النهاية
ما كان عندي أي شيء ثاني أسويه إلا أني أهاجم داريوس. هو اللي ودي أقاتله. كل رفاقي كانوا مشغولين بالقتال. وبعد شوية، تقابلنا وجه لوجه وبدينا نتقاتل.
غيرت شكلي فوراً، وهو بعد سوى كذا. كلانا قفز في الهوا عشان نهاجم بعض. في البداية، كنت أنا بس لأني تحركت أسرع منه. بس مع مرور الوقت، قوته شكلها تضاعفت.
هاجمت بسرعة عشان تعضني في رقبتي وزبط، عشان كذا طحت على الأرض.
ما أدري إذا العم راسو شاف هذا، فعشان كذا ضرب الأرض بسرعة وصار فيه شرخ في الأرض وين الحرب كانت شغالة الحين. المنطقة كلها اهتزت بسبب هذيك القوة وشكلت حفرة عميقة ضخمة. كان عندنا زملاء ثانيين يرمون الأعداء في الحفرة.
لفيت مرة ثانية على سلوك داريوس وكان يقرب مني شوي شوي وكان يخطط أنه ينهي حياتي بس بشكل غير متوقع أحد خبط فيه.
اصبر... با!?
اتسعت عيوني لما شفتي با، ما كان عندي أوهام لأنه كان هو.
"لا تتعاطف مع ابني هنا يا داريوس! إذا عندك مشكلة معي، راح نتقاتل!" صرخ با وضرب داريوس بسرعة وخليه يطيح على الأرض. رفاق با الثانيين بعد وصلوا وزدنا قوتنا أكثر وأكثر.
.تقاتلوا شوي وكنت خلاص بأساعد با بس رجل بوجه مألوف أوقفني. أعرف وجهه لأنه واحد من تريبوس وهو الرجل اللي أعطى أمي الفاكهة. هاجمني على طول وتهربت فوراً.
أعرف الحين هو الوقت الصح عشان آخذ ثأري من أمي. تحرك بسرعة بس قدرت أسايره. بعد شوية، قدرت أتجنب ضربته ورحت على طول وراه عشان أعض رأسه وأسحبه الين انفصل عن جسمه.
أخيراً قدرت أني أطيح هذاك. انتبهت على طول لسلوكهم، با، بس ما كانوا في المكان اللي كانوا فيه. بعد ما لفيت، شفتي داريوس على طول يركض بسرعة نحوي وكان ناوي يدزني للأرض المكسورة. كنت خلاص بأخذ خطوة عشان أتجنبها بس حسيت على طول بتنميل في جسمي كله، أجبرت نفسي أني ألف رأسي على جنب، وعلى طول شفتي امرأة من تريبوس تستخدم السحر عشان تشل حركتي. داريوس كان يقرب أكثر وأكثر للمكان اللي كنت فيه وما قدرت أسوي أي شيء إلا أني أغمض عيوني.
بس بشكل غير متوقع أحد فجأة دزني ورحت على طول على جنب. .كان متأخر مرة لما شفتي أنه با وهو اللي اندز من داريوس ناحية الحفرة بس با ما انتصر لأنه في نفس الوقت طاح داريوس بعد.
"با!" صرخت وعلى طول طالعت في الحفرة عشان أحاول أنقذه بس كان متأخر مرة. .الشيء الوحيد اللي قدرت أسويه هو إني أبكي وأنا أطالع في الحفرة. زمجرت على طول بصوت عالي عشان أشير للكل ايش اللي شفتيه.
بعد شوية، جماعة داريوس انسحبوا شوي شوي لأنهم اكتشفوا أن داريوس مات.. استمروا يطالعون في الحفرة لأنها شوي شوي تتغير لشكل إنساني. عقلي كان فاضي بسبب الشيء اللي شفتيه. بعد شوية، كل أفرادنا جو عندي، بما فيهم العم راسو، ماركوس، وحتى مرسيدس.
أعرف أن با سوى أخطاء ونواقص كثيرة معي بس أحبه مرة كثير بسبب التضحيات اللي سواها عشاني من الطفولة.
مع غروب الشمس هو نهاية الحرب الدموية، ماتوا ناس كثير وضحوا عشان ينهون هذا الشر. بس كل شيء ما راح هدر لأنه في النهاية انتصرنا وأوقفنا خطة فليم ألفا الشريرة عشان يسيطر على العالم.
10 سنين بعد...
مرت كم سنة وكل شيء كان خير. الحين حياتي شكلها أفضل من قبل. الحين أدير شركات با لوحدي. مع كل شيء صار في حياتي، تعلمت كثير. .شخصيتي تشكلت أكثر وأكثر مو بس كـ سي إي أو للشركات بس بعد كـ ألفا لمجموعتي.
الحين أنا سعيد لأن كل شيء هاديء مرة ثانية. أؤمن بالمقولة اللي تقول 'إذا واحد راح، الثاني بيجي.' لأني خسرت عائلتي و آ نا دخلت حياتي، أعرف أن كل شيء ما كان سهل لنا بس الحين إحنا مع بعض وبنبدا نسوي عائلة.
سيليست آسفة مرة على الشيء اللي سوته، اعترفت بكل الأشياء السيئة اللي سويتها مو بس لي بس بعد لـ آ نا. قررنا إنا نسامحه بسبب اعتذاره الصادق.
"يا حبي... وين بنروح، ليش لازم أغطي عيوني؟" سألت آ نا، إحنا الحين في سيارتي وبنروح لبيت لولا سيتا لأن هذا المكان اللي خططت فيه عشان أخطبها.
"دام إحنا قريبين," جاوبت.
بعدين وصلنا لبيت لولا سيتا، زي ما خططت كل شيء كان جاهز في بيت لولا سيتا.
طلعت على طول من السيارة عشان أفتح لـ آ نا.. ابتسمت لما شفتي مرسيدس، أليثيا، سيليست، ماركوس، العم راسو، لولا سيتا، وغيرهم ينتظرون داخل البيت.
بعد شوية، آ نا وأنا دخلنا وعيونها لسا مغطية.. بعد لحظات قليلة، شلت الغطاء شوي شوي من عيونها وعلى طول ركعت وراها.
"مفاجأة!" الكل صرخ. آ نا طالعت حول البيت كله اللي كان مليان ورد أحمر. بعد شوية، عيونها نزلت علي.
"آ نا مادريجال... أعرف أننا مرينا بأشياء كثيرة في الحياة، سواء كانت صعوبة أو راحة. من اللحظة اللي شفتيك فيها، عرفت مع مين ودي أكون الين ما كبرت. آ نا مادريجال، أطلب يدك الحين عشان تسمحي لي أكون لك مدى الحياة، هل تتزوجيني؟" وعدت.
شفتي دموعها تنزل شوي شوي. "نعم، دريك. نعم!" جاوبت والكل بدأ يصرخ، كنت سعيد إني ألبسها الخاتم اللي كنت ماسكه وهي على طول حضنتني.
"أحبك آ نا مادريجال زيلزيون," وعدت بابتسامة.
".أحبك أنا بعد، دريك زيلزيون." جاوبت، رأسي تحرك شوي شوي ولمست شفاهنا بعض.
شفاهها مثل قبل، ما تغير فيها شيء. لسا ناعمة وحلوة مثل قبل.
نسوي مستقبلنا أو مستقبلنا. لكل واحد قلم وورقة فاضية عشان يسوي قصص حياته الخاصة. أعرف أن الشيء اللي مرينا فيه أنا وأنا في الحياة ما كان سهل، يمكن كذا هي. لازم تجازف وتحس بخيبة الأمل قبل ما تقدر تحس بالنجاح والحلم اللي تبيه.
الحياة كنز...
الحب اختيار...
إحنا الوحيدين اللي كتبنا قصصنا الخاصة، عشان كذا خلوها نهاية سعيدة لأن السعادة لا تقدر بثمن.
النهاية.