الفصل الخامس: وحيد
ما بسمعش منه من كذا يوم، وبدأت أفكر إذا كان بيحبني من الأساس. فكرت إنه فيه كيمياء خرافية بينا، بس يمكن كان كل ده في راسي. بالآخر، ما جاش مني ولا مسج ولا مكالمة من ساعة ما مشي.
بهز راسي، وبكشر، وبعدين بحط التليفون بعد ما بصيت عليه آخر مرة. لازم أروح المحل، وكنت باجل الموضوع، يمكن يتصل. بس زي ما شايفه دلوقتي، الراجل الوحيد اللي هشوفه هو وجه الكاشير المبتسم في محل البقالة.
بعد ما جهزت نفسي، بقفل الباب وبقفله. بس، لما بدور وراي وبروح على العربية، برفع راسي عشان أشوف السيد راندال بيبص من الشباك بفضول. "إيه مشكلته؟" بقولها بهمس، قبل ما أديه نظرة بغيظة وأمشي للعربية.
وأنا بفتح العربية، حسيت بحد ورايا ودرت. واقف بيبص لي بابتسامة كبيرة على وشه. على فكرة، هو مش وسيم في نظري، ولسبب ما بيخليني أقرف دايما. "هاي، كنت بسأل إذا كان عندك أي خطط الليلة؟" بيسأل بمزاج مرح وهو بيبص لي من فوق لتحت.
دلوقتي، أنا عارفة هو ناوي على إيه وبالظبط بيفكر في إيه. صدقني، إني أكون معاه ده أبعد شيء عن تفكيري. الحقيقة، بيقرفني. فيه حاجة فيه بتخليني أحس بغثيان في معدتي وبتعصبني للأخر، في نفس الوقت.
"بالفعل، أنا هخرج أتعشى الليلة مع واحدة صاحبتي." بقول بسرعة، وأنا بعمل كل جهدي عشان أكذب وأتمنى ما يكتشفش.
"أوه؟ ومين دي؟" فجأة بيكشر وبيدايق.
"مجرد صديقة قديمة. ولا شيء أكتر." بقولها ببرود.
بأشّر له عشان يتحرك قبل ما أفتح بابي وأقعد. لما بيعمل كده أخيرا، ببص له وبكشر، وبعدين بقفل الباب في وشه.
بفكر إن ده يمكن يوصل وجهة نظري أخيرا، وبألوح له وببتسم. بيجيب نتيجة عشان بيرجع بتردد وبيحدّق فيا بعبوس على وشه. ليه بيصر على إنه يتحرش بيا على أي حال؟
وهو واقف كده، بشغّل العربية، والموتور بيبدأ يهدر. عبوس بينتشر ببطء على وشي وأنا بفكر في السنة اللي فاتت لما العربية دي عذبتني. في كل مرة، كنت بدخلها الورشة. في النهاية اكتشفوا إيه المشكلة فيها ودلوقتي بتشتغل في كل مرة بلف فيها المفتاح. طبعا، ده بعد آلاف الدولارات في قطع غيار وشغل.
لسه قاعدة شوية كمان، وبلاحظ إن فيه نسمة هوا خفيفة لما بتمرر شوية خصل شعر على عيني. بمسحهم من على وشي، وببص في مرآة الرؤية الخلفية وبعدين برجع لورا. لما بدور عشان أسوق، بشوف السيد راندال بيحدّق فيا من شباكه تاني. "إيه مشكلته؟" بسأل نفسي بصوت عالي وبعدين ببدا أضحك.
بمجرد ما أوصل للمحل، بقضي معظم وقتي ببص في الممرات لغاية ما أوصل عند عداد اللحوم. بتذكر لقائي القصير بـ سام، وببتسم بابتسامة مشرقة ولما بسمع راجل من ورايا بيقول، "معلش يا آنسة. ما يهمكيش؟" بدور، وبشوف وهو بيشاور على شرائح لحم الخنزير المعروضة قدامي.
بتحرك بسرعة بعيدة، وبفكر في نفسي، "يا سلام. أحلام يقظة في نص المحل. سارة، اتمسكتي. دلوقتي خلصي تسوق وروحي البيت." وأنا ببتسم للراجل الوسيم في العشرينات بشعر أشقر وعيون خضراء زمردية. هو جامد أوي والعيون دي.
لما بيبص لي تاني، بيبتسم وبيقول بطريقة ساحرة، "شايفة حاجة بتعجبك؟" قبل ما يلحس شفايفه وبيمد إيده عشان يلمس إيدي.
الدفا بتاع ملامسة الجلد، كفاية إنه يخليني مبلولة فورا. الراجل ده جامد لأقصى درجة، وهو بيلمسني أنا بالذات. أكيد بيهزر معايا.
"أنا جون." بيرفع إيدي لشفايفه وبعدين هنا بتذكر سام.
سام عمل كده برضو ولسبب ما لما سام عملها، بعتت قشعريرة في عمودي الفقري. كل اللي بحسه لما شفايف الراجل دي بتلمس جلدي، هو إحساس دافئ ولذيذ ورطب بين رجلي."
بصفي صوتي، وببص في عينيه وبقول بلهفة، "أنا سارة." قبل ما أدير وشي بسرعة بعيد عن العيون دي اللي فيها متعة.
دلوقتي، ده راجل ليلة واحدة، من النوع ده. اللي بيدّي كل شيء بقوة طول الليل وبعدين بيختفي في الصبح عشان ما يشوفش تاني، من النوع ده. لما شفتي الراجل ده، كنت ممكن أروح معاه لمرة واحدة بس. لكن.
"همم. بحب الاسم ده. سارة، أنتِ مثيرة جدا. إيه اللي مش ممكن أعمله عشانك." بيميل أقرب وبعدين بيكمل يهمس في ودني. "نكتشف؟"
بالظبط في اللحظة دي، واقفة ومقدرش أعمل حاجة غير إني أروح البيت معاه دلوقتي. بالذات، لما بياخد إيده وبيمرر صوابعه على البظر بتاعي من خلال القماش. "مم، بتقول إنكِ جاهزة لي. إيه رأيك نروح للعربية بتاعتي، وأوريكي إيه اللي أقدر أعمله؟"
وأنا بحس إن ركبي بتبدأ تضعف، ببلع بصعوبة وبعدين بأجبر نفسي أقول، "عندي حبيب." لأني عارفة كويس إنها هتبقى حاجة خرافية. بس، بعدين لما بفكر في سام، هحس بشعور سيء إني عملت كده.
بيبص بخيبة أمل، بيقول ببرود، "يا خسارة. فكرت إني أجرب. لسه شكلك جامد لدرجة إني ممكن أنيكك للأبد." وبعدين فجأة، بيمسكني وبيقبلني بسرعة في نص الممر.
بيهز راسه، بيمتم، "اللعنة. طعمك حلو أوي. أراهن إن كل جسمك طعمه حلو." وبعدين بيدور لعربيته وبيمشي لممر الدفع.
وأنا مش عارفة أعمل إيه، بقف هناك وبمثل إني ببص على اللحوم شوية دقائق. بمجرد ما بيمشي، باخد دوري في ممر الدفع، بس بسمع تليفوني بيرن أول ما بوصل للعربية. ببص عليه، وبنط لما بشوف إنه سام. بسرعة بدوس على زر القبول، بشغل السماعة وأنا قاعدة هناك.
"ألو." بقول بصوت مش متأكدة لإن مش عارفة إذا كنت لحقته في الوقت المناسب.
بعد ثانية، بسمعه بيقول بحماس، "هاي. كنت عايز أسألك حاجة."
وأنا بتساءل إيه ممكن تكون، بسأل بهدوء، "أيوة؟ كمل."
"تحبي تروحي معايا نهاية الأسبوع دي؟ عندي كوخ في الجبال وأحب أوريه لك." لما بيقولها، صوته بيبدو عليه الحماس، وبلاقي إني بنسى جون بسرعة.
"أيوة." بصيح، لإن سعيدة جدا، وأتمنى إنها بالفعل نهاية الأسبوع.
بسمعه بيضحك قبل ما يقول، "تمام. أعتقد إنك متحمسة زيي. عارف إنني ما بقدرش أنتظر، بس هتصل بيكي يوم الجمعة الصبح قبل ما أروح الشغل. ده يناسبك؟"
"بالطبع، هنتظرك." بلاحظ بعد ما بقولها إني ببدو متحمسة زيادة عن اللزوم وبأتمنى إني مثلت دور البرود.
"صفقة كويسة. نتكلم ساعتها." بيقفل المكالمة، وبعدين كل اللي بقدر أفكر فيه هو إني قد إيه عايزاه.
بقعد هناك شوية دقائق كمان بابتسامة على وشي قبل ما أبدأ أمرر صوابعي على البظر بتاعي. دلوقتي بينبض ومش ممكن أنتظر لغاية ما أروح البيت، ده كتير جدا. بمرر إيدي تحت تنورتي القصيرة البيج، بفرد رجلي وبزح شوية في مكاني. بالتأكيد أتمنى إن ما حدش يعدي في اللحظة دي، لإن نيتي إني أعتني بالحكة المزعجة دي قبل ما تسبب لي حادثة بالعربية.
وأنا بمرر صوابعي لفوق على فخوذي الداخلية، حلمات صدري بتنشف وجسمي كله بيصبح حساس زيادة. بقدر أحس بقماش حمالة الصدر الدانتيل بتاعتي وهي بتفرك على حلمات صدري. زي ما بقدر أحس بالطريقة اللي بتخليها كلسوني بين أردافي.
بفرد رجلي أكتر، وبمرر صبع تحت كلسوني الدانتيل عشان أدعك البظر بتاعي. بمجرد ما بيكون مبلول كفاية، بغرقه في طياتي المتورمة. بمتعهم وبعدين بمرر فيه صبع تاني. بتأوه لما حد بيمر وبدأ يبص لي.
مع الست الواقفة جنب العربية، مش بظهر أي خجل لما بمرر صبع تاني وبغمض عيني. بتأوه، وببدأ أدعك نتوئي بإيدي التانية وبعدين بسمع الست بتتحرك أقرب للشباك. بيبدو إنها مستمتعة بالعرض.
بابتسم، وبحس نفسي بتنقبض بقوة حول صوابعي لما بتبدأ ذروتي في البناء. بدفع لجوه وبره، وبدور صوابعي وبعلقهم عشان أضرب مكاني الخاص قبل ما أصرخ فجأة وأبدأ أمتطي هزة الجماع بتاعتي بقوة. مع عيني مغمضة، بشاهد عرض الضوء بيرقص على جفوني لما جسمي كله بيتشنج. بيصبح حساس جدا، لدرجة إن كل حركة صغيرة بتحس بمرح بشكل هائل.
بدفع لغاية النهاية، وبصفق نتوئي بخفة وبعدين بستريح في مكاني. إني أفكر إن كل ده حصل لإن فكرت في سام وتذكرت الطريقة اللي حس بيها لما لمسني. دي هتبقى رحلة فظيعة لو بدأنا بجد.
بعد ما قلبي بيتوقف عن السرعة، بسوق للبيت وبقضي باقي اليوم بفكر إيه اللي هنعمله نهاية الأسبوع. وأنا بحزم حاجتي، بكتشف إني وحيدة دلوقتي أكتر من أي وقت فات. بقرر أتصل بـ نورا شوية دقائق بعدين، وبكتشف إيه اللي حصل لها في حياتها الجديدة.
بدرك إني مشتاقة لها جدا لما أستمتع بسماع عن حياتها اليومية وإزاي ماشية مع رفقائها في السكن، ببتسم وبسأل، "عندك أي أصحاب شباب لغاية دلوقتي؟" قبل ما أبدأ أضحك وأنتظر إجابتها.
"ماما. مش عايزة أدخل في حياتي الجنسية معاكي." بتقطع الموضوع لأنها بتدرك بسرعة إنها قالت كتير.
"أه ها. يعني بتعترفي إن عندك حياة جنسية؟ أوه يا حبيبتي. أنا بس بمزح معاكي. أنا عارفة إنكِ بالغة، وكلنا عندنا حاجات ما بنقولهاش لغيرنا. أنا سعيدة ليكي. بحبك بس لازم أمشي. ما تنسيش، قريبا هضطر أحدد زيارة." بقولها بالظبط قبل ما أسمع حد في الخلفية.
بتتمتم بحاجة وبعدين بتقول، "ماما، لازم أمشي. بحبك." وبعدين بتقفل المكالمة.
بأحس بالوحدة، وبلاقي نفسي بتساءل إذا كانت بخير ولا بس بتقول كده، عشان ما أقلقش عليها.