الفصل 31 مصممة على العيش في المدرسة!
صُدم شون، 'الأحسن البقاء بالبيت. لو مو لازم نروح جلسة دراسة ذاتية لوقت متأخر، أفضل أرجع البيت.'
'صح، حالة المعيشة لا تقارن ببيتنا، مو هيك؟' وينستون عارض فوراً.
'بس أنا على وشك أختبر الاختبار الشهري. لو عشت بالمدرسة، أقدر أركز أكثر على الدراسة.' مونيكا استخدمت الاختبار الشهري كعذر عشان تعيش بالمدرسة.
آن سخرت من نفسها، مو غريب هالبنت من الريف تبي تعيش بالمدرسة، لأنها قلقة على دراستها.
نانسي عرفت إنها تبي تتقدم، بس ما كانت تبي تشوف مونيكا تعاني، 'مونيكا، إنتي بس بالصف الحادي عشر، لسا مو متأخر تعيشي بالمدرسة بالصف الثاني عشر. لا تضغطي على نفسك كثير.'
مونيكا طالعت أمها القلقة، ما قدرت إلا إنها تطمنها، مبتسمة، 'أعرف، يا أمي. بس معلمنا مركز كثير على هالاختبار، أخاف ما ألحق، عشان هيك أبي أعيش هناك وأدرس مع الطلاب الثانيين.'
'إذاً...' نانسي عبست على السبب، 'إذا بس عشان الدراسة، تقدري تظلي بالبيت تماماً. أقدر أخلي مايكل يرجع يعلمك. فعلاً مو ضروري تعيشي هناك.' بنتها لسا راجعة، كانت تبي تقضي وقت أكثر معها. لو عاشت بالمدرسة، راح تشتاق لها كثير.
جيفري فهم قد إيش نانسي مو راضية، ووافقها بعدين، 'نانسي، أمك صح. لو عشتي بالمدرسة، إيش نسوي لو اشتقنا لك؟'
مونيكا كانت بورطة لأن أهلها كانوا صادقين جداً.
كانوا كويسين معها جداً؛ ما قدرت تتخذ قرار فوري وتتجاهل لطفهم. لازم تحطهم بالاعتبار كمان.
جستن طالعهم ضد اقتراحه، أخذ كوب القهوة بابتسامة مرحة، 'أبوي، أمي، مونيكا تحب تدرس، لازم تدعموها كلكم. مايكل خجول جداً؛ كيف ممكن يعلم مونيكا؟'
مايكل احمر فوراً من الكلام، 'أقدر أعلم مونيكا!'
'تقدر؟ مو صرت تخاف من البنات بعد؟' جستن طالع مايكل بمرح.
مايكل ردّ بتمرد بعد ما سخروا منه، 'مو خايف من مونيكا.'
هذه كانت الحقيقة. ما يحب يقرب من البنات، بس ما عنده رد فعل عكسي تجاه مونيكا.
'أوه؟ هذا غريب.' كان غير متوقع إن مونيكا مميزة لمايكل.
لما فكروا فيها، كأنه كل واحد بالعائلة سوى تغييرات بسبب وجود مونيكا.
جستن طالع مونيكا بمرح، لأنه ما يقدر يساعد، 'مونيكا، ما أقدر أساعدك.'
مونيكا تنهدت من نفسها، كأنه مستحيل تعيش بالمدرسة.
لما كانت على وشك تستسلم، صوت رن عند الباب فجأة.
'مونيكا تبي تعيش بالمدرسة عشان تدرس بجد، هذه فكرة ممتازة، أليس كذلك؟ إن التقدم هو الصفة اللي لازم تكون عند أطفال عائلة مور!'
شافوا هنري مور جاء، ونهضوا بدهشة، 'أبوي، بدري جداً، إيش جابك هنا؟'
وما أعطى إشعار مبكر.
هنري مور هز يده، 'عندي موعد مع المدير اليوم. جيت آخذ مونيكا عشان تروح للمدرسة، وهذا بالطريق. بعدين سمعت إيش كنتوا تناقشون وأنا داخل.'
'أنت توصل مونيكا للمدرسة؟' جيفري انصدم وطالع نانسي.
هنري مور يبي يوصل مونيكا للمدرسة بنفسه. هذا ما صار لأي حفيد من قبل.
الأخوة الثانيين طالعوا بعضهم بحسد.
غيرة آن اجت مثل العاصفة.
توهم كلهم تجاهلوا وجودها، بعدين الجد بس يشوف مونيكا. وحتى يبي يوصل مونيكا للمدرسة!
لما فكرت إن هنري مور يبي يرسلها بعيد، بس بنفس الوقت يحمي مونيكا جداً، حدقت فيه بعيون مليانة كره.
بهالوقت، هنري مور أخذ المقعد الرئيسي بالجهة الثانية، كمل فكرته، 'أعتقد إنه منيح لمونيكا تعيش بالمدرسة. لازم ما تتدخلوا بقرارها. خلوا الخادم يجمع أغراضها وأنا أقدر أحكي مع المدير ويليامز. لو عرف مونيكا راح تنتقل لهناك، لازم ينبسط كمان!'
نانسي لسا مو راضية تخلي مونيكا تروح، بس جيفري غمزلها عشان ما ترفض لطف أبوها.
ما قدرت إلا إنها تطمن نفسها إن كل الأبناء حققوا إنجازات أكاديمية، عشان بنتها لازم ما تتخلف.
بما إن مونيكا ممكن فعلاً تنتقل للمدرسة، شون ووينستون طالعوا بعضهم وقالوا بنفس الوقت.
'أبوي، أمي، لا تقلقوا، راح نهتم فيها منيح.'
'أبوي، أمي، راح أزورها كثير.' مايكل حتى تطوع يهتم بمونيكا.
أخيراً، نانسي حست بالأمان إنها لازم ما تقلق كثير مع وجود ثلاث أبناء يهتمون ببنتها بالمدرسة.
'مثل ما وعدتوا، لازم تهتموا بمونيكا منيح بالمدرسة. لو عرفت إنها تعرضت للتنمر أو شي من هذا القبيل، راح أعلمكم درس منيح لما ترجعوا.' جيفري حكى أيضاً.
مايكل ابتسم، 'أبوي، لا تقلق. راح نتأكد ما حدا يجرؤ يلمس مونيكا.'
شون ووينستون هزوا رؤوسهم مع بعض، وفي عيونهم تصميم.
بما إنهم تعهدوا رسمياً، هنري مور هز راسه برضا. التجهيز تقريباً جاهز، التفت لمونيكا، 'مونيكا، خلصتي فطورك؟ تبي تروحي للمدرسة معي؟'
'صح، خلصت.' اليوم مونيكا حبت هنري مور خاصة، وحتى ما تبي تتفطر.
'مونيكا، أخذتي بس كاسة حليب، خذي شوية أكل معك.' نانسي حست بالسعادة لها، عشان هيك لازم تسوي اللي تبي.
'أوك.' مونيكا أخذت شطيرة من الخادم بفرح وكانت على وشك تروح مع جدها.
آن شافت وقالت بدون ما تستسلم، 'يا جدي، انتظرني. أنا كمان رايحة للمدرسة.'
بس بشكل غير متوقع، هنري مور طالع طبقها، 'إنتي لسا ما خلصتي فطورك. روحي مع إخوانك بعد ما تخلصي.'
واضح، هو بس يبي يروح مع مونيكا لحالهم.
وجه آن صار عابس. كان مثل صفعة على وجهها إنها ترفض من جدها قدام أهلها وإخوانها.