الفصل 10
لما صحي **إيلي**، **لوكاس** ما كانش في السرير. أول حاجة عملها، مسك المسدس بتاعه من تحت المخدة ولبس البنطلون. كان هايخرج من الأوضة لما سمع ضحكة **لوكاس** الحلوة من البلكونة. راح للبلكونة ونزل عينيه لتحت. **لوكاس** و**بابلو** كانوا في الجنينة بقطفوا تفاح. **إيلي** خمن إن **بابلو** بيحكي له واحدة من قصصه الرهيبة لأن الواد ما قدرش ياخد نفسه كويس. **إيلي** استرخي ودخل ياخد دش.
وبعدين **لوكاس** و**بابلو** جابوا التفاح لـ **زولا** عشان تبدأ تعمل فطيرتها. لما الفطيرة كانت في الفرن، الكل قعد على الطاولة وأكلوا فطار.
"كنت قلقان لما صحيت وما شوفتكش الصبح ده." **إيلي** قال لـ **لوكاس**.
"آه، أنا آسف."
"عادي، عملت إيه لما صحيت؟" **إيلي** سأل.
"أممممم... أخدت دش، غسلت شعري، وبعدين قعدت في الأوضة. لما شوفتك ما بتصحاش، نزلت هنا وساعدت **بابا**."
**إيلي** ابتسم لما **لوكاس** قال **بابا**، الواد احمر وشه ونزل عينيه في الأكل.
???????????
بعد الفطار، جهزوا نفسهم عشان يروحوا في الطريق.
"متأكد إنها فكرة كويسة إنك تاخد **لوكاس** معاك يا **إيليجا**؟" **زولا** سألت.
"هو كويس، هو معايا."
**لوكاس** بص بين الاثنين وبعدين هز كتفه ودخل ورا في العربية. كان عايز يقعد ويتفرج على أفلام أبيض وأسود مع الكبار، بس ما رضيش يخلي **إيلي** يروح في الرحلة دي لوحده حتى لو معاه **ساينت** وحتى لو دي بلده.
"طيب، رايحين فين؟" **لوكاس** سأل.
"أول حاجة نزور أصحابي القدامى، وبعدين الراجل ده، وبعدين الراجل التاني ده، وبعدين البتاعة دي، وبعدين آخدك تلف."
**لوكاس** هز رأسه وعض شفتيه وهو بيطلع موبايله. عينيه وسعت لما شاف إن جات له رسالة من صاحبه على كيك.
**داني**: هاي يا واد يا حلو
**Kidlucas؟**: إزاي تعرف اسم **إيلي**؟؟؟؟؟
**داني**: مين ما يعرفش **إيلي**، ده أخطر راجل على الكوكب ده. بيعمل حاجات كتير أوي بس عمره ما دخل السجن أو مات. البوليس بيخاف منه، إزاي بيعذب الناس، ما يقدرش حتى يروح جهنم، المكان ده كويس عليه أوي.
**Kidlucas؟**: أوه، هههه، أوكي، افتكرتك متطفل
**داني**: ما أعرفكش
**Kidlucas؟**: طيب، تعرفني ;)
أخيرًا وصلوا لآخر مكان... مافيا المكسيك، عدو **إيلي**.
"**جيمار** جاي عشان يقعد مع **لوكاس**، فاكر **جيمار**؟"
"أيوه." **إيلي** قالها ببساطة.
بعدين عربية وقفت، وطلع منها واحد... عينيه لزقت في **إيلي**. تقدر تعرف إنه مكسيكي، كان عليه تاتو، شعره أسود فاحم ولامع، مرجعه لورا، ابتسم وهو بيمرر إيده فيه.
"هاي **إيلي**، زمان ما شوفتكش." **جيمار** قال وهو بيحاول يلفت انتباه **إيلي**، بس **إيلي** ما كانش بيبص للراجل.
"حلو إني لسه عايش." **إيلي** ابتسم ونزل عينيه على المسدسات بتاعته اللي قدام عربيته.
"ههه، أيوه، طيب، هاتبقى الليلة؟" الراجل سأل وهو بيحط إيده على صدر **إيلي**.
**إيلي** بس بص على إيده بس ما عملش حركة عشان يشيلها.
"أمممم، لأ، عندي خطيب دلوقتي، خطيب فعلًا."
**جيمار** بص لـ **لوكاس** اللي كان بيبص له نظرة طويلة.
"محرج." الراجل قال ودخل العربية.
"اتعملت معاه؟" **لوكاس** سأل وهو بيضم إيده.
**ساينت** بص بين الاثنين ومشي.
"مممممم."
"ليه؟!" **لوكاس** صرخ.
"ليه ده مهم؟ زمان."
"ومش عايز تعمل معايا."
**لوكاس** و**إيلي** اتكلموا عن العلاقة مرة، و**إيلي** قال إنه مش عايز الكلام ده وراح نام.
"مش شايف إنك مستعد لكده." **إيلي** قال وهو لسه بيحشي المسدس بالرصاص.
"أوه، وهو كان؟ ده أكبر مني بسنتين." **لوكاس** وبخه.
"هو مختلف، مجرد علاقة ليلة واحدة، وإنت خطيبي. عايز يكون مثالي لما تكبر وتتعامل معاه... أنا مش لطيف."
"مش فارق معايا الكلام ده."
"مش دلوقتي يا **لوكاس**." **إيلي** قال بصوته المهيمن قبل ما يفتح له الباب.
**لوكاس** اتنفس بغضب ودخل العربية من غير ما يقول كلمة للواد. قعدوا هناك في صمت محرج بينما الطلقات بتضرب في المبنى.
"طيب، إنت خطي **إيلي**؟"
"اخرس."
"أوكي."
????????????
لما رجعوا البيت، **لوكاس** ما قالش أي حاجة، بس قعد بين **بابا** و**زولا** على الكنبة، وسمح لـ **زولا** إنها تعلمه فنون وحرف يدوية. راح لأوضتهم واستحم مع **إيلي** بس لسه ما قالش أي حاجة ليه. على العشا، الكل كان بيضحك وبيتكلم بس **لوكاس** كان منزل راسه في طبقه، لما الكبار سألوه إيه الغلط، بس ابتسم وقال ولا حاجة. كان عارف إنه ما ينفعش يكبر الموضوع ده. ما كانش يعرف **إيلي** الوقت ده، بس إن **إيلي** مش عايز علاقة معاه خلاه متضايق.
اللي ما يعرفوش إن **إيلي** كان بيخطط لحاجة.
**لوكاس** كان آخر واحد ساب الطاولة، بعدين ساعد **زولا** في المطبخ، وبعدين طلع السلم. فتح باب أوضتهم وبص على الراجل في الضلمة.
"اقفلها."
**لوكاس** قفل الباب، ومشي ببطء لـ **إيلي** اللي واقف قدام رجلين الراجل. **إيلي** مد إيده ومررها في شعره، وشاف **لوكاس** بيلعب بأصابعه.
"عصبى." **إيلي** قال.
"أنا مش." **لوكاس** همهم وهو بيهز راسه.
"إنت... بوسني." **إيلي** أمر بلطف، و**لوكاس** عمل زي ما اتقاله من غير تردد.
كانت مجرد ضغطة بسيطة من شفايفه على شفايف الراجل، بس طبعًا **إيلي** زاد. دخل لسانه في فم **لوكاس**، وكانت زي الجنة. دفن إيده في شعر **لوكاس**، وجذبه أقرب، بيحب الإحساس بشعره الناعم على أصابعه، وجسمه ضاغط عليه.
قريبًا كل الهدوم راحت. **إيلي** جاب الزيت، ودهن بيه صوابعه، وك*ره.
ما ضيعش وقت في فتح رجلين الواد، والاستقرار بينهم. **لوكاس** تأوه لما لحمه قابل لحمه. **إيلي** لسه شايف وشه في ضوء القمر الخافت اللي داخل من الشباك، واللي شافه خلاه يتمزق. **لوكاس** كان شكله جميل وبريء ومثالي. لما **إيلي** دخل إصبع، و**لوكاس** خدش صدره. نفسه بقى أسرع. قريبًا بص لـ **إيلي** في عينيه، وقال له إنه عايز أكتر. المرة دي **إيلي** دفع صابعين، وخلّاهم تلاتة جوه فتحة الواد الضيقة. **لوكاس** صرخ، وشكله فقد كل السيطرة، بيتلوى تحت الراجل، وبينهار، وبيسمح لـ **إيلي** إنه يسيطر تمامًا.
**إيلي** استمر في تمييزه، وهو بيشتغل بصوابعه، أخيرًا لما الاتنين ما قدروش يستنوا أكتر. وضع نفسه بين رجلين الواد، وأخده ورا حلقات العضلات الضيقة، لحد ما كان جوه. الواد صرخ، مقوس ظهره. نفسه بتطلع في أنين سطحي، وأخيرًا لما **إيلي** بدأ يتحرك، تحرك معاه.
حرك إيده بينهم عشان يلمس نفسه، بس **إيلي** مسك الإيدين الاتنين، وحبسهم بقوة فوق راسه.
"ما أعتقدش كده." **إيلي** همس، وابتسامة بتلعب على شفايفه الصغيرة.
"**إيلي**." **لوكاس** أنين.
**إيلي** انحنى ونزل لسانه من أذنه لصدره، مخلّي جسمه كله يرتعش. ده ولع **إيلي** أكتر، مخلّيه يتحرك أسرع وأعمق. **لوكاس** حرر إيديه من قبضة **إيلي**، مخلّي فم الراجل يسقط لثانية، إيديه راحت حوالين ضهر **إيلي**.
كل مرة، كان بيبدو إنه بيولع **إيلي** أكتر، زي الأصوات الصغيرة اللي عملها كل مرة يدخل، والطريقة اللي بيلتقط فيها نفسه كل ما **إيلي** باس رقبته، كتفه، أو صدره.
في عينين **إيلي**، كان مثالي، وكان ملكه.
**لوكاس** كان مع **إيلي** في كل خطوة. وكده راح من غير تحذير، في نفس الوقت اللي جم فيه. **إيلي** بيصب كل حاجة فيه، و**لوكاس** انسكب على صدره، بقوة وارتعاش. **إيلي** رقد جنب **لوكاس**، أخذه على صدره. الابتسامة على وش **إيلي** ما قدرتش تسيب. زي كأن دي أحسن ليلة في حياته.
**إيلي** راح عشان يقوم، بس **لوكاس** مسك عضلة باى سيبس بتاعته.
"بيبي، أنا رايح أجيب منشفة عشان أنضفك، إنت تعبان."
**لوكاس** زحف لطرف السرير. شده **إيلي**، فرك شفايفه في ركن فم **إيلي**، بعدين جر القبلات لحد ما وصل لأذن **إيلي**، بعدين همس.
"أنا عايزك... جوايا... دلوقتي."
**إيلي** بص في عينيه. كل اللي قدر يشوفه هو شهوة، زي ما يكون لسه مصحي وحشه الجنسي اللي جواه. إزاي عذراء عايز يروح جولتين.
"إنت تعبااا-"
ما قدرش يخلص كلامه، لأن لسان **لوكاس** كان في فمه.
**إيلي** زمجر بصوت عالي. **لوكاس** شده لتحت، وقلبهم عشان هو اللي فوق، بيركب وركيه، وبيطحن مؤخرته على ك* إيلي** اللي عشرة بوصة. عض رقبة **إيلي** وهو بيطحن لتحت، لحد ما ك* **إيلي** كان بين أرداف **لوكاس**. قلبهم تاني، بدفعة واحدة، ك* **إيلي** كله كان فيه. **إيلي** بيضرب بلا رحمة في قناة **لوكاس** المتوترة، دفن ك*ه فيه. بيعض وينقر في رقبته، قلبه تاني عشان **لوكاس** هو اللي فوق. **إيلي** اتفاجأ لما شاف الجانب المسيطر من **لوكاس**. بيركبه، بيقابل الضربات بالضربات، ما فيش كلام اتقال، بس تلامس الجلد الخام كان بيقول كل حاجة، الحب الخالد كان محسوس في كل ضربة، بيركب قمته، حس **إيلي** بيتوتر جواه، كمل يركب لحد ما السائل الساخن نزل فيه، عينيه اتقفلت، ونام على طول هناك، و**إيلي** لسه جواه. حسوا إنهم متصلين، مش بس عقليًا، بس جسديًا.
**إيلي** ما سحبش، بس لف دراعاته حوالين الواد وقفل عينيه، والابتسامة على وشه.