الفصل 11
صحا لوكاس وحس بشي جوّاه. كأنه مليان كله من ورا، و أدرك إنه على صدر إيلي وحرّك شوية. رفع حاجبه لما سمع إيلي يتنهد، وقتها عرف وش اللي جواته و حب الإحساس. كان يقدر يصحى عليه كل يوم. بدأ يتحرك على إيلي اللي كان يضحك، و عيونه لسة مقفلة. لوكاس ابتسم بعدين طاحت عليه.
*فقدت عذريتي الليلة اللي فاتت*.
كان يصرخ في عقله.
إيلي فتح عيونه و ابتسم لـ لوكاس.
"صباح الخير يا حبيبي".
"صباح النور". لوكاس باس شفايفه بنعومة.
بعدين تمدد على إيلي و رجع ينام.
???????????
لما صحي مرة ثانية، شاف إيلي واقف قدام المراية.
*كيف سحب*.
كان يضبط ربطة عنقه. لوكاس لاحظ إنه لابس بعد بدلة من بدلاته اللي شكلها غالي، كأنه رايح لمكان مهم. كان وسيم برضو، دايمًا كذا. لوكاس يحب يشوفه ببدلاته. لوكاس لاحظ بعد إنه حالق، و شعره ملخبط بشكل مثير. كمان يقدر يشم ريحة عطره من مكانه على السرير.
إيلي كان يراقبه من خلال المراية، و لما شافه لوكاس، أحمرت خدوده. لوكاس دايمًا يظن إن عيون إيلي أجمل عيون على الإطلاق، خصوصًا لما يطالع فيه. كأنك تقدر تضيع فيها.
"نمت كويس؟" إيلي سأل بصوته العميق المثير المعتاد، و لوكاس هز راسه.
تحرك و جلس على حافة السرير. لوكاس جلس و حس بالوجع في أجزائه السفلية.
*أنا موجوع*.
عدل نفسه و اتكأ على اللوح اللي ورا السرير.
*موجوع جدًا*.
قبل ما يقدر لوكاس يفكر في أي شي ثاني، شفايف ناعمة اتصلت بشفايفه. إيلي مسك قفا رقبته، بس بلطف، كأنه الليلة اللي فاتت أو كأنه حاول يكون كذا. سحب نفسه بسرعة أكبر من إنه يبوس جبهة لوكاس.
"أنا أحبك". إيلي همس، و جبهته ملامسة لـ لوكاس.
قام و خرج من الباب.
لوكاس قام من على السرير ببطء، و مشى ببطء للحمام. لمح في المراية و تجمد.
*عضات و كدمات*. تحرك للجنب عشان يقدر يشوف نفسه أحسن. كانت فيه عضات على ظهره، رقبته، صدره و ذراعه، بس شوية من الأماكن اللي كان فيها فم إيلي. بعدين كانت فيه الكدمات. كانت على معصمه و فوق خصره بشوية. شوية أماكن مسكها فيها بقوة.
تفاجأ لما حب يروح جولة ثانية الليلة اللي فاتت. يفكر فيها الحين، حب يسويها مرة ثانية، هو مدمن على زب إيلي. بالنسبة له هو أحسن شعور في العالم.
أخذ شور و لبس شوية ملابس، ملابس تقدر تخفي ذراعه، صدره و أفخاذه. ما كان عنده شي يخفي رقبته مع ذلك. أكل فطور مع زولا، بما إنها الوحيدة اللي كانت موجودة. ما كانت تدري وين راحوا الرجال بس ما كانوا رايحين لنفس المكان.
بعد فيلم مع زولا و قصة عن أختها، رجع لوكاس لغرفتهم. كان على وشك يراسل صديقه على كيك بس بعدين لمح شنطة سوداء على الأرض في الزاوية. عرف إنها مو شنطة شراها و كان فضولي يعرف وش فيها. فتح الشنطة و رفع حاجبه على الأكياس اللي بسحاب. أخذ واحد و فتحه، ضربته ريحة قوية. ما كانت ريحة كل يوم. كانت مكتوب عليها "MM". (Magic mushrooms) و أحسن جزء فيها، إنها جاهزة في لفائف، عشان كذا لوكاس ما راح تواجهه أي مشكلة فيها. أخذ ثنتين و سكر الكيس اللي بسحاب بعدين الشنطة. جلس على السرير و طالع فيها. بحث في الأدراج عن ولاعة أو كبريت و لما لقى، طلع للبلكونة.
*بس وحدة*.
قال لنفسه، أشعل اللفافة و حطها في فمه و شفط الدخان، و كح على الفور. كان أحمر لما خلص كحة و جلس لحظة عشان ياخذ نفسه. بعدين كمل مع المخدرات و قريبًا سيطر عليه و في حوالي دقيقتين كأنه ما يعرف نفسه.
?????????????
إيلي رجع للبيت متأخر مع ساينت. كانوا رايحين ست ساعات و كل اللي كان يبغى يسويه هو إنه ينام مع حبيبه في حضنه. لما كانوا في البيت، بس زولا كانت تحت و قالت إن لوكاس فوق، احتمال نايم. إيلي توجه فوق الدرج متوقع يشوف لوكاس نايم مع نتفلكس أو على جواله على صدره. لما فتح باب غرفتهم شاف شي مختلف تمامًا. لوكاس كان عريان، مبلول و كان عنده ملاية مربوطة حول رقبته كأنه عباءة و كان على وشك ينط من فوق الطاولة.
"لوكاس انزل الحين!". إيلي صرخ.
لوكاس طالع فيه و ضحك.
"طيب". بعدين دخل في وضعية انطلاق بس إيلي كان سريع و مسكه قبل ما ينط.
لوكاس كان يضحك زي المجنون لسبب ما و هذا حيّر إيلي. ليش كان عريان و لابس عباءة.
"وش تسوي؟" إيلي سأل بصوت حازم.
"ما شفتي باتمان الجديد؟" لوكاس سأل و خلا إيلي يعبس.
"ليش أنت عـ". إيلي ما كمل جملته لما لمح الكيس اللي تركه في الزاوية. الكيس المسكر صار مفتوح و أكياسه اللي بسحاب متناثرة حوله.
"لوكاس رجاءً قل لي إنك ما أخذت أو استعملت أي شي في ذاك الكيس" إيلي قال و هو يمسك وجه لوكاس.
"M&M's".
إيلي مرر يده في شعره.
"جيب لي ملابس داخلية" لوكاس أشر للخزانة.
"مو مصدقك، بجد رحت لـ". إيلي عض على فكه و تنفس بصعوبة لما التفت و شاف لوكاس نايم.
??????????????
لوكاس ما صحي إلا الصباح اللي بعده و لما صحي أول شي فكر فيه هو الأكل. و أدرك برضو إن إيلي مو على السرير. نزل للمطبخ و بحث في الثلاجة. أخذ شريحة من الفطيرة، نص من لحم الخنزير، علبة عصير التوت، علبة عصير برتقال، تفاحتين و شريحة من كعكة الجبن. عقله كان مركز على الأكل لدرجة إنه ما أدرك إن الكل يراقبه من على الطاولة أو من غرفة الطعام.
"أوه هاي" قال و هو يأخذ قضمة من لحم الخنزير.
"ليش تاكل أكل كثير كذا؟" إيلي سأل و هو واقف قدامه.
"جوعان" لوكاس هز كتفه.
"ليش أنت جوعان كذا؟"
"ما أدري، بس أدري إني جوعان".
"خليني أقول لك ليش، عشان بعد ما تدخن تجوع خصوصًا لما تدخن مخدرات مو متعود عليها جسمك، خصوصًا هالنوع من المخدرات" إيلي قال و خلا لوكاس يرفع حاجبه.
"وين رايح كل هذا؟"
"حاول تتذكر وش سويت الليلة اللي فاتت".
لوكاس فكر في وش سواه و هو ياكل التفاحتين. بعدين رفع راسه على إيلي لما تذكر نص منه. تذكر إنه رجع للكيس مرة ثانية بعد ما استمتع بآخر لفافتين.
"أ-أنا -"
"عندك أي فكرة عن وش قد كنت معصب عليك الليلة اللي فاتت. يا رب إنه خدرك لأنك لسة بترجف من الخوف!". صوت إيلي قدر يسمعه من فوق الدرج لو أي أحد يسمعه.
لوكاس حاول يمنع الدموع اللي تتكون في عيونه. هو خلا إيلي معصب.
"أنا آسف" لوكاس همس.
قبل ما لوكاس يقدر يقول أي كلمة ثانية، حس بشفايف إيلي الناعمة عليه.
"بعد ما تاكل، بنروح للبيت" إيلي قال بعدين مشى.
بينما لوكاس كان فوق يجهز أغراضه، وصلته رسالة من صديقه على كيك
داني: هاي وش تسوي؟
لوكاس?: أجهز أغراضي
داني: تجهز أغراضك؟؟؟ لـ وش؟
لوكاس?: تتذكر الرحلة اللي قلت لك عنها، بنرجع للبيت الحين
داني: الحين!
لوكاس?: ايه ليش؟
لوكاس?: هلا؟
لوكاس?: وقف تسوي كذا
بمجرد ما لوكاس كان على وشك يرد مرة ثانية، إيلي دخل من الباب
"يلا نتحمم" قال و دخل للحمام و لوكاس وراه.
لما خلصوا، نزلوا تحت مع زولا و بابلو عند الباب و ساينت يجهز الشنط في السيارة.
"راح أشتاق لك كثير مرة" زولا كانت حرفيًا تحضن لوكاس.
"أنت برضو يا ماما". ابتسم و هو يحضنها
"أتمنى أشوفك مرة ثانية يا ولدي" بابلو قال و هو يحضنه.
كانوا الحين في طريقهم للبيت. لوكاس كان هادي و هو جالس في الخلف في الطيارة. كان يخجل من اللي سواه. كان يدري إن إيلي خاب أمله و هذا اللي زعله.
"طيب، تحب تشرح؟" إيلي سأل و هو جالس قدامه.
لوكاس لعب بأصابعه قبل ما يطالع في إيلي.
"بس حبيت أجرب، أنا آسف يا بابا".
"هالمرة ما راح ينفع، راح تعاقب لما نرجع للبيت".
لوكاس عبس.
"عبوسك لطيف بس مو لهالدرجة أصير لين معك".
"مو راح أسويه مرة ثانية، أعدك".
"مو حتى أبغاك في نفس الغرفة مع أي شي جبته للبيت. ممكن تدمن عليه و هذا مو حلو خصوصًا بالنسبة لك".
لما وصلوا، لوكاس كان في نوم عميق عشان كذا إيلي بس شاله للغرفة بينما جو حمل الشنط. لما جو رجع من الباب، إيلي سكر الباب و جلس على السرير يطالع في لوكاس. و هو على وشك يحط قبلة على شفايف لوكاس الوردية الناعمة، سمع طقة على الباب، لما فتح الباب كان ساينت.
"لازم تشوف هذا".
إيلي سكر الباب وراه و مشى مع ساينت لتحت الدرج و للخارج. شاف اثنين من رجاله هناك برضو.
"وش فيه؟"
"متأكدين، أنت قلت المفروض نحط الكاميرات قبل ما ترجع يا ريس".
"ما قلت أي شي زي كذا، من وين جبتوها؟"
"جتنا رسالة من عندك تقول إنك تبغاهم يركبونهم قبل ما توصل".
دانيال برضو استخدمت إيميله بس كيف تدري إنه راح و متى بيرجع.
ما كلف نفسه يقول أي شي لأي أحد ثاني بس رجع لغرفته. صفع باب الغرفة بقوة لدرجة إنها صحّت لوكاس اللي جلس و طالع فيه.
"وش فيه؟"
"ال** قاعدة تستخدم عنوان بريدي، ترسل رسايل لرجالي و تقول لهم يحطون كاميرات. كانت تبغى تتجسس علي" إيلي قال و شغل اللابتوب حقه و هو جالس على السرير.
لوكاس ما يدري وش يقول، بس جلس في حضن إيلي و تدفى في صدره.
"مو حتى أعرف رقمها أو أي شي يخصها، انتظِر، عندها كيك" إيلي أخذ جواله و بحث في البرامج و هو يبوس شعر لوكاس.
"أنت حتى تدري وش اسم المستخدم حقها؟" لوكاس سأل.
"ايه اسمه د-داني".
يا خراشي