الفصل 25: ما هي إجابتك؟
"إيش صار؟" يسأل سام وهو ياخذ إيدي ويبوسها.
"سويت شي ما كان المفروض أسويه، وبعدين خليت عصبيتي تسيطر عليّ. كنت أدري إنه غبي مني أروح، بس كنت لازم آخذ إجابات مرة وحدة وإلى الأبد." أقول بهدوء قبل ما أجلس على الكنبة.
يجلس سام جنبي، ولما أناظر في عيونه، أشوف قديش هو قلقان لما يقترح، "بس اجلسي واسترخي قبل ما تقولي لي كل شي. الحين شوقتي فضولي."
أغرق في المخدات الناعمة اللي تشكل ظهر الكنبة. أغمض عيوني للحظة قبل ما أقول له. بعد ما آخذ نفس عميق وأطلعه شوي شوي، أفتح عيوني وأستعد للي راح أقوله.
أشبك أصابع إيدي الكويسة مع إيده وبعدين أناظر في ذيك العيون الوسيمة قبل ما أصرح بكل وضوح، "سويت شي غبي. قررت آخذ بنت عمي على العشاء، بس عشان لازم أسمع شي مباشر من فمها. بس، في الدقيقة اللي سمعت فيها كلامها، اكتشفتي إني ما عدت أقدر أسيطر على الغضب اللي كنت شايلته كل هالسنين. لما أناظرت في عيونها وشفتي إنها ما عندها أي ندم، انفجرت وكسرت يدي على وجهها."
"بالضبط، إيش قاعدة تقصدين؟" يسأل وهو معبس جبينه قبل ما يقرب إيدي من شفايفه.
وهو يبوس ظهرها، يظل يراقبني بعيونه. بس، لما أشوف شي غريب في عيونه، يبدأ يقلقني. "ليش يناظرني بهالطريقة؟" أفكر في نفسي قبل ما أرد على سؤاله، "بنت عمي تينا كان عندها علاقة مع جورج لسنين. عشان كذا، لما حملت، الكل على طول افترض إنه من جورج. ولفترة، كان يظل عندهم في الويكند." لما أدرك إنه يقدر يسمع المرارة في صوتي، أوقف بسرعة وألف ظهري عنه.
يبوس إيدي مرة ثانية، ويسأل بصوت أنعم هالمرة، "كم المدة؟"
"5 سنين." صوتي يخفت بعد ما رديت.
أرجع كل انتباهي له، وأسوي ابتسامة وبعدين أقول بشكل غير مقنع، "كله تمام. عشان أكون صريحة معاك، ما عمره فارق على أي حال. عندي عيالي وهذا اللي يحسب."
"أي مرة تضطر تمر بهالشي، تستاهل تاج من ذهب في نظري. لبقية حياتنا، أنوي أعاملك كملكة وما يهم شي غيره. راح أفسدك بالثروة وكل الاهتمام في العالم." يقول وهو يبتسم وبعدين يمسك ذقني بإيده الثانية.
يتقرب مني لدرجة إني أحس بنَفَسَه على جلدي، يناظر بحب في عيوني ويتهامس، "أحبك يا سارة. ما في شي في هالعالم راح يبعدنا عن بعض. إذا ما تبين تروحين ألمانيا، راح نضل هنا عشان تكونين جنب العيال. الشركة ما تهمني، أنتِ تهمني. الأصح، بالنسبة لي، راح أقولهم الليلة إننا نرفض عرضهم. أنا أعنيها لما أقول إني راح أعطيك أي شي وكل شي. في النهاية، خلاص عندك قلبي. إيش تسوي ملايين الدولارات لما يكون عندك كل شي تحتاجينه، صح؟"
يبوسني بهدوء في البداية، ويمرر شفايفه على شفايفي قبل ما يفلت إيدي. يمرر أصابعه على جلد ذراعي، ويظل ماشي لين ما يلف خصل من شعري حولهم وبعدين يسحب راسي لورا. وهو يكشف عن رقبتي، يعض وينزل ويبدأ يمص جلدي.
أشياء كثيرة تدور في راسي، بس وحدة بس تمنعني من الاستمرار. أحط راحة يدي على صدره وأدفعه لورا على الكنبة. لما يدرك إيش قاعدة أسوي، يسأل بهدوء وهو معبس جبينه، "إيش في؟"
أتردد، وأخلي السكوت يتكلم أكثر من أي كلام ممكن، قبل ما أتكلم أخيرًا بطريقة مقصودة، "لازم أزيل هالشي من صدري، الحين." أوقف، وأمسح فمي بظهر إيدي قبل ما أستمر بحزن كبير لدرجة إني على وشك البكاء، "قبل ما أضرب تينا، كنت راح أقولك إني قررت ما أروح معاك لألمانيا. بس، يبدو إنه ما عاد يهم. ما عندي مستقبل في مجال الموسيقى، عشان كذا مستحيل أقدر أحقق قدري."
لما ما يقول شي، أستمر بهدوء وعيوني مركزة على إيدي قدامي، "دوم راح أحبك بكل قلبي وروحي، بس في جزء مني لازم يسوي هالشي. حلفت على نفسي من زمان إني مستحيل أعتمد على رجل مرة ثانية لأي شي."
أسمع ما في غير السكوت مرة ثانية، وأناظر فوق وأشوف إنه يناظر فيني مباشرة بس قاعد يشوف من خلالي. بعد ما يدرك إني خلصت كلام، يمسح حلقه ويسأل بحزن، "يعني، أتوقع إنك ما راح تتزوجيني؟" ودموع في عيونه.
لما أشوف إنه ما يقدر يسيطر على الدموع بعد، أبوسه. هالقبلة فيها كل حبي وكل شي أنا هو. في ذيك اللحظة وبالضبط، تضربني أقوى من أي شي في حياتي. ما أقدر أترك هالشخص حتى لو حاولت. أنا أحتاجه وأحبه أكثر من حياتي نفسها.