الفصل 2
صحي **لوكاس** من ريحة تجنن. ابتسمة طلعت على شفايفه وحاول يقرب من الريحة. أيدين قويين ودافين شدوا على **لوكاس** وخلو عينينه تنفتح بسرعة. دفع في صدر **إيلي** يحاول يطلع من قبضته على الرغم من إنه ما كان يبغى، بس بس فكر إن هذا الصح.
"أنت ضعيف واجد يا حبي." همس **إيلي** وعيونه للحين مسكرة.
"خلني." قال **لوكاس**.
"خلنا ننام شوي بعد." قال **إيلي** وهو يسحب **لوكاس** أقرب له.
تنهد **لوكاس** وسكر عيونه مرة ثانية.
لما صحوا، **لوكاس** لبس الروب حقه ودخل في غرفة الملابس. كانت أكبر من الحمام. تقدر تضيع فيها وتفكر إنها شقة صغيرة.
كان فيها هدوم بمقاس **لوكاس** على جهة، وشوزات على الجهة الثانية، وكراسي، أما الجهة الثانية كانت فيها هدوم **إيلي**. أختار **لوكاس** شورت أحمر حق كرة السلة وتي شيرت أبيض ورجعهم للغرفة.
"ملابسك الداخلية في الدرج هذا." أشر **إيلي** على واحد من الأدراج.
"أنت جد جد خططت لي؟"
"يب." رد **إيلي** وهو يرفع حرف البي.
لف **لوكاس** عينينه وراح للحمام ولبس ملابسه وفرش أسنانه. بعدين جلس بصبر على السرير عشان **إيلي** يخلص. ما كان يبغى يطلع من الغرفة ويخلص ميت.
رجع **إيلي** وأخذ يد **لوكاس**، وبشكل مفاجئ كانت أيدينه ناعمة و **لوكاس** استمتع بالإحساس. نزلوا الدرج وراحوا لغرفة الجلوس الكبيرة، وين حوالي عشرين نفر واقفين أول ما شافوا **إيلي** و **لوكاس**.
"يا زعيم." قالوا بصوت واحد.
طالعهم **لوكاس** بغرابة.
"هذا خطيبي **لوكاس ماثيوز**، اللي قلتلكم توقعوا إنه يجي قريب."
حس **لوكاس** إن خدوده ولعت من كلمة خطيبي. لف نظره حول الناس وشاف إنهم مجتمعين في مجموعات. خادمات لابسات يونيفورم، طباخين بلون أبيض، بستاني، وبعض الرجال اللي شكلهم خطر.
مسك **إيلي** يد **لوكاس** وقاده للخادمات.
"تشرفنا يا سيد **لوكاس**." كلهم قالوها بصوت واحد.
"اه امممم وأنا بعد تشرفت فيكم." رد **لوكاس** وهو يطالع **إيلي** اللي بس ابتسم قبل ما يمشي للطباخين.
"تشرفنا يا سيد **لوكاس**."
"وأنتم بعد."
"مرحباً يا سيد **لوكاس**."
"مرحباً." رد **لوكاس** على البستاني.
اخذ **لوكاس** نظرة كويسة على الرجال اللي واقفين قدامه. طالع في الأخير منهم بنظرة حادة قبل ما يركب ركبته في المنطقة الحساسة. الرجل تأوه وهو يمسك منطقته وخر على ركبته. الباقي طالعوا **لوكاس** باستغراب بينما **إيلي** كالعادة استمتع بفعلة **لوكاس**.
"قلت لك لا تنومه."
كلهم التفتوا وطالعوا في الشخص اللي الصوت له. كان **جو**، الرجال اللي من قدام السيارة و اللي كان يراقب **لوكاس** في الوقت اللي **إيلي** ما كان موجود.
لوح **جو** بيده والكل راح في طريقه. عطى **جو** ورقة لـ **إيلي** قبل ما يلتفت ويبتسم لـ **لوكاس**.
"هذا **جو**، هو أحسن صديق لي وقاتل مأجور، وراح يحرسك متى ما أنا ما كنت موجود."
ربت **إيلي** على ظهر **جو**.
"مرحباً يا أميرة." قال **جو** بابتسامة عريضة.
لف **لوكاس** عينينه بس رد.
"أهلين يا **جو**."
جلس **إيلي** و **لوكاس** على الطاولة في البلكونة في هذا الدور ياكلون الفطور. **لوكاس** ما انتبه إن **إيلي** ما كان ياكل بس يطالعه.
يتأمل مظهره، شعر بني غامق ومجعد على جبهته، عيون خضرا فاتحة، بشرة فاتحة ناعمة، شفاه وردية رقيقة، وابتسامة غمازة تجنن. **إيلي** بس شافه يبتسم مرة وحدة بس حبها.
لما **إيلي** شاف إن **لوكاس** خلص أكل، بعدها طالع في الورقة. كان فيها رجال مافيا ما يعرفهم، أكيد مو من هنا، وارسلوه يتجسس عليهم.
"طيب بما إنك من المافيا، إيش تسوي؟" سأل **لوكاس**.
طالع **إيلي** في **لوكاس** وابتسم.
"أنت راح تعرف."
قام **إيلي** وتبعاه **لوكاس**. نزلوا دور من الدرج ووقفوا عند باب وين كان فيه رجلين واقفين على كل جهة. فتح **إيلي** الباب ودخل و **لوكاس** وراه. **لوكاس** لف نظره حول المكان بس ما كان فيه واجد عشان تطالعه. إلا طاولة زجاج كبيرة عليها ستة كراسي. في نهاية الطاولة، رجل جالس، على الرغم من إن **لوكاس** ما صار له وقت طويل هنا، بس عرف إن هذا الرجال مو من هنا. **جو** واقف ورا الرجل مع الرجال اللي كان في السيارة في الليلة اللي خطفوا فيها **لوكاس**، **جاك** كان اسمه.
جلس **إيلي** في الطرف الثاني من الطاولة، وجاب **لوكاس** في حضنه، ماسك إيدينه الثنتين في إيدينه. **لوكاس** كان بيموت يعرف وش قاعد يصير، كان متوتر وقلق بس قدر يحافظ على ملامح وجهه.
"حصلت على شوية كلب هنا أنا شايف." تكلم الرجال.
ضربه **جو** على راسه على طول بالمسدس. دم بدأ ينزل على طول على معبد الرجال، بس هو ضحك. منظر الدم ما خوف **لوكاس** بس كيف الرجال ضحك على الضربة.
"مين أرسلك هنا؟" سأل **إيلي** بصوت هادي.
"شخص ما." رد الرجال.
"لا تصعبها على نفسك، أنا مشغول."
"مو لازم أقول لك أي شي بس اعرف إني أرسلت وأنا اكتشفتي واجد، خصوصاً إن عندك حبيب. ما أقدر استنى إني ارجع هذا للعائلة." ابتسم الرجال وهو يطالع في جهة **لوكاس**.
اتسعت عيون **لوكاس**. ارجعها للعائلة؟ أي عائلة؟ عائلة مافيا؟ راح يقتلونه؟ حس **لوكاس** بشدة على إيدينه وأخذ نفس عميق يحاول يسترخي.
"يا إنك تقول لي أو إني أحط رصاصة في راسك، أنت تختار. أنا ما عندي صبر على فكرة." تكلم **إيلي** وهو ياخذ المسدس من خصره ويخلي **لوكاس** يوقف بس مسك إيدينه لأن **لوكاس** كان خايف انه يتركه.
"أنت ما تخوفني- "
قفز **لوكاس** لأن صوت طلقة النار صدح في الغرفة. طاح الرجال وعيونه مفتوحة ويطالع في جهة **لوكاس**. كان مرعوب، إيده انزلقت من إيد **إيلي** وما انتبه إنه تحرك لين ما ظهره ضرب الجدار.
وش ذا الهبل؟
"نظف هذا." قال **إيلي**.
راح للولد اللي يرتجف ولمس شعره. سكر **لوكاس** عيونه ويوقف كل شي.
إيش صار بحياتي؟
"حبي؟" غرد **إيلي** وهو يمسك يد **لوكاس** ويبوس ظهرها.
**لوكاس** للحين ما تحرك، مخلي عيونه مسكرة. تنهد **إيلي** ورفعه. فكر إن هذا الشي الوحيد اللي يسويه. جابه فوق بأربعة أدوار للغرفة حقتهم. ما كانت صعبة لأن **لوكاس** ما يزن واجد.
أول ما **إيلي** حط **لوكاس** على السرير سأل.
"ليش تقتل؟"
"هذي شغلي."
"تاخذ أرواح بريئة؟" قال **لوكاس** بصوت أعلى شوي.
"أنا ما أقتل ناس أبرياء يا **لوكاس**."
"هذا الرجال يمكن كان عنده عائلة."
"ما كان عنده."
"مو هذا قصدي!!" صرخ **لوكاس** مخلي **إيلي** يطالع فيه شوي لأنه رفع صوته.
"حبي صدقني هذا شي مرعب بس أنا زعيم المافيا لسبب ما."
"أبعد." تمتم **لوكاس** وهو يدير وجهه عن **إيلي**.
"طيب، راح أعطيك وقت لأن أعرف إنك جديد على هذا الشي، بس أبغى هذا التصرف يختفي." قال **إيلي** بحزم.
بس لف **لوكاس** عينينه، كان يعرف إن **إيلي** ما يقدر يشوفه.
تمدد **لوكاس** هناك في أفكار عميقة، **لوكاس** يفكر إن هذه الحياة مو له. مر يوم وهو شايف واجد. ما يعتقد إنه يقدر يثق بـ **إيلي**. يمكن يكون لطيف وقاسي القلب، ويدرك كم هي خطيرة بس لسبب ما هو مو يبغى يترك **إيلي**.
نزل **إيلي** تحت لغرفة الجلوس.
"برجع، بروح أشيك إذا الشاحنات وصلت."
???????????????
لما رجع **إيلي** بعد ما شيك إذا مخدراته صحيحة، أول شي راح لغرفة الجلوس. سلم على كل واحد هناك. بعدين راح لغرفته و هو يأمل يشوف **لوكاس** يبتسم أو هادي، بس ما شاف لا ذي ولا ذي. كان **لوكاس** معصب.
"وين كنت؟" طلب وهو يعقد أيدينه وهو واقف عند الباب قدام **إيلي**.
صد **إيلي** الابتسامة ورد.
"كنت مشغول، أنا رجعت الحين."
"ما قلت لي إنك راح تطلع شي ممكن صار لك."
لما **إيلي** ما رد، خففت عيون **لوكاس** وتنهد.
"بس قل لي لما بتروح أي مكان."
جذب **إيلي** **لوكاس** في حضنه، و **لوكاس** حضن بقوة.
"راح أقول لك، بس أنا أقدر اعتني بنفسي يا حبي."
رفع **إيلي** **لوكاس** وجابه للسرير. حط **لوكاس** راسه على صدر **إيلي** وسكر عيونه واستمتع بـ **إيلي** يداعب شعره.