الفصل 20
التقاء
"إيش معنى الرسالة دي؟"، سأل كليفورد.
"ما أعرف يا حبيبي، أعتقد إننا لازم نكون صاحيين أكتر،" ردت.
فجأة، سمعوا صوت عالي من غرفة بنتهم.
"رايلي...؟" صاحوا سوا وركضوا بسرعة لغرفة بنتهم. وصلوا هناك ولقوا الغرفة في حالة فوضى.
"إيه اللي حصل يا حبيبتي؟" سأل كليفورد.
"آسفة يا بابا، كنت أحاول أجيب الصندوق اللي هناك بس زلقت من الكرسي ووقعت مع الصندوق،" ردت وهي بتشير إلى الصندوق.
"أنت كويسة؟" سألت أمها.
"أيوه، يا أمي،" ردت.
روزيتا وكليفورد ساعدوا بنتهم تنظف الفوضى ورجعوها للسرير.
"حان وقت النوم يا حبيبتي،" قالت أمها.
جلسوا جنبها على السرير وشافوها وهي بتغرق في النوم شوي شوي. نظروا لبنتهم كويس، وتنهدوا، وطلعوا من الغرفة وطَفُّوا النور. الصبح طلع، رايلي صحيت على صوت أمها وهي بتصرخ في التليفون.
"إيش تبغي مني يا نيكول...!".
طلعت من غرفتها وهي بتفرك عيونها.
"ماما،.. كل شيء تمام؟" سألت.
روزيتا، اتفاجأت، ودارت بسرعة لبنتها.
"أيوه يا حبيبتي، روحي اتوضي وجهزي نفسك للمدرسة،" جاوبت.
"طيب يا ماما، بس فين بابا؟" سألت.
"أبوكي مشي خلاص يا حبيبتي."
"طيب...، يا ماما،" جاوبت وراحت للحمام تتوضا.
روزيتا ركضت لتحت وهي بتكلم التليفون عشان ما تسمع بنتها أي كلام زيادة في المحادثة. نزلت تحت وادركت إن نيكول قفلت. حاولت تتصل مرة تانية بس ما مشي الحال. تنهدت ورمت نفسها على الكنبة. كانت بتجهز تتصل بـ كاثي لما سمعت أتوبيس مدرسة رايلي بيوقف قدام البيت.
"رايلي...، الأتوبيس وصل."
"طيب... ماما...!" ردت من الغرفة، بسرعة أخذت شنطتها، وركضت لتحت.
"أنا ماشية يا ماما..."
"استني يا حبيبتي، أنا جهزت فطورك،" جاوبت، راحت للمطبخ، وطلعت بلانش بوكس رايلي.
"أهو، يا حبيبتي."
"شكراً يا ماما." أخذت البلانش بوكس وركضت برا البيت.
"أشوفك... يا ماما...!" صاحت، وهي بتجري للأتوبيس.
"طيب يا حبيبتي، انتبهي على نفسك...!" صاحت روزيتا وراها.
لما روزيتا تأكدت إن الأتوبيس مشي، أخذت تليفونها واتصلت بـ كاثي. التليفون رن شوي وكاثي جاوبت.
"ألو... روزي."
"ألو... كاثي، أنتِ في البيت؟" سألت.
"أيوه أنا، في شيء؟"
"طيب، أنا جاية عندك الحين. حأقولك لما أوصل."
"طيب..." جاوبت وهي مستغربة.
"طيب، أشوفك،" ردت وقفلت الخط.
روزيتا ركضت للغرفة، أخذت شنطتها، وطلعت من البيت.
مدرسة ماراثون العالمية
رايلي وصحباتها نزلوا من الأتوبيس وكانوا بيجهزوا يمشوا للفصل لما سمعوا صوت بينادي من وراهم.
"رايلي... رايلي..."
التفتوا وإذا هي فلورنسيا.
"فلورنسيا..." نادت رايلي.
"إيش أخبارك اليوم يا رايلي؟" سألت.
"أنا أحسن الحين،" ردت رايلي.
فجأة، سمعوا الجرس يرن.
"لازم أمشي الحين يا رايلي، أشوفك في الغدا،" قالت فلورنسيا وركضت لفصلها.
رايلي وصحباتها ركضوا كمان لفصلهم بس اتفاجئوا لما وصلوا لمدخل فصلهم.
"مدرسة جديدة؟" سألت كيت.
"أعتقد كذا، يا كيت..." تمتمت رايلي ودخلوا الفصل.
"صباح الخير يا عمتي..." صاحوا كلهم.
"صباح الخير يا عيالي، روحوا اقعدوا في مقاعدكم الحين. الحصة بتبدأ."
"طيب..." ردوا وراحوا لمقاعدهم.
لما كل الفصل هدي، المدرسة قدمت نفسها.
"صباح الخير يا عيالي، أنا العمة ناتاشا. مدرستكم الجديدة."
"أهلاً بك... يا عمتي..." صاحوا كلهم.
"شكراً يا عيالي، الحين خلينا نبدأ نشاطنا اليوم،" قالت ومشت حولين وهي بتوجه العيال في أنشطتهم.
شقة ليان
رايلي ركبت سيارتها وركضت للباب. خبطت على الباب وكاثي طلعت.
"هاي... روزي، ادخلي."
"شكراً يا كاثي،" ردت وركضت لجوه وقعدت على الكنبة. كاثي كمان راحت وجلست جنبها.
"إيش القصة يا روزي، ليش شكلك قلقان؟"
"أممم... كاثي، أعتقد نيكول رجعت."
"إيش...!" صرخت كاثي.
"وأعتقد إنها بتخطط لشيء."
"أنتِ قابلتيها؟ هل كليفورد يعرف؟"
"ما قابلتهاش يا كاثي بس جالسة أستقبل مكالمات غريبة مؤخراً. كل ما أجاوب، ما في رد ولما أحاول أتصل ما يزبط. اليوم، الرقم اتصل تاني بس المرة دي، في رد وكان من نيكول."
"هذا ما يبشر بخير يا روزي..."
"أنا عارفة... يا كاثي وأنا خايفة على عيلتي خاصة رايلي."
"أعتقد لازم نروح نشوف ليان وكليفورد الحين،" ردت كاثي.
"طيب...، خلينا نروح إذن،" ردت وطلعوا من البيت للشركة.
مدرسة ماراثون العالمية
في ساعة، الجرس دق للغدا. كل العيال ركضوا للكفتيريا. رايلي وصحباتها كانوا بيجهزوا يطلعوا لما العمة ناتاشا نادتها.
"رايلي...، ممكن نتكلم؟"
رايلي وصحباتها نظروا لبعض باستغراب.
"أشوفكم قريب يا عيال،" قالت لصاحباتها ومشوا وهي راحت لمدرستها.
"رايلي...، في أحد يبغى يقابلك،" قالت ناتاشا.
"أنا...؟" سألت وهي متفاجئة.
"أيوه يا حبيبتي، تعالي معايا،" ردت وراحت مع رايلي لصالة الزوار.
لما وصلوا هناك، في ست جالسة هناك تنتظرهم.
"مين هي؟" سألت رايلي مدرستها.
"حتعرفي قريب يا حبيبتي،" ردت.
مشوا للست وهي عزمتهم يقعدوا. سحبوا كرسي وقعدوا.
"أنا عارفة إنك مستغربة يا حبيبتي،" قالت الست.
رايلي نظرت لها بهدوء، وهزت راسها.
"لا تخافي، أنا العمة نيكول، صديقة لأهلك. سافرت لأمريكا ورجعت الحين. سمعت إنك في المدرسة دي فقررت أزرك أول قبل ما أروح أقابل أهلك،" قالت نيكول وهي تبتسم.
"بجد...؟" ردت رايلي وهي تبتسم.
"أيوه يا حبيبتي، جيت قبل شوي بس شفتي إنك مشغولة مع صحباتك."
"أيوه... يا عمتي نيكول..." ردت وهي تبتسم.
"فممكن نروح نتمشى شوي...؟" سألت نيكول رايلي.
"أكيد يا عمتي..." ردت بفرح.
نيوكول أخذت رايلي برا المدرسة شوي عشان يتبسطوا عشان تكسب ثقتها. بعد 30 دقيقة، رجعوا للمدرسة.
"دي لك يا حبيبتي،" أخذت طرد من سيارتها وسلمته لـ رايلي.
"لي...؟" سألت وهي مستغربة.
"أيوه يا حبيبتي، خذيه وروحي بسرعة للفصل."
"شكراً يا عمتي... باي." أخذت الطرد وركضت لفصلها.
نيكول طالعت في رايلي وهي رايحة لفصلها وغدرت بشرها.
"استعدي لي يا كليفورد ورايلي، لإنني رجعت عشان أدمر عيلتكم،" ابتسمت باحتقار ومشت بسيارتها.
شقة كليفورد
كانت الساعة 3:30 بعد الظهر لما أتوبيس المدرسة وقف قدام البيت. رايلي ودعت صحباتها وراحت للبيت.
"ماما... ماما..." نادت بفرح لما وصلت للبيت.
"أهلاً... يا حبيبتي..." ردت روزيتا، وهي جاية من الحديقة.
روزيتا ورايلي راحوا لغرفة المعيشة. رايلي ركضت عشان تحضن أبوها لما وصلوا هناك.
"أهلاً... يا حبيبتي" قال كليفورد وحضن بنته.
"هاي... يا بابا.." ردت وهي تبتسم.
روزيتا جلست جنبهم، أخذت شنطة رايلي، وشافت الطرد فيها.
"إيش هذا يا حبيبتي؟" سألت.
"هدية من صديقة،" ردت وهي تبتسم.
"ومين الصديقة الطيبة دي؟" سألت.
"هي صاحبة ماما."
"بجد؟ مين فيهم؟ سألت روزيتا.
"من العمة نيكول..." جاوبت.
"نيكول...!" صاحت روزيتا.
"أيوه يا ماما..."
كليفورد وروزيتا داروا عشان يطالعوا بعض بصدمة.