الفصل 101
كل اهتمامنا راح على الشلالات السحرية لما شفناها تنور. تقريباً تفاجأنا لما شفنا حوريات البحر يطلعون وحدة وحدة فوق الشلالات. حتى حوالينا مليان حوريات بحر على شكل بشر.
"إيش وجيتي هنا يا راسو..." بعدها طالعنا على جنب لما وحدة عجوز متخفية على شكل حورية بحر تكلمت. ذيلها كان مرة جميل وكبير مقارنة بالباقيين، وإذا ما أنا غلطان فهي القائدة حقهم.
"نحتاج مساعدة حوريات البحر أندورا عشان نهزم اللي في النبوءة بشكل كامل،" جاوب العم راسو. في لحظة بس، شكل أندورا تغير وفجأة قامت على رجولها، تقربت منا ببطء وكل حوريات البحر وحوريات الماء ركزوا عيونهم علينا.
."كثير من رتبنا طاحوا بسبب المجموعة الغريبة ذي، ما أدري ليش حتى مجموعات حوريات البحر وحوريات الماء متأثرة بالقتال بين المستذئبين ومصاصي الدماء. والآن بتطلبون مساعدتنا عشان نطيحهم؟ ما تدرون كم نكره مصاصين الدماء والمستذئبين اليوم..." جاوبت أندورا وابتسمت بخبث. الحين بديت أخاف شوية لأنه في النهاية، يقدرون يطيحونا على أساس أعدادهم.
'كلنا متأثرين هنا يا أندورا، تفكرين نجرؤ نجي هنا إذا عرفنا إننا مذنبين قدامكم، الأعضاء الآخرين من المستذئبين ومصاصين الدماء انضموا للمجموعة ذي بسبب العمل القسري؟ عشان كذا جينا اليوم نطلب المساعدة الحين لأنكم الوحيدين اللي نقدر نعتمد عليهم عشان تساعدونا. في النهاية، الحين سباقات المستذئبين ومصاصي الدماء بعد تشتعل عشان كذا ما نقدر نطلب منهم النوم... معنا الحين ولد مارلون اللي النبوءة تقول إنه راح ينهي الفوضى ذي."
أندورا حولت نظرها تدريجياً عليّ ومشت عليّ ببطء. مدت كفها وأنا على طول أخذته. مسكت يدي اليمين بقوة وبعدين سكرت عيونها. كانها تحاول تشوف القدر في كفي. بعد شوي، فتحت عيونها وعلى طول التفتت للعم راسو.
"جاهزين ننضم لكم ونقاتل من أجل سلامتنا كلنا، بس أبيكم تعرفون إن ذي آخر مرة بتاخذون فيها مساعدة منا لأنني قررت كقائدة إني أسكر النفق عشان نكون آمنين كلنا من أي أذى،" وعدت وابتسامات على طول ظهرت على شفاهنا لأن فرصنا في الفوز زادت لأننا زدنا قوتنا.
سافرنا لساعات عديدة وأخيراً وصلنا للمكان اللي دريك آشر زيلزيون وليستر كانوا يتكلمون عنه... الحين هنا صرنا عند جدار كبير وأنا أدري إنهم يعرفون إننا هنا لأننا قصدنا نخليهم يعرفون إننا هنا عشان ننقذ مرسيدس ونقاتل أيّاً كان القائد ورا المجموعة ذي.
بعد شوي، الباب الكبير انفتح من حاله... عشان كذا كلنا مستعدين.
مجموعة جات علينا كلهم لابسين أسود. على طول لاحظت ملابسهم.
مو غلطان! هم التريبوس. شفتي المرأتين اللي تقاتلت معاهم الليلة اللي فاتت. شفتي رجال بينهم كان بعد ملفوف بملابس سوداء على كامل جسمه.
بعد شوي، الرجال اللي في النص من التريبوس تكلم.
"أتمنى وصولكم يا راسو..." قال.
"مين أنت؟ ليش تسوي كذا؟" سأل العم راسو.
"راح تعرف بعدين." جاوب وعلى طول التفت لمجموعة أندورا. "ملكة حوريات البحر وحوريات الماء موجودة بعد... ذي المباراة أكيدة راح تكون ممتعة،" أضاف.
'ما أقدر أنتظر دمكم يتدفق على يدي... راح أرجع كل الدم اللي ضاع من شعبنا،" جاوبت أندورا بشجاعة.
"هذا إذا قدرت عليّ." حول نظره لي. "شوفوا مين هنا، ابن أخي هنا،" أضاف لمفاجأتي.
ابن أخ؟
"أنت اللي في النبوءة، بس شكله أبوك ما درّبك زين؟"
بقيت مذهول وحاولت أفكر مين الشخص اللي قدامي الحين اللي هو قائد اللي يبون يقتلون ويدمرون حياة الآخرين.
"الكلام انتهى، طلّعوا أمي،" رد ماركوس.
"طلعوا مرسيدس!" أمر الرجال أتباعه وعلى طول أظهروا مرسيدس، ماركوس تقريباً أغمى عليه لما شاف أمه اللي الحين ضعيفة ومليانة جروح على جسمها.
"يا حيوان!" صرخ ماركوس وكان على وشك يركض بس بيرغ وسيل وهانز على طول وقفوه.
"اهدأ ماركوس، بس حركة غلط وحدة ونقدر نخسر المعركة ذي وممكن ما نقدر ننقذ مرسيدس،" قال العم راسو.
ماركوس ما سوى شي بس وقف في مكانه وهو يبكي.
'أنت شيطان! ما عندك رحمة!" صرخ ماركوس.
الرجال ابتسم وبعدين ببطء شال اللفة من على وجهه. جسمي كله تقريباً تصلّب لما شفتي ذاك الوجه المألوف.
"داريوس..." قال العم راسو بهدوء. إذا كذا، كنا على حق في شكوكنا، داريوس هو فعلاً أخو أبي. بس كيف؟ كيف سوى كل هذا؟ تقريباً كلنا طالعنا فيه بعدم تصديق لأنه كشف عن شخصيته الحقيقية.
'تحملت واختفيت لفترة طويلة، أدري بعضكم تفكرون إني مت بس أنتم غلطانين. وعدت نفسي إني راح أرجع عشان آخذ اللي حقي. المفروض أكون الألفا المختار ومو أبوكم!" طالع فيني بغضب. "من ذيك الفترة، ما أحد ثاني شاف بس مارلون. سويت كل شي عشان آخذ المنصب ذا بس الأب بس أعطاه له،" أضاف.
"من اللي تظهره الحين، أدري ليش ما أعطوك منصب الألفا،" جاوبت.
"اسكت! ما عندك فكرة عن اللي مريت فيه!" جاوب. "الأفضل إننا نبدأ ذا عشان نقدر نختبر قوة بعض واللي يفوز في المعركة ذي هو اللي راح يقود كل الكائنات الحية في العالم ذا،" بعد ما نطق الكلمة ذي، على طول أشّر لمجموعته عشان يندفعون. ما ضيعنا وقت وعلى طول اندفعنا.