الفصل 8
"كان ممكن تقتلني!"
"بس ما سويت."
أتنهد مايكل وبدأ يركض في اتجاه لوكاس، اللي طاحت ابتسامته الوقحة وبدأ يركض للبيت ويصرخ لإيلي. لوكاس مو سريع، بس ما قدر مايكل يلحق به لأنه رجله مجروحة من قتال تدريبي مع جاك. الحين لوكاس كاد يشيل راسه في الوقت اللي كانوا يتدربون فيه.
لوكاس يحب يتدرب معاهم. إيلي ما يخليه يقاتل، بس يسمح له يسوي الأشياء اللي هم يسونها بس لو قدر عليها. وما كان صدفة إنه كاد يشيل راس مايكل. الرجال كان يتمصخر على علامات الحب اللي فيه قبل شوي.
"لما أمسكك رح أ-."
"إيلي!" صرخ لوكاس وهو يركض لعند خطيبه ووقف ورا الرجال لما ظهر مايكل في المنظر.
"يا صغير- هيي يا مدير." وقف مايكل يبتسم كأن ما في شي غلط.
"ليش تلاحق ملاكي؟" سأل إيلي وهو يبعثر شعر لوكاس اللي ابتسم بحلاوة وبراءة له.
"طيب ملاكك كاد يشيل راسي." وبخ مايكل.
"لا ما سويت." عبس لوكاس.
"ما سويت؟ يا ريت." شبك مايكل ذراعيه.
"لوكاس سويت؟" سأل إيلي.
"أيوه." قال لوكاس وراسه للاسفل. هو يعرف الأحسن من إنه يكذب على إيلي.
"شفتي!" ابتسم مايكل متجاهلاً نظرات الموت من لوكاس.
"اعتذر."
"أنا آسف." تمتم لوكاس.
"أنت بعد." قال إيلي لمايكل اللي كان يبتسم.
"ايش سويت؟" سأل.
"كان لازم تسوي شي."
تنفس مايكل بضيق بس اعتذر وبعدين عرج وابتعد.
لوكاس لسا زعلان، ترك إيلي وراح لغرفة الجلوس وشغل التلفزيون. شغل نتفلكس واختار الحلقة اللي وقف عندها في مسلسل بي حياء. إيلي كان مشغول مع جو، هو كان يبغى يرافق لوكاس بس كان لازم يخلص شغله. البيت كله كان مشغول اليوم. بينما كان يتفرج على مسلسل بي حياء، قرر لوكاس يراسل صديقه. كانت الشي الوحيد اللي يقدر يسويه لما يكون لحاله لأنه ما في احد يبغى يسوي معه أشياء حق ستة عشر سنة.
أليخاندرو؟: أهلاً
داني: أهلاً يا حلو
أليخاندرو؟: طفشان
داني: وين الكل؟
أليخاندرو؟: مشغولين، بأشياء غبية
داني: أصدقاء؟ حبيب؟
أليخاندرو؟: يشتغلون، أنا معصب منه الحين
داني: هههه ليش؟ أنت تتكلم عنه وايد
أليخاندرو؟: أيوه بس هو مشغول طول اليوم وما يبقى معي أكثر من خمس دقايق
داني: وش مشغول فيه؟
أليخاندرو؟: شوية شاحنات محملة بـ ما اهتم
داني: هههه أنت تضحك، وين؟
أليخاندرو؟: ورا الزقاق قرب وول مارت
لوكاس ما وقف يفكر إنه قاعد يعطي معلومات وايدة. بس كان يحتاج احد يتكلم معه ولو كانت هذه الطريقة اللي حيخلي المحادثة تمشي، فهو حيستخدمها.
أليخاندرو؟: ما قلت لك أن اسمه مو بس إيلي؟
داني: أيوه صحيح إيليجا مورجان
أليخاندرو؟: كيف تعرف هذا؟"
أليخاندرو؟: هيلو؟"
كيف صديقه يعرف اسم إيلي بالكامل؟ لوكاس ما ذكر اسم إيلي من قبل. هو تكلم عن إيلي بس ما ذكر اسمه، حتى أنه رجع لتاريخ المحادثات.
بعد ساعة، لسا ما جاه رد، بس إيلي دخل الغرفة، وهو معصب. قميصه أحمر مغطى بالدم والطين. هو ما فكر أن إيلي لاحظه. الرجال ولع سيجارة عشان يسترخي. ثلاثة رجال دخلوا بعد إيلي وبعدين جو. جو غير القناة بالريموت الثاني على الأخبار.
الناس مرعوبين الحين، فجأة انفجار ضخم ونيران أسلحة وتركت رجل ميت، الشاحنة في الموقع كانت مليانة بالحشيش والهيروين. الشرطة قفلت هذا الجزء والحين قاعدين يتناقشون إذا راح يقفلون وول مارت. هم الحين برة يسوون تحقيق أكتر.
"تقريبا خلصت، أخر شاحنة كانت بتطلع. هم قتلوا واحد من رجالي لما أخلص مع دانييل-."
"لسه مو متأكدين من اللي فجر الشاحنة وأطلق علينا نار. إيلي، ما تقدر تقول على طول أنها دانييل."
"وين لوكاس؟" سأل إيلي وما أهتم يجاوب جو.
"هـهنا." قال لوكاس بصوت منخفض.
الكل التفت وناظره، توهم يدركون إنه موجود.
"من متى وأنت هنا؟"
"وقت طويل." نقر لوكاس بلسانه وهو يضغط على جواله في يده.
هو كان مرة يبغى يراسل صديقه. وش لو كان الرجل له دخل بالموضوع؟ انتظر. لوكاس ما يعرف إذا كان هو رجل، هو ما يعرف شي عن صديقه. كل اللي يعرفه إنه يتغزل زي الرجال.
"تعال." قال إيلي قبل ما يمشي.
لوكاس قام بسرعة ولحقه.
إيلي قاد الطريق للأعلى لآلاف الدرجات لغرفتهم. إيلي فك ملابسه وفك ملابس لوكاس بعد. لوكاس ما قال شي بس سمح لإيلي يسوي اللي يبغاه. الرجال قادهم للحمام وشغل المويه في حوض السباحة الساخن. لوكاس جلس في حضن إيلي، الرجال خلص سيجارته واسترخى مع خطيبه.
"أنا آسف ما قضيت وقت وايد معك اليوم." همس إيلي وهو يبوس شعر لوكاس.
لوكاس دار في حضنه وباس صدر الرجال.
"عادي، أنت هنا الحين."
?????????????
لوكاس كان يقفز على السرير وهو يراقب إيلي يتمشى ويتكلم في جواله مع أخوه ساينت. لوكاس ما كان عنده شي يسويه، كانوا يتفرجون على فيلم بس خلص. إيلي جاه اتصال ولما لوكاس انتظر المكالمة تخلص، سلى نفسه بالقفز على السرير زي الطفل.
"نزل مؤخرتك هنا الحين."
إيلي قفل قبل ما ساينت يقدر يرد، وبعدين دار ورفع حاجبه على لوكاس اللي لسا قاعد يقفز.
"هل أحتاج أشتري لك ترامبولين؟"
"لا السرير ممتاز." ابتسم لوكاس.
"أيوه بس مو للقفز، تعال هنا." جلس إيلي على حافة السرير وهو يرتد لما لوكاس يقفز.
قفز لوكاس لعند إيلي وجلس في حضنه، كل واحد منهم يرتد شوية قبل ما توقف الحركة. إيلي مسح شعر لوكاس من على وجهه وابتسم للولد قبل ما يضغط شفايفه عليه بحلاوة. لوكاس ابتسم في القبلة وفتح فمه. سمح للسان الرجال يستكشف فمه وهو يتأوه لما اتصلت ألسنتهم.
إيلي شبك يديه في شعر الولد بينما يسطحه على السرير. هو حوم فوق لوكاس ومرر يده تحت قميص الولد. طيب قميصه، لوكاس ما يقدر يروح للخزانة. بدأ يلعب بحلمة صدره اليسار بينما يمص ويعض في أذن الولد.
"أوووه." تأوه لوكاس وهو يحب هذا الإحساس.
إيلي باس رقبته لحد ما لقى نقطة ضعفه مص علامة حب، وبعدين ابتعد.
"هل تعرف ليش أحددك وايد؟" سأل إيلي وهو ياخذ يدين لوكاس في إحدى يديه ومسكهم فوق رأسه.
"لأنك تقدر؟"
ضحك إيلي. "أيوه بس بعد.." مص علامة حب ثانية وبعدين همس "عشان أخلي الكل يعرف" هو استمر لحد ما تأوه لوكاس، بعدين وقف وناظر لوكاس "أنت ملكي."
"أنت عمرك ما حتكون ملك أي أحد ثاني." هو لحس على طول علامات الحب على رقبة الولد ولوكاس تأوه.
"كل هذه الأصوات من شفايفك ملكي، شفايفك ملكي." ضغط قبلة خفيفة على شفايف لوكاس.
"مؤخرتك ملكي، جسمك ملكي، ما في أحد ثاني يقدر يلمسك زي ما أسوي أنا. ما في أحد ثاني يقدر يشوف أجزائك غيري. عينيك تمتليء بالشهوة فقط لي... أنا أحبك لوكاس."
اتسعت عيون لوكاس على اللي قاله الرجال. إيلي كان يناظر في عيونه وعلى طول ما شاف في عيون إيلي كان الصدق والشهوة والحب. هو ما فكر إنه حيسمع هذه الكلمات من إيلي.
"أنا... أنا-" لوكاس قاطعه شفايف إيلي الناعمة. إيلي عرف إنه مو مستعد يقولها.
?????????????
"أخوي حبيبي." ساينت أعطى أخوه حضن وهو دار عينيه.
"أهلاً يا لوكي." شجع ساينت وهو يحضن لوكاس ويبعثر شعره.
"أهلاً ساينت." رد لوكاس وهو يضحك.
"أظن هذا يكفي من التحية، هيا."
"وش المفروض أسوي؟!" عبس لوكاس
إيلي توقف مع ساينت وناظر لورا لـ لوكاس.
"قلت هيا مو قاعد أتكلم مع ساينت." قال إيلي وغاص ساينت.
ابتسم لوكاس واتبع خطيبه وصهره.