار نجمة التسونامي اللي تتوافق معها أكثر، وهدفها، الكوكب الهيدرولوجي.
بهالكلام، أثينا كانت على وشك ترفع يدها عشان تحط علامتها على النجمة.
"بهدوء."
مين كان يصدق إن زيوس فتح فمه بهاللحظة، نظر إلى ابنته بنفس الابتسامة الخفيفة اللي على وجهه.
"بخصوص الحكمة، يا بنتي، أخوك هيرمس يمتلك صفة إله البلاغة والتجارة، وعنده كمان سلطة معينة للحكمة. غير إنه كان على الأرض لفترة عشان يستقبل الأموات، يقولون إنه تعب. هاي النجمة، راح تكونون أنتم الاثنين مسؤولين عنها مع بعض."
يا سلام؟ فيه إله ثاني يقدر يحصل نجمة القائد بدون ما يكون من آلهة القمة؟ شو؟ هيرمس؟ ابن زيوس الإلهي؟ ...... تمام.
عن جد ...... الأهم هو إنك تكون من سلالة كويسة أكثر من أي شيء! فيه كم إله قاعدين يهمسون في السر، بس على حسب هذا، ممكن يكون جلالة الملك الإله يحاول يختار بين صاحب السمو أرتيميس وصاحب السمو هيرمس؟
"......" عيون أثينا اللي بتبرق مر منها هالة سوداء، نظرت باتجاه هيرمس اللي وجهه مصدوم وكأنه انصعق من الفطيرة اللي فجأة ظهرت. زاوية فمها ظهرت عليها ابتسامة خفيفة، هالآلهة بدت هادية باحترام، هزت راسها وقالت. "أطيع أوامرك باحترام."
"هاهاها، كويس، تستاهلين تكونين بنتي الأكثر عقلًا!" طاعة أثينا خلت ملك الآلهة راضي جدًا، ورفع يده عشان يطلب من هيرمس ينضم لأثينا في ضرب قوتهم الإلهية على النجمة.
القوة الإلهية للاثنين ضربت علامتها على النجمة الزرقاء الفاتحة، والنجمة على طول انفجرت بقوة إلهية للحكمة، وتحت نور هذا الضوء الإلهي، الآلهة كلها حسوا كأن رؤوسهم صارت شوي أوضح، والنجمة الزرقاء الفاتحة رجعت لمكانها.
"هاي هي عطارد، نجمة الحكمة."
"هاي النجمة مليانة بقوة النار والحرب، عشان هيك خلي أريس وهيفايستوس يحكمونها مع بعض." قلب هيرا تحرك، وأشرت على النجمة الحمراء، وتكلمت، وخلت الأخوين ذولا يحكمون على هذا الكوكب مع بعض. لما يجي الوقت اللي يحمون فيه هاي النجمة مع بعض، ممكن العلاقة اللي انكسرت بين الأخوين تتصلح.
ما فيه ولا إله اعترض، إله القتل بالاس وإله الدمار بيرسيوس ودوا يقولون شيء، بس هسه على جبل الآلهة، ما فيه مجال لهم يتكلمون.
على الرغم من إن هيفايستوس كان شوي شيطاني في قلبه، ما كان مستعد يرفض لطف الأم الإلهة بسبب هذا الشيء الصغير، ورفع يده عشان يضع علامته على النجمة.
أريس عوقب على الأرض كخنزير لمدة عشر سنوات، على الرغم من إن هالرجل الأسمر تحول لخنزير، هو كمان شجاع وعنيف، في الجبال كملك خنزير لمدة عشر سنوات، ما أكل كثير تعب، بس كمان يعرف قوة أخوه الكبير. إله الحرب هذا مليان غرور، على خدمة قوة الآلهة الأقوى منه، بالإضافة إلى إن قلبه بجد مذنب، وكمان راح على النجمة عشان يحط علامته، وينوي يستغل المحفز تبع النجمة، مع أخوه الكبير هذا عشان يعتذر بشكل صحيح عن خطأه.
"هاي هي نجمة اللهب، ونجمة الحرب."
القوة الإلهية للنار والدم ملت الجو لما النجمة الحمراء طارت للسماء عشان تنضم لرفيقتها.
أفروديت عضت على أسنانها الخشبية بخفة، الآلهة القادة الثانيين أخذوا النجوم، وخلوا نفسها، وهيرا، والإلهة هيستيا للحين ما اختاروا، وما بدها تستنى أكثر، عشان هيك وقفت على طول ماسكة ابنها إيروس، وأشارت على النجمة اللي بتلمع مثل الذهب، وقالت.
"هاي النجمة هي الأكثر لمعانًا وجاذبية بين كل النجوم، وكم واحدة من آلهة القمة الإثني عشر، الإلهة الأكثر جمالًا في العالم، هاي النجمة لازم تكون في إيدي."
النجمة الذهبية اللي بتلمع، مثل التفاحة الذهبية اللي في يد أم الأرض، كانت بجد فريدة من نوعها وجميلة.
"أنا كمان مهتمة بهاي النجمة!" مين كان يصدق إن هيرا، على أي حال، تكلمت بصوت بارد، "هاي النجمة تبدو محترمة ونبيلة، وأنا الإمبراطورة الإلهية، وهي النجمة تناسب هويتي."
"أنتي!" أفروديت انفجرت غضب، عيونها الزرقاء الفيروزية كانت تنظر بغضب على هيرا، هالآلهة كانت للحين مزعجة!
"أنا أدعمها، هاي النجمة لازم تكون ملك لجلالة الملكة الإلهية." هيفايستوس، إله النار والحدادة، كان أول من تكلم عشان يدعم.
"وأنا كمان أدعمها." هيبي كمان تكلمت، على الرغم من إنه في الأساطير اللي بعدين هاي النجمة نسبت لأفروديت، بس اليوم مو بدون صاحب، الأم الإلهة بدها إياها، وعشان هيك بشكل طبيعي راح تاخذها لنفسها.
"أنا ...... كمان أدعمها." أريس ما تجرأ ينظر لنظرة أفروديت اللي تاكل، وكمان تكلم عشان يعبر عن دعمه لأمه الإلهة عشان يكون عندها الحق تمتلك هاي النجمة.
الآلهة الباقيين مو لازم نقول، زيوس تم اكتشافه يخون زوجته من فترة، وصار عنده هالفرصة عشان يرضي هيرا، وبشكل طبيعي هو كمان دعمها، ملوك الآلهة كلهم اتخذوا موقفًا، وباقي آلهة القمة كمان عبروا عن دعمهم لهيرا.
أفروديت اللي انعزلت خسرت المعركة، ولازم تتخلى عن النجمة الذهبية اللي تحبها كثير جدًا بإحساس سيء.
هيرا، اللي حققت النصر، رفعت يدها وحطت علامتها الإلهية على النجمة، والنجمة الذهبية أشرقت بضوء ساحر وصعدت ببطء للسماء.