الفصل 14 (خرج)
تمسكت بذراعه لما مال رأسه عشان يبوسني.
"إيزيكل." تأوهت لما خلاني أتنفس، بس رجع باسني.
شهقت لما شي رطب نزل على خدي.
"إيزيكل-" قبل ما أشوف، لف.
"كل شي حيكون تمام. رح نمشي،" قال، و بعدين صفع الباب.
تبًا.
بالسيارة، كل شي هادي. إيزيكل مو زعلان زي قبل.
"وين رايحين؟"
لابسة فستان وردي و صندل بس.
بص علي و قرص خدي.
"مجرد مفاجأة."
سخرت و هزيت راسي.
"لا تسخري كذا؛ ممكن أبوسك مرة ثانية."
"أنت مزعج."
بس ضحكني.
وقفنا بفندق مشهور هنا في مانيلا.
"ايش رح نسوي هنا؟"
"بس... اصبري."
شبكوا أصابعنا و احنا داخلين. رافقتنا امرأة كانت تقريبا معجبة بإيزيكل.
"نأكل؟" سألت.
عبست. ما أبغى، بس خوفي مو قادرة أتجنبه.
و إيزيكل فتح الباب، قلبي كان يدق.
تقريبا طحت من رجلي لما شفتي مانويل و هو يطالع المباني اللي تلمع تحت.
لابس قميص و بنطلون أبيض. شفتي أكل على الطاولة.
أعرف إنه سمعنا و احنا داخلين، بس ما بص.
قبضتي على إيزيكل زادت.
"إيزيكل. ليش؟"
ابتسم و لمس خدي.
"بس تكلمي؛ رح أنتظرك بره."
"بس إيزيكل!"
"خلاص." وقفنا لما سمعنا صوت من ورانا. طالعت في مانويل على طول.
لما شفتي الجدية على وشه خلاني أبتلع. فكه هو اللي مستحيل أنساه. صار أحلى الحين بسبب قصّة شعره الجديدة، و لما شفتي عضلاته تنتفخ رجعت ارتجف. بشرته السمراوية ظلت زي ما هي.
"لا تأذيه،" حذر إيزيكل.
بس بصوا لبعض قبل ما إيزيكل يبص لي. "رح أنتظرك بره."
شهقت بتوتر و هزيت راسي.
قعدت في مكاني لما إيزيكل قفل الباب.
"طيب، كيف الحال معا أخوي؟" فجأة سأل.
حضنت نفسي. "إيزيكل طيب."
"أها. هذا كل شي؟ لأشهر، هذا بس؟ طيب؟ مين يصدقك؟ حتى بوسة؟ ها؟" شفتي إنه يبغى يصرخ، بس كتم نفسه كتير.
"ليش أنت زعلان مني؟ إذا عن بنتك مع كلوي، كل يوم. أنا ندمانة، مانويل!"
صدري كان بيصعد و ينزل، و في عدة مناسبات، بكيت كتير.
"ممكن تحتاج تتذكر إني اعتمدت على اللي قلته. تمنيت إننا نكون بخير، بس في ذاك اليوم، أجبرت نفسي أتقبل إنه ما فيه. لما شفتي قد ايش كنت قلقان عليها،"
"ما عندي شي ضدها، مانويل. إذا أنت زعلان، آذيني! إذا أنت زعلان، سوي أي شي تبغاه فيني. أيوه! رح أموت لأني قتلت بنتك لأني أحبك. إذا أنت مجنون،"
تقريبا وقفت لما جذبني و رماني على الطاولة. حسيت بالألم في ظهري و تحطم الأطباق على الأرض.
"مانويل."
"أيوه، أنا مجنون! أنا مجنون مرة لأن ذا حتى ما صار لي!" مسك ذراعي و رقبتي بقوة، و سحب شعري شوي. استنشقت ريحة الكحول على شفايفه.
"مانويل!" صرخت.
"أنا زعلان لأن أخوي جه قبلك! أنا غيران مرة لأن ليش لسه معاك الحين?!"
"مانويل، عن ايش تتكلم?!"
"صار شي لك. مو كذا؟"
ما أقدر أتكلم لأن، أيوه، شي صار لإيزيكل و لي.
مسكت صدره، بس مانويل بس زاد قبضته علي.
"حاولت ألحقك في ذيك الليلة، أورورا. بغيت ألقاك. تعرف ايش يوجع؟ أعرف إن أخوي يقدر يلمسك. أعرف إنه يقدر يبوسك و يتذوقك بحرية في ذيك الغرفة. ما أقدر أتقبلها. لا!"
لكم الطاولة. الدموع بدأت في عيني. مو مهتمة بالألم اللي ماسك فيني لأن قلبي بس يوجع أكثر.
اليوم اللي مفروض يكون مميز طلع كذا.
قبل ما أقدر أكمل، دفعني على الطاولة.
"ايش تسوي؟"
حاولت أقوم، بس دفعتني مرة ثانية و فتح رجولي.
نزل فستاني و ربطه حول كتفي.
نزل بنطلوني بعنف.
"مانويل،" قلت بضعف. ما كان عندي قوة أقاوم، و عرفت ايش يبغى يصير. رح أخليه. أخليه؟
حاولت ألمس خده، بس لف وشه.
"رح أمارس الجنس معاك، فأسكتي،" قال و أنا سمعت حزامه و السحاب ينزلون.
سمعته يحلف لما انفضحت قدامه. غمضت عيوني.
حسيت فيها في مهبلي.
"م-مانويل،" همهمت.
"تبًا!" لعن. في نفس الوقت، دخل فيني بعنف.
عيوني تقريبا طلعت، و صرخت من كتر الألم. دخل فيني بإهمال و عنف.
"ايش ذا؟"
"يوجع! يوجع، مانويل!" تأوهت، ماسكة ذراعه بقوة. قدرت أحس إنه يغرق في جلده.
ترك نصي على طول و سحب شعري.
"يا إلهي!" كان ينظف الأكل اللي بقى على الطاولة.
"قلت شي صار?!" سخر فيني و أنا قاعدة على الطاولة و أعبس.
شفتيه يغمض عيونه بقوة.
"بس تبادلنا القبل! ما أعرف ايش قلت."
قبل ما يطلع من الطاولة، حبسني بين ذراعيه. حسيت بحرارة جسمه. بغيت أغرق وجهي في صدره.
"يا للعذاب. تبًا. رح ألكم إيزيكل،" همس.
فأخذت الفرصة، دفعته، و صلحت نفسي.
"استعدي،" قال و لف.
ما قال لي شي جوه، بس بس شرب و هو سمح لي آكل.
النادل جاب مسكن للألم، و مانويل خلاني أشربهم.
"رح نشوف بعض بكرة." هذا هو.
"ليش؟"
"رح آخذ اللي كان مفروض يكون لي."
ما فهمت ايش قال. رح أجرب لأن أبغى أسأل شي عن كلوي.
"ت-تمام."
في المصعد، الاثنين صامتين.
كنت حذرة و أنا أمشي، و الألم في فخذي ما يطاق. يوجع مرة. شفتي دم قبل ما ألبس بنطلوني.
ففكر إن شي صار لإيزيكل و لي، فعشان كذا تصرف كذا؟
إيزيكل وقف في منطقة الانتظار جنب مدخل الفندق لما شافني.
فكّه تشدد، و جبهته تجعدت. جذبني على طول، و تأوهت لأن رجلي انصدمت. أنوثتي توجع.
"ي-آي."
"اهدأ يا تبًا، إيزيكل!" وبخه مانويل.
بس إيزيكل سرح شعره بعنف و نفخ هوا؛ تقريبا الكل كان يطالع فينا خلاص.
"قلت بس تكلم، يا صاحبي! ليش أنت؟ ليش أنت؟" يا دوب قدر يكمل اللي لازم يقوله.
مانويل غمض عيونه بقوة و لكم إيزيكل. "قلت إن شي صار؟ هي عذراء! يا تبًا!" صرخ مانويل عليه.
"تبًا؟! لمستها؟"
تقريبا هرشت راسي بسبب الاهتمام اللي حصلوا عليه هم الاثنين.
"تقدروا تسكتوا الاثنين؟ عن ايش تتخانقوا؟ فيه ناس كتير تسمع!"
بعدين طلعت.