الفصل 36 يا لها من مفاجأة. أنت جيد جدًا في ذلك
لمّا طالعت وجه شين ياو اللي ما عليه أي تعابير، وبعدين طالعت وجه رونغ زايشياو المتحمس، جو شين فجأة فهمت شي، وحست بإهانة عميقة. "رونغ زايشياو، بتروح تتركني بحالي؟ مو راعية أتدخل بينك وبين شين ياو. تعبت! وما لي خلق لهالشغلة!"
رونغ زايشياو ما قدر يفهم شو قاعدة تقول جو شين، بس كان يدري إنها أكيد فهمت غلط، عشان كذا مسك إيد جو شين أقوى. "اللي قلته كله جدّ!"
خلص كلامه، سحب جو شين بإيد وحدة، وحضنها بين ذراعيه وباسها بحنان. قلب جو شين دق بسرعة الصاروخ، وما كانت تدري شو تسوي وقتها. بس لمّا كانت في حالة ذهول، تلفون رونغ زايشياو رن. عبس وطالعه، وبالأخير اضطر يطلع عشان يرد عليه.
جو شين للحين في حالة صدمة، وبعض الأفكار المفاجئة خلتها مو قادرة تفكر. في هالوقت، شين ياو، اللي كانت طول الوقت باردة، فجأة انفجرت. وجهها تشوه، وقفزت من السرير ومسكت رقبة جو شين. جو شين ما توقعت إنها تسوي كذا، وما كان عندها أي قدرة على التفكير في هذيك اللحظة.
شين ياو مسكت رقبة جو شين بقوة وسألت، "طيب، يا جو شين، ليش ما متي للحين؟! هاه؟ ما توقعتك بهالشطارة! هممم، أنا من سنين نايمة على هالسرير، وأنتِ أخذتي كل قلبي. صدق انتِ ثعلبة؟"
بعد ما قالت هالكلام كله بِنَفَس واحد، ما قدرت تمسك نفسها، وكملت قدام عيون جو شين المصدومة، "أتدري إني اكتشفتي مشاعر رونغ زايشياو تجاهك من أول نظرة، وأردت أقتل هالمشاعر وهي في مهدها، بس النتيجة كانت كويسة، بس حققت لك اللي تبيه! ههههه، سخافة! جو شين، أنتِ مجرد بنت غير شرعية. أنتِ موجودة عشاني. شو رأيك تستحقي تسمحي بقتل البومة؟ شو هي مؤهلاتك عشان تكوني سعيدة، يا خاصة متواضعة، بيولوجية وأنثى!"
شين ياو زادت في الحماس، وبالأخير صوتها صار أجش، تماماً مثل شبح، وإيديها ما استرخت أبداً. تحت ضغط هالظلم والأخبار المفاجئة، وجه جو شين تغير من أحمر إلى أبيض.
في هذي اللحظة، رونغ زايشياو دخل، وعلى طول فك شين ياو المجنونة، وطالع كيف جسم جو شين صار، ولقى إن جو شين بس انحرمت شوية من الأكسجين، ورقبتها عليها علامة حمرا، قبل ما يهدأ.
سمع كل كلام شين ياو قبل شوي. بعد ما عرف إن ألمه في السنوات الأخيرة كان بسبب هذي المرأة اللي شكلها بريء وما تضر، ما كان في أي أثر للشفقة في قلبه. "شين ياو، ما توقعت تكونين كذا!"
شين ياو ما توقعت إن وجهها الحقيقي ينكشف من قبل رونغ زايشياو في هالوقت، ووجهها الشاحب صار أبيض أكثر. عيونها غرقت بالدموع وشرحت، "رونغ زايشياو، اسمعني، قبل شوي كان سوء فهم، كان... صح"
أشارت إلى جو شين، "هي اللي كانت تسوي شي غلط، هذا اللي كانت تبيه..."
رونغ زايشياو قاطع شرحها. ما قدر يسمع لهذي الكذبة العرجاء أبداً. "شين ياو، ما فكرت أبداً إن بما إن هذي نهاية الموضوع، إذن نرجع للقنطرة ونرجع للطريق!"
لمّا سمعت رونغ زايشياو يقول كذا، شين ياو انفجرت بالصراخ البشع للدكتور، بس رونغ زايشياو ما تحرك، سحب إيد جو شين، اللي كانت مصدومة جنبه، وطلع بحزم.
برا المستشفى، جو شين ردت فعلها. أعطت نظرة جامدة لرونغ زايشياو، وبعدين بسرعة هزت إيده. رونغ زايشياو توه عرف الحقيقة كلها، وقلبه مليان بالندم على اللي سواه. ما يقدر يصبر عشان يقتل نفسه كل دقيقة عشان يعوض عن أخطائه السابقة.
"جو شين، أنا..." تردد لوقت طويل، وبالأخير بصعوبة شرح، بس جو شين أوقفته بحزم، عيونها باردة خلت السماح بقتل البومة يخاف.
هزت راسها. "ما أريد أسمع. ما أريد أسمع أي شي. خليني أقول لك، ما لي علاقة فيك. من اليوم ورايح، ابعد عني!"
رونغ زايشياو لقى إنها في حالة غلط وأراد يقرب عشان يواسيها، بس جو شين خافت من أفعاله ورجعت بسرعة. في هالوقت، البحث عن أو تانغ شين شاف كل هذا، قبض على قبضة يده ومرة ثانية سد الطريق قدام جو شين. "لا تقرب منها! دع البومة تُذبح!"
رونغ زايشياو ما تجرأ يصر. كان يدري إن جو شين، مثل نفسه، خافت من كلام شين ياو اليوم، عشان كذا ترك أو تانغ شين ياخذ جو شين بعيداً.
أو تانغ شين بالأخير قرر ياخذ جو شين للبيت. في الطريق، جو شين طرحت إنها كانت شاردة الذهن، عشان كذا ما انتبهت إن الطريق غلط. لمّا الباص وقف، كانت بالفعل عند باب فيلا أو.
لمّا نزلوا من السيارة، جو شين أعطت أو تانغ شين نظرة استفسار. أو تانغ شين فتح فمه وشرح، "جو شين، أريد أتزوجك، عشان كذا جبتك هنا عشان تخطري على عائلتي."
جو شين كانت على وشك ترفض لمّا صوت رجل في منتصف العمر قاطع.
"طالما أنا عايش ليوم واحد، عمرك ما حتدخلي هذي المرأة من الباب!" كان هذا كلام والد أو تانغ شين، وصوته كان منخفضاً وقوياً، وكان جداً موثوق فيه. حدق في أو تانغ شين بعيون صارمة، بس ما طالع جو شين اللي جنبه. الإهانة واضحة.