الفصل 26
يولي لاصق هالكم يوم. كل شي بدأ لما قلتله أنا و نيك أصحاب.
أشوفه في مكتبي كل وقت الغدا، و يعزمني أتغدى معاه. ما أقدر أرفض لأن دايما حيفترض إن سبب رفضي هو نيك.
مرة كان عندي اجتماع غدا مع حد.
كنا نفطر لما خبرته عن اجتماع الغدا.
قال لي، "متأكدة إن اجتماع الغدا شغل، و لا حتقابلي نيك؟"
لفيت عيني. "ليش أكذب عليك؟ حأقابل الآنسة هيرنانديز عشان نناقش مشروع محتمل معاهم."
"متأكدة؟ ليش حطيتي الاجتماع وقت الغدا؟ ممكن أتصل عليها لو تبغي. حأطلب منها تأجل اجتماعك للساعة 2."
طيح فكي. "بجد يا يولي، شو اللي صاير معك؟ عم تتصرف كإنك جوز مهووس."
شفتيه صارف نظره. "طيب. نتغدى بكرة إذن." قال و هو منهزم.
غير إنه بيغزو وقت غداي، هو كمان بيغزو تلفوني. دايما بيسألني مع مين عم أحكي أو أراسل لما يشوفني أحكي أو أراسل حد.
زعجتني تصرفاته. قررت أحكي معاه عشان أعالج المشكلة.
بعد عشنا، طلبت منه يقابلني في غرفة الدراسة.
"شو بدك نحكي يا إيلي؟" سألني.
طالعت فيه و تنهدت. "في مشكلة بيننا يا يولي؟"
عبس جبينه. "شو قصدك؟"
"بتعرف إنك عم تتصرف بغرابة هالكم يوم،" قلتله.
تنهد بصوت عالي. "ما بعرف، إيلي. مضايق من قربك من نيك."
"في شي غلط بهالشي؟ نيك هو أحسن صاحب لك. عم بتقول إني ما أقدر أكون صاحبة له؟" سألت.
حك راسه. "مش هيك يا إيلي. يمكن مو متعود أشوفك قريبة من شباب غيري."
"يمكن صرت مهووس بأني أكون الشب الوحيد بحياتك." اعترف.
ما توقعت يقول هيك.
"بس هو مش أي شب. هو أحسن صاحب لك."
"بعرف يا إيلي. بعرف شو قصدك. بس بعدني ما أقدر أساعد حالي من إني أتملكك. و حسيت بخوف."
"خفت؟ ليش؟" سألت.
"خفت إنك تحبي نيك. خايف أخسرك يا إيلي." قال بصدق.
"إيلي، أعتقد إني بالفعل معجب فيكي." أضاف.
اتسعت عيوني. "عم تحكي بجد هلا؟"
"شكلي عم أمزح معك؟" قال بتعبير جدي.
"حتى متأكد إن سبب خوفك من إنك تخسرني هو إنك معجب فيني؟"
قطب. "شو قصدك؟"
تنهدت. "يولي، أنت مو معجب فيني. بس عم تشوفني مفتاحك لحريتك."
"شو عم تحكي يا إيلي؟"
"سمعتك أنت و نيك عم تحكوا بمكتبك. عم تشوف التوأم و أنا مجرد وسيلة لتطلع من زواجك المدبر مع هادلي أديلسون." فتحت له قلبي.
اتسعت عيونه. "إيلي، ممكن أشرح."
هزيت راسي. "مو لازم، يولي. فهمت. و ما بكرهك. مبسوطة لأنه على الرغم من سببك، صرت أب رائع لأليستير و أميليا. و دايما موجود معي لما أحتاجك. ممتنة لكل شي عملته عشاني و عشان التوأم."
راح يولي لعندي و مسك إيدي. بعده شكله مضايق. "يمكن كنت أشوفك و التوأم بهالطريقة قبل. بس هلا، بعرف إن عندي بالفعل مشاعر تجاهك."
هزيت راسي. "يولي، وقف. مو لازم تجبر حالك تحبني. ما عم أنتظر شي منك."
"و مو لازم تقلقي من نيك و أنا لأن الشخص اللي معجب فيه مو أنا. معجب بحد تاني. اللي كان بيننا مجرد صداقة بحتة. مش حتخسريني له." شرحت له.
"متأكدة؟" سأل، و بعده مو مقتنع.
"أيوة. صدقني." قلت عشان أطمنه.
قطب. "كيف عرفتي إنه معجب بحد تاني؟ أنا حتى ما بعرف إنه معجب بحد."
"عرفت بالصدفة."
كان في تاغايتاي لما عزمني أشرب قهوة معاه.
فلاش باك
بدأ يبين اشمئزاز من إنريكه شولز.
"عندك مشكلة معه؟ لأنني لاحظت قديش عم تتقرف لما نحكي عنه." ما قدرت أساعد حالي و أسأل.
"ما عندي أي مشكلة معه. بس ما حبيته هالشخص." قال.
"ما حبيته؟ ليش هيك؟" سألت بفضول.
تنهد بصوت عالي.
"هو بيفترض كتير. عم يتصرف كإنه حبيب لي." قال، و هو متضايق.
اتسعت عيوني. "تخميني صح إذن. هما بيحبوا بعض!"
"بالتأكيد لا!" قال بكل قناعة.
انصدمت من ردة فعله. بعدين فكرة خطرت ببالي.
ابتسمت. "أنت معجب في هادلي أديلسون؟"
شفتيه خجل. تأكد!
"بجد معجب فيها؟! يا إلهي!" ما قدرت أساعد حالي و أحس ببهجة لأجله و لأجل هادلي.
"شو كان ردة فعلك إذن، لما اكتشفتي عن خطبتها ليولي؟" سألت بفضول.
كانت مثلث حب.
"كنت فضولي بخصوصه. لهذا السبب شراكة هيرست و إسكارير موجودة هلا."
يا إلهي!!! يعني هذا هو هدفه الرئيسي من إقامة شراكة مع يولي. ما توقعت إنه حيعمل هيك بس عشان يعرف منافسه.
نيك بجد شي. بعدين تذكرت كلامه مع يولي. صوته كان مبسوط و هو عم يقول عن الخطبة الملغية ليولي. فكرت وقتها إنه صاحب داعم. ما توقعت إنه عنده أجندة تانية.
"هل خططت تكون صديق له عشان تقنعه يلغي خطبته مع هادلي؟ أو بتثبطه من إنه يحب هادلي؟"
هز كتفيه. "لا و لا. ما خططت أكون صديق يولي. بس صار هيك. يعني، يولي شب لطيف. كنت حتى مستعد أعطي طريق لهم. عمري ما ثبتته من إنه يحب لي. حتى قلتله قديش لي رائعة و قديش محظوظ إنه حيتزوجها."
ما قدرت أساعد حالي و أبتسم على شرحه. هذا هو الحب الحقيقي!
نيك ممكن يكون لطيف جدا.
لو هادلي بس تقدر تسمع هالشي، متأكدة إنها حتحبه.
"هلا هي فرصتك تكسب قلبها. ما عادت مرتبطة بيولي!" شجعته.
"لسه ما بعرف. ننتظر و نشوف."
مو مصدقته! هي فرصته يفوز بقلبها!
"بس كيف ممكن تكون متأكدة إن هادلي ما بتحب إنريكه؟" سألت فجأة.
"لأن هادلي بتحب يولي."