الفصل 114: علاقتها بـ المدير ويليامز!
المدير ويليامز كمان سكت لحظة لما سمع كلام مونيكا على الطرف التاني من التليفون.
مش عشان هو شاكك في مونيكا، بس أوستن والباقيين عنيدين بشكل فظيع، وهو أخيرًا أمل إن مونيكا تيجي أكسفورد، ومش عاوز مونيكا تخاطر إنها تمشي.
بس مونيكا خلاص قالت كلمتها، ومفيش مجال للتراجع.
ماكس شاف مونيكا بتدافع عن أوستن والباقيين، ومسك جيب البنطلون اللي في إيده جامد.
ليه مونيكا دي مش قادرة تبطل كلامها الكتير ده!
مكنش عاوز يعترف، الإحساس بالغيرة اللي عمال يكبر في صدره ده، ليه مونيكا ممكن تعمل كده عشان العصابة دي، بس حتى مبصتش عليه هو!
ناديا كمان بصت لمونيكا باستغراب، كأنها مكنتش متوقعة إنها تكون غبية كده.
الامتحان الشهري ده طلع صعب أوي، وهي مش شايفه إنها بتذاكر كويس لوحدها. مونيكا لسه عندها مزاج تدي دروس لغيرها؟
الباقيين عادي، بس أوستن، صعب أوي نتكلم عن السنة الثالثة في المدرسة الثانوية. هو دايما الأخير في الفصل. لو عاوزينه يبقى في أول 20 في الامتحان، يبقى أسهل ينط في البحيرة على طول.
ناديا بصت لماكس بهدوء، ولقيته بيبص لمونيكا بنظرة كئيبة، ودفعة غيره طلعت في قلبها.
إيه الإغراء اللي مونيكا مديه لماكس ده! دايما بتخليه يهتم بيها أوي كده؟
المخرج دين مكنش قادر يستنى إنه يضحك تلات مرات: "تمام يا مونيكا، هراهن معاكي! بس بما إن أوستن مبيرضاش يسمع كلامي في الحصص، مش هينفع يفضل معانا في الفصل، والدرجة مش بتاعتنا!"
مونيكا بصت لها من غير ما تغير تعبير وشها: "أيوة."
صوت من المدير ويليامز قال: "مونيكا، هل فعلا بتفكري في الموضوع؟"
مونيكا ردت بهدوء، والمدير ويليامز كأنه اتنهد: "تمام، يبقى أوستن والباقيين هيبقوا في فصل السيد بياتو الأول."
السيد بياتو هو مدرس فصل تدريب الأولمبياد في الرياضيات. مونيكا وافقت بسرعة لما سمعت إنه هو.
بعد كده، مونيكا قفلت التليفون وبصت للمخرج دين: "سمعتي الكلام ده كمان؟"
عشان الآنسة دين عندها فلسفة تعليمية مختلفة عن السيد بياتو، دايما كانت بتواجه صعوبة. لما سمعت إن المدير أدَى أوستن والباقيين للسيد بياتو، فرحت في سرها.
"تمام، الصفقة تمت!"
رغم إن المشكلة مع مونيكا كلفتها شغلها تقريبًا المرة دي، الآنسة دين كانت مبسوطة أوي إنها اتخلصت من مشاكل كتير، وحتى الخجل من الاعتذار لمونيكا قل كتير.
أوستن والباقيين بصوا لمونيكا، وعضوا على أسنانهم، وعزموا على الموضوع.
الرئيسة بتدافع عنه بالطريقة دي، بجد مينفعش ميكنش عندهم دم!
المخرج دين رجعت للمكتب بفرحة، وبصت للسيد بياتو اللي كان بيذاكر أسئلة الأولمبياد في الرياضيات، وقالت بسخرية: "ناس معرفوش إن أسوأ الدرجات في السنة التحضيرية كلها سابوا فصلنا!"
السيد بياتو مأهتمش بيها خالص، وقعد مكانه وشرب رشفة شاي: "أيوة، المدرس مابيفهمش، أكيد لازم أغير."
المخرج دين قعدت هناك، مش عارفه تاخد نفسها من الغضب، ضربت على الترابيزة وقالت: "أداء الفصل بتاعك مش كويس أوي، كل مرة بتبقى بعيد عنا بكام نقطة، ودلوقتي عندك شوية زبالة زيادة، هستنى وأشوف."
بعد ما خلصت كلامها بغضب، المخرج دين هديت بدلًا من كده، طلعت تليفونها وعملت مكالمة.
مونيكا فعلا قالت إن لو أوستن مجابش أول 20 في الامتحان، هتمشي؟
آن كانت فرحانة أوي لما سمعت الأوصاف الواضحة من الناس اللي حواليها.
مونيكا فعلا مكنتش تعرف مين هي.
بس ليه المدير ويليامز بيعامل مونيكا كويس أوي، ده دايما محير لآن. هي فكرت إن العلاقة بين آشلي وإيدي ممكن يعرفوا حاجة، فمدت إيدها وطلبت رقم تليفون آشلي.
صوت آشلي الهادي جه بسرعة من السماعة: "آن، في إيه؟"
آن قالت لآشلي كل حاجة سمعتها، وبعد كده سألت: "بنت عمي، مش أنتي والسيد ويليامز مرتبطين؟ ممكن تسألي السيد ويليامز إيه اللي حصل لمونيكا والمدير ويليامز؟"
آشلي فكرت إزاي لازم تمشي مع إيدي طول الليل اللي فات، فسكتت لحظة، وبعد كده قالت بهدوء تاني: "متقلقيش، هسأل لما يكون عندي فرصة."
هي دايما كانت فضولية في الموضوع ده.
آن قفلت التليفون وهي راضية، بس آشلي مكنتش مرتاحة كده. مسكت التليفون لمدة طويلة قبل ما تطلب الرقم اللي متعودة عليه.
بعد تلات رنات، التليفون اتوصل، وصوت إيدي الهادي جه من هناك: "آشلي، في إيه؟"
آشلي عضت على شفايفها بتوتر، وقالت لإيدي اللي سمعته من آن، وأخيرًا تجرأت تسأل بحذر: "إيدي، تعرف العلاقة بين مونيكا والمدير ويليامز؟"
"أعرف إيه؟ جدي مَقالش حاجة." إيدي مكنش قادر يمنع نفسه إنه يقع في تفكير عميق لما ذكرت الموضوع ده.
هو بس كان يعرف إن الراجل العجوز بيقدّر مونيكا، بس سكت عن هويتها. هو دايما بيطيع جده، فمَسألش كتير.
"يبقي كده..." آشلي قفلت التليفون بخيبة أمل.
أنتونيو شاف إيدي اللي كان غارق في التفكير بعد ما قفل التليفون، وسأله: "إيدي، آشلي قالتلك إيه؟"
أفكار إيدي اتقطعت، وكان عنده شوية عدم رضا في عينيه، بس مابينش ده، وقال بهدوء بس: "بتسألني عن حاجة تخص مونيكا."
أنتونيو لف شفايفه، إيدي مش بتاع مونيكا، ليه آشلي تسأله كده: "مش عاوز تقول، يبقي مش لازم تكون مِتَسَاهِل أوي كده، أنت ومونيكا متقابلتوش كام مرة، آشلي مفروض مَتبقاش تسأل أوستن حتى."
مين كان يصدق إن أنتونيو مش هيجيب سيرة، بس بمجرد ما اتذكر أوستن، افتكر حماية مونيكا لأوستن من امبارح الصبح، وحتى فكر إن مونيكا هتدور وتتكل على الله من غير ما تمارس الفنون القتالية لما شافته الصبح. إيدي اللي بيعتمد على نفسه مش قادر يسيطر على مشاعره.
سند نفسه على الترابيزة، وقال بتعبير مش واضح: "متجيبش سيرة أوستن قدامي."