الفصل 3
صحا لوكاس على صوت قلب بيدق. فتح عيونه وشاف نفسه منسدح على صدر إيلي. شي واحد زيادة لوكاس يعرفه عن إيلي الحين هو إنه يحب الحضن. حاول لوكاس يتحرك من مسكة إيلي... على طي*ه بمحاولة يتدحرج عنه، بس ما زبط.
"وين رايح؟" سأل إيلي وهو يفرك طي* لوكاس وعيونه لسا مقفلة.
"أبروح أتحم- آخ". تأوه لوكاس لما إيلي ضغط على طي*ه.
دفن وجهه بصدر إيلي بخجل. بعدها باس إيلي شعره وقلبهم. لحس رقبة لوكاس بعدين مص على جلده. طلع لوكاس تنهيدة عالية ورجفة وسحب إيلي نفسه، قام عنه وراح للحمام.
"يلا نروح نتحمم".
جلس لوكاس هناك مصدوم قبل ما يتنفس وقام وتبع إيلي للحمام. شاف إيلي جالس في حوض الاستحمام الحار وفي فمه سيجارة. نظر على لوكاس وأشّر له يجي بحضنه. مشى لوكاس شوي شوي ودخل الحوض وشوي شوي جلس بين رجلين إيلي. تنهد إيلي وسحب لوكاس على صدره بيد وحدة.
"أحب شعور جلدك علي".
باس إيلي رقبة لوكاس. غمض عيونه لما يد إيلي نزلت لعضوه. انحبس نفسه في حلقه لما الرجال الأكبر بدأ يلاعبه. عض لوكاس شفتيه وحاول يبعد يد إيلي، بس لما حط يده فوق يد إيلي زاد ضغط. تأوه بصوت عالي وخلى إيلي يبتسم ويهاجم رقبته. ترك علامات حب من هناك لورا أذنه. ضخ إيلي ز*به بأسرع ولوكاس يتنفس بأثقل.
"إي-إيلي أنا بب-إيلي". ما كمل لوكاس الجملة وطلع صرخة عالية قبل ما ينزل في يد إيلي وكمان في الموية. فتح عيونه وحاول يسيطر على تنفسه. ما قدر يصدق إنه سمح لرجال يلمسه. رجال توه يعرفه، جا من يد الرجال هذا وحبه.
وقف لوكاس بدون قميص قدام المراية. يناظر على ألف علامة حب من أذنه لصدره. كيف بيقدر يمشي بالبيت بدون ما أحد يشوفهم. لبس قميصه وغطى اللي على رقبته. تنفس ومشى بعيد. حتى لو كان يبي يخبيهم كان سعيد إنهم هناك. كان سعيد إن إيلي وسمه.
لما فتح لوكاس الباب شاف جو، غطى رقبته بسرعة بس جو شافهم.
"صباح الخير يا أميرة". قال جو بابتسامة.
"أمم.. صباح الخير جو كل شي- ".
"كل شي تمام، إيلي بعثني آخذك". ابتسم جو بخجل.
أومأ لوكاس ومشى قدام جو ما شال يده. ابتسم للكل اللي سلموا عليه لما وصل للطابق الأرضي. كان إيلي متكي على إطار غرفة الطعام، يتكلم على جواله. لما لف لوكاس كان جو راح. شال يده وراح لإيلي.
وجه إيلي نور لما شاف علامات الحب على رقبة ولده. وجه لوكاس احمر ونظر للأرض.
"أكلمك بعد ساعة". قفل إيلي جواله وحطه في جيبه الخلفي ولمس رقبة لوكاس.
"شكلك حلو يا ملاك". همس إيلي.
"إيه صح". سخر لوكاس مع إنه حب التعليق.
بعد الفطور ورى إيلي لوكاس كل شي بدأ من برا من الجدران البيضة السميكة لبرج الحراسة. راحوا للحديقة وين البستاني كلم لوكاس عن الأزهار. بعدين للمسبح وين بعض الرجال كانوا ينظفون أسلحتهم. راحوا لمنطقة النزهة ومفاجأة لوكاس كان هناك مرجيحة.
"ليش فيه مرجيحة؟".
"أبوك قالي عندك وحدة بساحتك لذا...".
"لذا أنت ركبت وحدة... عشاني؟".
"أمم إيه يا حب".
ابتسم إيلي وخلى قلب لوكاس يذوب.
"طيب شكرا". حضنه لوكاس.
انذهل لوكاس بالبيت. كان أنيق. كل غرفة أذهلته، كان فيه غرف ألعاب إلخ بس صار فضولي لما وصل لباب جنب غرفة إيلي وغرفته بس إيلي بس مشى من جنبه. سحبه لوكاس للخلف وقال.
"نسيت هالباب". قال لوكاس.
نظر إيلي للباب بعدين لـ لوكاس اللي كان حاط يده ببعض وينتظر. مسح إيلي بصمة إصبعه على الباب وانفتح. دخل إيلي للغرفة المظلمة وتبع لوكاس.
طاحت فم لوكاس لما شغلو الأضواء أخذ وقته شوي ينظر للغرفة.
مين هالرجال؟
فحص لوكاس الجدران الحمرا الأربعة. على كل جدار كان فيه شي يرسل قشعريرة بظهر لوكاس، السياط، المجلدات، الأصفاد، السلاسل، عصابة العينين الشي اللي ما أعطاه خوف كثير هو الألعاب الجنسية بألوان مختلفة، هذي الأشياء يعرفها بس خواتم الز*ب خوفت. كان فيه سرير كبير بحجم ملكي عليه شراشف حمرا وسودا وجنب السرير كان فيه أريكة جلدية بيضة. لما نظر لوكاس للأعلى شهق، السقف ما كان غير زجاج. ناظر على نفسه.
ما قدر يمنع نفسه من تخيل يشوف نفسه وإيلي يضربه يوم من الأيام.
"هل تحبه؟" سمع إيلي يسأل من وراه.
تلف لوكاس ونظر لإيلي اللي كان يبتسم.
"أنت في بي دي اس إم؟".
"أنا مو مرة في بي دي اس إم أنا بس أحب أتنفس. أحب أعطي أوامر حتى لأحبي. أنا رجال مسيطر جدا إذا ما سمعت كلامي بتتعاقب. إذا كنت عامل بتخسر وظيفتك وإذا كنت من رجالي بتأكل ضرب أو تموت. إذا كنت حبيبي... بتنضرب على طي*ك... أو أسوأ".
"لذا تبي أكلمك يا سيدي؟ أو يا معلم لأن- ".
"أدري، عمرك ما بتسويها". قاطع إيلي.
"سعيد إنك تدري". ابتسم لوكاس ولف عشان يطلع من الغرفة.
"عشان كذا بتناديني بابا". توقف لوكاس لما وصل للباب يلف ويوجه الرجل المبتسم.
"أنا أكيد لا!". صرخ لوكاس وواصل مشيه. ما وصل بعيد بس في الممر لما ثبت إيي في الجدار وهاجم رقبته.
"خلني أمشي يا فكر!" صرخ لوكاس.
"عندك فم وسخ أحب كذا". همس إيلي في أذنه. "بس ما تاخذ الكلمات هذي معي". سحب لوكاس للخلف للغرفة ورماه بلطف على السرير. قفل وقفل الباب. نزل شورت كرة السلة اللي كان لابسه لوكاس مع ملابسه الداخلية.
"وش اللي بت- ".
كف
"تباً!". همس لوكاس.
كف
"لسا مستمر تسب لوكاس حتى لما تتعاقب". داعب إيلي طي* لوكاس.
"وقف". تلجلج
ابتسم إيلي وباس خدود طي*ه سامع لوكاس يتأوه بصوت عالي ومص عليها قبل ما يواصل يعاقب لوكاس. لقى لوكاس نفسه على يديه وركبه يتأوه ويد إيلي نزلت على طي*ه ثلاث مرات زيادة.
"لا توقف". تلجلج مرة ثانية يضغط طي*ه أكثر بيد إيلي.
"تحب كذا؟ تحب تتعاقب، أو تحب لساني على طي*ك؟".
"الاثنين أرجوك".
"أرجوك وش، زيادة؟"
صرخ/تأوه لوكاس لما حس لسان إيلي الرطب الدافئ يلعقه قبل ما يضغط لسانه بالولد. صرخ لوكاس بصوت عالي، يده تمسك بالشراشف. نزل لسان إيلي جوا فتحته وبدأ يداعب جدارته الداخلية المخملية يشتغل فيه يفتحه. ما فاجأه إن لوكاس كان ضيق بشكل لا يصدق، لسا عذري وحب ذا الشي. ما يقدر ينتظر يكون عنده ويترجاه لـ ز*ب إيلي يوم من الأيام. استخدم إيلي إبهامه يوزع خدود لوكاس يستخدم أصابعه يضغط على لحمه ويتحكم ببعض حركاته ضد فمه. نزل لسان إيلي جواه قبل ما يطلع بعدين يرجع يقلد إيقاع الجنس.
"خلص". تنفس لوكاس.
سحب إيلي لسانه وقلب لوكاس وأمسك بعضوه القاسي.
"تبي تنزل؟" سأل يداعب لوكاس شوي شوي.
"إيه". صرخ لوكاس يحدب ظهره.
"إيه وش؟" ابتسم إيلي.
يسرع حركة يده.
"إيه إيلي".
توقف إيلي وضغط على ز*ب لوكاس بشدة يخليه يتأوه بصوت عالي.
"إيه وش؟" سأل إيلي مرة ثانية.
"إيه بابا".