الفصل التاسع: أكثر من أي شيء في هذا العالم
'يا حبيبي، تعال هنا دقيقة. ممكن؟' قال وهو بيأشرلي أرجع على السرير.
كنا بنمارس الحب لساعات ودلوقتي محتاجة زجاجة مية ساقعة. بس، هو عنده خطط تانية ليا. بتساءل إذا كان هيلحقني، هزيت راسي قبل ما أدور وأروح على المطبخ. بعد كل ده، لو هكمل على كده، لازم أرطب جسمي الأول.
بابتسامة، جالي مكافأة لما تبعني سام بعد شوية. 'هاي، وحشتيني.' قال بابتسامة ساخرة على وشه الوسيم. 'مش عارفة إنكِ مفروض متسيبيش الراجل لوحده لأكتر من ثانيتين لو عنده انتصاب بحجم تكساس؟'
بصيت لتحت، وضحكت وبعدين قلت، 'ده بالكاد بحجم تكساس.' وبين الضحك كملت، 'يعني، متفهمش غلط أنت كبير. يمكن بحجم ماين، بس مش تكساس.' وأنا بقول كده، حسيت بأطراف صوابعه بتجري على طول عمودي الفقري وده جنني.
تردد لحظة يفكر في اللي قلته بملامح متأذية وبعدين لف ناحية غرفة النوم ومشي بعيد عني. 'هاي، أنتِ عارفة إني كنت بهزر بس؟' صرخت وراه قبل ما يلف راسه ويبتسم بسخرية.
وقف مكانه، ولفلي وبعدين رد بخبث، 'جرحتي مشاعري، بس في طريقة واحدة ممكن تعوضيني بيها.'
عضيت على شفايفي، لأني دلوقتي بقيت فضولية بالنسبة للي في باله، 'تمام. إيه؟' سألت وأنا حاطة إيدي على وركي ورافعة حاجب واحد عليه.
ابتسامة كبيرة انتشرت على وشه وبعدين اقترح بهدوء، 'البسي شوية من الملابس الداخلية اللي شفتيها في شنطتك وبعدين اعملي عرض إغراء ليا.'
وقفت صامتة لحظة، بفكر في ده. مش بس عمري ما عملت كده قبل كده، بس الفكرة شكلها مغرية. بس، لو عملتها غلط، هبقى غبية. آخر حاجة عايزاه يشوفني بيها هي الغباء، فقولت، 'لأ.' قبل ما أخد زجاجة مية من التلاجة وافتحها.
مدركتش أد إيه كنت عطشانة، شربتها في بضع رشفات وبعدين بصيت على الزجاجة الفاضية. 'واو.' قلت بهمس قبل ما أخد زجاجة مية تانية.
هوا ساقع فجأة ضربني المرة دي ورعشني. بس قبل ما هو يصرخ، 'هاي، هاتلي واحدة كمان. من فضلك.'
هزيت راسي وأنا برتعش، أخدت واحدة كمان وبعدين قفلتها. وأنا بلف وشه، بصيت لتحت لحظة وشوفت إنه لسه منتصب. بلعت بسرعة، وسلمته الزجاجة قبل ما أفكر في نفسي، 'ده ممكن يمثل مشكلة لو كنت أمل إني أنام الليلة. ممكن أضطر أستسلم وأتعلم إزاي أعمل عرض إغراء بسرعة.'
عمري ما عرفت أرقص كويس، فلما سأل كده، تساءلت إزاي هعمل ده وأنا شكلي مغري زي الجحيم. بصراحة، الحاجة الوحيدة اللي أعرفها عن عروض الإغراء، اتعلمتها من الأفلام. فبعد ما تبعته لغرفة النوم، بدأت أفتش في شنطة هدومي على أمل إني ألاقي الحاجة الوحيدة المناسبة.
لقيت اللي بدور عليه، ابتسمت لما سمعت المزيكا المغرية وقلت لنفسي بهدوء، 'على الأقل ده شيء ممكن أشتغل عليه.'
بعد ما دخلت الحمام وانزلقت في الملابس الداخلية، قررت أعجب بانعكاسي في المرآة كاملة الطول مرة قبل ما أمشي. لما شوفت نفسي، كدت أغيب عن الوعي، لأني أدركت في تلك اللحظة إن الحب بيعمل حاجة فيا. عمري ما كنت أبدو بهذا الجمال في حياتي. فبدون تضييع أي وقت أكتر، بدأت أفتح الباب. اللحظة اللي عملت كده، لاحظت إن الأنوار مطفية ما عدا اللي قدام السرير مباشرة. فكرت في نفسي، 'مش ده مثير للاهتمام.'
بيصدر توهج ناعم على كل حاجة، وممكن أتخيل بس إن زوجته السابقة كانت بتعمل ده عشانه. بالطبع، اللحظة اللي فكرت فيها في ده، لعنت نفسي وتمنيت إني ما كنتش. وأنا واقفة هناك، أدركت فجأة إني برة مجالي تمامًا وما عنديش فكرة إيه المفروض أعمل بجد.
'وووهوو.' صرخ هو في تشجيع، قبل ما يستلقي على السرير عشان يسترخي.
شكله جعان وبيراقبني زي الصقر. بلا شك هو عايز ينقض عليا دلوقتي، بس وأنا بسمع أغنية جديدة بتبدأ، افتكرت جزء من فيلم كنت شوفته. وأنا ماشية بالكعب العالي، الصنادل الحمرا الفاتحة، وقفت وأنزل راسي. شعري سقط حول كتفي، لحد ما لفيتهم وركزت انتباهه على عيني لحظة.
لما شوفت إن انتباهه كله عليا، بدأت أتمايل مع المزيكا. غمضت عيني لحظة، ابتسمت بإغراء وبعدين بدأت أمرر أصابعي على طول منحنياتي. اتأكدت إني بهتم بوركي كويس والطريقة اللي الجلد الحريري الناعم بيتفجر وبعدين بيضيق ناحية أفخاذي.
الطريقة اللي القماش بتاع النايلون بيحس بيه تحت كفوفي وأنا بمرر إيدي لتحت وبعدين لفوق تاني. وبنحني دلوقتي، لفيت شعري وأدركت إن صدري على وشك يخرج من حمالة الصدر بتاعتي. 'مم. يا حبيبتي، شكلكي لذيذ أوي. أعرف إنكِ هتذوقي.' قال بلهث.
لما بصيتله تاني، كان عنده ابتسامة ضخمة على وشه وهو بينتظر اللي هعمله بعد كده. فأخدت الكرسي اللي جنب السرير وحركته للمكان اللي النور بيسطع فيه أكتر حاجة. وبعدين حطيت فردة حذاء على المقعد.
بص عليها وبعدين ليا وبعدين تاني وعينيه بتتنقل من فوق لتحت على رجلي. بلع بصعوبة، تنفسه أصبح سطحي قبل ما يقول، 'دي حبيبتي. أنتِ عارفة إيه اللي بحبه.' قبل ما عينيه تصبح غطسة ويلعق شفايفه.
بعد ما حسيت بالقماش الدانتيل بتاع حزام الجوارب، مررت أصابعي على طول أفخاذي الداخلية، وعلى القماش الشفاف بتاع جوارب النايلون البيضا اللامعة، واحدة واحدة. لازم أعترف إن في حاجة جذابة أوي عن الست اللي لابسة جوارب نايلون وكعب عالي. كل فيلم شوفته، المرأة اللي بتكون فيه قنبلة، بتكون لابساهم، وبتتفرج عليها وهي بتخلعهم ببطء.
لما بدأت أشيل البانتي الساتان الوردي الساخن، لاحظت إن فمه فتح وما قدرش يمسك نفسه من إنه يقول، 'يا حبيبتي، أنتِ جميلة أوي.' قبل ما ميكدرش يمسك نفسه أكتر ويطلع من السرير.
اللحظة اللي وصل فيها ليا، إيديه كانت على كل بشرتي الحساسة وهو يهمس في أذني، 'أنتِ كل اللي عايزاه في الدنيا دي، سارة.' خطوة للخلف وبعدين نظر في عيني.
'أنت معايا.' قلت بهدوء لدرجة إني أشك إنه سمعني.
'مش ده اللي أعنيه.' فتح فمه عشان يقول حاجة، بس وبعدين قفله بسرعة وانحنى عشان يبوسني بقوة على شفايفي.
قضينا بقية وقتنا سوا في الغابة، بين السرير وقدام النار. بشكل ملحوظ، عمرنا ما طلعنا بره عشان نمشي لمسافات طويلة.