الفصل 4
لوكاس عايش مع إيلي بقاله أسبوعين دلوقتي وهو مرتاح، ما عدا القواعد اللي لازم يتبعها. لما إيلي بيكون بره، لازم يفضل في مرمى نظر جو، ومينفعش يقرب من الرجالة اللي بتدرب على إطلاق النار.
مرتاح وهو نايم عريان مع إيلي، وأحيانًا بيستمتع. كان كمان مبسوط إن إيلي ما أجبره على الجنس. بيقلق كتير لما إيلي بيغيب لفترة طويلة، وممكن يزعل منه. بيحب يخرج مع إيلي، مخرجوش كتير، بس الأوقات اللي خرجوا فيها، لوكاس كان بينبسط. بيحب يقعد ويتكلم مع إيلي عن حاجات عشوائية، أحيانًا بيتأرجح على المرجيحة ويتفرج على إيلي وهو بينظف مسدسه أو بيجهزه عشان يخرجوا. حتى مش فاكر أبوه، مع إنه زمان كان بيتعرض لإساءة، وكانوا بيكرهوا بعض. عمل أصحاب كتير في البيت، الكل كان صاحبه، بس فيه ناس كان بيلعب معاهم أو بيتكلم معاهم.
لوكاس كان متحمس. إيلي كان هيدربه إزاي يطلق النار على مسدس للدفاع عن النفس، أكيد. مشيوا إيد في إيد لتحت في البدروم، المكان اللي الرجالة بتدرب فيه على إطلاق النار، بس إيلي فضى المكان منهم، لأنه عارف إن لوكاس هيتوتر. حط سماعات على ودن لوكاس عشان الصوت مياثرش عليه.
"طيب، أول حاجة هتبدأ بـ..."
"خلاص، خلينا نطلق النار." لوكاس قالها بضيق، وقاطع إيلي.
"أنت متأكد؟ لأن إيدك بترتعش، وأنت لسة ما لمستش المسدس." إيلي لمح.
لوكاس لف عينيه، وراح للطاولة اللي عليها المسدسات، ورفع واحد منهم. خلى المسدس يتحول من بارد لدافئ تحت صوابعه، قبل ما يرفعه ويحطه في وش إيلي. إيلي رفع حاجبه، وهو بيتفرج على لوكاس. لوكاس لف المسدس لصور راجل على الحيطة، على بعد أمتار قليلة منه، قبل ما يضغط على الزناد.
"كويس، بس مش كفاية."
"إيه؟! أنا ضربت كتفه."
"أيوه، بس رجالي بيصوبوا على الراس."
"حلو إني مش واحد من رجالتك." لوكاس ابتسم.
"صح يا خطيبي." إيلي همس في ودن لوكاس.
لوكاس زقه بعيد، وصوب على الراس، بس ضرب في الرقبة.
"أنت اتعلمت تطلق النار فين، على أي حال؟"
"كان عندي مجموعة قوس وسهام." لوكاس هز كتفه.
"ممكن أوريك دلوقتي؟" إيلي سأل.
لوكاس هز راسه، واستنى إيلي يجي عنده. إيلي وقف ورا لوكاس، وحط إيديه حوالين إيدين لوكاس على المسدس، وصوب على راس الصورة. زي ما بيعملوا لما بيطلقوا سهم، لوكاس غمض عين.
"خلي عينيك مفتوحة، وخد نفس عميق، بس ركز على الراس. شيل أي حاجة تانية، وركز بس إنك تحط رصاصة في راس الو*ا ده."
لوكاس ضحك، قبل ما يعمل اللي إيلي قاله.
"دلوقتي، بس ضغطة واحدة." إيلي قالها، قبل ما يسيب لوكاس ويتراجع خطوة للخلف.
لوكاس ضغط على الزناد، وطلقت النار.
"يا إلهي، عملتها!" لوكاس فرحان، وقعد ينط، وبعدين نط في حضن إيلي.
"احترم نفسك." إيلي عبس، وضربه على مؤخرته بلطف.
"عملتها." لوكاس قالها مبتسمًا بابتسامة عريضة، قبل ما يبوس إيلي.
دي أول مرة يبوس فيها إيلي، وإيلي ما اهتمش، بس حط لوكاس على الطاولة، ودخل لسانه في فم الولد.
$$$$$$$$$$$$$$$
إيلي كان على اللاب توب بتاعه، ومحاوط نفسه بالمخدات. لوكاس كان في آخر السرير، بيضحك مع موبايله. إيلي كان فضولي ليه ضحكه بتملى الأوضة، بس كان عايز يكمل شغله. لما إيلي خلص، قفل اللاب توب بتاعه، وقلع التيشرت بتاعه.
"يا إلهي!" لوكاس ضحك تاني.
"إيه اللي بيحصل معاك؟" إيلي ضحك.
لوكاس بطل ضحك، وبص في موبايله، وبعدين بص لإيلي.
"أوه، دي شوية مسجات." قالها ضاحكًا تاني، لما مسج تانية جات.
"شويه مسجات هنا." إيلي قالها، ودخل الحمام.
"دول مسجات حلوة ولطيفة، عنده ذوق." لوكاس قالها من السرير.
إيلي وقف، ورجع من باب الحمام.
"لطيفة؟ حلوة؟ هو؟"
لوكاس بص حواليه، وفهم اللي قاله.
"أوه، ده واحد قابلته على كيك، عمال يغازلني، والمسجات بتاعته..."
"واحد بيغازلك، وأنت مستمتع؟" وش إيلي كان جاد، وخوف لوكاس.
"أيوه، بيغازلني، بس أنا بس بضحك على..."
"عندك قلب تضحك في نفس الأوضة مع خطيبك، وواحد بيغازلك!"
"اهدى، أنا آسف، ما كنتش بفكر!" لوكاس صرخ.
إيلي بس نظر بغضب، ودخل السرير، ودار وشه بعيد عن لوكاس. لوكاس كان عايز بس يحضنه، ويعتذر مليون مرة. كان هيزعل لو إيلي استمتع بحد بيغازله.
تاني يوم الصبح، لوكاس صحي على مكان فاضي جنبه. أخد دش، ودور على أقرب الأماكن، لأن البيت كان كبير أوي. كان عايز يعتذر لإيلي، بس كان عايز إيلي جنبه. لوكاس دخل أوضة الأكل، ولسة بيدور.
"صباح الخير يا أميرة، نمتي كويس؟"
لوكاس لف وشه لما سمع جو.
"أوه، أيوه، إيلي فين؟"
"خرج، المفروض تفطر."
جو قالها، وسحب كرسي لـ لوكاس، بس الولد بس هز راسه.
"مش هاكل من غير إيلي."
"ممكن أسألك حاجة؟" جو سأل، ورفع حاجبه.
لوكاس هز راسه، متكئًا على الحيطة.
"ليه قلقان أوي؟"
"لأن... ممكن يحصل له حاجة." لوكاس هز كتفه.
"تهتم؟ أنت قولتللي كتير إنك مش بتحبه."
أيوة، لوكاس قال لـ جو إنه مش بيحب إيلي، بس أكيد مش هيعترف إنه عنده مشاعر لـ إيلي، الجانب اللطيف والرقيق في إيلي.
"طيب؟ مش ممكن أقلق؟!"
لوكاس قالها، قبل ما يخرج من أوضة الأكل. أخد مشية حوالين المكان، واتفرج على الرجالة وهما بيتكلموا ويهزروا مع بعض.
لوكاس راح للمرجيحة. قعد هناك، بالكاد بيتأرجح، بيستخدم رجليه عشان يلعب بالرمل تحت المرجيحة. من غير إيلي هنا، كان زهقان. كان فيه حاجات كتير ممكن يعملها، زي يلعب البلياردو، يشغل مزيكا، يعوم، يتزحلق على الجليد، ترامبولين، أفلام، إلخ. بس من بين كل الحاجات، بس طلع موبايله.
Kidlucas?: هاي هناك
D-Danny: هاي، مشتاقلي؟
Kidlucas?: لا، بس زهقان
D-Danny: ممكن أبهجك؟
Kidlucas?: أوه بجد
D-Danny: أيوه، لو كنتي هنا، كنت حسستك إنك كويسة
Kidlucas?: بـسس، أيوة، أوكي
D-Danny: عايزة تعرفي قصدي إيه بكده
Kidlucas?: أوكي
D-Danny:: هخليكي تعملي هيد، ريم جوب، وبعدين أف*ك فيكي لغاية ما متقدريش تمشي
Kidlucas:? أم، أنا عذراء
D-Danny: أحسن
لوكاس ضحك.
"هاي يا ملاك." لوكاس بص لفوق، وابتسامة اترسمت على وشه لما شاف إيلي.
"إيلي!"
جرى ونط في حضن إيلي، وخلى الراجل يضحك. لوكاس مشي إيده في شعر إيلي الأسود الناعم.
"اشتقيلي؟" إيلي سأل.
بعدين لوكاس افتكر اللي صاحبه الجديد على كيك سأله نفس السؤال.
"أوه، أيوه، بس أنت رجعت و... لازم أتكلم معاك."
"أوكي، بس جو قال لي إنك لسة ما أكلتش، فا يلا، ممكن نستنى." إيلي مسك إيد لوكاس، وجره بلطف جوه البيت.
بعد الفطار، الاتنين أخدوا مشية في الجنينة. فكرة لوكاس.
"أنا آسف." لوكاس همس.
"لا، أنا آسف." إيلي قالها، وخلى لوكاس ينظر بغضب شوية.
"لا، أنا. ما كانش المفروض أسمح لأي حد يغازلني كده، وأنا قللت من قيمتك."
"وأنا ما كانش المفروض أبالغ في رد فعلي، بس أنت صح في حكاية قلة الاحترام، وأنت هتتعاقب."
تنهيدة خرجت من فم لوكاس لما سمع إنه هيتعاقب.
"أنا أستاهل، وأنا آسف تاني. هبطل أبعت له مسجات. عنده عقلية قذرة أوي."
"مش لازم، أنت عارف."
"لازم، أنا بفضل أبعتلك أنت."
لوكاس احمر من كلماته، ما صدقش إنه قال كده لإيلي، مع إن ده كان صحيح، كان محرج.
"عايز أروح في ميعاد معاك." إيلي قالها، وخلى لوكاس يقف ويبص له بعيون واسعة.
"عايز تروح في ميعاد معايا؟" لوكاس سأل، مشيرًا لنفسه.
"أيوه، عايز أروح في ميعاد مع خطيبي، ده غلط؟"
إيلي سأل، وهو بيحاوط لوكاس بذراعيه.
لوكاس بص في عيون إيلي الرمادية.
"لا... مش غلط."