الفصل 25 (فيلا)
أنا سرحت في الشامة اللي على ظهري لمدة طويلة. شكلها قلب أسود. أنا مؤقتًا هنا في فيلا. كلامي مع أمي كورا انقطع أمس لأن جوزها كلمها. أنا حثيتهم يروحون لـ مانويل، بس فكرت كمان في وضعه.
هو عنده فقدان ذاكرة؛ مو قادر يتذكرني. يقولون فقدان الذاكرة مو لازم يستفزونه؛ خلو الذاكرة ترجع شوية شوية.
الشمس طالعة الحين، وأنا أقدر أسمع الموج.
واحد دق على الباب، يوم فتحته؛ كان مساعد من مساعدين الإمبراطورة.
"آنسة، مدام كورا، أعطيه هذا." هي شايلة ملابس، والمساعد اللي جنبها شايل أكل.
"أه، شكرًا. صينية مين هذي؟"
"آه، حقت ويلسون!"
أنا عضيت شفتيي. "أقدر أعطيه إياه؟"
ما فيه شك، هو أعطاني إياها. أنا ما كنت جاهزة لسه يوم حطيت الملابس وصينية الأكل على طاولة الفيلا. أنا شلت صينية الأكل لـ مانويل.
قلبي كان يدق. أنا بس تنفست، والريح ضربتني. أنا دقيت على بابه. ما انتظرت طويل لأن على طول هو فتح الباب.
يا خراااااب!
عيوني راحت على جسمه العلوي العاري.
"أ-أ-أه...صباح الخير!"
"صباح."
أنا تقريبًا غمضت عيوني من برودة صوته. أنا رفعت صينية الأكل.
"هذا فطورك."
هو هز راسه، وكنت على وشك أمشي. "وين رايحة؟"
"في غرفتي."
هو عبس. "خلنا ناكل سوا."
"أه…لا شكرًا."
"أنا جوزك، صح؟ ليش ما تروحين تاكلين معي؟"
شفايفي ارتجفت على اللي قاله لي.
"بس بأجيب أكلي."
"أنا طبخت شيء هنا. ادخلي."
فيلا ما فيها ولا شيء. كل الشبابيك مفتوحة. أنا مسحت وجهي قبل ما أدخل.
كان فيه أكل جاهز على طاولته الصغيرة. شفتي طبقين.
"أنت منتظر زائر؟" أنا سألت. هو سحب الكرسي لي. هو كمان أخذ تي شيرت ولبسه.
"ولا شيء. هذا لنا. كنت بأتصل فيكِ."
أنا هزيت راسي وكتمت الابتسامة اللي على شفايفي. أنا كنت أبي أطالعه لمدة طويلة، بس ما قدرت. حتى قبل، ما قدرت أطالعه لمدة طويلة. عيونه كانت داكنة ومخيفة. عيونه السودا الحبرية كانت غامضة جدًا.
أنا كمان انتقدت طبخه، ولا شيء تغير. كبد دجاج متبل، أرز مقلي، ولحم خنزير. هو من الأشياء المفضلة عنده ياكلها كل صباح؛ حتى لو ما يتذكر شيء، هو لسه يحبها.
"هذا الشيء المفضل عندك تاكله." ما قدرت أسكت فمي.
هو وقف أكل وطالع فيني. "أوه-أوه،" هز راسه.
"مايكل أنجلو كمان يحب هذا،" أنا كملت.
"بأروح معكِ البيت."
أنا تفاجأت من اللي قاله، فـ تناظرنا وقولنا، "الحين، أبي أكون معكِ أول."
أنا أضفت، وأنا أوقف نفسي عن التنفس.
"كلي،" هو أمر وأنا أناظره لمدة طويلة. أنا رمشت وأكلت. ما يبدو لي أقدر أبلع هذا الأكل.
كنا في نص وجبتنا يوم الباب انفتح بقوة.
"مانويل! أنا طبخت لك."
الإمبراطورة اندهشت يوم شافتنا احنا الاثنين. هو طالع فينا بالتناوب.
"وش يعني هذا يا أورورا؟"
أنا وقفت يوم الإمبراطورة دخلت. مانويل تدخل على طول.
"أنت كنتِ هنا أمس، أورورا، فـ باشوفك هنا داخل فيلا ويلسون اليوم؟"
"إمبراطورة." مانويل حذرها.
أنا بلعت يوم شفتي يد مانويل على خصرها.
"حتى لو كنت هنا أمس، مانويل لسه جوزي."
وجه الإمبراطورة صار أحمر.
"لا! ويلسون ما بيتركني!"
"إمبراطورة." بس الإمبراطورة رمت كل الأكل، وأنا تفاجأت! الأكل اللي جابوه انرمى. هي حتى ركلت الطاولة.
"زفت! اللعنة على الإمبراطورة!" مانويل سب.
أنا انصدمت من سلوكه. هي عدوانية. ما فكرت إنه عندها هذي الصفحة.
"بأنتحر، يا ويلسون! بأنتحر!" فمي طاح يوم سمعت هذا. أنا ما أقدر أقول ولا كلمة.
انتحارية. هذا هو شكلها.
ممكن لأن مانويل طول جلسته هنا، هو خلاص يعرف شلون يهدي الإمبراطورة. هو همس لها شيء. وبينما أنا ما أقدر أتنفس، أشوف شلون هم قريبين من بعض.
"بأرجع، يا أورورا،" مانويل همس يوم الإمبراطورة نامت في حضنه.
أنا بس طالعت في الأكل والطاولة المقلوبة.
أنا كنت أبكي وأنا أصلحهم. رجعت لفيلاي لأن ما أعتقد مانويل يقدر يرجع لسه.
"شلون مايكل، جوزيفينا؟" أنا سألت جوزيفينا بينما كنت في الأرجوحة المعلقة، وهي كانت بتنعس.
"نايم."
"شيء بس صار، بس بأرجع البيت يوم يتصلح."
"أوه! ليش؟ وش عن ذيك الإمبراطورة؟"
أنا أخذت نفس عميق. "ولا شيء؛ هي فقدت عقلها يوم شافتني في فيلا مانويل."
"أوه، أنتِ في فيلا مانويل؟ استمر؟"
حلمت بالعدم. "اسكتي، يا جوسيليتو."
"طيب! ممكن ما تناديني كذا؟ يووووع!"
"بس. لو سمحتي اهتمي بـ مايكل."
"شيء بسيط. هذا الرجال الوسيم مثل ولدي. إيزيكل كمان يدور عليكِ."
"وش قلتي؟"
"إنك هناك، طبعًا."
"زفت!"
"بترجعين تخفين مشكلتك مرة ثانية يا أورورا؟ ممكن تتخلين عنها؟ لا تسألين إذا إيزيكل بيكون هناك بكرة أو بعدين. هو قلقان."
أنا غمضت عيوني بقوة. أحس إني أبي أنام عشان هذي مشاكلي تروح شوية.
بإفتراض مانويل ما كان الوحيد اللي على المحك هنا. ما بأتأخر. بس هو الشخص اللي أحبه، وأقدر أشتغل بجد لأجلنا احنا الاثنين.
الشمس باعت البحر، والقمر لمس الغيوم.
أنا شهدت شلون الشمس باست البحر والقمر داعب الغيوم. ظلي استبدل ظلي أثناء النهار وبالليل.
"هيجّا. أوه، خلصتي أكل؟ أنتِ بخير هنا؟"
أمي كورا زارتني في الفيلا. أنا كنت جالسة على الرمل برا الفيلا.
"أنا بخير. أقدر آكل."
"هذا جيد. علاوة على ذلك، أنا آسفة للإمبراطورة."
أنا هزيت راسي. "أنا فاهمة."
"يوم فقدنا بكرنا، أعطينا الإمبراطورة كل الاهتمام والرفاهية. أنا أفتقد ميستيكا، طفلي الأول."
بينما هي كانت تقول هذا، أنا كنت بس أناظر القمر. أنا قدرت أحس بالحزن في صوتها.
"ما نفقد الأمل إننا نلاقيها مرة ثانية، حتى لو صار سنين."
"أقدر أحضنك يا أورورا؟" هي أضافت.
أنا كنت مترددة في البداية. بس يوم شفتي عيونها، خليتها تحضني.
هي ما طولت، وهي كمان مشت بينما أنا كنت مندهشة. الإمبراطورة تحب مانويل مرة. لو ما جيت هنا، ممكن كانوا تزوجوا. ممكن واحد من الأسباب مانويل بيتزوجها هو لأنها انتحارية.
يوجع قلبي أفكر إنهم لسه سوا. هل مانويل فكر فيني؟ وش أنا هنا ألحين؟ أو مو موجودة؟ لأن هو والإمبراطورة سوا؟
أنا خايفة مانويل ما بيرجع مشاعره لي. وش لو هو قلقان إنه ما يحبني مرة ثانية؟
يا خراااااب.
أنا وقفت. أنا مسحت دموعي، وحتى لو كان بارد، أنا مزقت حزام صدري.
هو طاح على الرمل، وأنا مشيت أقرب للبحر. صوت الموج والريح وهي تهب ساحرة. أنا خليت كل مشاعري وحزني ينجرف في البحر.
لازم أكون قوية لأجل ولدنا. لازم أحارب.
بعد كم دقيقة من السباحة، لاحظت ظل في جوز الهند من وين جيت.
مانويل. ذراعيه كانت مطوية، وأنا ما قدرت أشوف وجهه بسبب الظلام.
عيونه تجولت في جسمي على طول.
"تأخر الوقت،" هو قال بفكر.
أنا كمان بقيت قاسية.
"شلون الإمبراطورة؟"
فك فكه انشد. "نايمة."
أنا هزيت راسي. عيوني ما تقابلت مع عيونه. بأخليه يحس بكم أحبه وكم أفتقده.
هذا يكفي. ما أبي أكون ضعيفة مرة ثانية. بأخذ حقي.
أنا حنيت مسافتنا. أنا قبلته.
أنا فتحت عيوني. يوم فتحت عيوني، هو غمض عيونه وقبلني بالمقابل. يدينه غطت خدي.
أنا تأوهت وأنا أضغط جسمي عليه. أنا دفعته بقوة، وأنا أعرف وش أسوي تمام.
أنا خليته ينتظر حتى كان مستلقي على الكرسي تحت جوز الهند، بس على جنب الأرجوحة المعلقة.
شكرًا على ظل جوز الهند. ما ينشافون، وأنا أعرف ما فيه أحد هنا.
"أورورا، وش تسوين؟" أنا سألته بقبلة.
"اششش." أنا قبلته مرة ثانية. أنا جلست على رجوله. أنا شهقت وأنا حسيت بدليل خطتي. رجولته تنمو بقوة.
هو جاهز وصلب.
"يا خراااااب!" هو زمجر وأنا ضغطت مكاني عليه. اللحم بين فخوذي كان ينبض.
"مانويل." أنا صرخت. أنا نزعت تي شيرته بأيدين ترتعش. هو رفع صدري ومص صدري بدون تردد.
"أهّه."
دموعي بدأت تطيح.
"لو سمحت، خلنا نروح البيت. أنت تحبني، صح؟ صدقني." أنا صرخت بينما كنت أقبل رقبته.
"يا خرااااب، يا أورورا. نعم!" هو سب مرة ثانية بصوت عالي.
هو رفعني وخاط بنطالي. أنا هزيت يده وغمضت عيوني.
يوجع جدًا. أنا تأوهت أكثر وصرخت أكثر.
"أهّه..." أنا تأوهت.
شويه شوية، صدري طاح بينما هو كان يقبل ويمص في صدري.
"آه! مانويل!" أنا ضغطت على نفسي أقوى، وهو سب.
"عندنا طفل."
"يا خرااااب! أنا أعرف! أورورا! يا خرااااب!"
"آهّه!"
أنا تحركت أسرع فوقه بينما هو يسند خصري.
أرجل الكرسي بتنكسر بسبب حركاتنا!
مانويل غيّر وضعيتنا.
"أنا أحبك." هو همس وقبلني قبل ما أحس فيه مرة ثانية. هو فرد رجولي مثل الضفدع. فخذي كان يتحرك، وهو بسرعة تحرك فوقي.
أنا تمسكت في جنبه. "آه! مانويل!"
هو طالع فوق، وأنا شفتي رقبته حمراء. الوريد في يده اللي ماسك فخذي كان مثير كمان. بطنه الثمانية كمان يشد كل ما لبسته.
أنا شفتي صديقه الكبير والصعب يضخ جواتي.
"آه! مانويل!"
"أوه، أورورا!"
أنا سمعت قطع وصرير، وأنا توقفت يوم الكرسي استسلم.
مانويل كان سريع وأخذني هناك قبل ما يتدمّر وينهدم. أنا فكرت بنوقف، وأنا لسه في صدمة يوم هو علقني على شجرة جوز الهند وتحرك مرة ثانية.
"آه! مانويل! خلنا ندخل، لو سمحت. ممكن جوز الهند يستسلم كمان." يوم أنا قلقانة ومو قادرة أركز كثير بسبب الخوف.
هو سب بصوت عالي وبسرعة دخلني الفيلا.