الفصل 31 (سعيد)
مش عارفة إيه اللي حصل في حياة إيزيكل من بعد ما عشت مع مانويل. حاسة بالأسف عليه. بس ما أقدرش ألوم كاتالينا، الصراحة. يمكن فيه سبب خلاه يسيب إيزيكل.
"هو كويس؟" سألت مانويل بقلق. ما أقدرش أكون معاه تاني عشان الإمبراطورة هنا. هي أختي، وما عنديش سبب أغضب منها. كانت ساكتة وخجولة؛ اعتذرت عن اللي عملته.
أخد مانويل نفس عميق وحضن خدي.
"متضايق إنك قلقانة عليه. ده كلام فارغ، أورورا."
فكيت بوقي لما مانويل قال كده، وقرصت دراعه. بس هو كتم دراعاته وبص لي بتركيز.
"إيه اللي بتقوله ده يا مانويل؟! ده أخوك! ده صاحبي، ومن الطبيعي إني أقلق عليه. هو كان موجود لما سبتني!"
"وهو لسه موجود لغاية دلوقتي؟" رد عليا. مش فاهمة حاجة! دمي كاد يغلي.
"مانويل، أنا بس قلقانة. يا إلهي! عندنا ولد! أنا بحبك أوي!"
تنهد وقفل عينيه. مسد على منطقة الأنف.
"هو ضايع. عمري ما شوفته كده قبل كده. عمره ما كان كده. هو واقع في حب كاتالينا أوي."
هزيت راسي بالموافقة.
"إيزيكل حيتغلب على ده كمان. دي بس واحدة من التجارب في حياتهم. كلنا عندنا تجارب في الحياة."
بصينا لبعض.
"أختك بتعمل إيه هنا، على فكرة؟" مسك خصري وخلاي أقعد على رجله وهو قاعد على الكنبة في الأوضة.
"كانت في منطقة حمام السباحة. مايكل أنجلو كان بيلعب. اعتذرت للكل."
"لو تقدري تسامحيها، ما عنديش مشكلة. أنا قلقان عليكي."
"هي أختي يا مانويل، وما أقدرش ألومها إنها حبتك." عدلت ياقة مانويل. إيدي انزلقت عشان ألعب فيها، وفتحت زراير قميصه واحدة واحدة. بص لي بتركيز.
"أنا فرحانة عشان حيتعافى في أمريكا الشهر الجاي. أمي شاكرة على ده." كانت بتفكر في الموضوع شوية كده.
شيلت قميصه، وإيدي حست بصدره الناعم اللي عليه شوية شعر.
"رايحين على فين بالكلام ده؟" ابتسامة ظهرت على شفايف مانويل، وزقني على الكنبة. هو دلوقتي فوقي. نزل بلوزتي بعنف وشف شوفة على صدري.
شهقت ورفعت راسي لما حسيت بلسانه هناك.
"آآآآه." لسانه لف، وشرب من حلماتي بالتناوب. مديت إيدي على سوستة بنطلونه بإيد مرتعشة، والتانية شدت شعره. ما فتحتهاش عشان هو نزل لتحت وسحب بنطلوني الدانتيل.
كان تحت الكنبة وأنا كنت منسدحة. سمحت له إنه يفرد رجلي. رأسه دخل على طول هناك، واتخضيت. إيده كانت بتعصر صدري جامد.
حاسة بنَفَسه وشفايفه المبلولة هناك. دفن رأسه أعمق ومصّ حتتي هناك، بس خلاني أتأوه.
"مانويل، آآآه!" كانت علامة إن الموضوع جاي، عشان مانويل شال بنطلونه بسرعة. كان بس لغاية ركبه. عيني كادت تطلع عشان ما كانش لابس أي بوكسرات ولا أي حاجة! مش لابس أ حاجة تحت البنطلون! وليه شكله كده مثير وهو فاتح رجلي؟
إيد من إيديه كانت متنية على ضهر الكنبة وأنا قاعدة قدامه. غمضت عيني لما حسيت برأسه. مهدر و مستعد يلتهم.
خلاني أصرخ.
"مانويل!" يا لهوي.
كنت حاسة إن الكنبة بتتحرك لورا كل مرة يتحرك فوقي.
تنهد زي وحش، وأنا كنت زي جرو.
عضيت على شفايفي لما سمعت موبايله بيرن. مد إيده عشان يرد، وقفل، بس رن تاني.
لعن بحدة وجاوب.
"م-مانويل!" زاعقت له، وأمي كادت تتعب. "آآه! مانويل!"
"يا خرا على إيزيكل! إيه اللي عايزه؟ يوووه! يا لهوي!" تنهد مانويل ونزل أعمق جوايا.
"يا إلهي-" غطيت شفايفي بسبب التأوه تاني.
"تمام! ما تتصلش تاني، يا غبي!" لعن مانويل تاني وقلبني قبل ما يحملني للسرير.
في السرير، كنت أجن وأجن، وده استمر لساعات! كنت تعبانة، وتذكرت إن الإمبراطورة سابتها في منطقة حمام السباحة!
يقال إن إيزيكل أخد حاجة من مانويل. إيزيكل ما طوّلش في المستشفى وأصر إنه يمشي، حتى لو دراعه مربوط. مانويل مشي لما نظف جسمي، وكدت أخجل عشان الإمبراطورة كانت لسه تحت لما وصلتلها.
كان متأخر، والإمبراطورة لسه هنا، بتأكل مايكل أنجلو. قربت منهم على طول في المطبخ.
"أوه، أنا آسفة، يا إمبراطورة. كنا بس بنتكلم على حاجة فوق." مسدت ضهر مايكل أنجلو.
"ده ولا حاجة. مايكل سلاني كمان."
"كلي هنا؛ المربية حتخلص طبخ بعدين."
"أوه، لأ، أورورا." ابتسمت وهزت راسها. "عارفة، أمي. حيدوروا عليا."
كنت هادية، وتذكرت أهلنا.
"وهم بجد عايزين يجوا هنا بعد تجديد الجزيرة."
"أكيد. ما فيش مشكلة."
مسكت إيدي، عشان كده بصيت عليها. "أنا آسفة على كل حاجة، يا أختي."
شفايفي انفتحت. اعتذرت للمرة التانية، ودمعت تاني.
"إيه اللي فيكي؟ خلينا ننسى ده، يا إمبراطورة."
ذرفت دموع. "صحيح، يا أختي. لما مشيتي، الحقيقة فاجأتني. اللي عملته كان عار. أنا أثبتها، والكل عنده أمل فيكي عشان بقالنا فترة ما شوفناكيش تاني. ده أداني إشارة أصلح نفسي."
مديت إيدي ليها وحضنتها. "إمبراطورة." شفايفي ارتجفت. "إحنا بنعيش مرة واحدة بس في الدنيا دي، يبقى خلينا نملاها بذكريات سعيدة خالصة. عارفة، لما مانويل مشي، ما فقدتش الأمل. وأيوة! يمكن كان مقدر إنه ينتهي بيكي عشان أقدر أشوفك تاني. إنتي عيلتي الحقيقية."
"ربنا كويس يا أختي."
هزيت راسي بالموافقة على اللي قالته. صحيح.
شخصيتي خسرت وزن. مانويل رجع لي. ذاكرته رجعت. إيزيكل خف من الحادثة. الإمبراطورة وأنا اتصالحنا، وشفتي عيلتي تاني.
اليوم عدى، ومانويل وأنا عشنا يوم حلو.
رتبت باقة الورد واديتها لأمي.
"دي وردة سودا، ماما. حلوة تتحط على جنب البراويز أو الفازات."
ماما مسدت إيدي وعصرتها. "أيوة يا بنتي. زرتي الجزيرة، هاه؟ الإمبراطورة حتزور بعدين. عايزة تتقرب منك قبل ما تمشي على أمريكا."
"أكيد."
أنا سعيدة بيومي مع أمي وأبي في محل الورد.