فان واي إير سداد ديون اللحوم
الميزة في أنك متزوج لمدة ثلاث سنين، هي إنو سيدك فيديان توبي سيجينا لسه لازم يعرف جسدها.
زمان، عشان يعذبها، هسة هو بيستخدم التجارب دي عشان يثيرها، يغازلها، ويخرج منها الشهوة شوي شوي.
صبره كان كويس بشكل مش طبيعي، والمقدمات بتاعته كانت ملونة ومخجلة. ما تجرأش يكون متطرف، خوفاً من إنه يذكر سيجينا بذكرياتها المؤلمة الأولى.
بشكل عام، سيجينا كانت صغيرة أوي في الحتة دي، عشان كده ما كانش عندها وقت تفكر في اللي ما عندهاش. وسرعان ما اتحولت لبركة مية ربيعية، بس فيها أصوات ناعمة وأغاني ناعمة، إلا…
"… لالا!" اتوسلت بعصبية، وهي بتمد إيدها وتضغط على إيده اللي بتسند عليها.
"متستخدمش إيدك!"
عيونها كانت خايفة شوية، وفجأة افتكر إن المرة الأولى ما كانتش أسوأ حاجة. الأسوأ كان عذابه اللي زي البشر، اللي عمله في التلات سنين دول، اللي هو بيثيرها بإيديه، بس بيرفض يديها وقت كويس.
بعد ما فيديانتو حب يفهم، الروح الشريرة ضحكت.
"تقدري تعمليها من غير إيديكي!"
سيجينا بصتله ووطت راسها ببطء. فجأة حسّت بجسم سخن، وموج الربيع طلع تحتها…
كانت دايخة، وحست إن فيديانتو عنده حيل كتير أوي…
الليلة لسه طويلة، الإحساس قوي، والأوضة بتجيب نوم.
…
الطعم اللي بيفضل بعديها، شوية راحة.
كان وراها، بيدلكها بحرص على وسطها، وحس إنّه مش قادر يسيبها بسبب اللمسة الجميلة.
شخصين بيتنفّسوا بهدوء وبانتظام.
السنين هادية، هسة يا بنتي!
"عايزة أسأل…" صوت سيجينا، اللي لسه فاتحة بقها، كان أجش، وده خلى فيديانتو يهرش.
"اسألي!" الراجل ماليان، لما تسأله عنده كام سنة عشان يعملها في البنطلون، يعرف كل حاجة. هو كويس أوي في اللحظة دي.
سيجينا دارت ضهرها ليه، واتكلمت واطية.
"عايزة أسأل، بعد ما اتجوزنا، أنت وفايتا ماريسا…"
مش محتاجة كلام، فيديانتو فهم هي بتسأل عن إيه، "لأ!"
سيجينا كانت مش مبسوطة واضح. "لو قلت الصدق، هفهم لو عملتها!"
في النهاية، لو راجل طبيعي مش مبسوط بزوجته، لازم يكون فيه طريق برة عشان يريّح نفسه. في السنين دي، هي عرفت ده كويس.
في النهاية، فيديانتو كان فاهمها غلط في الوقت ده. طبيعي إنّه ما يحبهاش وما يلمسهاش!
فيديان رجع بسرعة، "بجد لأ! في الوقت ده، هي اتجوزت، وأنا افتكرت إنها اتعمل معاها كده، وقلبي كان متضايق شوية…"
"طب جوزها بعد ما مات؟ عملت…"
فيديانتو اتنهد. لازم تسأل كتير كده ليه؟ بس ما تجرأش يخبي أي حاجة، وهو بيبص على كتف سيجينا الأبيض، مع بوسة صغيرة عليه.
"… ايوة!"
الست الصغيرة اللي في حضنه فجأة زقت إيده على وسطه. فيديانتو انفجر ضحك وقال إنها فاهمة، بس في الحقيقة هي مهتمة في قلبها!
بس هو حب شكلها الصغير الحامض والغيور، حضنها في حضنه، بغض النظر عن صراعها، واتكى في ودنها ورباها بهدوء.
"كان فيه كذا مرة، بس ما عملتش في النهاية. مش عارف ليه. بفكر فيكي في قلبي، بس مش بقدر أقسي. دايماً بحس إن ده كله غلطتك. بعد كده، بحب أرجع وأبوظلك أكتر وأكتر…" قال الحقيقة وما تجرأش يغش!
دي كلها عقدة سيجينا. مالهاش فايدة تتجاهلها طول الوقت. بس لما نفتح المواضيع، نقدر بجد نقبل بعض!
سيجينا سكتت، وده كان صح. بالرغم من إن فيديانتو كان بيضايقها في الوقت ده، كانت بترجع البيت كل ليلة وما بتسهرش برة، وده السبب اللي خلاها دايماً تحس إن لسه فيه أمل لجوازهم في الوقت ده.
فيديانتو شاف إنها ما اتكلمتش ولفها ناحيته. في الليلة الضلمة، وشها الحلو كان لسه محمر، وعيونها كانت خافتة. فكر شوية وقال حاجة من قلبه.
"حبيت أبوظلك في الوقت ده، بس بعدين أدركت إني كنت مفتون بجسمك قبل ما أحبك…"
إنّه افتتان!
عشان كده، ما قدرتش أتعاون مع فايتا ماريسا وهي بترمي نفسها عليه. دايماً بفكر في شكل سيجينا وهي بتعيط بس عنيدة لما كنت بعذبها.
ديماً بتطلب مني أخليها في قلبي وأفكر فيها مرة ورا التانية.
لما ست بتسمع كده، بتنبسط طبيعي. ده فخر إنك ست. سيجينا اعترفت إنها مبسوطة وسألته بابتسامة.
"طيب في النهاية أسألك، أنت وفايتا ماريسا ما عملتوش، طب كنت بتحل الموضوع إزاي لما بتعوزه؟" هي بجد عندها فضول في المشكلة دي. هي عارفة إنّه ما بيحبهاش وما بيلمسهاش خالص. عنده إدمان نظافة، يبقى أكيد مش هيروح برة يدور على ست. طب إزاي بيحل احتياجاته؟
فيديانتو جاله خط أسود. هي كمان بتسأل، "أنت مدمن؟"
حطها تحته مباشرة. "بصي على روحك. أعتقد إني لسه طيب عليكي زيادة. يلا نتدرب شوية كمان!"
"تاني؟" وشها اختلف.
"أنتِ مديونة ليا بست سنين. احسبي بنفسك. المفروض يبقى ليكي كام لسة؟"
سيجينا اتنهدت، ست سنين، ده فظيع. فيديانتو بجد محتال ما بيخسرش فلوس. هي طلبت منه تعويض دم قبل كده، بس هسة العالم بيبلغ!
هو عايزها… لحمة!
الحقوني!