الفصل 13
الوقت بيطير بسرعة. أنا في الشهر الأخير من حملي. يمكن أشوف توأمي في أي وقت قريب.
لونا وكايلا (أخت ولي) بينظموا لي حفلة استقبال مولود.
مع إن حملي انكشف، وأولي هو أبو توأمي، قدر يختفي عن الإعلام.
أنا عارفة إني ما نقدر نخفي أبو التوأم للأبد، بس على قدر الإمكان، أبغى أولد بأمان قبل ما أواجه الأزمة المحتملة اللي لازم أتعامل معاها.
قابلت رسميًا أخت أولي، كايلا أوليسيا إسكارير، بعد أسبوع من مقابلة أهلهم. أولي وكايلا كانوا مسؤولين عن فنادقهم في آسيا. كان عندها اجتماع في دبي الأسبوع اللي فات، عشان كذا ما كانت موجودة لما أولي عرفني رسميًا على أهلهم.
لما وصلت الفلبين وسمعت الأخبار عني وعن أولي، سألت أهله وأخوها يعزموني على العشاء.
هي البنت اللي قابلتها في السوق لما كنت أشتري ملابس للتوأم، وأولي تقرب مني.
انصدمت لما شافتي في العشاء.
فلاش باك
"أنا عرفت إن فيه شي بينك وبين أخوي!" قالت لما عرفتني.
أعطيتها ابتسامة مجاملة. لسه فاكرة.
"كايلا، عرفتي إيلي خلاص؟" قالت خالتي أداليا (أم أولي).
"ما أعرفها شخصيًا. بس قابلتها مرة في السوق. أخوي أولي تقرب منها، وفي هذيك اللحظة، شكلها كان معصب من أخوي." شرحت وضحكت.
أهلهم ضحكوا كمان.
"في هذيك اللحظة، كنت أسألها إذا هي حامل عشان كانت تشتري ملابس أطفال. كانت تبغى تخفي الموضوع، وأظن عشان كذا كانت معصبة." قال أولي ورفع كتفه.
غمزت له. حتى لو اللي قاله صحيح، برضه ما كان لازم يقول كذا. أحس بإحراج الحين بسبب اللي قاله.
أظن عمي لايرتيس لاحظ عدم راحتي. عشان كذا غير الموضوع.
"نقدر نكمل كلامنا بعدين، بس الحين، خلينا نروح لغرفة الطعام. الأكل جاهز." قال.
"تمام يا بابا. يلا، أختي!"
كايلا مسكت إيدي، ورحنا مع بعض لغرفة الطعام.
"هي، كايلا، بلاش تضايقي إيلي!" حذر أولي أخته.
كايلا لفت عيونها. "اللي تبغاه، أخوي! حأسرقها منك."
"يا ريت! هي خلاص ملكي!" رد أولي.
هزيت راسي بس. كانوا يتصرفوا زي الأطفال.
نهاية الفلاش باك
بعد العشاء هذا، كايلا على طول تتصل فيني. صرنا قريبين بسبب مجهودها.
هي كمان قريبة من لونا. دايمًا تزورني في مكتبي، واللي هو المكان اللي قابلت فيه لونا وصاروا قريبين.
والحين هم يخططوا لي حفلة استقبال مولود.
أنا وأولي كنا الحين في مكان حفلة استقبال مولودينا.
عزموا بس شوية ناس- الناس هذولا هم اللي يعرفوا وضعنا.
الناس اللي عزموهم كانوا أهل أولي، نيك وجيس.
جهزوا مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة. كل الضيوف وحتى أولي وأنا ما كان عندنا خيار غير إننا نشارك في ألعابهم.
بعد الألعاب الممتعة، أكلنا أكل، وبعد كذا، انتقلوا للحدث الرئيسي، واللي هو هديتهم لتوأمي.
كلهم جهزوا هديتين—وحدة لبنتي وواحدة لولدي.
شكرتهم من قلبي على جهودهم وعلى الحب اللي يعطوه لتوأمي الحين. أنا متأكدة إن توأمي مبسوطين.
أولي قاعد في شقتي في الوقت الحالي عشان يساعدني في ولادتي.
كنا نتعشى لما حسيت ببطني يوجعني. قلت لأولي عن هذا.
"هل لازم نروح المستشفى؟ استني، خليني أجيب الأشياء اللي نحتاجها أول." قال أولي وهو خايف.
"تمام." هذا الشي الوحيد اللي قدرت أقوله.
الألم اللي أحس بيه الحين مو مزحة. أنا متأكدة إن التوأم حيطلعوا في أي لحظة.
وصحيح، لما وصلنا المستشفى، الموية حقتي انكسرت. الممرضة ساعدتني لغرفة الولادة.
أنا ممتنة إن أولي كان معاي في أوقات زي كذا. حأحتاج دعمه بجد.
"تقدري تسويها، إيلي. أنا هنا عشان أدعمك. التوأم يحبوك." قال أولي عشان يشجعني.
كان صعب، بس الشي الوحيد اللي يهمني الحين هو إني أولد توأمي بأمان.
الولد هو أول واحد طلع.
"شغل ممتاز أليستر كيد! شغل ممتاز، إيلي!"
بعد دقيقتين، البنت طلعت.
"شغل ممتاز أميليا كوين! سويتيها، إيلي! أنا فخورة بيكي!"
ابتسمت لأولي. أنا منهكة الحين، بس أنا سعيدة.
في اللحظة اللي سمعت فيها صوت البيبي يبكي، أغمى علي.
***
"البيبي أميليا تشبهك، يا أولي، بينما أليستر يشبه إيلي. توأمكم جميلات."
"خليني أشيل البيبي أميليا، ماما."
هذي كانت الأصوات اللي سمعتها. فتحت عيني، وشفتي أولي مع عائلته.
أولي لاحظني، وجا عندي وباس جبهتي.
"كيف تحسين الحين؟" سأل بصوت هادي.
"أنا تمام. وين التوأم؟" سألت.
"هم هنا. استني، حأكلم الدكتور أول." قال أولي، وبعدين ضغط على الزر اللي جنب سريري.
"هذول توأمك يا إيلي. هم بيبيز جميلات. أليستر يشبهك بينما أميليا تشبه أولي." قالت خالتي أداليا.
ابتسمت لهم وطالعت في طفلييْن.
بالفعل، هم جميلات. شكرًا يا رب على هذه النعمة العظيمة. أخيرًا، أنا مو لحالي بعد الحين.