الفصل 115
العشيقين ما قدروا يصبروا لين يعلنون الأخبار لبقية أفراد العائلة أول ما وصلوا.
الجد راحته طلعت، بس الأميرة لينا كانت متحمسة زيادة. هي تهاوشت شوي على أخ جديد من زمان، لأن البيت دايما يطفش لما الكبار يكونوا برا.
الخدم عادة يحاولوا يونسوها، بس هي تحتاج أحد يقدر يلعب معها بألعابها، أحد يحس بنفس حماسها في حفلة الشاي بالدمى.
'يعني… يعني رح يصير عندي أخ بيبي قريب؟' سألت الأميرة لينا بفضول وأريانا ضحكت.
'أها، مو متأكدين لسه، إذا ولد أو بنت، بس رح يجيك أخو في كم شهر، هذا أكيد' ردت أريانا.
'واو… هذه أخبار كويسة، شكرا كثيير يا أمي!' صرخت.
'هاه؟ لازم تشكريني أنا بعد' تذمر أوليفر.
الأميرة لينا سوت وجهة تأنيب. 'ليش؟ أمي هي اللي شايلة البيبي، مو أنت' ردت.
'بس أنا… بس أنا ساهمت' أصر.
'صحيح؟ كيف بالضبط سويت كذا؟ أنت شايل نص البيبي في بطنك؟' سألت.
أوليفر حك راسه. 'لا، بس أنا… بس أنا؟' تلعثم، ما يدري وش يقول. التفت على أريانا وهي ضحكت.
'تمام، أي شيء' همس أوليفر، وهو يسوي نفسه زعلان. كلهم ضحكوا.
الخادم وصل بصينية فيها كاسات مليانة. 'شمبانيا للرجال، نبيذ أحمر للبنات وعصير برتقال للأميرة' قال بابتسامة على وجهه وهو يوزع عليهم واحد واحد.
'شكرا يا زاك، تقدر تاخذ مشروبات لنفسك والباقين كمان' رد عليه أوليفر.
'تمام سيدي، شكرا كثير' رد وانحنى، قبل ما يمشي بالصينية.
الجد قام وكاسه في يده. 'انتبهوا لي كلكم' قال، وكلهم لفوا يواجهونه.
'ما أقدر أوصف قد إيش أنا متحمس الحين، السنين اللي راحت ما كانت سهلة، حتى بالنسبة لي… كلنا سوينا أغلاط كثيرة في الماضي، بعضها أقوى من غيرها، بس كلنا تخطيناها… ودي أستخدم الفرصة ذي أعتذر لحفيدي وزوجته، وطبعا بنته الحلوة اللي خربت علاقتهم في الماضي.
ما أدري إذا ممكن تنسون اللي خليتكم تمرون فيه لأنني لسه أحس بالذنب كل يوم في حياتي من بعدها، بس أتمنى تلقون في قلبكم مكان عشان تسامحون. لما مشاكل صحتي زادت و رجعت لآسيا، فكرت إني ما راح أشوفكم كلكم مرة ثانية، إني راح أموت في أرض غريبة بس ها أنا اليوم.
مو بس رجعت مع عيلتي قطعة واحدة، بس أنا على وشك أشوف ولادة حفيدتي الثانية، ما أقدر أطلب شيء أكثر، فشكرا لكم كلكم و صحة على الحوامل' اختتم.
'صحة' ردوا كلهم بابتسامة وبعدها رفعوا كاساتهم.
أوليفر حضن جده وابتسم. 'يا جدي، لا تفكر تموت مرة ثانية، أنت لسه ما راح تتركنا، ولا حتى في الخمسين سنة الجاية' قال و الرجل العجوز ضحك.
أريانا قامت وحضنته بعد. 'يا جدي، كل اللي صار في الماضي يبقى في الماضي، ما أشيل عليك شيء، ما في أحد فوق الأغلاط' ردت وابتسمت.
'شكرا' رد الجد وابتسم بعد.
'ممكن نبدأ نشرب خلاص؟' سألت الأميرة لينا وكلهم ضحكوا.
** * * * * * * * * * * * * * *
بعد ثمانية شهور…
كلهم جلسوا حول سرير البيبي يراقبونه يبتسم. 'أووه، هو كيوت' قالت الأميرة لينا بابتسامة.
'إيه، مثلك' قال أوليفر وحط يده على كتفها.
'مدام، إيش اسمه؟' سألت جينا، وحدة من الخادمات.
أريانا سكتت ونظرت لأوليفر، بعدين لفت للخادمة. 'ممم… ما قررنا لسه' ردت.
الأميرة لينا تنهدت. 'أمي، صار له قريب أسبوعين وأنتم للحين ما جبتوا اسم، ما نقدر نناديه بيبي للابد، تعرفين؟'
'أها، أنا اقترحت نناديه جون بس أبوك عنده مشكلة في الاسم ذا' سخرت أريانا.
'هذا لأن ما يناسبه وما ودي يكون أي شيء مثل أبوي' رد أوليفر. 'لازم نناديه باري' أضاف.
'باري؟ هذا يطفش، كيف نناديه سايمون' اقترحت أريانا.
'ايش؟ هذا بايخ زيادة، أفضل شيء مودرن، مثل مايلز.'
أريانا ضحكت. 'جد؟ تبي تسمي ولدنا مايلز؟ أي نوع من الأسماء ذي؟' تجادلت.
الأميرة لينا تنهدت وسوت تعبير وجهها المعتاد، ماسكة راسها. 'ما أصدق، كان عندكم تسع شهور عشان تفكرون في اسم وأنتم الاثنين ما قدرتم تجيبون اسم أو تتفقون على شيء' همست.
'أها، هو غلطة أبوك… ذوقه سيء في أسماء الرجال' أصدرت أريانا.
'جد؟ أتذكر بوضوح مرة اقترحت نناديه علي؟ إيش هذا؟ الشرق الأوسط؟' رد أوليفر وسخر.
البيبي في السرير ضحك وهو يشوفهم يتضاربون. 'شوفوا، حتى البيبي شايفكم تضحكون' قالت الأميرة لينا، جاذبة انتباههم.
'أها، هو يفكر إن أبوه غلطان' قالت أريانا.
'كيف تدري أنت؟' سأل أوليفر.
'هي! أنا أمه عشان كذا أعرف إيش يفكر' ردت أريانا بسرعة.
'تدرين إيش؟ طفشت من الجدال، خليه نناديه جوليان' اقترح أوليفر.
'لا، الاسم ذا عادة يستخدمونه للأشرار في الأفلام، ولد البيبي مو شرير في القصة دي' تجادلت أريانا.
'طيب ليش ما تجيبين شيء أحسن؟'
'كفاية اثنينكم' صرخت الأميرة لينا وقامت. كلهم لفوا يواجهونها. 'بما إنكم الاثنين ما تقدرون تجيبون اسم، قررت إننا نناديه أوليفر جونيور، وهذا نهائي' قالت الأميرة لينا.
سكتوا شوي، يناظرون بعض، وبعدين أوليفر ابتسم. 'أها، هذا مو سيء على الإطلاق، أعتقد أوليفر جونيور غوميز اسم حلو' رد وغمز.
أريانا ناظرته بغضب، بعدين نظرت للبيبي وابتسمت. 'صح، هو نسخة صغيرة منك، فاسم ذا بيرفكت' أضافت وهي تسانده.
الأميرة لينا ابتسمت ونزلت لسرير البيبي، لمسته على خده وهو ضحك، منور الغرفة بابتسامته الساحرة.
'سمعت ذا يا كيدو، أنا اللي أعطيتك اسمك، أوليفر جونيور غوميز!!' قالت وابتسمت.
أوليفر وأريانا قربوا. 'أووه، تعال حبيبي، جاء وقت حضن عائلة غوميز الكبير' قال أوليفر وحضنوها في نفس الوقت، بينما البيبي يبتسم لهم.
الحين الأمور رجعت على مسارها، الرئيس التنفيذي الملياردير ما توقع إن حياته تتغير بالطريقة ذي، شخصيته، طباعه. بدأت بوقفة ليلة واحدة، وهنا اليوم… كان رجل سعيد مع عائلة سعيدة، لقائه بهذي السيدة المحطمة القلب من الطبقة المتوسطة غير حياته ببطء بس بشكل كبير للأحسن.
النهاية!!
** * * * * * * * * * * * * * *
شكرا على قراءة الكتاب ذا، ما أقدر أوصف قد إيش أنا متحمس أقابلك في الصفحة الأخيرة ذي. أدري إنه ما كان ولا راح يكون أحسن كتاب تقراه، بس لسه لقيته يستاهل وقتك.
ياليت تروح تشوف كتبي الثانية بالبحث عن اسمي المستعار، "المؤلف كيلفن إيوشوكوو". أتمنى تلقاها آسرة.
إذا ودك تتواصل معي في وسائل التواصل، ياليت تبحث عني بنفس الاسم المستعار. "المؤلف كيلفن إيوشوكوو"
راح يكون من دواعي سروري أتواصل معك يا أعز معجبيني.
شكرا مرة ثانية.