الفصل 2
تجمع العائلة
العائلة حقت كليفورد عندها طقس إنها تتجمع كل شهر 5 من السنة. كل الأفراد في عائلة كليفورد بيجوا ومعاهم عائلاتهم، يلعبوا ألعاب ويتعشوا. بيحطوا نفسهم في فريق من اثنين وبيتسابقوا مع بعض. الفايز بيحصل على جائزة من السيدة فلورا، أم كليفورد. دي واحدة من المرات دي، روزيتا وكليفورد كانوا بيجهزوا عشان يروحوا قصر هولاندز للمناسبة.
في المطبخ
روزيتا كانت مشغولة في المطبخ بتعمل سناكات وبتجهز شوية أطباق لنزهة العيلة. حطت شوية كوكيز، سموزي، فواكه وأطباق رئيسية تانية.
"يا حبيبي....! يا حبيبي....!، سمعت حاجة عن كاثي وليان؟ بقالي كتير ماسمعتش عنهم. يارب يكونوا جايين النزهة؟" سألت روزيتا.
"أيوة.. يا حبيبة قلبي..., ليان لسه مكلمني عشان يسأل إذا كنا جايين. كان قلقان إننا ماننضمش للعيلة بسبب اللي حصل السنة اللي فاتت." رد كليفورد.
فلاش باك
روزيتا وكليفورد كانوا انضموا للعيلة في واحدة من التجمعات بتاعتهم. السيدة فلورا فضحت روزيتا قدام العيلة كلها بسبب إنها ماخلفتش أطفال. سخرت منها بطريقة ساخرة وضحكت عليها. كليفورد، لما شاف مراته مكسورة، وقف عشان يدافع عنها. ليان، أخوه الصغير، كمان اتجنن على أمه، وهما الاتنين مشيوا مع عائلاتهم.
نهاية الفلاش باك
روزيتا وقفت في المطبخ في صمت شوية وبعدين ردت بصوت حزين.
"أوكي.. يا عزيزي، كويس إنك سمعت عنهم. أنا كمان كنت قلقانة إنهم مايجوش. مش عايزة أكون سبب في سوء الفهم بتاع عيلتك."
كليفورد لما سمع نبرة صوت مراته نزل تحت عشان يشجعها. جه عشان يقابل روزيتا في المطبخ وهي سارحة في أفكارها.
"هممم...." تنهد كليفورد.
"كنت عارف إنك هتكوني كده" أضاف.
"يا حبيبتي، مش ذنبي إني ماقدرتش أديكي طفل. ده حلم وفخر كل ست إنها تجيب طفل وتبني عيلة سعيدة، وأنا مش استثناء." بكت روزيتا بنظرة حزينة.
كليفورد لف روزيتا عشان تواجهه وحضنها.
"أنا عارفة يا حبيبتي، فاهم إحساسك عشان أنا بحبك وبتهمني. أأكدلك إن كل حاجة هتكون تمام. ثقي فيا."
"إلى متى يا حبيبي...؟ عايزة أشوفك سعيدة."
"وأنا كده... يا عزيزتي. إنتي سعادتي. دلوقتي ابتسميلي. عايز أشوف ابتسامتك الجميلة." قال كليفورد، ومسح الدموع من عيون روزيتا وباسها.
"خليكي مبتسمة يا حبيبتي، أنا بحبك أوي وهفضل جنبك على طول." أضاف بتأكيد.
روزيتا هزت راسها وابتسمت.
"أم....، هو ده. يلا بينا بقى قبل مانتأخر."
كليفورد ساعد روزيتا إنها تحط كل حاجة في العربية وهما مشيوا.
****************
كان فيه زحمة مرور جامدة في الطريق عشان كان يوم إجازة وكتير من العائلات كانوا رايحين نزهات وملاهي.
"واو...، زحمة مرور فظيعة. كان المفروض أستخدم طريق تاني." قال كليفورد.
روزيتا قعدت في صمت من غير ماتنطق بكلمة. كليفورد حط إيده على إيدها. لفت وابتسمت بتأكيد.
"إنتي كويسة يا حبيبي؟" سأل كليفورد بنظرة قلق.
"أيوة..، بس متوترة شوية."
كليفورد طبطب على إيدها وابتسم.
**************
الساعة كانت 9:00 الصبح لما وصلوا لقصر العيلة. هو قصر كبير فيه أوض كتير وبيت ضيوف. كان فيه كمان منظر حلو مع جنينة جميلة وبحيرة لنزهة العيلة.
"أم..، وصلنا خلاص." تمتم.
هما الاتنين نزلوا من العربية وحطوا حاجاتهم في الجنينة.
"كليفورد..." صوت نادى من وراهم.
لفوا في اتجاه الصوت وكان ليان.
"أخويا....." هتف كليفورد.
كليفورد ابتسم وحضن أخوه وهو بيقرب منهم.
"بقالنا كتير يا كليف. واحشني أوي." هتف ليان بحماس.
"أيوة...ليان.." رد كليفورد.
"وإنتي يا روزيتا، واو...، دايما جميلة." قال ليان، ووجه انتباهه لروزيتا وقبلها على خدها.
"شكرا يا ليان.. فين كاثي والعيال؟" سألت روزيتا بابتسامة.
"هي مع باقي العيلة والعيال بيلعبوا مع الباقيين."
"طيب..، هروح أدور عليها عشان شوية دردشة. هلحقكم بعدين."
"أوكي يا روزي...." رد ليان بابتسامة.
روزيتا سابت الولاد عشان يلحقوا بعض وراحت تدور على كاثي.
"كاثي...، كاثي..." نادت روزيتا لما شافتها.
كاثي لفت عشان تشوف روزيتا. ابتسموا لبعض وكاثي أشارت لروزيتا عشان تيجي.
"روزي....، بقالنا كتير. شكلك حلو." قالت كاثي.
كاثي وروزيتا اتكلموا مع بعض شوية قبل مايروحوا ينضموا للستات. ميليسا وليلى وفانيسا؛ مرات إخوات كليفورد التانيين كانوا قاعدين حوالين البحيرة والعيال بيلعبوا في الملعب.
"ميليسا...، ليلى..، فانيسا...، يا بنات، إنتو منورين." قالت كاثي وهما بيقربوا منهم.
"إنتي كمان يا بت...." هتفت ميليسا.
"روزي....، بقالي كتير ماسمعتش عنك. إنتي فين؟" قالت ليلى، وهي بتبص شوية باستغراب.
"أنا موجودة يا ليلى، بس شوية هنا وهنا." ردت بابتسامة.
ميليسا وليلى وفانيسا هزوا راسهم بالموافقة.
"أنا عارفة إن الموضوع صعب عليكي يا بت بس أنا مصدقة إن كل حاجة هتكون كويسة." أضافت فانيسا وهي بتبتسم.
"أيوة... يا بت...." أضافت ميليسا وليلى وفانيسا في نفس الوقت.
هما اتبسطوا شوية وبعدين سمعوا صوت بينادي من وراهم. لفوا وكان نيكولاس، جوز ميليسا وأخو ليان وكليفورد الكبير.
"يا بنات....، مستنيينكم عشان نبدأ الألعاب. تعالوا انضموا لينا لو خلصتم دردشتكم الصغيرة." قال نيكولاس.
"أوكي....." ردوا في نفس الوقت.
الستات اتحركوا عشان ينضموا للرجالة عشان الألعاب تبدأ. بعدين انضمت ليهم السيدة فلورا وست غريبة.
"الوش ده مألوف بس مش عارفة أعرفها منين. ولا دي مجرد تخيلات؟" فكر كليفورد في نفسه بس محدش منهم تجرأ إنه يسأل عن الست.
قسموا نفسهم لمجموعات من اتنين. الستات في فريق والرجالة في فريق تاني. اتسابقوا مع بعض وانبسطوا أوي.
"دلوقتي، اللعب خلص. إحنا هنا عشان نعرف نتيجة المسابقة وكمان نعرف الفايزين. السيد لينكولن، ممكن نعرف الدرجات والفايزين في مسابقة السنة دي؟" قالت السيدة فلورا.
السيد لينكولن عامل في عيلة كليفورد وبيشتغل معاهم بقاله أكتر من 10 سنين.
"أيوة.. يا مدام.. الولاد جابوا 550 نقطة والبنات جابوا 620 نقطة، وده بيخلي البنات هما الفايزين في مسابقة السنة دي." رد السيد لينكولن.
الستات احتفلوا وضايروا الرجالة. الرجالة ابتسموا وهنئوهم. نادوا على الستات عشان ياخدوا الجايزة بتاعتهم. بعد ساعة، كلهم اتفرقوا على عائلاتهم عشان ياكلوا غدا وسناكات. روزيتا قعدت مع جوزها على جنب من الجنينة وهي بتعجب بباقي العائلات مع عيالهم. كليفورد لاحظ وحاول إنه يبدأ معاها كلام.
"يا حبيبتي..، يارب تكوني بتتبسطي؟" سأل.
"أيوة يا حبيبي...، كان ممتع وأنا اتبسطت."
"أنا مبسوط إنك كده. في الفترة الأخيرة، شكلك مكتئب عشان كده عايزك تسترخي وتتبسطي في النزهة دي." قال بابتسامة
"أوكي يا حبيبي..." ردت وهي بتتسم.
كليفورد قدر إنه يشغلها وهما اتبسطوا بوجباتهم بسعادة وهدوء. العائلات اتجمعت تاني بعد الغدا بيتذكروا ماضيهم مع بعض كعيلة. كملوا كلامهم شوية.
عشاء العيلة
العائلات قعدوا يتكلموا كتير ويضحكوا لغاية الليل. بعدين، جه وقت العشاء.
"العشاء جاهز يا مدام." قالت السيدة أناستازيا.
"أوكي..، هنكون هناك قريب." ردت السيدة فلورا.
السيدة فلورا وعيلتها راحوا على ترابيزة الأكل عشان يتعشوا. هي فقدت جوزها بسبب السرطان من سنتين ومن ساعتها وهي بترعى ولادها.
"قبل مانبدأ ناكل، عايزة أعرفكم على حد. أعتقد إنكم كلكم بتتساءلوا مين الست دي." قالت.
الست الغريبة قامت من كرسيها وراحت عشان تقف جنب السيدة فلورا.
"دي نيكول، بنت صاحبتي والست اللي اخترتها عشان تتجوز كليفورد وتخلف منه عيال." قالت السيدة فلورا.
الكل بص مصدوم. كليفورد قام من كرسيه بغضب، وخبط بإيده على الترابيزة.
"إيه معنى الكلام ده يا أمي..." سأل.
روزيتا كانت مصدومة ومكسورة القلب. قامت من كرسيها وجريت برة البيت والدموع في عيونها.
"روزيتا.....!" هتف ليان وكليفورد في نفس الوقت.
كليفورد بص لأمه بغضب وراح ورا روزيتا بس مالقيهاش.