الفصل العشرون: منطقة البحر الكاريبي
'دي اسمها لابوريي. بيقولوا فيها أحلى واجهة بحر في سانت لوسيا كلها." قال سام بهدوء وهو بياخدنا التاكسي للمكان اللي هنروحه. 'ده المكان اللي هنقعد فيه."
بصيت عليه وهو بيشاور على البيت اللي على البحر، وبيتحرك في مكانه طول الوقت. ساعات بيفكرني بطفل، عشان بيفرح بأقل حاجة. بس المرة دي معاه حق. مش بس مية المدينة النضيفة أوضح لون أخضر زمردي شوفته في حياتي، بس كل حاجة في المكان ده بتنقط رومانسية.
'واو، ده حل أوي وجميل." قلت بلهفة، بس بعدين بطني بدأت تدبدب تاني. اتنيت لقدام وسألت السواق، 'في مكان هنا ممكن نشتري منه أكل؟"
لما بص لي، هز رأسه من غير ما يتكلم. معرفش إذا كان بيتكلم إنجليزي أصلاً، لأنه ما قالش ولا كلمة لينا من أول ما ركبنا العربية. حتى في المطار، رفع يافطة عليها اسم سام بس وما اتكلمش. غريب قوي الصراحة.
'سمعت إن فيه كذا مطعم قريب، وبتوقع إن فيه سوبر ماركت برضه." قال سام مش مركز وهو بيبص من الشباك على الموج اللي بيخبط في الصخور.
'همم. كويس. معرفش عنك، بس أنا بموت من الجوع." قلت وأنا ماسكة إيده جامد أكتر من اللازم.
'أنا جعان بطريقة تانية خالص، يا حبيبتي." قال وهو بيبص لي بابتسامة شريرة بتترسم على شفايفه.
لما بيلحسهم، بيفكرني بالذئب اللي بيحلم بوجبته الجاية. بالذات لما بيحط إيدي على دقني وبعدين بيبوسني. بقول بيبوسني عشان بيتصرف كأنها آخر بوسة هياخدها من شفايفي.
وهو بيبص في عيني، بيثبتني وإلسانه بيتحرك في كل مكان في بوقي. قبل ما يتنهد، ابتسم ليا وبعدين قطع البوسة فجأة. أدركت إني نفسي أحس بيه جوايا أوي دلوقتي، بس سواق التاكسي بص لينا لما العربية وقفت.
قال ببرود بإنجليزي مكسر، 'لو سمحتي، انزلي. أنتوا هنا خلاص." بص لنا بابتسامة واستنى.
في اللحظة دي، لاحظت لمحة من سن مكسورة شكلها مؤلم أوي. حسيت إني زعلانة عشانه، عشان شكله مابيكسبش فلوس كفاية عشان يصلحها. خبطت سام في ضلوعه، وشاورت لسواق التاكسي أول ما لاحظت.
'أه صح. أهو." قال وهو بيطلع كام مية دولار من جيبه وبيديه للسواق.
'يا سيدي. كتير قوي!" صرخ وهو رافع إيديه وبيشاور بالرفض.
سام أصر، 'لأ، خدهم. أنت محتاجهم أكتر مننا بكتير." وبعدين استنى يشوف إذا كان هياخدهم. لما ماعملش كده، حطهم في إيده وقال، 'يلا. خدهم. هاحس إني زعلان لو ماأخدتهمش."
السواق تردد، وآخر مرة حطهم في جيبه وبعدين نزل بسرعة عشان يجيب الشنط بتاعتنا. لما طلعهم من الشنطة، نزلنا من العربية. لما سام لاحظ إنه هيدخلهم البيت، قال، 'ممكن تسيبهم هنا. أنا هجيبهم."
بس، عشان سام أصر إنه يديله الفلوس، الراجل ما رضاش يسيب الشنط. بدلاً من كده، مشي ورانا جوه وحطهم جنب السرير.
'متشكريين أوي." قلت بامتنان وهو بيفتح الباب عشان يمشي.
السواق ابتسم لي وهو بيهز رأسه وبعدين قفل الباب وراه. لما بصيت لسام، سألت، 'مش حاسس إنك أحسن دلوقتي؟"
ابتسم بحب، وحوطني بذراعاته وباسني بهدوء. في الأول، عض شفايفي السفلية وبعدين شدها بنظرة في عينيه. لما عضني جامد شوية، بعد بشوية حاجبين مقطوبين وسأل بهدوء، 'أنت كويسة يا حبيبتي؟ خليتك تنزفي."
دقت الدم في بوقي، وقلت، 'عادي، شفتي أسوأ." قبل ما ابتسم له بإغراء وأستنى أشوف هيعمل إيه بعد كده.
لما رفع إبهامه لشفايفي ومسح الدم، مصيته في بوقي بلعب. وأنا ببص في عينيه، شفتي الجوع بيكبر فيهم. بطني بدأت تدبدب لأني عايزة آكل، بس جسمي بيقول إنه محتاجه هو أكتر دلوقتي.
سبت إصبعه يخرج من بوقي، ونزلت على ركبي وبسرعة فتحت بنطلونه. وأنا بشوف اللي عايزة أمصه بجد، ابتسمت قبل ما أخده في بوقي. في الأول، بس الطرف وأنا بمزحه بلساني.
بعدين، لما بصيت في عينيه المغطية وشفتي إنه محتاجني بجد، مصيته كلها في آخر حلقي. وأنا بحس بأصابعه بتتشابك في شعري وبتمسك منه حتة، بصيت وهو بيحط وتيرة وبدأ يدخل أكتر. وهو بيعمل كده، جريت ضوافري على جوه فخاده بالراحة. ترددت قبل ما أوصل لكراته الحساسة وبدأت أدلكهم جامد.
رفع راسه وتنهد عميق طلع من شفايفه قبل ما يبص لي بعد لحظة بنار في عينيه. 'يارب، الإحساس حلو أوي." همهم تحت نفسه وبعدين شد قبضته في شعري وهو بيدخل جامد لدرجة إنه انزلق في حلقي.
لما بدأت أكح، ده فاقده من سرحانه، ووقف. سب شعري، وجرى إيديه على كتوفي وذراعاتي قبل ما ياخدني بإيدي وبيرفعني. من غير ما يقول كلمة، شالني وحطني على الطاولة.
جري إيديه تحت هدوم تيشرتي، حسيت بكفوفه بتلمس جسمي قبل ما يوصل للزمبلك بتاع السنتياني. بصيت في عينيه وشوفت الرغبة اللي بتولع فيهم وأنا بستناه يحررني من السنتياني. سمعت صوت طقطقة بعد كام ثانية، ابتسمت وهمست، 'إيدين خبيرة." وبعدين بدأت أضحك.
حسيت بدفء شفايفه عشان يطالبوا بشفايفي تاني، حاولت أقرب أكتر من الهدوم اللي مش بتسمح لنا. رفعت دراعاتي عشان يشدها ليا، وشوفت وهو بيشيل التيشيرت بتاعي وبعدين رماها على الكنبة وإيدي بتشتغل بجنون على إيديه. أخيراً، رفع دراعاته عشان أقدر أخلع له قميصه. من غير ما أبص فين برميها، سبتها قبل ما أجري صوابعي على صدره لحد فوق البنطلون.
بالظبط وأنا لسة هجري صوابعي على عصاه الصلبة، سمعت الباب بيتفتح وبعدين حد بيشهق بهدوء من ورايا. سام بص فوق بنظرة مفاجأة وبعدين فوراً لفيت وشي. في الأول، حتى ما افتكرتش إني عريانة الصدر وبس بصيت للست اللي في الباب قبل ما تصرخ، 'آسفة أوي!" وهي بتحمر وشها ومش قادرة تمسك نفسها من البصص على انتصاب سام.
سام بسرعة سحاب بنطلونه بعد الصدمة الأولانية راحت وافتكر إنه كان بيهزر. بعد ما أخدت التيشيرت بتاعتي، سأل بنبرة صوت متضايقة، 'أنت مين وبتعملي إيه هنا؟"
ترددت عند الباب، بس بعدين مشيت لينا. دي أول مرة أدرك فيها إن معاها أوراق. 'أنا آسفة جداً، بس أنا سمسارة العقارات بتاعتك. لازم تكوني، سام." قالت بحلاوة وهي ماسكة إيدها عشان سام يسلم عليها.
لما لاحظت إنها باين عليها منبهرة بيه، بدأت أحس بالتهديد لما بدأ يتجاهلني للحظة وقال، 'أيوة، وأنت؟"
مسك إيدها وشوفت وهما الاتنين بيمشوا لمنطقة المطبخ وقعدوا مع بعض على الترابيزة. شكلهم متصاحبين ولسبب ما ده بيضايقني أوي. إيه المشكلة في الست دي؟
هل عشان شافته؟ ولا عشان حتى ما عرفنيش عليها؟ الحقيقة إن ولا واحد فيهم دلوقتي باين عليهم إنهم واخدين بالهم إني هنا، ده بيزعجني جداً، فاتنهدت ومشيت للمطبخ.
لما سمعتهم بيتقربوا لبعض و بيهزروا، اتعصبت. وأنا بشوف الاتنين بيتغزلوا، دمي بدأ يغلي لحد ما فجأة قلت، 'ليه الاتنين ما بتتجوزوش وتخلصوا؟"
دي اللحظة اللي قرروا يبصوا لي فيها. سام بص لي بنظرة تحذيرية والست اللي اسمها داليدا، لفت عينيها عليا وهي بتبتسم بسخرية. هي عارفة كويس أوي هي بتعمل إيه.
'تبوسها." فكرت لنفسي قبل ما أسأل بغلظة، 'خلصتوا أنتوا الاتنين؟ لازم نروح نشتري أكل قبل المحل ما يقفل."
'أوه." قالت بهدوء وبعدين قالت بسرعة، 'مفيش حاجة بتفتح في الوقت المتأخر ده، بس معايا أكل كتير. هاعملك حاجة لو حابين تيجوا مكاني. وبعدين الصبح، ممكن تروحوا تتسوقوا." قبل ما الابتسامة الساخرة تتحول لضحكة كبيرة.
'ده هيكون رائع." قال بحماس وهو بينط من الترابيزة عشان يمشي ناحيتي.
مسك إيدي وبعدين بص في عيني وسألني بهدوء، 'مش كده، يا حبيبتي؟"
وأنا عارفة إني مفروض أهتم، في اللحظة دي معدتي بتوجعني لدرجة إني مش فارق معايا حاجة وقلت ببرود، 'أيوة."
'رائع. ممكن الاتنين تيجوا معايا إذن." قالت وهي بتضحك زي قطة شيشاير وبتجمع الأوراق.