الفصل 7 ما الذي يجعل امرأة مثلك تعيش بشكل جيد
عشان ما تزهق **جوسين** زيادة، استخبت في الأوضة لحد ما **رونغ زايشياو** خلص أكل ورجع يشتغل في المكتب. ما طلعتش وجهزت عشا. في الوقت ده، كانت جعانة لدرجة إنها بتهلوس ونفسها خفيف شوية.
لما وصلت للمطبخ، الناس شافوها كأنها بتتهرب، خايفين توقعهم في مشكلة. **جوسين**، تجاهلت كل ده، أخدت الأكل اللي اتبقى في المطبخ، وكلته بشراهة، وخلصته بسرعة، وفكرت إنها أخيراً هترتاح، بس فجأة جه خادم.
"السيد الشاب أمرك تهتمي بالنجيلة في الجنينة بعد ما تخلصي أكل." الخادم بص لـ **جوسين** وقالها بقلة ذوق.
"إيه؟" **جوسين** اتفاجأت جداً. ما توقعتش تعمل حاجة زي دي دلوقتي! عادي لو بتعمل كده في أيام الأسبوع، بس دلوقتي جسمها كله مكسر ومش قادرة.
"النجيلة في الجنينة محتاجة تترتب. السيد الشاب أمرك ترتبيها. لو ما خلصتيش قبل ما يرجع من زيارة الآنسة **مو سينياو**..." صوت الخادم كان فيه ازدراء، وبص لـ **جوسين** كأنها شوية زبالة.
**جوسين** ما أخدتش بالها من كل ده. كل اللي وصلها هو إن **رونغ زايشياو** رايح يشوف **مو سينياو**. بس ده خلاها تحس إن جسمها المهدود وقع من على جرف، ووشها بقى أصفر أكتر. كانت خلاص هتهز راسها، بس شافت **رونغ زايشياو** لابس بدلة وجاي.
"ليه، لما أكون مش موجود، بتلعبي دور مدام **مو**؟" **رونغ زايشياو** قالها ببرود، ونظرة اشمئزاز ظهرت في عينيه. أول ما خرج، شاف **جوسين** واقفة هنا، وفكر إنها بجد بتعاند التعليمات.
"لأ." **جوسين** شافت إنه نضيف ومرتب، وقلبها بقى مش مرتاح أكتر. رجعت خطوتين لورا ووطت راسها عشان تخفي حزنها وعجزها. "حروح دلوقتي حالاً."
بس **رونغ زايشياو** مسكها من دراعها. "افتكري، اعملي ده قبل ما أرجع، وإلا، إنتي عارفة بنفسك."
تصرف **رونغ زايشياو** ده كان زرع أمل في قلبها، بس الكلمة اللي زي التهديد دي خلت قلبها يقع في جحر جليد، وهزت راسها بصلابة. اتمرجحت مرتين وخرجت من الباب.
**رونغ زايشياو** ما أخدش باله من اللي حصل لـ **جوسين**. هو بس كان بيفكر في **سينياو** في المستشفى.
لما وصل المستشفى، **سينياو** كانت لسه نايمة في السرير زي ما هي. صحيح وشها وردي، بس بؤبؤ عينها اللي متعود عليه ما اتفتحش ولا مرة.
تنهد بصمت، وقعد جنب **سينياو**، ومسك إيدها، "**سينياو**، نمتي كتير قوي..."
**جوسين** ما عرفتش إزاي هتعمل كل الشغل ده، عقلها مليان بصورة **رونغ زايشياو** وهو بيبص بحب على **سينياو** اللي في غيبوبة، بس بشكل معجزة، ما نزلتش دموعها، حتى اليوم ده، دموعها نشفتي...
لما رجعت الأوضة، **جوسين** نامت. كانت بتتمنى إنه لما تصحى، جسمها مش بس يتعافى، بس كمان الضغط والألم اللي في قلبها يروحوا.
يا ريت كل ده حلم، يا سلام، فكرت وهي سكرانة، يا ريت كل ده حلم، وبعد ما تصحى، تكون سعيدة مع أمها، حتى لو ما فيش فلوس، حتى لو - حياة، ما فيهاش حد اسمه **رونغ زايشياو**...
وهي سرحانة، نادت على اسم **رونغ زايشياو**. في النهاية، لسه، مش راضية تستسلم...
صوتها ده سمعه **رونغ زايشياو** اللي لسه داخل، وما قدرش يمنع إنه يكشر باشمئزاز. إيه، الست دي لسه عندها أوهام؟
ليه **سينياو** الطيبة نايمة في المستشفى دلوقتي، بس الست دي عايشة وبتمشي؟ ما قدرش يمنع الغضب اللي في قلبه. **رونغ زايشياو** طلع كل غضبه في المستشفى. قلع هدومه بإيد واحدة، وانحنى على **جوسين** وهي نايمة، وضغط على رقبة **جوسين** النحيفة بإيد واحدة.
**جوسين** ما فهمتش إيه اللي حصل. وهي نايمة، بس حست إن جسمها فجأة بقى تقيل، وبعدين رقبتها كأنها بتتخنق ومش قادرة تتنفس.
أخيراً، فتحت عينيها وشافت **رونغ زايشياو** اللي بيبدو كالموت قدامها برعب.
"ليه، كنتي بتنادي على اسمي دلوقتي، بس دلوقتي شكلك كده؟" صوت **رونغ زايشياو** كان بارد، وده خلى جسم **جوسين** المرعوب يرتعش. كانت خايفة جداً، خايفة بجد.
"ليه واحدة زيك ممكن تعيش كويس، بس لازم تعاقب **سينياو** بتاعتي؟" **رونغ زايشياو** قال، وإيده بتضغط أكتر. وش **جوسين** احمر، ونفسها بيضيق، بس مش قادرة تاخد نفس. هل بتموت؟
يمكن دي نتيجة كويسة، على أي حال، العيشة دي صعبة قوي.
وكأنه شاف أفكار **جوسين**، **رونغ زايشياو** سخر وساب إيده. "إزاي عايزة تموتي؟ **جوسين**، ليه بتموتي؟ ما تنسيش، لازم تخلّفيلي طفل عشان تنقذي **سينياو** بتاعتي..."
لما قال كده، كان زي شيطان نازل من جهنم. خلى جسم **جوسين** يحس ببرد، بعدين، زي مصاص دماء عض رقبة **جوسين**، وبعدين إيد واحدة خلعت بنطلون **جوسين**، ودخل على طول، في اللحظة دي، **جوسين** حست إن جسمها كأنه بيتمزق، ودموع نزلت من عينيها لا إرادياً، بس **رونغ زايشياو** كان بيهتم بس بإشباع نفسه...