الفصل 19
صحى لوكاس على شي ينغز وجهه، فتح عيونه وشاف الولد، جالس مربّع رجلينه ويلعب بخده.
"أهلًا." قال لوكاس وهو يرجع يجلس.
"أهلًا." قال أليخاندرو ويضحك.
"إذن... صاحي؟"
"يه."
"نمت كويس؟"
"إيه."
"جوعان؟"
"لا."
"ليه؟"
"عندي أكل."
"إزاي؟"
"إيلي سوّى أكل."
"وين إيلي؟"
"بره." أشار الولد على باب غرفة النوم.
"طيب، إذن... قلّي عن نفسك."
"أحب العنب."
"أنا بعد أحبه."
"والجبنة."
"إيه، وأنا بعد، عندك إخوة؟"
الولد لف راسه على جنب، فمه مفتوح شوي.
"عندك أخ أو أخت؟"
"لا."
"طيب، كويس، بروح أتحمّم وأنت روح غرفتك والعب بألعابك الجديدة."
قال لوكاس وهو ياخذه ويوديه للناحية الثانية من الممر، ما كان يبي يخليه هناك عشان المسدسات والسكاكين لأن الولد هذا يلعب بأي شي، لاحظ هالشي فيه وهو هنا من حوالي 12 ساعة.
بعد ما تحمّم لوكاس، راح لأليخاندرو، كان يلعب بشاحنة إطفاء وسيارة سباق، ويطلع أصوات سيارة السباق.
"إيلي حمّمك بعد؟"
"لا."
"إيه، ما بسوي هالشي."
طلع لوكاس وراح في الممر ونزل الدرج ويدور بكل غرفة على إيلي لين ما لقاه يسولف مع شوية من رجاله.
"يا جماعة."
"أهلًا يا ريس."
لوكاس ما يحب لما يقولون له ريس بس ما يمانع بعد.
"أشوفكم بعدين." قال إيلي لهم، هزّوا راسهم ومشيوا.
"أهلًا، وين أليخاندرو؟"
"بغرفته، ما حمّمته."
"ليه؟"
"وش لو أغرّقه، أو يصرخ لما ألمسه أو-"
"بيكون كويس، ما بيصرخ."
تنهّد لوكاس وباس شفاه إيلي قبل ما يرجع لغرفة الولد.
"أهلًا أليخاندرو، حان وقت الحما-"
لوكاس ما شافه، ركض بسرعة للحمام واتسعت عيونه، الولد كان في البانيو، ماي، فقاعات، سيارة سباق، ملابسه على الأرض جنب البانيو.
"أنت ولد كبير، صح؟"
أومأ أليخاندرو بابتسامة وبعدين رجع يلعب.
جلس لوكاس بالغرفة لو صار شي غلط بينما الولد يلعب. قريب، دخل إيلي.
"بروح شوي."
"وين؟"
"أخلّي التبني قانوني."
"أنت؟ تسوي شي قانوني؟" ضحك لوكاس وسحبه إيلي أقرب.
"خلّينا نقول إنه بيكون قانوني بعد ما أهدد كم واحد عشان يخلوني آخذه." ابتسم إيلي.
ابتسم لوكاس وباسه، إيلي ضغط على مؤخرته وسحب نفسه.
"بأرجع قريب، جو وساينت هنا عشان ينتبهون عليكم وأليخاندرو."
"أحبك."
"أحبك بعد حبيبي."
????????????
"دلفين!" قال أليخاندرو وهو يأشر على الدلفين بالماي.
هو ولوكاس وجو وساينت كانوا بره على الدرابزين، لوكاس كان حاط أليخاندرو بيده، يورّيه مخلوقات البحر والدلافين كانوا مفضلات الولد.
"فيه واحد أكبر!" أشر لوكاس على الدلفين الرمادي الكبير بس راح تحت الماي قبل م يشوفه أليخاندرو.
لما رجع إيلي رجاله كانوا معاه، يبي اجتماع، مو بس عشان يخبرهم عن أليخاندرو بس بعد عشان أحد شاف دانيال.
لما الجميع جلس، ركض لوكاس للغرفة، كان متأخر.
"هذا لك؟" سأل.
"هذا لنا."
"هذا شي مذهل!" ابتسم لوكاس وباس إيلي.
"تدري وش بعد مذهل؟"
"وش؟"
"أنت."
"إيه صح." قلب لوكاس عيونه.
مسك إيلي يده بيده"أنت مذهل، أنت أحلى واحد شفتيه بحياتي وأنا سعيد إنك حبيبي، حبي، شريكي بالإجرام، يومياتي البشرية، اللي تنوّر يومي، اللي تطلع الجانب اللطيف فيني، اللي تخليني أسرع عشان أرجع للبيت، لوكاس أحبك أكثر من أي شي بالعالم، أنت خطيبي وما سألتك السؤال بعد."
بعدين نزل إيلي على ركبته والولد اللي يضحك جاب له صندوق أسود، شهق لوكاس لما فتح الصندوق وحلّت خاتم فضي. لوكاس غطى فمه المفتوح، دموع بعيونه.
"لوكاس ماثيوز، تتزوّجني؟"
"نعم.. نعم يالله نعم إيلي." ضحك إيلي ولبس الخاتم، لوكاس نط بحضنه وبكى وهو يبوس خطيبه.
سمع تصفيق وصيحات بعدها جو تكلّم.
"الله يبارك لوكاس عشان قرر يتزوج قفاك المجنون."
الكل ضحك.
?????????????
إيلي ولوكاس كانوا منسدحين بالسرير، لوكاس فوقه بينما يد من يدين إيلي كانت بشورته والثانية تمرّر بشعره.
لوكاس كان يبتسم بجنون، ما قدر يبعد عيونه عن الخاتم بإصبعه، كان يشتت انتباهه. بعدين رجع تفكيره للتبني.
جلس على إيلي يحرك وركه ويخلي الرجل يئن، يعضّ شفايفه.
"انتظر... لو تتبنى أليخاندرو وأنا خطيبك...."
"أنت أبوه." ابتسم إيلي، عضوه ينبض بشورته.
"يا خرا، أنا أب."
ضحك إيلي وباس رقبته.
"مو مصدق إنا بنخليه عندنا." همهم لوكاس يتأوّه بعد
"هو كنز، أنتم الاثنين."
بدقيقة كل قطعة ملابس كانت على الأرض.