الفصل 12
لوكاس كان مصدوم. ما قال ولا كلمة، بس قاعد هناك بحضن إيلي، إيديه ترجف، وعقله شغال على الآخر. راح يكون في ورطة كبيرة إذا إيلي عرف اللي كان بيسويه. لو بس كان وقف يراسلها لما إيلي عاقبه، ما كان أعطى كل هالمعلومات. حتى وثق فيها، ليش ما شك في أي شيء لما سألت أسئلة كثيرة؟ حتى فكر إنها ولد.
"وش فيك؟".
قفز لما سأله إيلي هالشيء.
"أمم، ولا شيء، بس... تعبان".
"ارجع للسرير". إيلي دفعه بلطف على السرير وحاوطه بذراعيه.
"لازم أقولك شيء". همس لوكاس.
"قول".
ما أعتقد إنه راح يعجبه... ماراح أقوله.
"انسى".
"في شيء مضايقك، قولي يا لوكاس".
عض لوكاس شفتيه السفلية قبل ما يهز رأسه ويبعد عن إيلي. تنهد إيلي، بس ما قال ولا كلمة.
"ليش ما نطلع مكان الليلة؟ وش رايك؟" همس إيلي في أذنه قبل ما يمص مؤخرة رقبته.
"حلو، بس صحيني لما تكون جاهز".
????????????
"ما تكلمنا عن الليلة الماضية بعد". قال إيلي وهو يبتسم.
"كيف كنت؟" سأل لوكاس وهو يطالع في حجره بحرج.
مسك إيلي إيده عبر الطاولة.
"أنا سعيد إنك أجبرتني أسويها، أنت الأفضل، آسف إذا ما كنت لطيفًا في أول مرة".
"كانت أحسن ليلة في حياتي، ما كنت أدري إنها كذا".
"إيه، أنت كوكسلوت". ضحك إيلي، وخلى لوكاس يشهق ويضربه على إيده.
"آسف، بس هذا صحيح، الطريقة اللي تتوسل فيها وتحفر في جلدي، هذا يثيرني، حتى لو مرة واحدة، هذا الأفضل". قبل إيلي إيده.
رفع لوكاس شوكته بإيده الثانية وبدأ ياكل. جاء النادل عشان ياخذ طلبهم الثاني، الحلوى.
بينما إيلي كان يسولف مع النادل، تلفون لوكاس نور. قدرت تشوف رسالته من فوق الشاشة، واللي شافه خلى قلبه يدق بقوة في صدره.
داني-داني: تستمتع في موعدك
ما قدر لوكاس يضبط تنفسه. طالع حواليه بعصبية، كأنه يعرف من كان يدور عليه، ما عنده أي فكرة كيف شكل البنت.
لوكاس ماثيوز?: اتركنا بحالنا، أنت مو صديقي.
طالع إيلي في لوكاس ورفع حاجبه.
"وش فيك يا لوكاس؟".
داني-داني: ايه لوكي وش فيك
هي أقرب مما كان يظن. إذا قدرت تسمع هذا، أو يمكن ميكروفون في مكان قريب، أو يمكنها تقرا الشفايف.
"نقدر نروح من فضلك؟".
"ليش؟".
"ما أحب هني".
فجأة الكل كان يصرخ ويتغطى تحت الطاولات. أخذ إيلي لوكاس ودفعه في الزاوية ووقف قدامه. كان فيه رجال واقف على الطاولة يطلق نار. وجه إيلي وأطلق النار على راسه، لما سقط الرجال، سكت المكان. شكله كان الوحيد اللي يطلق نار.
مسك إيلي إيد لوكاس المرتعشة وأسرع للخارج معاه. راحوا في السيارة وانطلقوا.
"أنت بخير يا حبيبي؟" سأل إيلي وعيونه على الطريق.
هز لوكاس راسه وطالع في تلفونه.
داني-داني: يا خرا قتل واحد من رجالي.
"كل ما تطالع في تلفونك كأنك راح تجيك نوبة هلع، وش قاعد يصير معك؟ ولازم أعرف الحقيقة يا لوكاس". طالب إيلي.
"أوه، أممم... أنت... تذكرت... الرجال.. اللي راسلته على كيك؟".
وقف إيلي السيارة وحول انتباهه على لوكاس بتعبير فارغ. عض لوكاس شفتيه قبل ما يكمل.
"أنا... لسه... أراسله".
ما قال إيلي ولا شيء، بس شغل السيارة وسرع للبيت.
مسك إيد لوكاس وقاده للبيت، ما نطق بكلمة. أخذه لغرفتهم وإلى الغرفة اللي جنبها.
"ملابس.. برا.. الحين".
ببطء لوكاس فصخ ملابسه بينما إيلي يختار الأشياء اللي راح يستخدمها.
"في أي شيء ثاني لازم تقوله؟" سأل إيلي وهو يلعب بالفلوجر الوردي.
كان لوكاس يبي يقول الباقي، بس كان خايف على حياته. كان يدري إنه ما لازم يخاف لأن إيلي هو خطيبه، بس ما يبي يخليه يغضب ويخيب أمله.
"لا".
"عد".
تأوه لوكاس وعض شفتيه لما الفلوجر نزل على مؤخرته.
"واحد".
وقف إيلي عند عشرة وتوجه لمضرب.
لما عرف إن إيلي خلص، بدأ يشهق. مؤخرته توجعه كالجحيم، لما طالع في المراية على السقف، مؤخرته كانت بدرجة حمراء زاهية. لو مؤخرته ما كانت تحرق، كان راح يحب منظر خدوده الحمراء.
استمر يشهق في المخدة إلى أن حس بشفايف ناعمة على مؤخرته، أخذ نفسًا عميقًا. إيدي إيلي فركت مؤخرته بلطف، وقام لوكاس.
"آسف". هو أحرق وجهه في صدر إيلي.
"شش، أعرف، وأنت بخير". قبل إيلي أعلى رأسه بشكل متكرر.
فكر لوكاس إن الأمر انتهى، بس بعدين حس بشيء يدخل في مؤخرته، تنهد لما ضربت البروستاتا، وأغمض عيونه ماسكًا إيد إيلي.
"ما راح توصل". قال إيلي، طالعه لوكاس بحيرة، بس تأوه لما حس بالشيء يبدأ يهتز.
العنة
لعن في رأسه. كيف قدر إيلي يسوي فيه كذا؟ إيديه كانت مقفلة بالأصفاد، واتسعت عيونه.
اختار إيلي حلقة وردية ولبسها، وجلس على الكرسي جنب السرير يشوف لوكاس يتأوه ويتأثر في السرير.
?????????????
كان لوكاس جالس على المرجيحة، كانت الساعة ١٢ الظهر، وإيلي قاله يروح يسوي شيء لين الغداء. كان يقدر يسوي أشياء كثيرة، بس كان يبي يفكر، وهذا يعطيه صداع.
"يا أميرة".
طالع لفوق وشاف جو. شعره مبلول، وما عليه قميص، شكله كان في المسبح، بس لوكاس كان متوتر بزيادة لدرجة إنه يهتم.
"يا جو". قال لوكاس بصوت بالكاد مسموع.
"أقدر أسألك سؤال؟ أنت تدري إنك جيت هنا عشان تعرف وش فيك؟" قال لوكاس وهو يتأرجح شوي.
"بالتأكيد، عشان كذا أنا هنا". قال جو وهو يجلس جنبه على المرجيحة الثانية.
"كيف تصلح وضع أعطيت فيه معلومات ما كان مفروض تعطيها، وخليت كل شيء أسوأ؟".
"أنا أدري إنك ما قصدك تقول لداني كل هالاشياء، بس لازم تقول لإيلي".
كيف هو....؟
"ما أقدر... راح يغضب عليّ".
"أعرف، بس هذا الصح".
"هذا شيء ساخر يجي من رجال في المافيا". دار لوكاس عيونه.
"تقدر تقوله؟ ما أقدر أتحمل أشوف أي خيبة أمل في عيونه، كأن حبه لي يختفي كل ما أسوي شيء غلط".
"ثق بي، إيلي يحبك أكثر من أي شيء في العالم. أنت أعظم شيء في حياته والأهم. راح أقوله على أي حال".
"شكرًا على هذا... الحين ادفعني".
ضحك جو وقام، وراح وراء لوكاس ودفعه.
????????????
جلس لوكاس ورجليه متقاطعتين على سريرهم. يدري إن جو وإيلي تحت يسولفون. كان قلقان من اللي راح يسويه إيلي لما يصعد.
انفتح الباب، وبدأ لوكاس يرتجف، ورأسه للأسفل. أغلق الباب، وسُمعت خطوات تروح للسرير إلى أن أُضيف وزن عليه. قفز لوكاس لما حس بإيد إيلي الدافية على ظهره. سحبه إيلي لأسفل وسحبه لصدره. كان لوكاس محتار لما بدأ إيلي يقبل شعره ويفرك ظهره.
"أنا أحبك يا لوكاس، لا تنسى هذا أبدًا. حبي لك ما يقدر يختفي، بس راح يزيد. أنا مو غاضب منك أو خائب الأمل، أنت ما كنت تدري، أنا أحبك".
"أنا أحبك". همس إيلي مرة ثانية.
وهنا، عرف لوكاس إنه يحب إيلي أيضًا. الرجال اللي قابله قبل شهر وثلاثة أسابيع. الرجل في المافيا، أخطر شخص على وجه الأرض. الأخطر، ولكنه لا يزال محبًا ورائعًا ووحشًا في السرير. ما يدري وش راح يسوي بدون إيلي، لأنه ما يقدر ينساه أو يفكر يتركه، بس يحبه أكثر.
"أنا أحبك بعد".