الفصل 148: انكشف!
ما عرفش إيش يعني ده، كمل بتهور: "لعبة تانية؟"
**مونيكا** بصت له بلامبالاة، بس **جوخيم** ما فهمش قصدها، وبسرعة بدأ اللعبة تاني: "المرة دي هختار مربية! يا داركصونج، يا داركصونج، ما توقعتش إن الـ shooter بتاعتك جامدة أوي كده!" طبق، أكيد هغلبك عشان أرجع فلوسي!"
**مونيكا** وطّت عينيها شوية، بصت على الـ shooter اللي قدامها، قرأت كل مهاراته تاني بعدم تصديق شوية، ودوست OK بعد ما اتأكدت إنه مفيش حاجة غلط في اللي شافته.
اللعبة بدأت تاني. **جوخيم** شغل المساعدة الصغيرة اللطيفة ومشي ببطء ناحية الخط. سرعة حركة المربية الأساسية مش سريعة أوي، والضرر بتاع التعويذة مش عالي أوي. الـ shooter بتاع **مونيكا** مش بعيدة أوي.
رغم إنه بيسخر من **مونيكا** على السطح، **جوخيم** ما قللش من شأن العدو بسبب صفات البطل الأصلية. بدلًا من كده، سيطر على المربية عشان تقرب من الخصم بحذر من قريب من النهر، وأطلق مهارة تجريبية.
لما شاف إن الـ shooter بتاع **مونيكا** ما ردش، ارتاح، وتبختر عشان يواجه **مونيكا**، في نفس الوقت بيضيف دم لنفسه من وقت للتاني، عشان حجم الدم بتاعه يفضل دايما في قيمة آمنة.
الـ shooter ما كانش عنده القدرة إنه يرجع الدم، فـ **جوخيم** قتله ببطء.
المفارقة، لما شاف إن شريط الـ HP بتاع الـ shooter نزل خالص، ووقت ما قرب يقع على الأرض، مستوى المربية A بيضرب ضربة قوية بـ مئات، وبيشيل الـ shooter المشين.
**جوخيم** أخيرا ما قدرش يستحمل المرة دي، ضحك بصوت عالي لـ **مونيكا**: "ما توقعتش إني ممكن أغلبك بمربية، يا داركصونج، أنتي فاشلة أوي! لو مجموعة الصيادين عرفوا بده، أكيد هيضحكوا لغاية ما يتخنقوا! لأ، عايز أسجل الشاشة، عايز أثبت إني أنا كمان اللي غلبت داركصونج ههههههههه!"
**مونيكا** بصت على وشه الطفل اللي كان أحمر من الإثارة، وبصت له من غير أي برودة، بس قالت كلمتين بهدوء في بقها.
"تجرب."
**جوخيم** بص على وشها، الضحك وقف فجأة، وفي النهاية تحول لـ بضع ضحكات جافة قبيحة.
ما تجرأش فعلا.
**مونيكا** بصت على وشه، والمزاج اللي كان بيتعذب بيه الآخرين اتحسن شوية.
رمت الكمبيوتر في الشنطة بعفوية، رفعت حاجبها لـ **جوخيم**: "روح."
**جوخيم** قام فورا وتبعها مطيعا بره الأوضة.
بس هو ما كانش أمين وكتب بضع كلمات على التليفون، ونشر رسالة على موقع Hunter.com: "أنا فعلا غلبت داركصونج!"
متعود دايما على تسجيل الحاجات التافهة دي، ومفيش مساحة خصوصية له في البيت، فبيسجلها على موقع الهاكرز بس.
في الطرف التاني، الفنيين اللي على الجانب التاني من المحيط اللي بيتبعوا ديناميكية داركصونج و**الشبح** ليل ونهار كانوا تقريبا ناموا خلاص. **الشبح** وداركصونج الاتنين ما كانش عندهم أي حركة لمدة نص شهر تقريبا. بس كانوا بيراجعوا معلومات **الشبح** كل يوم، أملًا في إنهم يلاقوا أي دليل.
بشكل غير متوقع، وقت ما كانوا هيستسلموا، الشاشة اللي قدامهم فجأة بدأت تشتغل بسرعة، كأنها مسكت حاجة، وكانت بتشتغل بسرعة.
الفني بقى نشيط فورا. بص على الأكواد اللي طلعت على شاشة الكمبيوتر، ضرب على الكيبورد بأصابعه بسرعة، وقريبا عيونه فرحانة.
مال راسه ومسك تليفونه عشان يتصل بـ **كيفن**: "يا كيفن الخاص، شكله كدة بنحلل كود ومعلومات هوية **الشبح**. البرنامج شغال خلاص، والنتيجة هتكون متاحة في حوالي عشر دقايق..."
**كيفن** عطس بحماس لما سمع الكلام، و**أوليفر** بص له بعجز: "لو عندك برد، ما تشتغلش تاني."
هو صحته كويسة، ومحصلش حاجة بعد ما اشتغل نص ليل في المطر، بس **كيفن** كان تعبان. في النهاية، هو مجرد موظف مدني. رغم إنه بيتمرن عادة، جسمه مش قوي بما فيه الكفاية عشان يتحمل المطر البارد في نص الليل. فـ حصل على البرد بامتياز.
**كيفن** تجاهل كلام **أوليفر**، بس قام، وقال بسرعة للطرف التاني من التليفون: "استثمروا فورا، وخلوني أعرف أول ما يكون في نتيجة. هروح للشركة دلوقتي."
بعد ما خلص كلام، لبس هدومه وكان هايخرج. **أوليفر** تبعه بسرعة. طلع مفاتيح العربية بإيد واحدة وقال لـ **كيفن**: "أنت عيان ومش هتعرف تسوق. هوديك."
بعدين راح يجيب العربية.
لما بص على ظهر **أوليفر**، **كيفن** ما وقفهوش، بس اتصل بـ **لورانس** فورا وأبلغه بالموضوع.
**لورانس** كان على الجانب التاني من التليفون، تعبيره الملل اتغير فورا. هو عمره ما استسلم عن محاولة مسك داركصونج الوحيد اللي كان بيعاني منه كتير. لما سمع اللي **كيفن** قاله في الوقت ده، قال كمان بصوت عميق: "شوف الموضوع ده كويس، هروح فورا بعد ما اللعبة دي في ولاية Q تخلص."
**كيفن** ادعى بهدوء إنه موافق، كتم الكحة في زوره وقفل التليفون، **أوليفر** كان سايق العربية خلاص، ركب، والاثنين راحوا على عنوان شركة Iceberg Investment Co. Ltd في Convencon بسرعة البرق.
**كيفن** ما طلعش صوت في الطريق، بس كان بيكشر وبيفكر في حاجة.
**الشبح** وداركصونج كانوا دايما حذرين جدا، وما ظهروش خالص في الفترة دي. في الوقت ده، فجأة أظهروا عيوبهم. ممكن يكون في مؤامرة؟
في نفس الوقت، **جوخيم** تبع **مونيكا** بره القصر، حتى ما انتبهش للسخرية بتاعة الحارس عند الباب، وركب الموتوسيكل الوسيم بفرحة.
**مونيكا** بصت له وهو بيتمنى يطير في السما بعد ما غلبها مرة، رفعت حواجبها شوية، وركبت عليه وشغلت العربية.
كان ضلم خلاص هنا، شغلت قوة الحصان لأقصى حد من غير أي قلق، دوست على دواسة البنزين، الماكينة كلها شكلها أطلقت زئير عنيف، واندفعت زي البرق، وخلت بس صراخ **جوخيم**.
الاتنين لسه متحركوش، لما صوت ست مالوف جه من ورا.
"يا مستر هول، ممكن تاخدني معاك؟ أنا كمان عايزة أشوف الحاجات في المعرض الذهبي بتاع أكاديمية القمر."
الشخص اللي اتكلمت كانت **هيلتون**!
**لورانس** مشي قدام ومن غير أي تعبير على وشه، بس كان في نوع من الضوء الثلجي في عيونه، وجسمه كله كان بيطلع برودة من المستحيل الوصول ليها.
فجأة، كأنه حس بحاجة، بص في اتجاه معين، وكان فيه بس شريط فضي أبيض بيلمع هناك، واللي اختفى بعد شوية.
**لوكاس هول** وراه أخد خطوة لقدام وقال: "يا مستر هول، شكله كده Dodge Tomahawk..."
**هيلتون** سألت بشك: "إيه فأس المعركة؟"
هي تعرف بس Tomahawk Steak، ليه الشخص اللي جنب مستر هول دايما بيقول حاجات غريبة.
**لورانس** ضيق عينيه المتلألئة. هو ما نمش كويس الأيام دي، ومزاجه كمان عصبي بالذات، فبس رد بكسل لما سمع ده.
Dodge Tomahawk، أعلى درجة موتوسيكل بتنتجه عيلة Tumen بتاعة M country، ممكن توصل لأقصى سرعة لـ أكثر من 600 كيلو متر في الساعة، واللي ممكن تتسمى حد كل الموتوسيكلات وحد جسم العربية.