الفصل السادس: صباح اليوم
'مرحباً، كنتُ أفكر. بما إنّكِ حتّيجين تجين وياي نهاية الأسبوع، ما عندج مانع نشارك الغرفة؟ ما فكّرت بهذا الشي إلى قبل شوية، للأسف. حسبت إنّي لازم أتصل الصبح أتأكّد إنّو بعدنا على الموعد الليلة، الأفضل أتأكّد قبل ما نوصل. هاي كوخ صغير بس غرفة نوم، مطبخ/صالة صغير، وحمام، لذلك ماكو مجال لأي شي ثاني، أخاف. بس اكو شي واحد بي، مدفأة." هو يكول وهو كلش متحمس.
'أكيد. ما عندي أي مشكلة بهذا الشي." بالدقيقة اللي كلتها، أحس روحي راح أطير من الحماس.
هذا يعني راح أنام بين ذراعيه، وما جان لازم يجي بأحسن من هذا الوقت. طول الليل حلمت بي واني أتلوى وأتقلب. هسه، صرت هيج هايجة بحيث كل ما يلامس شي كليتوري، أتوجع، وتبدي تضخ. يجيني راحة وحماس كلش جبير من أعرف الليلة راح أحسّ بيه بداخلي، أخيراً.
لما سمعت سكاتة بالخط، بديت أفكر إنّه سد الخط. بس بعدين سمعت نَفَسه يختنك قبل ما يهمس، 'سارة، أريد أحبّج الليلة. تسمحين؟"
لما سمعت هاي الكلمات، فجأة حسيت حيّة ومرة ثانية كأنّي امرأة. صار وقت طويل كلش من محد سحرني مثل ما يسوي هو. بالأخير، ممكن بسهولة أضيع بروحه بهاي العيون وهاي الأذرع. الطريقة اللي تبوس بيها شفايفه واني أتوگع أكثر. 'أوف." بس التفكير بهذا الشي يخليني مبلولة.
'نعم." أجاوب. لما سويتها، صوتها غريب لأنّها ملهّثة بحيث ما تبين صوتي.
هاي المحادثة وحدها تقريباً كافية تخليني أنزل. هسة، طياتي المتورمة تنبض. إذا ما سويت شي بسرعة، راح أنجنّ. لذلك، بما إنّه أحسّ إنّه يسوي نفس الشي هسة، أدخل إيدي ببنطلوني وأبدي ألمس نفسي. 'سارة؟" أسمعه يتنهّد وبعدين يكول بهدوء.
'نعم؟" أطلعها بصعوبة واني أفرك كليتوري بهدوء وبعدين أدخل إصبع.
تحسسّ كلش زين، بس ما إلها نفس التأثير اللي جانت لما لمسني. بس بوسة وحدة منه خلّتني أقرب أنزل. هسة، حتى ما أتخيّل إنّه يمليني لآخر شي. راح يصير نشوة بحيث إذا الدنيا تخلص الليلة، ع الأقل راح يصير عندي لحظة كاملة مثالية وياه.
'سارة، ما گدرت أقاوم. تخليني هيج مولعة لما أفكر بيج. إنتي هم تلمسين نفسج؟" صوته يخفت وبعدين أسمعه يبدي يتنهد.
'نعم. أفرك كليتوري وأدخل إصبعي جوّه. أتخيّلك بداخلي هسة." أگول بهدوء، حتّى لو ماكو أي أحد ثاني هنا.
'غمّضت عيوني وأتصوّرج عارية، بينما أمليج. أني كلش خاشّ بيج. حتّى خصياتي كلش قويات بالكاد أگدر أعصرهن. تحبين ينأكل منج؟" يسأل وهو يلهث وأگدر أعرف من الطريقة اللي يحجي بيها إنّه لازم قريب يخلص.
'مم، نعم. بالرغم من هذا، أريد أمصّ زبّك. أجري لساني من الرأس لخصياتك، أخذهن بحلگي وبعدين أمصهن." أگول بصوت أعله شوية، قبل ما أسمعه يصرخ.
'نعم، حبيبتي. يعني، آمل يكون تمام أناديك بهالشكل؟" يسأل بينما يحاول يلكي الكلمات.
أسمع نفسه الثگيل يصير بعد أثگل وبعدين يسألني، 'راح تسوّين هذا الليلة؟" وبعدين يتنهّد ويستمر، 'راح أسوي فوضى."
بشكل ما معرفة إنّه راح ينزل بسبب اللي دي أسوّي، يخليه أحله. لذلك، أحط التليفون وأنفتح السبيكر. أدخل إصبع ثاني، وأفرك نُوبتي بإيدي الثانية. توليفة الاثنين، تجبرني أنزل وأحسّ بهاي الإحساس المكثف يشقني. نتنهد سوه، نخلص سوه وبعدين التليفون يصير هادي.
أخيراً، بعد ما فكّرت إنّه تركني، أسمعه مرة ثانية، 'آسف، لازم آخذ منشفة. عمري ما نزلت هواي بحياتي. سويت فوضى جبيرة وما گدرت ألمس التليفون لما مسحته. آسف." أسمع صوته يبين حزين وهو يعتذر، ويخليني أتساأل ليش يحسّ بالسوء بهذا الشي.
من أبّوع على الوقت بالتليفون، أسأل، 'هي، مو مفروض تكون بالشغل؟" لأنّي بالتأكيد ما أريده ينطرد بسببي.
'تبّاً! إنتي صح. حبيبتي، لازم أروح. ما أكدر أنتظر أشوفج الليلة. أحبج." وبهذا تنتهي المكالمة.
أبّاوع على التليفون، انصدمت تماماً. أكيد، ما قصد اللي گاله إليّ. مو؟ يمكن جانت عادة من لما جان يحجي ويا زوجته السابقة. أو ع الأقل هجي أتوقع.
أگعد هناك واني أفكّر باللي سمعته، أسترخي وأغمّض عيوني لبضع دقايق. أگدر أحسّ بطياتي المتورمة بعدها تنبض، لذلك أدخل أصابعي مرة ثانية قبل ما أروح أخذ شاور. الصراحة، عمري ما حسيت زين بحياتي. إذا هو خلاني أحسّ بهذا الشي بس من يحجي وياي، بس أتخيل الليلة شراح تصير.
بقية اليوم تمشي بطيئة كلش واني أنتظر وصوله. بالنهاية، أنام وأحلم بكل الأشياء اللي ممكن نسويها خلال نهاية الأسبوع هذا. في لحظة، أگعد فجأة وأباوع حولي بنص توقّع إنّه يكون يمي. لما ماكو، بشكل غريب أحسّ إنّي فاقدة قطعة مني.