الفصل 33
ولا شيء. عمري ما حخلي نفسي أحب وحدة زيّه، حتى لو قال لي إنه معجب فيني. مستحيل أطيح فيه مرة ثانية."
أحس بشيء غريب. المفروض إني الحين مرتاح، لأن إيلي طمنتني إنها خلاص ما تبغى هذاك الرجال اللي كانت تحبه. بس بداله، أحس بخوف من غير ما أدري ليش أحس كذا.
"هاه، يا صاحبي! أنت بخير؟"
طالعت نيك اللي كان قاعد جنبي. ناديت عليه عشان يشرب معي. حسيت إني محتاجها. في وايد أشياء تدور في بالي.
"بس أحس بشيء غريب."
"عشان حب إيلي الأول؟"
عبست. أول حب يا خرا. نيك ضحك. عرف إني ما أحب كلامه.
"ليش معبس؟ صدق. ولا تفضل إنها حب إيلي الوحيد؟" بعدين ضحك بصوت عالي.
كنت قريب إني أضربه، بس بس مسكت فكي. مين ذاك الرجال بالأصل؟!
"خلنا من المزح، أدري إني صح. إيلي هي السبب إنك كلمتني متأخر عشان نشرب." قال نيك بصوت جدي.
تنهدت. "إيلي طمنتني إنه حتى لو الرجال رجع واعترف لها، ما حتحب ذاك الرجال مرة ثانية."
"إيش المشكلة إذن؟"
هزيت راسي. "أدري المفروض إني مرتاح، بس العكس صار. لسبب ما، أحس بخوف لما قالت لي كذا."
"هاه؟! هذا غريب صدق. كأنك تقول لنفسك إنك تبغى إيلي ترجع تحب ذاك الرجال. هل هي طريقتك عشان تبعد عنّا؟"
"إيش؟! مستحيل! عمري ما أخلي أي رجال يسرق إيلي مني." قلت بإصرار كامل.
"أدري، لأن واضح إنك خلاص حبيتها. بس أنا بس أتساءل ليش ما تحاول وياها؟ واثق لهالدرجة إن إيلي ما رح يسرقها رجال ثاني؟" سأل بصوت جدي.
طالعت نيك، شكله جدي و فضولي بنفس الوقت.
"قلت لها إني أحبها وايد مرات."
"و بعدين؟" سأل شوي متضايق.
"ما تبغى تصدقني. بالصدفة سمعت كلامنا في مكتبي."
جبهته تجعدت، كأنه ما يتذكر شي.
"تذكر لما كان أول لقاء لنا وياهم حق مشروع LHI؟ تكلمنا في مكتبي عن حملها و خطوبتي اللي تلغت."
فلاش باك
"أخيراً تخلصت من عرسك." قال نيك.
"أيوة! أخيراً! ما توقعت إني حأكون ممتن إني جبت وحدة حامل. بسبب حملها، أخيراً تخلصت من هادلي أديلسون."
دائماً أكون حذر كل ما أسوي علاقة ليلة واحدة، لأني أدري إن بعض البنات حيسوون كل شيء عشان يمسكوني ويطلبون زواج. بس لسبب ما، خليت نفسي مو حذر وياها. كأن كل شيء تمام لو هي. ما عندي مانع إنها تمتلكني.
لما شفتيها أول مرة ذاك الليل في نادي، حسيت نفسي أروح لها. شفتي وايد رجال يحاولون يكلمونها، لسبب ما كنت أبغاها ترفضهم و سوت كذا.
بعدين لما كلمتها، حسيت كأني أخيراً في بيتي. ما كنت أخَطِط إني أمتلكها ذاك الليل. بس تصرفاتها تقول لي إنها تبغي هالشيء، أنا مو قديس، أنا جد منجذب لها، و حيكون شرف لي إني أمتلكها.
لما عرفت إنها بنت، بغيت إن أول مرة لها تكون لا تنسى. سويتها بعناية و رفق.
انصدمت لما صحيت و ما لقيتها. بس القدر عنده خطة.
تقابلنا وايد مرات، بعضهم ممكن يقولون إنها صدفة بحتة، بس بالنسبة لي هي قدر. هي مقدّرة لي. حتى إني أدري إنها بالنسبة لها، مقابلتي مرة ثانية تعني مشكلة.
تخيّل صدمتي لما تبغي تتظاهر إنها ما تعرفني. أنا كنت الأول! كيف ممكن تكون باردة لهالدرجة؟
لو هي بنت ثانية، متأكد إنهم حيتشبثون فيني و يطالبون إني أتحمل مسؤولية لأني كنت الأول لهم. بس مرة ثانية، إيلي مو مثل أي بنت ثانية.
السبب إني ما أسويها ويا البنات. إيلي هي الاستثناء الوحيد.
لما قالت لي إنها بس تعاملني كتجربة و حتسويها ويا رجال ثاني، حسيت إني أبغى أقتل أحد. إيلي ويا رجال ثاني تعذيب بالنسبة لي. عمري ما رح أسمح إن هالشيء يصير.
رجعت من الواقع لما نيك تكلم.
"بس ما طلبت منك تتزوجها؟" سأل نيك.
هزيت رأسي. "لا، ما طلبت. حسب كلامها، أنا ما كنت جزء من خطتها. ما تبغى تتزوجني. هي بس تبغى التوأم."
نيك ضحك بصوت عالي. "محظوظ يا صاحبي!"
"أدري، أخيراً جبت وريث. أهلي ما رح يجبروني أستقر الحين. عندي إيلي و التوأم كعذر."
"بس متكد إنها ما رح تطلب هالشيء؟ يعني إيش لو كانت بس جزء من خطتها؟ حتمثل إنها مو مهتمة، عشان تكسب ثقتك، و بعدين في النهاية تطلب منك تتزوجها."
شربت. "ما عندي مانع."
عيونه اتوسعت. "إيش تقصد بكذا؟ لا تقول لي إنك تحبها؟"
"ما أدري. كل اللي أعرفه، كل شيء تمام وياي طول ما هي. لو تبغاني أتزوجها، رح أسويها، طول ما هي." قلت بكل أمانة.
"أنت تورطت يا صاحبي!"
نهاية الفلاش باك.
"يا ساتر! سمعتنا؟ بس هل سمعت كلامنا كله؟" سأل نيك.
"ما أعتقد. ما حترد كذا لو سمعت."
نيك هز راسه. "أوافق، لأنه لو سمعت، أكيد حتصدقك لما قلت لها إنك تحبها."
مسكت كاسي ويا سكوتش باوور و شربت منه.
"بس ما تقدر تكون كسلان كذا يا أولي. حييجي وقت و رجال ثاني حتعجبه إيلي حتى لو عندها ولد بالفعل."
"أدري، بس عمري ما أخلي هالشيء يصير. إيلي حقتي."