الفصل الثالث: كنت أعرف ذلك
بينما هي بتبحث في شوية دفاتر سنوية محتفظة بيها من أيام ثانويتها، مش شايفه أي صور لـ سام. "إيه ده؟ هو فين؟" بتصوت وهي بترفع إيديها لفوق وبعدين بتحط الكتب بعيد.
وهي مسترخية قدام جهازها، بتمر على حساباتها على السوشيال ميديا وبتضحك. أكيد، صورته واضحة زي الشمس قدامها في اقتراحات الأصدقاء. "سام روس." بتقول بصوت عالي في أوضة فاضية.
وهي بتبص على صورته، بتحس بإحساس غريب إن عينيه بتخترق روحها. بعد ما عملت شوية بحث، بتكتشف إن كام واحد من قرايبه على حسابها على السوشيال ميديا. فبتعملها. بتدوس على طلب صداقة وبتستنى رده.
"يارب يقبل وما يرفضش." بتتمتم تحت نفسها.
نفسها تبقى قادرة تبعتله رسالة وتشوف لو ممكن يتقابلوا تاني، لدرجة إنها بتصلي. بالذات لما كل الذكريات دي بتبدأ تفيض زي ما بيكون سد انهار. ذكرى بتخليها تسأل، "ليه ساب في الصف التاسع؟" كل اللي فاكراه إن في يوم من الأيام فجأة اختفى، وما رجعش تاني.
وهي بتستنى إنه يرد، بتحس إنها متوترة شوية وبتقرر تعمل كوباية قهوة. بعد ما جابت كوباية وقعدت تاني، بتبدأ تفكر إنها ممكن تكون غلطة وبتحاول تلغي الطلب. أكيد، جهازها بيهنج وبعدين بتضطر تدور على حاجة تانية تشغل بيها نفسها.
مهما حاولت، مش قادرة تركز وببساطة مش متحمسة تلاقي حاجة تانية تعملها. ده لحد ما مسكت كمانها وبدأت تعزف أغاني حزينة. بس، الإحساس المألوف للخشب تحت إيديها، بيرجعها لذكريات قديمة لما كانت صغيرة، قبل الحادثة. بتحط الكمان على كنبة جلد وبتضم ركبها وهي بتشدها على صدرها.
لسبب ما، صورة سام بتظهر في دماغها وإزاي هيكون شعور رائع لو عملوا علاقة حب. بتغمض عينيها وبتتخيله معاها. بيلمسها، بيبوسها، بيخليها ملكه، وبعدين فكرة تانية بتيجي في دماغها، "يا ترى إيه اللي هتعمله لراجل عايزها أكتر من أي حاجة في الدنيا."
بتتنهد، وبتمشي صوابعها على صدرها وبتتوقف لحظة عشان تعصر الحلمات بين إبهامها والسبابة. في الحال، بتبقى منتفخة وحساسة للمس. على أي حال، هي ما ادتش لنفسها الرفاهية دي من زمان.
لما إيديها بتنزل لهدومها، بتكرمشها وبتشد القماش القطن لفوق لغاية وسطها. وهي بتحس بالرغبة العميقة جواها بتسيطر، بتفرد رجليها وبعدين بتمشي أطراف صوابعها على جلد فخادها الداخلية. لما بتوصل لدفء طياتها المتورمة، المبلولة، بتتبع الخط وبعدين بتدخل صباع.
بترمي رأسها لورا وبتسندها على ضهر الكنبة، وهي بتسترخي على المخدات وبتبدأ تلهث. "أنا عايزاك يا سام." بتوشوش بلهفة وهي بتتخيله بيدخل صوابعه هو في أعماقها.
وهي بتثير نفسها، بتأوه وبعدين بتدخل صباع تاني عشان تتحرك جوه وبره. بتبدأ تحرك إيديها زي المكبس وبتحركهم جوه وبره بسرعة وهي بتستخدم إيدها التانية عشان تفرك البتاع. بتلهث أكتر دلوقتي، وبتتوقف عشان تبلع بصعوبة وبعدين بتدخل صباع تالت. أخيراً، بتحس إنها مليانة.
بتحركهم جوه وبره، وبتتوقف لما فكرة بتيجي في دماغها فجأة. بتسحب صوابعها، وبتفتح عينيها وبتقف. بسرعة بتجري على الحمام، وبتاخد فرشاة شعرها وبعدين بترجع لمكانها اللي كانت قاعدة فيه قبل كده. "دلوقتي ده اللي أنا بتكلم عنه." بتتمتم تحت نفسها وهي بتمسك المقبض وبتحطها على طياتها.
وهي بتحس إنها شقية، بتدخلها بقوة وسرعة. لما بتغمض عينيها تاني، بتستمتع بالأصوات القذرة للجنس. على أي حال، هي عارفة خلاص صوت المص اللي بيعمله جسم الست لما بتدخل حاجة بيجننها. بتبتسم، وبتلعق شفايفها وبعدين بتبدأ تحركها قبل ما تقرص البتاع بقوة. الألم بيتحول لمتعة واللحظة اللي بتبدأ تتحرك جوه وبره تاني، بتصوت.
ما بتاخدش وقت طويل قبل ما تبدأ تحس بالإحساس المألوف اللي بيقولها إنها على وشك تطلق. بتتحرك جوه وبره كذا مرة، وبتوصل للنشوة، وبعدين بتخلي جسمها يهتز. طول الوقت، اللي جواها بيتشد حوالين المقبض بقوة وهي مستمرة في الحركة.
بعد ما بترتاح شوية وعينيها مقفولة، بتسحب الفرشاة وبتتهز بشكل لا إرادي من حساسيتها. وهي قاعدة بهدوء، بتفكر في نفسها، "لو سام عرف إني عملت كده، يا ترى كان هييجي ويساعِدني؟"
بعد أسبوع، وهي بتبدأ تحس إنّه عمره ما هيوافق على الطلب، بتسمع صوت تنبيه على تليفونها. على طول، بتوقف على جنب الطريق وبتبص على تليفونها بإحساس بالترقب. لما بتشوف مين اللي بعت لها رسالة، بتنشط وبتتبسم.
مبسوطة لدرجة إنها مش قادرة تستنى أكتر، بتكتب رسالة سريعة عن التقابل عشان يقدروا يتكلموا. بتضيف في النهاية، إنها أخيراً افتكرت المكان اللي قابلته فيه قبل كده. لما بتدوس إرسال، بتأمل سراً إنّه عايز ييجي النهارده و يخفف الآلام اللي بين رجليها. من يوم ما فكرت فيه ولمست نفسها، مش قادرة تبطل تفكر في إحساس العلاقة دي المرة.
بتتنفس الصعداء بعد دقائق لما بيبعت رسالة تانية، بتتنهد على رده، "عرفيني فين وإمتى لما تتكلمي معايا بعد شوية. أنا في ذا داينر. لو عايزة تيجي، هفضل وأقدر أتكلم معاكي."
بعد ما بترد، "أوكي." على طول بتلف وبتسوق تاني للعاصمة بإحساس متجدد بالأمل.
أخيراً، بتشق طريقها للخلف في المطعم بعد ما علقت في زحمة مرور بطيئة لمسافات. بتشوفه بيتكلم مع الجرسون، فبتأخد وقت عشان تبصله. على أي حال، كلنا بنبص على غلاف الكتاب، ولو عجبنا بنقرأه. بتفكر في نفسها، "ده حاجة نفسي أقرأها."
لراجل في الأربعينات، هو في حالة ممتازة. عضلاته باينة من أكمام قميصه، وشكله كأنه بيشتغل بره كتير. وهي بتقرب، بتلاحظ شعره البني المبعثر بيبان من تحت طاقية البيسبول.
بيلقطها وهي بتبص عليه وبيغمز. بعد ما لاحظ إنها بتمشي نحوه، عينيه بتهيم على جسمها بلا هدف. لسبب ما، مش قادر يبطل يفكر في نفسه، "يا ترى إيه اللي مستعد أعمله عشان الست دي؟" وبعدين بيقول لنفسه، "طبعاً، أي راجل هيعمل كده لأنها جميلة."
وهو بيبص عليها، بيشوفها لابسة فستان مشمس طويل، مع جاكيت جينز ضيق. في إشارة لفتح الصدر بتبان من فوق فستانها، وده بيخليه عايز على طول يمشي إيديه على منحنياتها. لما بيرفع عينيه، بيعجب بشعرها الأشقر الغامق الطويل، المليان تموجات.
على طول، عايز يبوسها من رأسها لصباع رجليها ويدخل صوابعه في ضفائرها. وهو بيلقي بأفكاره ناحية الطريقة اللي بيها صدرها بيضغط على بعض، بيبتلع بصعوبة قبل ما يفكر، "أوه، إزاي ممكن يعمل معاها علاقة حب للأبد."
"واو، دي جت منين؟" بيهمس تحت نفسه لما بتوصل.
لما أخيراً بتقعد قدامه، بتبدو مش مرتاحة شوية وهي بتقول بسرعة، "كنت بأمل إنك توافق على طلب الصداقة بتاعي. افتكرت إني قابلتك في محل البقالة من شهرين ودايقتني لأني حسيت إننا نعرف بعض لسبب ما."
"طيب، ده ساعدني إني أسمع اسم عيلتك. على أي حال، كلنا عارفين إن ما كانش فيه عيال كتير في مدرستنا. مش بس كده، كنتي العازفة الوحيدة على الكمان. فكل الناس كانت تعرفك. افتكرت كمان إنك كنتي بتعزفي على الكلارينيت في الفرقة. لما كنت واقف في آخر أوضة الفرقة، كنت دايما بشوفك وأنا بعزف على الطبول." بيبتسم وبيلمس إيدها بدون تركيز.
"أه صح، أنا فاكرة دلوقتي. كنت ناسيه إنك بتعزف على الطبول. يا سلام. طيب، إيه اللي حصل؟ ليه سبت المدرسة وما رجعتش تاني؟" سارة سألت بحرص، مش عايزة تزعله لو كان فيه حاجة فظيعة.
"بصراحة، أهلي علموني في البيت لبقية فترة الثانوية. أمي ما كانتش بتحب طريقة التعليم في المدرسة. كانت متخيلة إني هاخد تعليم أحسن وهأقدر أساعد في الفلوس لو روحت مدرسة في البيت واشتغلت. فعملت كده."
"وبعدين، انتقلت وبعد شوية سنين اتجوزت وبعدين خلفت تلات عيال. إيه أخبارك؟ عايز أسمع كل حاجة عن عازفة الكمان." بيقول وهو بيبص في عينيها بعمق بدون تردد.
"استني، أنت قولت إنك اتجوزت. مش شايف خاتم زواج. إيه اللي حصل؟"
"طيب، أنا مش شايف خاتم في صباعك برضه. إيه اللي حصل هناك؟" بيتنهد وبعدين بيستمر، "مراتى السابقة طلبت الطلاق من 10 سنين. قالت للمحكمة إنها ما بقتش تعرفني. ما كانتش طايقاني، فخدت عيالي وندر إني أشوفهم لغاية ما كبروا بما يكفي إنهم ييجوا يزوروني بنفسهم."
"أوه لأ، أنا أسفة يا سام. ما كنتش أقصد أفتح ذكريات وحشة." سارة بتمسك إيده وبتضغط عليها عشان تطمنه، وهي بتسيح من جواها.
"ما تقلقيش. ده كله انتهى من زمان. دلوقتي، أنا بس عايز أعرف كل حاجة عنك." بيقول بهدوء.
من الدقيقة اللي لمسته فيها، بيبدأ يحس بحاجة ما حسهاش غير لواحد بس قبل كده.
سارة بتاخد دقيقة عشان تجمع نفسها قبل ما تتكلم تاني. "طيب، أنا اتجوزت حوالي 20 سنة، وبعدين طلقت السنة اللي فاتت. جوزي النجس خانني سنين مع سكرتيرته، بس عندي 4 عيال حلوين منه وده كل اللي بيحسب. في الحقيقة، بشك إني حبيته فعلاً دلوقتي لما بفكر في الموضوع."
بتبص عليه وبتبدأ ترسم دائرة على إيدها بدون تركيز، قبل ما تقول بهدوء. "أنا فعلاً كنت بحب مراتي. كانت كل حياتي، لغاية اليوم اللي ادتني فيه أوراق الطلاق. من بعدها، كانت ميتة بالنسبة لي. كل اللي كنت بفكر فيه عيالي بعد كده وده اللي حصل من ساعتها."
"أنا أسفة يا سام. إيه اللي حصل لعيالك؟" بتبدأ الدموع تترقرق في عينيها، لأنها حاسة بحاجة قوية للراجل ده اللي ما شافتهوش من وهي طفلة صغيرة.
"طيب، كيم عندها 23 سنة، ليزا 20، وجون 18. هو انتقل من عند أمه من حوالي 6 شهور، أول ما قدر. أنا فخور بيهم كلهم، حتى لو ما حدش فيهم جاب لي حفيد لسه." بيقول وهو بيغمز لي بابتسامة شريرة.
"بس بقى، بطل كده! مش عايزة أكون جدة قريب. إحنا صغيرين."
سارة بتضحك وبتحس براحة غريبة في صحبته للي لسه قابلته تاني بعد سنين طويلة.
بيتكلموا لساعات وبعدين بتدرك الوقت. وهي بتبص بره، الضلمة بتلفها للحظة. وبعدين بتلف راسها وبتلاحظ إنه بيبصلها تاني. وهو بيبص عليها بعينيه وبيخلعها عقلياً، بيبتسم وبعدين بيمسك إيديها.
قبل ما تقدر تقول أي حاجة، بيميل لقدام وبعدين بيحط إيديه على دقنها. بيبوسها على شفايفها، وبيدقق في عينيها بشدة. دي بوسة لطيفة جداً وناعمة في الأول، بس بعدين بيشدها ناحيته وبتحس بالحاجة اللي جواه. مع اختراق لسانه لشفايفها المثقوبة شوية، بتتنهد في بقه وبتسيح فيه.
بعد كسر البوسة، وبعد دقيقة بيقعد لورا وهو بيكح. بيبص عليها للحظة قبل ما يسأل، "عايزة نخرج من هنا؟"