الفصل 57 حتى مونيكا لم تكن شيئًا بالمقارنة!
كانت **مونيكا** تعرف إنها راح تخلص كذا. وهي تشوف الوجه السعيد بتاع **سوزي**, وقفت ثانية، 'استني هنا شوية.'
**سوزي** ما فهمتش، بس شافت **مونيكا** وهي بتطلع فوق السور بإيد واحدة. بعد 5 دقايق، طلعت **مونيكا** من فوق السور تاني بكل سهولة، وهي ماسكة شاي بوبا سخن في إيدها.
**مونيكا** أدت **سوزي** الشاي ولمست راسها، 'عملتي لي معروف، ده ليكي.'
'بجد؟' **سوزي** ما توقعتش إن **مونيكا** هتشتري لها شاي بوبا مخصوص، ما قدرتش تمنع دموعها، '**مونيكا**، اشتريتي لي شاي بوبا كمان! أنا متأثرة أوي!'
**مونيكا** ما افتكرتش إن كوباية شاي بوبا ممكن تخليها سعيدة كدا، وبعدين فكرت إنها تعاملها أحسن في المستقبل، 'اشربيه. هتبقى مصيبة لو **السيدة هانا** عرفت.'
**سوزي** هزت راسها وهما ماشيين سوا راجعين لمبنى التدريس بهدوء، لحد ما **سوزي** خلصت شاي البوبا وبعدين دخلوا الفصل.
كل الطلاب كانوا في الأوضة خلاص. لما شافوا **مونيكا** دخلت، بدأوا يبصوا عليها باحتقار.
رغم إن الفيديو بتاع **نادج** انتشر، أول ما **مونيكا** ظهرت، الطلاب في الفصل 2 لسه فاكرين صورتها مع **شون** و**ونستون**.
كان عادي إنها تتنمر على **آشلي**, بس كمان قربت من شوية ولاد حلوين في عيلة **مور**, وده مقرف. حتى فكروا إنها هتعمل عار للفصل 2 لو ناس تانية عرفت!.
المراقبة بتاعة الفصل، **ناديا غريس**, كانت قاعدة في الصف الأول. كلمت **مونيكا** ببرود، '**مونيكا**, حتى لو مش فارق معاكي نفسك، ممكن تخلي الفصل 2 فخور بيكي؟ إنتي بتهينينا كلنا في الفصل 2 لما بتغازلي ولدين في نفس الوقت. ممكن تكوني وقحة كدا، بس إحنا مش ممكن نتصرف زيك!'
الكل كان بيهز راسه في الفصل. **ناديا** فعلا قالت اللي في دماغهم.
**مونيكا** حتى ما بصتش لـ **ناديا** بس راحت لمكانها على طول. **سوزي** هي اللي حست بغضب وكانت عايزة تقول حاجة لـ **مونيكا**. بس بما إن **مونيكا** مش فارق معاها، وقفت.
في الصف الأخير، **ماكس** شكله ما كانش فارق معاه **مونيكا** خالص، بس حاجة لمعت في عينيه.
لسبب ما، لما شاف الصورة الحميمة بتاعتها مع **شون** و**ونستون**, ما قدرش يسيطر على الغضب اللي مليان صدره لدرجة إنه كسر كوباية في إيده على الأرض. حتى دلوقتي، الغضب لسه موجود، ما خفش.
رغم إن اللي قالته **ناديا** ما كانش لطيف للأذن، كان منطقي. فكر إن **مونيكا** لازم تكون حذرة أكتر في تصرفاتها. ما ينفعش تهين نفسها بإنها تبقى بنت الإشاعات.
وهو شايف **مونيكا** بتقرب، كلمها ببرود، 'أنا كمان شايف إنك لازم تكوني حذرة أكتر علشان الناس ما تتكلمش عليكي. أهم حاجة للبنت سمعتها. مافيش راجل هيحب واحدة سمعتها وحشة.'
**مونيكا** ما توقعتش أبدا إن **ماكس** هيكلمها، حتى عن المشاكل دي. ابتسمت بمرح وبعدين وشها اتقلب ببرود، صوتها كان بارد زي سيف حاد ممكن يقتل في الحلق من غير ما حد يشوف، 'إنت فاكر إنك تعرفني؟ دي حريتي أعمل اللي أنا عايزاه. خليك في حالك.'
**ماكس** اتصدم من كلامها. فعلا، ما لقاش أي حاجة عن هويتها. المعرفة المحدودة اللي عنده عنها كانت كلها من الإنترنت. بس الصورة كانت حقيقية، مش كدا؟ مش بس عاملت **آشلي** وحش، بس كمان كان عندها علاقات حميمة مع شوية ولاد. دي مجرد حقايق واضحة.
شاف إنها ما فكرتش إنها غلطانة، بالعكس، فكرت إنها صح.
لما فكر في كدا، وشه اتقلب ببرود، 'بما إنك مش بتحبي تسمعي النصيحة، يبقى براحتك.'
**مونيكا** كانت كسلانة أوي علشان تهتم بيه. أخدت الكرسي وقعدت. ما فيش كلام تاني معاه.
**ماكس** بص على ضهرها، وقبض إيديه جامد.
عصر، **مونيكا** مشيت في قاعة المحاضرات لوحدها بعد الغدا مع **سوزي**.
ما كانش فيه طلاب كتير لسه. مشيت للصف الأخير باهمال وطلعت على المكتب، وعينيها مقفولة.
بعد شوية، بدأت شوية ضوضاء خفيفة.
'بصوا، **ماكس** و**أنيت** جم الفصل تاني! شكلهم زي الأزواج.' قالت بنت.
صاحبتها كملت، 'يا بخت **أنيت** إنها حبيبة **ماكس**. **ماكس** مشهور بعدم اهتمامه، بس حتى قعد مع **أنيت**. شكله الإشاعة صح.'
**مونيكا** ما كانش عندها اهتمام. ضغطت على نص حواجبها؛ الرموش الطويلة كانت زي الفراشات اللي بتنزل على وشها الجميل. يا جمال!.
الولد اللي جنبها اتصدم ولمز صاحبه، 'رغم إني عارفة إن **مونيكا** أقل من **آشلي** في حاجات كتير، هصوت لها بس علشان وشها!'
صاحبه لف وشه لـ **مونيكا** وما قدرش يمنع إنه يهز راسه، بس بعدين هز راسه فجأة، 'لا، أنا من معجبين **آشلي**, ما ينفعش أخونها!'
بعدين لف وشه بعيد عن **مونيكا** علشان ما يبصلهاش، وهو بيمتم لنفسه علشان يغسل دماغه، 'هصوت لـ **آشلي**, هصوت لـ **آشلي**...'
**ماكس** و**أنيت** قعدوا في الصف الثالث من ورا، ودي كانت فكرة **ماكس**. **أنيت** ما تجرأتش تخالف. بالصدفة سمعت اللي الولاد قالوه، وده خلى وشها يلف بغضب.
هي كمان كانت جميلة المدرسة في المرحلة الثانوية! في الشهرة، خسرت لـ **آشلي**, بس دلوقتي حتى خسرت لـ **مونيكا**!