الفصل 56 لتحميل فيديو نادج!
لما وصلت **مونيكا** إلى السكن، سلمت الأكل لـ **سوزي**. بعدين قعدت تتفرج على **سوزي** وهي تتخانق مع الأشرار في المنتدى.
**سوزي** شافت **مونيكا** رجعت، وابتسمت لها، '**مونيكا**، رجعتي!'
**مونيكا** هزت راسها، 'أهو العشا بتاعك. كلي قبل ما يبرد.'
**سوزي** بصت على كيس الأكل وعينيها نورت، '**مونيكا**، إزاي عرفتي إني نفسي أجرب الأكل بتاع مطعم 'Dominating Seafood' ده؟ استنيت كتير بس محصلتش على حجز، عمري ما فكرت إنك هتجيبيهولي.'
**مونيكا** لوت شفايفها وقالت بهدوء، 'طب جربي دلوقتي وشوفي حلو ولا لأ.'
**سوزي** استخدمت الشوكة بفرحة عشان تاكل، وهي بتمدح في مهارة الطباخ.
بس في النص، هديت وسألت **مونيكا** بحذر، '**مونيكا**، أنا عارفة إن **شون** و**ونستون** اخواتك بس الإشاعات بتقول إنهم ليهم علاقات بـ **آشلي** و**أنيت**، مش كده؟ يبقى إنتي و**آشلي**...'
**سوزي** كانت متوقعة إيه، بس عايزة تتأكد من **مونيكا** رسمي.
**مونيكا** ردت بهدوء من غير أي انفعال، 'هما ولاد عمي من عمي الثاني.'
**سوزي** انبهرت باللي سمعته، وعينيها مفتوحة على الآخر، 'هما ولاد عمك؟'
**مونيكا** حطت دراعاتها على صدرها وبصت في مكان بعيد شوية، 'أيوة، مجرد قرايب، مش قريبين أوي.'
**سوزي** بصت لـ **مونيكا** بإعجاب. مفيش عجب إنها شبه **آشلي** و**أنيت** شوية. بس على أي حال، هي أحلى منهم بكتير.
التوأم المشهورين كانوا اخواتها وجميلات المدرسة كانوا ولاد عمها. **مونيكا** حتى ما جابتش سيرتهم بعد ما بقت شخصية هادية لمدة طويلة.
الهاكرز بتوع المدرسة دول زي الزفت. معقدروش يلاقوا أي حاجة عشان كده راحوا أبعد وعملوا تهمة كاذبة إن **مونيكا** ولا حاجة!
**سوزي** احترمت **مونيكا** بجد بسبب ده. بس في حاجة جت في بالها، فسألت بشك، '**مونيكا**، بما إن **شون** أخوكي، ليه ما قولتيش لينا؟ صورتك النهارده اتبعتت للمنتدى من حد ودلوقتي الكل بيتهمك إن عندك علاقتين في نفس الوقت...'
**سوزي** وقفت فجأة، على أي حال، ده مش حاجة حلوة إنها تتكلم عنها وكمان مش ضروري إنها تقول لـ **مونيكا**.
**مونيكا** فكرت فيها شوية، وبعدين رمتلها الموبايل، 'أهو فيديو، المفروض تستخدميه.'
في الأصل، هي ما كانتش عايزة تبعته، بس دلوقتي فكرت إن العقاب ليها كان خفيف أوي لمجرد إنها اتطردت من عيلتها. بما إنها خلت أخوها يتورط، **مونيكا** مش هتخليها تروح كده.
'إيه ده؟' **سوزي** فتحت الموبايل عشان تشوف الفيديو بتاع **نادج** و جوز أمها. اتصدمت...
'يا إلهي، ده لا يصدق إن المتنمرة من عيلة Rochat ممكن يكون عندها علاقة مقرفة زي دي...' **سوزي** كانت مذهولة تماما.
'لو نزلت الفيديو ده، البوست بتاعي هيتجاهل تماما.'
بعد ما سمعت الكلام، **مونيكا** قلعت المعطف بتاعها كأن مفيش حاجة حصلت.
'ليه فكرت في كده؟ **مونيكا**، إنتي ذكية أوي!' هي اتخانقت معاهم لساعات بس ما قدرتش عليهم. **مونيكا** خرجت شوية، والأزمة اتحلت.
'بس، مش عايزة تشرحي العلاقة بينك وبين الأخوين التوأم؟' **سوزي** كانت عايزة منها تقول الحقيقة، عشان الطلاب التانيين ما يبصوش ليها من فوق.
هي اتسندت على ضهر الكرسي بكسل، وهي بتلعب في خصلة من شعرها، بإهمال، 'لو عرفوا إني من عيلة Moore، هيحاولوا بكل قوتهم إنهم يطلبوا مني أوصل جواباتهم لأخواتي. ده ممل أوي. أنا مش بتحكم في طريقة كلام الناس عني. طول ما ده مش هياثر على حياتي، هسيبهم.'
لو أثر على حياتها، ما تلومهاش على إنها وقحة.
**سوزي** عرفت في الواقع إن اخواتها في أكسفورد برضه مشهورين، شبه **إيدي ويليامز** و**ماكس فونتي**. حسب شخصية **مونيكا**، هي مش هتحب تكون ساعي ابريد لرسائل الحب.
'خلاص هبعت الفيديو دلوقتي! عشان أحول الانتباه عن صورتك!' **سوزي** اتحمست. مسكت الموبايل كأنها جندي صالح ماسك سيف النصر، وبتجهز للمعركة تاني.
**مونيكا** حست بدفا وهي شايفاها بتحاول على قد ما تقدر إنها تحمي سمعتها.
**كينا** رجعت في الوقت ده. لما شافت **مونيكا**، بصت بقلق وسألت للمرة الأولى، 'إيه علاقتك بـ **شون**؟'
**مونيكا** ما اهتمتش بيها وراحت على الحمام على طول، عشان تاخد شاور وتجهز للنوم.
**كينا** ما كملتش سؤالها بما إن **مونيكا** ما ردتش. بس النهارده هي ما كملتش المذاكرة كالعادة على المكتب، بس نامت على السرير وهي مدفونة تحت الغطا.
لما **مونيكا** طلعت، **كينا** قفلت النور فورا.
**مونيكا** كانت بتنشف شعرها. اتفاجئت إن **كينا** نامت بدري أوي، بس ما قالتش أي حاجة بس اتسندت على سريرها، وطلعت موبايلها عشان ترد على اخواتها.
شافتهم عند بوابة المدرسة. الرسائل دي كانت بتسالها إذا كانت رجعت السكن بأمان.
بس **مونيكا** بصت لـ **كينا** بهدوء وبعدين بعتت رسالة لـ **شون** تسأله، '**شون**، تعرف **كينا** اللي في فصلنا؟'
الرد جه بسرعة، 'لأ، ما أعرفهاش.'
**مونيكا** بصت لـ ضل **كينا** تحت الغطا، بتفكر، وبعدين ما كملتش سؤالها.
تاني يوم الصبح، **كينا** مشيت من السكن لوحدها. **مونيكا** لاحظت إن عينيها حمرا وشوية وارمة، باين عليها إنها كانت بتعيط.
**سوزي** لاحظت برضه إن **كينا** كانت بتدمع. وسألت **مونيكا** بشك، '**مونيكا**، إيه اللي حصل لـ **كينا**؟ عينيها كانت حمرا أوي.'
**مونيكا** ما ردتش وهي بتبص على ضهر **كينا** وهي بتبعد.
**سوزي** ما كملتش سؤالها بس قلبت عشان تشيك على البوست بتاعها اللي بعتته امبارح.
'يا إلهي... **مونيكا**، نجحتي. أول ما فيديو **نادج** نزل، المنتدى وقف تقريبا عشان محدش يشيك على صورتك تاني.'