الفصل الثامن: إنه رائع
يا حبيبتي، ما عاد أقدر أنتظر. لو استنيت، يمكن أنفجر في بنطلوني. بعدين، ما عندك أي فكرة شو بتعملي فيني بس بوجودك بنفس الغرفة." همس في أذني وهو عم يتخربط بأزرار القميص اللي فوق تبعي.
بينما عم أعدي إيدي بشعره المتشابك، حسيت إيديه تنزلق تحت بلوزتي. شميّت ريحة جلده، وأخدت نفس عميق قبل ما يشيلها من راسي. مع عملي هيك، شميت ريحة كولونيا قرفة وبهارات. بتجنن، بس بتزيد رغبتي أكثر مما كنت متوقعة.
بعدين، بعد ما شال البلوزة ورماها على الطرف الثاني من الغرفة، تنهدت لما شفايفه بلشت تمشي على كل الجلد الحساس اللي فوق قماشي من حمالة الصدر الدانتيل. لما وصل لورا عشان يفتحها، حسيت إن قريب يقرر إنه بس يمزقها. صرخت من الإحباط، "أوووف." صرخ وأنا عم أحس المشبك ينفك بعد ما فكيت إيدي من شعره.
أخد صدر في كل إيد. بإيد، لف الحلمة بين سبابته وإبهامه وهي عم تبعت متعة على طول عمودي الفقري. بإيد الثانية، مسكها ونزل عشان ياخدها في تمه.
الإحساس خلاني أضعف رجلي. لحسن الحظ، لحقني باللحظة المناسبة وهو بيرجع يحضني وأخدني على السرير. رماني عليه بطريقة مرحة، وابتسم، وأنا بقدر أعرف إنه عم يتسلى. بس هاي الحرارة موجودة كمان وأنا بعرف هادا يعني إنه بده إياي بشكل فظيع.
بينما عم برقد هونيك لسا، عم أتفرج عليه وهو عم ينزل جينزاته الزرق الباهتة وبعدين رماهم على جنب السرير. مع تيشرته لسا عليه، ما بقدر أشوف انتصابه لسا، بس عم شوف شكله تحت القماش وهادا بيخليني أتحمس بشكل كبير. ما عم بقدر أوقف عن التحديق على أمل إني أشوفه يظهر.
لما مسكني، هز راسه وابتسم قبل ما يحكي، "شقية، شقية، شقية. الليلة، رح أفكر فيكي كحبيبتي المثيرة. ملكي لحالي، لأن الأشياء اللي رح أعملها فيكي رح تخلي أصابع رجليكي تلتوي. بتطلعي مثيرة كتير لدرجة إني لازم ألحسك من راسك لرجليكي قبل ما أدخله. بعرف إني ما رح أستمر كتير لما أعمل هيك، وبعدين رح أضطر بس إني أرضيكي بطرق أخرى مرة ورا مرة لتتوسليني إني أوقف." لما بيحكي هيك، عم شوف الابتسامة الشريرة على وجهه والنار في عيونه اللي بتحكيلي إنه بيعني اللي بيحكيه.
شال قميصه، رماه وراه، وبعدين شفتي الشي اللي كنت بدور عليه. وقف في وضع الاستعداد وبيظهر كبير لدرجة إنها ممكن توجع. بلشت أتسائل شو فتت فيه لحالي، بس بعدين وقفت أفكر تماما باللحظة اللي طلع فيها فوقي وخلاني أحس بطوله الصلب ينزلق على بطني.
حسيت بثقله ومدى صلابته، بلعت بصعوبة وعم أتفرج عليه وهو بينزلق على السرير. لما انحنى وأخد صدر في تمه، غمضت عيوني قبل ما أبلش أتنهد بصوت عالي لدرجة إني مبسوطة إننا في وسط الغابة. حسيت بإيديه تنزلق لتحت على الدفء بين رجليي، وسعتهم أكتر. تركني أفحص مركزي الرطب، دخل إصبعه بالكامل وبعدين فرك نبضي بإبهامه.
فتحت عيوني، صرخت، "بليز، بدي ياك فيني هلأ." وهو عم يدخل إصبعين كمان وبلش يلف جواتي.
"حبيبتي المثيرة، بدي ياكي تصيري مني بجد. بدي أحسك تشتدي حولي وتضغطي على أصابعي." وأنا عم أسمعه يحكي معي بهادا الفم القذر تبعه، جسمي بيسمع وبلش يعمل هالشي بالزات.
لما صرح، "بعدين، رح أمارس الحب معاكي مثل ما كان لازم أمارس الحب معاكي كل هالسنين." النشوة عم تمزقني بشكل قوي لدرجة إني صرخت بدون تفكير وحكيت، "أنا بحبك يا **سام**."
أدركت بعد ثانية شو صار، بلعت بصعوبة وسمعته عم يرد بهدوء، "أنا بحبك كمان يا **سارة**." بابتسامة كبيرة على وجهه.
بقدر أحلف إني بشوف السعادة في عيونه لما انحنى عشان يبوسني، قبل ما يسحب أصابعه ويحط بدالهم انتصابه الصلب مثل الصخر. من اللحظة اللي حسيت فيها بالرأس عم يشد شفايفي، ابتسمت لأنه حتى لو ما بيعني اللي حكاه، على الأقل ما خلى الوضع محرج. بدال من هيك، عم يخليه أحسن من خلال إنه يمليني بالشي اللي بحتاجه بشكل سيء.
اندفع ببطء، عم يراقب وجهي بشدة، إنه باللحظة اللي اخترقت فيها شفايفي، وقف وسأل، "هل بتوجع؟"
هزيت راسي بسرعة وبعدين ابتسم قبل ما يرفع إيده لعيني ويحرك خصلة الشعر منها بلطف. انحنى وباسني بهدوء قبل ما يرجع يندفع. هالمرة ما وقف لما بلشت أتحرك معه. نزلت إيدي على طول جسمه الأنيق، حسيت عضلاته بتتموج تحت لمستي.
تنهد وبعدين بلش يندفع بقوة وأسرع وهو عم يحاول يمسك حاله لتوصل النشوة. وهو عم يعمل هيك، مديت إيدي ولفيتها حول رقبته، قبل ما أسحبه لقبلة. باللحظة اللي لمست فيها شفايفنا، حسيت النشوة بتمسكني مرة تانية لما التهم فمي. لحقني قريبا لما كسر القبلة ورمى راسه لورا ليصرخ، "**سارة**، أنا بحبك."