الفصل 18
"سمعت صراخ في الغرفة دي". توقف **لوكاس** قدام باب عليه حوالي خمسة أقفال.
**إيلي** زقه لورا و ضرب على الباب. ركل الباب و فتحه و سمعوا صراخ تاني.
دم في كل مكان، راجل ميت، راسه في حضن ست و هي بتلهث و حاضنة بيبي جامد.
"لو سمحت، انقذ **أليخاندرو**". الست قالت، لكنتها تقيلة و حلوة حتى و هي بتموت.
**لوكاس** حس بالأسف عليهم. الولد مالوش أهل دلوقتي أو قريب.
"هعتني بيه". قال **إيلي**، الست ابتسمت قبل ما عينيها تتقفل و مسكتها تخف من على الطفل.
"ماما؟، بابا؟".
**لوكاس** قلبه اتكسر على المنظر، عيونه بدأت تدمع و هو بيتفرج على الولد بيتدفى جنب أهله الميتين.
"خدوا الولد".
**لوكاس** رفع عينه على **إيلي**، **إيلي** كان وشه ثابت زي عادته، **لوكاس** راح و شال الولد، هو مابكيش ولا اتخانق بس لف ايديه الصغيرة حوالين رقبة **لوكاس**. خرجوا سوا من المبنى، ايد **إيلي** حوالين **لوكاس**.
"ادفنوا الجثث". **إيلي** قال لرجاله، هزوا راسهم و دخلوا البيت.
"هي هربت". قال **جو** لـ **إيلي**، هو بس هز راسه و حط **لوكاس** في العربية مع الولد. ماكانش بيهتم خلاص، هو بس مبسوط انه رجع **لوكاس** بتاعه.
"على فين؟". سأل **جو إيلي** اللي كان بيمسد على شعر **لوكاس** و هو و الولد نايمين.
"المية". **إيلي** اتنهد و قفل عينيه.
⛴⛴⛴⛴⛴⛴⛴⛴⛴⛴⛴⛴⛴
**إيلي** بيعشق الولد، قعد و اتفرج و هو بيلعب بالريموت، مايقدرش يكون عنده تلات سنين، عينيه كانت سودا و بتلمع و ده شي **إيلي** بيحبه في الولد. **لوكاس** بيتفرج على **إيلي** و هو بيبص على الولد، بيفكر **إيلي** هيعمل ايه بيه، مافكرش **إيلي** ممكن يحتفظ بالولد، الراجل عمره ماجاب سيرة انه عايز طفل او اي حاجة ليها علاقة بالأطفال. بس الابتسامة اللي على وشه دي.
"اسمك ايه؟".
"**أليخاندرو**".
ابتسامة **إيلي** نورت على الطريقة اللي نطق بيها اسمه. **لوكاس** راح عليهم و **إيلي** رحب بيه في حضنه.
"اسمي **إيلي**، و ده **لوكاس** و ده **جو**". **إيلي** أشار عليهم كلهم.
"**إيوي**، **لوكي** و **جو**". الولد ضحك و خلاهم يضحكوا.
"اسم عيلتك ايه؟". الولد بس ابتسم ليهم.
"هتعمل ايه بيه؟". **لوكاس** سأل و **إيلي** اتنهد.
"مش عارف، مااعتقدش اني المفروض اسيبه مع اي حد تاني، مش عارف ليه **دانيال** قتل أهله بس مش عايز اسيبه، اعتقد اننا المفروض نحتفظ بيه".
**لوكاس** ادى **إيلي** ابتسامة صغيرة، بيقول للراجل انه بيدعمه.
"هرجع البيت". قال **جو** و هو بيقوم من على الكنبة.
"ليه؟". **إيلي** ابتسم.
"عندي ميعاد...مع- ".
"اخويا". **إيلي** كمل، **جو** حك قفا رقبته و هز راسه.
"استمتع".
**جو** لوحلهم، قبل ما يخرج من الاوضة.
"ايه اللي حصل هناك، ماأذوكش صح، ما لمسوكش؟!". **إيلي** سأل بنبرة قلق.
"لأ..لأ، بس ادوني الحبوب دي و نمت، لما صحيت، **دانيال** كان بيسألني أسئلة زي، عقلك لسه وسخ".
"و قولت ايه؟".
"قولت انت ماعندكش عقل وسخ، عندك خيال مثير". جاوب **لوكاس** و هو بيحمر.
"سألتني لو ادتني حد، لو كنت هكون معاه و أتخلى عنك و قولت لأ، اخترتك و هختارك تاني و تاني من غير وقفة، من غير شك في ضربة قلب، هفضل اختارك".
**إيلي** ابتسم و مسك شفايفه في بوسة حلوة و فيها شغف.
"ماما بابا جايين؟". **أليخاندرو** بص عليهم قبل ما يقوم.
"أمم لأ، انت جعان؟". سأل **إيلي**.
"أبغا عنب و جبن". عيون الولد نورت زي شجرة الكريسماس لما قال جبنة.
**لوكاس** قام عشان **إيلي** يقوم، **إيلي** شال الولد و راح للمطبخ و هو بيتكلم عن العنب و الجبن في طريقه. **لوكاس** قام و مشي في الرواق، و طلع شوية سلال و راح لسريرهم في المركب. قلع الهدوم اللي كان لابسها من ساعة ما **دانيال** خطفه، شغل البانيو و استخدم حوالي تلات صابونات مختلفة في المية، بعدين خد وقته عشان يرقد في المية و يسترخي و قفل عينيه.
كان نايم فيها شوية، و هو على وشك النوم لما حاجة ناعمة بدأت تتحرك على رجله، فتح عينيه و طلع تنهيدة لما شفايف ناعمة ضغطت على طرف عضوه تحت المية.
"**إيلي**". تنهد، لما الراجل اخده كله.
طريقة كويسة عشان تاخد حمام مريح.
"فين **أليخاندرو**؟". **لوكاس** سأل و هو بيدخل تحت الغطا مع **إيلي**.
"السرير".
"**إيوي**". الصوت الصغير نادى من الباب.
"هاي يا ولد عايز تنام معانا؟".
"يييش".
"تعالى". **إيلي** ضحك.
"أمم...**إيلي**، انت عريان، احنا عريانين".
**إيلي** رفع الغطا بعدين بص لـ **لوكاس**.
"اه صح".