الفصل السادس عشر: غرفة الفندق
لما نرجع لغرفة الفندق، سام يدخل الحمام عشان يتنظف. أصيح وراه، 'إيه اللي تقصده العمة ميرتل؟' لأني كنت عايزة أعرف إيه اللي بيحصل بالظبط.
طلع راسه، كل الدم راح، و ابتسم بخبث قبل ما يقول، 'دي عادة في عيلتنا. كل ما نجتمع، يا إما فيه خناقة، يا إما حد بيموت. إحنا بنفضل الخناقة، صدقيني. بس، أحيانا فيه موت عشان واحد من العيال بيعمل حاجة غبية. عشان كده ما نجتمعش إلا في فرح أو عزى.'
ابتسم دلوقتي، و اختفى شوية و بعدين لما رجع، كان نضيف خالص. 'هاه، إيه رأيك في مقابلة العيلة؟ كلهم فاكرين إننا هربنا و اتجوزنا.' قال بنبرة مستهبلة بعد ما بدأ يضحك.
'أمم، بعد ما قابلت معظمهم، حبيتوهم. الكلام ده كان لغاية لما أخوك دانيل نط لي. إيه مشكلته، على أي حال؟' سألت بتردد لأني مش عايزة أضايقه بأي شكل.
'أظن إنه اتجنن عشان ما استسلمتيش بسهولة. دايما بياخد مراتي أو بيفسدها من ورا ضهري. بس يا خسارة إني ما عرفتش بدري إنه عمل علاقات جنسية مع مراتي السابقة و هي لسه متجوزاني. كنت هاضربه علقة، بس اللي بيجنني إن عنده الجرأة إنه يفسد حبيبتي السابقة كمان من ورا ضهري. طبعا، أول ما بيخلص منها، ما بيبقاش عايزها تاني. أنا بس شايف إنها لعبة كبيرة بالنسبة له، بصراحة.' جاوب و هو قاعد جنبي على السرير و بيمشي صوابعه على فخدي الداخلية ببطء.
'لسه بيحبهم؟' ما قدرتش أمنع نفسي من إني أسأل، عشان لما قالها، فيه نظرة حزن في عينيه.
انحنى، و شفايفه لمست شفايفي قبل ما يقول، 'سارة، محتاجك.'
'دي الكلمات السحرية.' فكرت في نفسي، قبل ما أفقد السيطرة و أذوب فيه.
حسيت بصوابعه بتطلع لفوق أكتر، فردت رجلي و استنيت بشوق إنه يداعبني بخبرة. اتنهدت لما صوابعه طلعت للجلد الحساس تحت طياتي المبلولة بالفعل و بعدين وقف. باسني بعنف أكتر المرة دي، و سحب إيده و رفعني.
ركع على السرير و أنا في حضنه، و رماني لفوق على اللحاف، عشان يشوف من فوق الملابس الداخلية الدانتيل اللي ذكرتها قبل كده. 'آه، من مفضلاتي. دايما فيه منافسة بين الدانتيل و الحرير. بس، الليلة اخترتي اختيار عظيم. بيقول هو كمان.' قال و هو بيشاور على زبه اللي بيتوتر على قماش بنطلونه الأسود المصنوع من البوليستر.
شهقت لما نزل لتحت و بعدين حط وشه قدام منطقتي. دخل صباعه تحت ملابسي الداخلية، و سحبها على جنب و هو بيميل لقدام عشان يلحس طياتي المبلولة. بس، لما صباعه دخل بس للعقلة الأولى، رفعت ظهري و دخلت ضوافري في اللحاف الزلق. و أنا حابسة نفسي، حسيت بلسانه بيلحس منطقتي و بعدين يعضها.
'آه.' صرخت و أنا بأخد شوية من شعره المتشابك و بدخل وشه أقرب لبتري المتورمة. 'محتاجاها قوي.' قدرت أطلعها قبل ما أربط رجلي حوالين رقبته جامد و ما أخليهوش يقوم.
بيمتص منطقتي و بيخترق طياتي بلسانه الخشن، و هو بيبدأ يهمهم. المتعة اللي بتحصل من الإحساس الجديد دي كبيرة و كافية تخلييني أفرز جامد. مسكت السرير و تمسكت بكل قوتي، و أنا بمر بكل ده و هو بيخلي تلات صوابع تدخل و تخرج مني. لما غمضت عيني، شفتي أجمل عرض إضاءة شوفته في حياتي لدقايق قليلة، لغاية ما قال، 'بصي لي. بحب لما بتبصي لي، ده سخونة قوي.'
في اللحظة اللي فتحت فيها عيني و بدأت أبص له، هزتي بتزيد تاني. بتشد حوالين صوابعه، و أنا بأخدهم عشان متعة أكتر و أنا بطلع جامد و فترة طويلة. دلوقتي، أنا مبلولة جدا إن صوابعه بس بتدخل و تخرج و هي بتعمل الصوت ده.
سحبهم، و طلب بنبرة سلطوية، 'يا حبيبتي، اطلعيني فوق. بحب أشوف صدرك الجميل ده بيطلع و بينزل لما بتركبيني.'
ابتسامة بطيئة انتشرت على وشه لما عملت اللي قاله. 'بنت كويسة.' قال و هو بيبص على صدري و بعدين الابتسامة دي اتحولت لابتسامة عريضة.
و أنا طايرة فوقه، حطيت نفسي، عشان طياتي تبقى فوق راسه مباشرة. أنا قريبة قوي لدرجة إني حسيت بالحرارة اللي بتطلع منه، بس لسه رفضت إني أخليه يدخل فيا لسه. و أنا بتبص في عينيه الزرق الجميلتين، قلت، 'سام، أنا بحبك.' و أنا بستخدم وزني عشان أضرب فوقه جامد.
و أنا بنزل عليه، صرخت و في نفس الوقت هو طلع صوت أنين حاد بيملأ الغرفة. صوابعه وصلت لوركي و بعدين دخلت في جلدي و أنا بضبط الإيقاع و السرعة. وقفت لحظة، و انحنيت و بستيه بهدوء قبل ما أمسك صدر في إيدي و أدعك حلمتي بشكل مرح على شفايفه. بتدغدغ، بس بعدين التهمها بشراهة.
أتأوه، و أنا برمي راسي لورا و أنا بستقيم و أبدأ أضبط الإيقاع تاني. و أنا بستخدم كتفه عشان السند، بدأت أتحرك يمين و شمال و أنا بحس بضوافره بتدخل أعمق في وركي. بصيت في عينيه، و أنا ببص و أتمنى إني لسه ممكن أخلف أطفال. يااه، إزاي كنت هابقى مبسوطة لو خلفت منه.
'يا حبيبتي، أنا على وشك أفرقع.' قال و هو بياخد نفسه بين الأنات و هو بيضغط عشان يقابلني في نص إيقاعي.
و أنا مدركة إني على وشك أفرز كمان، قلت، 'تعالى ليا. عايزة أحس بيك بتمليني.' و دي كانت اللحظة اللي حصلت فيها صدمة مفاجئة من الحرارة فيا و انتشرت في كل مكان فيا و أنا بوصل لأقصى هزة و بقع فوقه.
إحنا الاتنين هناك بنرتعش لدقايق قليلة و أنا بسمع دقات قلبه. دي حاجة دايما بتهديني. دقات قلبه مريحة لدرجة إنها تقريبا بتخليني أنام. 'يا حبيبتي، لازم أروح الحمام.' قال بهدوء و هو بيحاول يحركني بهدوء.
همهمت، جاوبت، 'طيب.' و بعدين قدرت أنزل عشان أقع على جنب السرير بتاعي.
أكيد نمت أول ما وقعت، عشان بعد دقايق قليلة لما طلع تاني على السرير، صحاني. و أنا بلف، بصيت على جسمه الرائع و فكرت في نفسي، 'هو إله، بالفعل. إزاي حصلت على كل الحظ ده؟'
ابتسم، و همس، 'إحنا اتخلقنا لبعض يا غبية. أنا بحبك.'
لما لف دراعاته حواليا، غمضت عيني و لفيت قبل ما أرجع أنام.