الفصل 53 علم نادج درسًا!
عيون **مونيكا** بدت قاسية. كانت تتحمل إن الناس يتكلموا عنها وحش، بس مش عن عيلتها، وده كان مستحيل تسامحه فيه.
**نادج** كانت مرعوبة أوي لما شافتها وقالت بصوت عالي، 'أنا مش عارفة انتي بتتكلمي عن إيه!'
**مونيكا** كانت متضايقة من تمثيلها ده، وبصت لها ببرود في عيونها، 'انتي عارفة أنا بتكلم عن إيه، اديني التليفون بتاعك.'
**نادج** كانت خايفة من **مونيكا**، بس لما فكرت في اللي موجود في تليفونها، قالت وهي بتجز على سنانها، 'ده حاجة شخصية بتاعتي، ليه أديهولك!'
**مونيكا** مش عاوزة تضيع وقت في الكلام معاها، فضغطت على كتفها شوية علشان إيدها اللي وراها تفك. **مونيكا** أخدت التليفون في الوقت المناسب.
ظهرت بالظبط الصفحة اللي على المنتدى اللي هي بعتت منها الصورة، والتعليقات اللي تحتها اللي متتصدقش اللي بتشتمها وبتوصفها باللي ما يصحش.
**مونيكا** طلعت من المنتدى من غير أي تعبير على وشها وبعدين فتحت ألبوم الصور. أول صورة كانت لـ إخواتها معاها بتعبير مش واضح، فحصت أكتر وشافت صورة تانية الناس افتكرت إنها بتضايق **آشلي**.
كملت تقلب، كان فيه لقطة من رسالة دردشة **آشلي** طلبت منها تصور صور بينها وبين **مونيكا** بتفاصيل ومتطلبات ووجهات نظر. في النهاية، ظهرت صورة لـ **نادج** وراجل في سن الأربعين، عريان.
لما **مونيكا** شافت آخر صورة، وش **نادج** اتغير فجأة وبقى شاحب.
في نفس الوقت، صوت راجل في سن الأربعين جه من حواليهم، '**نادج**، دي صاحبتك؟'
'بابا...' أبوها بالتبني جه في الوقت ده بالظبط. **نادج** كانت مصدومة تماماً.
**مونيكا** كمان أدركت إن الراجل اللي قدامها هو بالظبط الراجل العريان في الصورة!
'بابا؟' **مونيكا** ضحكت. أثناء استراحة الحصص النهاردة، **سوزي** قالت إن **نادج** كانت مجرد بنت بالتبني لـ **روشات**...
المفاجأة، إنها حتى عندها علاقة جنسية مع أبوها بالتبني! ايه القرف ده!
دي عملت حاجة غلط! إزاي تجرؤ وتصورها سرّي؟ يبقى متلومش غيرها لما ترد لها الصاع صاعين!
ابتسمت بسخرية لـ الست اللي في سن الأربعين اللي واقفة جنب الراجل، وهي ماسكة التليفون في إيدها، 'دي أكيد **السيدة روشات**. الاتنين دول عملوا حاجات كويسة ورا ضهرك!'
بعدين رفعت التليفون لفوق.
'لاااااا!' **نادج** كانت في حالة ذعر وجريت علشان تخطف التليفون.
بس **السيدة روشات** كانت بالفعل شافت الصورة العريانة!
إيد البنت البيضا كانت حوالين رقبة الراجل، زي التعبان. الاتنين كانوا نايمين في السرير، واللي مكنش ينفع نغلط فيه. وشوش **السيد والسيدة روشات** اتغيرت من ابتسامة لغموض.
**السيدة روشات** سألت على طول بغض النظر عن الإهانة، '**روبرت**، إيه اللي بيحصل ده؟'
هي مكنتش بتخلف أطفال علشان كده تبنت بنت، مفكرة إنها هتهتم بيهم لما يكبروا في السن.
حتى لو كانت بتفكر أحيانا إن **روبرت** كان قريب أوي من **نادج**، مكنتش بتدي الموضوع أهمية كبيرة. بس دلوقتي، كانت ممكن تقتلهم، لما شافت **روبرت** مرعوب والبنت بالتبني مختفية وراه.
'إزاي تجرؤوا يكون فيه علاقات قدامي. اسمها زنا! إيه القرف ده!'
صوتها كان عالي أوي إن ناس كتير بدأوا يبصوا عليهم. الشخصين دول حسوا بالإهانة كأنهم بيقطعوا جسمهم قدام الناس. كانوا بيتمنوا إنهم يقدروا يحفروا حفرة ويختفوا جواها!
**السيدة روشات** حسيت إن قلبها مكسور لما شافت بنتها بالتبني اللي اهتمت بيها أوي وربتها، وبتجز على سنانها، 'دي الطريقة اللي بتعامليني بيها؟ هل أنتي تستاهليني؟ أنا ربيتك، بس أنتي بتغوي رجلي!'
**نادج** كانت عارفة إنها في يوم هتنفضح، بس مكنتش تعرف إنها هتظهر لـ ناس كتير أوي. كانت تفضل تموت بالقفز من فوق المبنى!
في زاوية عينها، بصت لـ **مونيكا** اللي كانت بتتفرج على عرض!
'بسببك!' **نادج** كانت هتجري تقتلها.
بس قدام **السيدة روشات**، كانت بس بتختفي ورا **روبرت**، من غير حركة.
بس للمفاجأة، **روبرت** زقها بعيد ورجا **السيدة روشات** وهو راكع على ركبه، 'عزيزتي، كل ده غلطتي. أنا اللي مسيطرتش على نفسي. كنت غلطان، فعلًا. ممكن تسمحيني المرة دي؟'
**نادج** مكنتش تتخيل إن أبوها بالتبني كان عديم الكرامة لدرجة إنه يرمي كل المسئوليات بعيد.
**السيدة روشات** بصت لـ **روبرت**، خيبة الأمل وكسرة القلب كانوا واضحين. في النهاية ضحكت ببرود وكبت الشاي بأناقة على وشه.
بعدين، قالت له ببرود، 'محاميني هيروح لك علشان إجراءات الطلاق.'
أي حاجة هي أدتهاله، هترجعها كلها تاني.
إزاي **روبرت** يسيبها تروح. لو هي طلقته، كل حاجة هتضيع منه!
كان عادي لو كان مفلس، بس لو عيلتها عرفت عن ده، كانوا هيقتلوه!
راحت تمسك رجلين **السيدة روشات** على حسب أفكاره وعيطت، 'عزيزتي، مينفعش تطلقي!'
أشارت لـ **نادج** بعنف، 'هي اللي عملت كده. العاهرة دي أغرتني! عزيزتي، أنا معملتش كده بمزاجي. ياريت تديني فرصة كمان!'
**مونيكا** مقدرتش إلا إنها تصور فيديو عن الخلافات اللي ظهرت قدامها.
في اللحظة دي، **نادج** مقدرتش تستحمل أكتر لما سمعت إنه خلاها تاخد كل الغلط. كل اللي مريت بيه انفجر على طول وبدأت تشتم **روبرت** بعنف، '**روبرت**، هل أنتي لسه إنسان؟ أنا كنت معاك لمدة 7 سنين من غير أي نية وعملت إجهاض 3 مرات. قولتلي إنك هتطلق علشان تتجوزني. بس دلوقتي، حتى بتجرؤ تقول أي حاجة قدامها! إزاي بتقول إنك إنسان!'