الفصل 75
وجهة نظر ماركوس
لما فتحت عيوني الصبح، عرفت إن فيه شي ناقصني. قمت بشويش ومشيت برا البيت. لحد دلوقتي ما وصلناش لمعلومات عن أمي، وينها الحين. هي الوحيدة اللي باقية لي في الحياة. مشيت شويش لغرفتها، وشفتي قطعة من فستانها على جنب، ورحت أخذتها.
حضنتها بقوة كأنها جنبي. ما أقدر أسامح نفسي لو صار لها شي مو كويس.
مو فاهم ليش هي اللي تختفي وتعاني، ما عانينا من أي مضايقات من زمان، لأننا عشنا بهدوء، واخترنا نبعد عن الناس عشان نتجنب أي مشاكل. ما ودي أفكر إن السبب عائلة زيلزيون، وأعرف إن عائلة دريك ساعدتنا وايد من زمان، بس ليش الحين نصير في المعركة، ما نقدر نحدد كيف بدت.
"لا تخاف، وراح نلقى مرسيدس بعد." ما حسيت بـ تيتو راسيو وهو يدخل البيت، الحين واقف ويطالع فيني. رجعت فستان أمي له شويش.
"عندك أي معلومات عن أمي؟" سألت. قعد جنبي.
"استخدمت قوتي عشان أتكلم مع الريح، وصلتني معلومات عن مكان مرسيدس، بس بنحتاج قوات قوية عشان نكون مستعدين لو اللي بنقابلهم أقوى." رد.
"طيب، ليش ننتظر؟"
"لا نستعجل، لأننا ما نعرف وش ممكن يسوون خصومنا، نعرف من زمان إن هالشغلة تخوف... نحتاج خطة عشان ما نندم على اللي نسويه."
اتفقت مع قراره. ما ردينا بدون تخطيط، لأننا ممكن نفشل.
"لازم نجتمع." بس هزيت راسي.
*****
التليفون يدق...
"ألو دريك," وعدت.
"أوه، ماركوس، وصلك اتصال؟ فيه أي أخبار عن مرسيدس بعد؟" رد.
"تيتو راسيو جمع معلومات، ولازم نجتمع عشان نناقش الخطط."
"أوكي، بروح هناك بعد ما أخلص اللي أسويه."
"تمام، انتبه على نفسك."
"وأنت بعد." بس وافقت وقفلت المكالمة.
الشمس كانت تغرب بعد لما وصل هانز، فال، يوري، سيل، وبيرغ.
"هل الرحلة بتبدأ الحين؟" سأل بيرغ باستغراب.
"هل إحنا مستعدين للقتال؟" رد يوري.
"ما نعرف خصومنا بعد، وما نعرف قوتهم بعد," رد تيتو راسيو.
"ودي أسأل شي..." طالعت في تيتو راسيو لحظة. "هل مصاصين الدماء مالهم دخل في خطف أمي؟" أضفت.
وقف تيتو راسيو شويش وغير نظره للفراغ. "الصراحة، حتى أنا ما أعرف لو مصاصين الدماء لهم دخل في هالحادثة. ما أحد يعرف القصة كاملة، عشان كذا صعب نحدد."
"إذن، شكل خصمنا مو بس مجموعة وحدة," رد هانز.
وقفنا كلام لأن دريك وصل.